ابراهيم باشا

جنتكمان ابراهيم باشا ( كافالا (قوله)، مقدونيا اليونانيه 1789 - 10 نوفمبر 1848 ). تانى حكام مصر من اسرة محمد على. قائد عسكرى فذ قاد الجيش المصرى فى حملات عسكريه ناجحه ضد الوهابيين و العثمانليه و حقق انتصارات كبيره و فتح مدن الحجاز و الشام و الاناضول و كان على وشك يفتح استانبول عاصمة الامبراطوريه العثمانيه. ابن محمد علي باشا حكم مصر بعده كوالى بفرمان من الباب العالى فى الاستانه.

ابراهيم باشا
IbrahimBaja
 

معلومات شخصية
الميلاد 4 مارس 1789 


ذراما 

الوفاة 10 نوفمبر 1848 (59 سنة)[1][2] 


القاهره 

مكان الدفن القاهره 
مواطنة
Flag of the Ottoman Empire.svg
امبراطوريه عثمانيه[2] 
الزوج/الزوجة هوشيار قادين 
أبناء الخديوى اسماعيل،  واحمد رفعت باشا 
الأب محمد على باشا 
أخوة وأخوات
عائلة أسرة محمد على 
الحياة العملية
المهنة سياسى[2]،  وعسكري[2] 
اللغات المحكية أو المكتوبة عثمانلى 
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق اول 
الجوائز
Chevalier-legion-dhonneur-empire-1804.jpg
 وسام جوقة الشرف 
IbrahimBaja
ابراهيم باشا قائد فذ

شبابه

Coat of arms of the Egyptian Kingdom 2

لما بقى عنده تمنتاشر سنه عينه ابوه فى الجيش المصرى و فضل يترقى لغاية ما بقا قائد فرقه و أظهر قدرات عسكريه متميزه ، و اتعين مدير مديريه و اظهر كفاءه اداريه. فى سنة 1813 ناب عن ابوه فى حكم مصر وقت أبوه ما كان فى السعودية بيحارب الحركة الوهابيه اللى كانت اسست وقتها الدوله السعوديه الاولى.

حربه للوهابيين و فتح الحجاز

Portrait d'Ibrahim Pacha 2
ابراهيم باشا عسكرى فذ

بعد ما استقر محمد على باشا فى حكمه كان عايز يحقق امن اقليمى. الحجاز كان مصدر قلق لمصر و السبب كان ظهور محمد بن عبد الوهاب اللى اتحالف مع امين الدرعيه محمد بن سعود لنصرة الافكار الوهابيه. لما مات محمد بن عبد الوهاب سنة 1765 خلفه ابن عبد العزيز بن سعود اللى كان متحمس اكتر من ابوه لنشر الدعوه الوهابيه فبعت جيشه على كربلاء سنة 1801 و عمل مدابح هناك بحجة ان اهل كربلاء كفار و هدمو جامع الحسن ، و قدر واحد شيعى انه يقتل عبد العزيز بن سعود و هو بيصلى فى جامع الدرعيه فخلفه ابنه سعود اللى واصل هجماته لحدود مسقط و شواطىء الخليج و بعدين فتح الحجاز و دخل مكه ، و وصلت الدعوه الوهابيه لعسير و اليمن و اتعطلت مراسم الحج و اضطربت الدوله العثمانيه وشافت هيبيتها بتضيع لإنها مش قادره تأمن موسم الحج . فى الظروف دى لجأ السلطان العثمانلى لمحمد على باشا اللى كان وقتها مشغول بتوطيد حكمه لمصر فقعد السلطان العثمانلى يطلب مساعدته و ساعات قعد يهده بالعزل و اغراه العثمانليه بتحقيق حلمه بتحويل الحكم فى مصر لنظام وراثى فإهتم و بدأ يحضر لحمله و تأمين طرق الموصلات بين مصر و الحجاز ، و طلعت الحمله عن طريق البحر و نزل العسكر المصرى فى ينبع و وصل طوسون باشا ابن محمد على عن طريق البر و قامت معركه بين الجيش المصرى و الوهابيين اللى كانو متعودين على الكر و الفر فى الصحارى و بصعوبه قدر الجيش المصرى فى الاخر انه يفتح المدينه المنوره و يهزم الوهابيين اللى كانو فيها و من هناك طلع طوسون باشا على جده و استولى عليها هى كمان و منها طلع على الطائف و فتحها فى 29 يناير 1813 لكن بعد كده اتغلب طوسون باشا فى ترنه و انتشرت الامراض بين العسكر فأخد طوسون موقف دفاعى و بعت لمصر يطلب مساعده فطلع محمد على بنفسه على راس جيش و انضم لجيش طوسون و ارتفعت المعنويات و بدأ الموقف العسكرى يتحسن.

و الاحداث دى جاريه مات سعود الكبير قائد الوهابيين و خلفه ابنه عبد الله و بعت محمد على لنايبه فى مصر " لاظ أوغلى " يطلب منه ارسال قوات و سلاح و مال و قدر محمد على انه يحقق انتصار كبير و واصل عسكر مصر زحفهم و عرض عبد الله بن سعود على المصريين الصلح او الهدنه.

فى سنة 1818 بعت محمد على ابنه ابراهيم باشا على راس جيش على الحجاز و حقق ابراهيم نجاح كبير و اقتحم نجد و حاصر الرس و عنيزه و الخبر و الدرعيه و اضطر الوهابى عبد الله بن سعود انه يطلب الصلح و سلم نفسه للجيش المصرى فمسكوه و ودوه مصر فى 16 نوفمبر 1818 و اكرمه محمد على و بعدين شحنه على استانبول و هناك السلطان العثمانلى عامله وحش و امر بإعدامه ، و عين محمد على والى على مكه و المدينه و عين ابراهيم باشا والى على جده فقرر ابراهيم باشا انه يدمر الدرعيه بالكامل عشان يمنع رجوع الوهابيين ليها و التحصن فيها. ابراهيم باشا انشأ التكيه المصريه فى الحجاز.

عملياته فى الموره

Ritterdegen des P.P. Rubens 1630 (beim Grafen van der Stegen in Löwen)

فى سنة 1824 السلطان العثماني محمود التاني عين محمد علي حاكم علي الموره (اليونان ) عشان يساعده ضد الثوار اليونانيين فى فى حرب الاستقلال اليونانيه اللى كانت دايره وقتها. ابراهيم باشا قدر يحقق انتصارات كتيره بطريقه اذهلت الاوروبين و فى 1827 اتفقت روسيا و انجلترا و فرنسا على ان اليونان مش تابعه للسلطنه العثمانيه و قررو ضرب الاسطولين المصرى و التركى فقامت معركه بحريه اتعرفت بإسم معركة نافارين انتهت بهزيمة اساطيل مصر و تركيا.

حملاته فى الشام و الاناضول

Ibrahim en Paris
ابراهيم باشا فى زياره لفرنسا

محمد علي كان عايز يعمل دولة تضم كل العرب من مصر لحد مابين النهرين ، فبعت ابراهيم باشا بجيشه على الشام و فى سنة 1832 حقق ابراهيم باشا انتصارات ضخمه على الجيش العثمانلى بأقل خساير و استولى على الشام بما فيها دمشق و حمص و غزه و حيفا و يافا ، و فضل ابراهيم يحقق انتصار ورا انتصار فى الشام و فى بيلان و قونيه و و غلب الترك العثمانليه فى معركة نزيب و استولى على كوتاهيه و قرب من دخول استانبول نفسها عاصمة العثمانيين و ما بقاش فاضل لوقوعها فى ايده غير كام يوم. ده خلا الاوروبيين اللى كانت ليهم مطامع خاصه فى المنطقه يتصابو بالذعر و استنجد السلطان العثمانلى بأعدائه الروس اللى طوالى استجابو و حركو اسطولهم للساحل الاوروبى بتاع تركيا ، و لما شافت فرنسا و انجلترا الخطوه اللى عملتها روسيا اللى كانت بتنافسهم على التركه العثمانليه ضغطو على السلطان العثمانلى للاتفاق مع محمد على و فى نفس الوقت ضغطو عشان يوقفو زحف ابراهيم باشا و نجحو فى كده و انتهى الموضوع بـ " اتفاقية كوناهيه " فى ابريل 1833 و هى الاتفاقيه اللى قضت بتثبيت محمد على على ولاية مصر و كريت و سوريا بكل نواحيها ، و تجديد ولاية ابراهيم باشا على جده و منحه ادارة الحجاز فى مقابل خروج الجيش المصرى من الاناضول.

حاكم توليرانسى مستنير

Crown of Egypt

ابراهيم باشا ما كانش قائد عسكرى فذ بس لكن كان كمان حاكم متنور. بعد ما فتح الشام طلع فرمان سنة 1831 امر فيه برفع الضرايب عن الكنايس و رفعها عن الرهبان المسيحيين فى القدس و نابلس . من ضمن اللى جه فى الفرمان : " نأمر أن تلغى والى الأبد كل الضرائب التى تجبى من أديرة ومعابد كل الشعوب المسيحية المقيمة فى القدس من يونانيين وفرنجة وأقباط وأرمن وغيرهم مهما كانت الذريعة او التسمية التي تؤخذ بها هذه الضرائب حتى وإن سميت هدية عادية وطوعية ، او سلمت الى خزينة الباشوات او لمصلحة القضاة وما شابه ذلك فإنها جميعا ممنوعة منعا باتا ، وبعد اعلان هذا الامر سيعاقب بصرامة كل من يطلب اقل اتاوة من المعابد والأديرة المذكورة او من الحجاج ". و أصدر فرمان تانى يسمح للمسيحيين بترميم كنايسهم وأديرتهم وتجديدها و بنا اللى عايزين يبنوه من غير طلب تصديقات من حد. بالسياسه التوليرانسيه دى أكد ابراهيم باشا على حق المواطنه الكامله لكل المصريين و حس الاقباط فى مصر انهم جزء من مصر و إن مصر بلدهم هما كمان و اتحدو مع المصريين المسلمين لبنا مصر الحديثه. و كان من نتايج السياسه دى اللى اتبعها هو و ابوه محمد على إن مجلس شورى النواب المصرى سنة 1866 اتكون من مسلمين و مسيحيين جم بالانتخابات [3].

وفاته

اتولى ابراهيم باشا الإماره المصريه بعد ما اتنازل عنها ابوه محمد على باشا ، فحكم حداشر شهر و اتوفى فى 10 نوفمبر 1848 قبل وفاة ابوه ، و حكم بعده ابن اخوه و حفيد محمد على باشا عباس حلمى الاول .

زوجاته وأبناؤه

الزوجة أبناؤه منها
خديجه برنجى قادين محمد بك
شيوه كار قادين احمد رفعت باشا
هوشيار قادين (لقبت بعهد ابنها بالوالدة باشا) الخديوى اسماعيل
الفت قادين مصطفى فاضل باشا
كلزار قادين
سارة قادين

شوف كمان

اسرة محمد على.

CoA of Kingdom of Egypt
شوف كمان
مسك قبله
اسرة محمد على
مسك بعده
محمد على باشا حكم: سنة 1848 عباس حلمى الاول

شوف كمان

فهرست

  1. معرف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت: https://www.britannica.com/biography/Ibrahim-Pasha — باسم: Ibrahim Pasha — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica
  2. أ ب ت النص الكامل متوفر في: http://www.oxfordreference.com/view/10.1093/acref/9780195382075.001.0001/acref-9780195382075 — المؤلف: Emmanuel K. Akyeampong و هنري لويس غيتس — العنوان : Dictionary on African Biography — الناشر: دار نشر جامعة أكسفورد — ISBN 978-0-19-538207-5
  3. مصطفى السعيد

مصادر

  • ماهر حسن ، المصرى اليوم ، مؤسسة المصرى اليوم للصحافة و النشر ، عدد 2008 ، 12 ديسمبر

2009.

  • الموسوعة الثقافية ، فرانكلين للطباعة والنشر نيويورك - القاهرة 1972.
  • The New Encyclopædia Britannica, Micropædia, H.H. Berton Publisher, 1973-1974
  • The New Encyclopædia Britannica, Macropædia, H.H. Berton Publisher, 1973-1974
  • مصطفى السعيد ، الأقباط فتاوى و أحكام ، العربيه.نت عن الاهرام ، عدد 311 ، 27 ديسمبر 2009.
Smallsword
احمد زيور باشا

احمد زيور باشا كان رئيس لمجلس الشيوخ المصري، ورئيس للوزراء فى مصر. هو احمد زيور ابن زيور رحمي آغا الجركسي. اتولد سنة 1864 فى اسكندرية، من اسرة شركسية تركية الاصل، يونانية الجنسية جات لاسكندرية من إقليم قوله فى اليونان.

كان رئيس البرلمان المصرى فى فترتين (23 فبراير 1924-24 يوليو 1924) و (25 اكتوبر 1924-24نوفمبر 1924) فى عهد الملك فؤاد الاول

اتعلم فى مصر وبعدها فى كلية الجزويت ببيروت، و اتخرج برضه من كلية اكس فى فرنسا فحصل

على شهادة الحقوق منها. وبعدها رجع لمصر وواشتغل فى القضاء، وبعدها اتعين محافظ لمدينة اسكندرية، بعدها مسك وزير للاوقاف فى وزارة حسين رشدى باشا التالتة فى 19 ديسمبر 1871 بدل من الوزير اللى استقال عبد العزيز فهمي باشا.

اتعين وزير للمعارف العمومية فى وزارة محمد سعيد ذو الفقار باشا الثانية فى 20 مايو سنة 1919 ،و تمّ تعيينه وزير للمواصلات فى اربع وزارات هى، وزارة يوسف وهبه باشا الاولانيه (1919-1920)، ووزارة محمد توفيق نسيم باشا(1920-1921)، ووزارة عدلي يكن باشا (1921) ووزارة يحيى ابراهيم باشا (1921-1924) ثم عين وزيرا للدولة فى التعديل الوزاري الثالث لوزارة سعد زغلول باشا سنة 1924 .

مسك منصب رئيس مجلس الشيوخ المصري اللى اغلبيتة وفدية.

شكّل وزارته الاولانيه فى 24 نوفمبر 1924، واستمر فى الحكم لغاية 13 مارس 1925. جمع فيها منصب الرياسة ووزارت الداخلية والخارجية . اتعاد تكليفه بتشكيل الوزارة المصرية مرة ثانية. بعد تقديم استقالة وزارته الاولانيه فى 13 مارس 1925. واستمر فى الحكم لغاية 7 يونيه 1926. اتعيّن رئيس للديوان الملكي فى 27 اكتوبر 1934.

اتوفى احمد زيور باشا فى اسكندرية سنة 1945 واتدفن فيها.

اسرة محمد على

حكمت اسرة محمد على باشا مصر حوالى 150 سنه، اتولى الحكم فيها منهم حداشر واحد بألقاب والى و خديوى و سلطان و ملك:

محمد على باشا : ( ولد فى كافالا ، مقدونيا ، 1769 - توفى فى اسكندريه فى 2 اغسطس 1849 ) حكم مصر من 17 مايو 1805 ل 1 سبتمبر 1848. دفن بعد وفاته فى جامعه فى قلعة القاهره. بناء على معاهدة يوليه 1840، محمد على بقى نايب للسلطان العثمانلى على مصر ، و ان مصر تكون بحدودها القديمه وراثيه فى اسرته للإبن و الحفيد الأكبر سناً بس على اساس ان مصر تكون جزء من الدوله العثمانليه و يدفع ضريبه سنويه للباب العالى مع تحديد عدد الجيش ب 18 الف و ما يبنيش سفن حربيه. لما عييى محمد على سنة 1848 صدر فرمان من الباب العالى فى الأستانه بتعيين ابنه ابراهيم باشا والى على مصر.

ابراهيم باشا : ( اتوفى فى نوفمبر 1848 ) حكم مصر سنة 1848 بعد ما اتعين والى على مصر عن طريق فرمان من الباب العالى فى الأستانه لما عييى أبوه محمد على باشا.ابراهيم باشا قاد الجيش المصرى فى قمع ثوار اليونان المتمردين على تركيا العثمانليه و غزا فلسطين و الشام و عدى جبال طوروس و وصل لغاية كوتاهيه (1832 - 1833 ) ،و انتصر فى المعركه الفاصله بين المصريين و الأتراك فى أتريب (1839)، لكن الدول الأوروبيه الزمته بالتراجع عن كل المناطق اللى استولى عليها.

عباس حلمى الاول : (اتولد فى جده سنة 1813 - اتوفى فى بنها سنة 1854 ) حفيد محمد على باشا ، نشأ فى مصر و حكمها بعد وفاة عمه ابراهيم باشا من 10 نوفمبر 1848 لوفاته. عاش حياه فيها بذخ و أهمل شئون الدوله.

محمد سعيد باشا : (اتوفى فى يناير 1864 ) ابن محمد على باشا ، حكم مصر لغاية وفاته.

اسماعيل باشا : ابن ابراهيم باشا و حفيد محمد على باشا ، حكم من 19 يناير 1863. اتلقب بلقب " خديوى " سنة 1867 ، و حصر وراثة العرش فى ولاده بس. فى عهده افتتحت قناة السويس للملاحه العالميه لكن ديونه و و سياسته الماليه الوحشه ادت لعزله فى يونيه 1879 ، و اتنصب مكانه ابنه محمد توفيق خديوى على مصر. اتوفى فى الأستانه و اندفن فى مصر.

الخديوى محمد توفيق : اتنصب خديوى على مصر فى 26 يوليه 1879 بعد عزل أبوه اسماعيل باشا. فى عهده اندلعت الثوره العرابيه بقيادة احمد عرابى و حصلت حادثة قصر النيل و واقعة ميدان عابدين (سبتمبر 1881) و انتهت باحتلال الانجليز لمصر سنة 1882.

عباس حلمى التانى : ابن الخديوى محمد توفيق اتنصب خديوى فى 8 يناير 1892 و حكم مصر لغاية عزله فى 10 سبتمبر 1914.

السلطان حسين كامل : الابن التانى لإسماعيل باشا. حكم من 1914 لغاية وفاته فى اكتوبر 1917. فى عهده خرجت مصر من سلطان تركيا و دخلت تحت الحمايه الانجليزيه. اتنازل ابنه الامير كمال الدين حسين عن حقوقه فى تولى السلطنه المصريه.

فؤاد الاول : ابن اسماعيل باشا. اتنصب على عرش مصر فى 9 اكتوبر 1917. و فى مارس 1922 اتلقب بملك مصر. حكم لغاية ما اتوفى فى 28 ابريل 1936. فى عهده قامت ثورة 1919 بزعامة سعد زغلول ، و اتعملت فى مصر اول وزاره شعبيه برياسة سعد زغلول.

فاروق الاول : اتولد فى 11 فبراير 1920 ، اتنصب ملك على مصر فى 28 ابريل 1936 بعد وفاة أبوه فؤاد الاول. اكمنه كان لسه قاصر حكم تحت وصاية مجلس بيضم الامير محمد على باشا و عزيز عزت باشا و شريف صبرى باشا ، لغاية ما اتسلم سلطاته الدستوريه الكامله فى 29 يوليه 1937. حكم لغاية ما اطاح بيه الانقلاب المعروف بثورة 23 يوليه 1952، و اجبر على التنازل عن عرش مصر لابنه الطفل احمد فؤاد التانى. راح على ايطاليا و اتوفى فيها فى 18 مارس 1965 ، و اتدفن فى مسجد الرفاعى فى القلعه فى القاهره.

احمد فؤاد التانى : ابن فاروق الاول اللى اتعزل. قعد على عرش مصر فى 26 يوليه 1952 ، و اكمنه كان طفل صغير اتشكل مجلس وصايه عليه كان بيضم الامير محمد عبد المنعم و بهى الدين بركات باشا و القائم مقام رشاد مهنا ، لغاية اعلان الجمهوريه المصريه فى 18 يونيه 1953 ، و بيه انتهى حكم اسرة محمد على باشا.

الاميرة شويكار خانم افندى

الاميرة شويكار خانم أفندى زوجة الملك فؤاد الأولى, تزوجته سنة 1895 وهو امير ، هى حفيدة ابراهيم باشا، ورثت منه ثروة كبيرة من المال والعقارات والأراضي, لها أخوين الامير وحيد الدين، والأمير سيف الدين وأمها نجوان هانم أفندي كانت تعيش فى اسطنبول . بعد طلاقها من الملك فؤاد، تزوجت ثانية وخلفت الامير وحيد يسري ولطيفة هانم اللى اتجوزت من احمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي فى عهد الملك فاروق الاول. ماتت سنة 1947.

الجيش المصرى

الجيش المصرى فى معظم فترات التاريخ هو اقوى و اعرق جيش فى جنوب البحر المتوسط. من بدايات الحضاره المصريه و الجيش المصرى بيلعب دور كبير فى الدفاع عن الحضاره المصريه ضد الغزاه. على مر العصور قدم الفكر العسكرى المصرى ارقى مفاهيم و تقاليد الجنديه و خاض الجيش المصرى معارك كبيره ضد جيوش ضخمه هاجمت مصر او جهزت لمهاجمتها. من المعارك الكبيره الخالده اللى خاضها الجيش المصرى كانت معركة قادش فى عهد الملك رمسيس التانى ضد الحيثيين و معركة مجيدو فى عهد تحوتمس التالت ، و فى العصور الوسطى معارك حطين و عين جالوت و المنصوره و فتح عكا و مرج الصفر و غيرها ضد المغول و الصليبيين اللى كانت معارك ضخمه بين اقوى جيوش العالم فى زمنها ، و اللى نتايجها كانت تاريخيه و غيرت مجرى التاريخ. فى العصر البطلمى الجيش المصرى كان أقوى جيش فى العالم ، و الاسطول البحرى المصرى كان سيد البحر المتوسط من غير منازع . لغاية النهارده الجيش المصرى بيعتبر من اقوى جيوش العالم عدد و عده.

مصر اتميزت عبر العصور مش بس بتفوقها الثقافى و الحضارى عن المنطقه اللى بتحاوطها لكن كمان بتفوقها فى عدد السكان. مصر طول تاريخها تعداد سكانها كبير و اعلى من المناطق اللى حواليها. ده اداها قدره على تكوين جيوش ضخمه ، و حتى فى حالات الانتكاسات العسكريه كانت بتقدر تتجاوز الازمه و تكون فى وقت قصير جيش كبير يقدر يدخل حرب جديده.

الخديوى اسماعيل

الخديوى اسماعيل باشا (31 ديسمبر 1830 – 2 مارس 1895) حاكم مصر و السودان. خامس حكام مصر من اسرة محمد على. ابن ابراهيم باشا و حفيد محمد على باشا ، حكم من 19 يناير 1863 لغاية ما اتعزل سنة 1879. بعد ما كان والى اتلقب بلقب " خديوى " سنة 1867 ، و حصر وراثة العرش فى ولاده بس. فى عهده افتتحت قناة السويس للملاحه العالميه ، لكن ديونه و سياسته الماليه الوحشه ادت لعزله فى يونيه 1879 ، و اتنصب مكانه ابنه محمد توفيق خديوى على مصر. اتوفى فى الأستانه و اندفن فى مصر. اتبنت فى عهده دار الاوبرا المصريه و جنينة الحيوانات و امر ببنا مدينة الاسماعيليه سنة 1863 و اتسمت على اسمه. فى عصره اتمثلت اول مسرحيه فى مصر و مثل فيها اسحق نقاش و سليم نقاش. خلفه ابنه محمد توفيق.

الدوله السعوديه الاولى

اجزاء كبيرا من شبه الجزيرة العربية كان حدودها تضم اجزاء من الدول ( السعودية ، الكويت ، العراق ، الاردن ، الإمارات ، اليمن ، قطر ) وانتهت الدولة السعودية الأولى بسقوط عاصمتها الدرعية بيد الجيش التركي القادم من مصر بقيادة ابراهيم باشا فى سنة 1818.

المملكه العربيه السعوديه

المملكه العربيه السعوديه او " السعوديه " ، مملكه مساحتها حوالى 2,149,690 كم2 فى جنوب غرب اسيا ، و عدد سكانها 27,123,977. السعوديه بتغطى معظم شبه جزيرة العرب و بتمتد عرضياً من الخليج العربي للبحر الاحمر . عاصمتها الرياض و اهم موانيها جده على البحر الاحمر. بتشترك السعوديه فى حدودها مع اليمن و سلطنة عمان و الامارات و قطر و الكويت و العراق و الأردن.

بتعتبر السعوديه من البلاد المهمه فى النواحى الإقتصاديه و السياسيه و الدينيه. فإقتصادها هو أقوى اقتصاد فى المنطقه العربيه و هى أكبر مصدر للبترول فى العالم. موقع السعوديه ما بين البحر الاحمر و الخليج بيديها اهميه استراتيجيه و سياسيه ، و وجود اهم مقدسات المسلمين على اراضيها فى مكه و المدينه بيدوها مكانه مركزيه فى العالم الاسلامى. ازدهرت الثقافه فى السعوديه فى السنين الاخيره و بقى فيها باحثين و كتاب على مستوى عالى من العلم و الإستناره و كتير منهم اتلقوا تعليمهم فى اكبر جامعات العالم.

اتولى حكم المملكه العربيه السعوديه لغاية دلوقتى سبع ملوك اخرهم الملك الحالى سلمان بن عبد العزيز.

اوسكار هورويتز

اوسكار هورويتز Oscar Horowitz مهندس معمارى و مصمم مبانى فى القاهره مواليد 3 اكتوبر 1881 فى النمسا

جزيرة الروضه

جزيرة الروضه ، حى فى القاهره. فى الال

اصل الجزيره كان عليها حصن رومانى بيعتبر ملحق بحصن بابليون و جزء من وسايل الدفاع عن راس الدلتا. فى العصور الوسطى اتعرفت جزيرة الروضه بإسم " الجزيره " إكمنها فى مجرى النيل ، و اتعرفت كمان بجزيرة الفسطاط لإن موقعها قدام الفسطاط اللى كبرت وبقى اسمها مدينة مصر فبقت الجزيره اسمها جزيرة مصر. اتعرفت الجزيره كمان بإسم جزيرة المقياس لإن كان فيها مقياس النيل اللى امر ببناه الخليفه الاموى سليمان بن عبد الملك سنة 715م/ 97هـ ، و بيقول الادريسى ان الجزيره كان طولها ميلين و عرضها رمية سهم ، و اتعرفت كمان بجزيرة الحصن بعد ما بنى فيها احمد بن طولون حصنه ، و بجزيرة الصناعه لإن كان فيها " دار صناعه " ( يعنى ورش لتصنيع المراكب و السفن ) ، و فى العصر الاخشيدى محمد بن طغج الاخشيدى نقل دار الصناعه لساحل الفسطاط و انشأ فى الجزيره بستان سماه " المختار " و بنى فيها بيت لحرسه و مبنى للنوبه و مخازن للكسوة و الاكل. و بعدين فى العصر الفاطمى اتسمت جزيرة الروضه بعد ما بدر الجمالى مابنى فيها جنينه سماها الروضه و كان بيزورها من وقت للتانى عن طريق مركب و فى نفس العصر بنى الخليفه الآمر بأحكام الله سرايا جنب البستان سماها " الهودج " لواحده ست كان بيحبها اسمها " البدويه العاليه ".

فضلت الجزيره على مر الايام ضاحيه ملكيه بيبنى فيها الامرا و الوزرا و الخلفا حصونهم و قصورهم و جناينهم. و كانت كمان منتزه جميل لاهالى الفسطاط. فى عهد السلطان الايوبى الصالح ايوب ساب الصالح مكان اقامته فى قلعة الجبل و عزل على الجزيره بعد ما بنى فيها قلعه اتعرفت بإسم " القلعه الصالحيه " و قصور و بيوت لمماليكه اللى سماهم المماليك البحريه جايز لانهم عاشو معاه فى الجزيره فى " بحر " النيل. فى عصر الدوله المملوكيه السلطان عز الدين أيبك هد مبانى الصالح ايوب و بنى من انقاضها المدرسه المعزيه فى الفسطاط. بيقول المقريزى ان الجزيره كانت " متنزهاً مملوكياً و مسكناً للناس ".

فى العصر الحديث جزيرة الروضه بقت حى للذوات بعد ما بنت اسرة محمد على باشا فيه ڤيلات و سرايات ، فبنى فيه ابراهيم باشا و اسماعيل باشا و الامير محمد على ابن الخديوى توفيق و غيرهم سرايات فخمه. من اشهر القصور اللى اتبنت فى جزيرة الروضه قصر المانسترلى اللى بناه حسن فؤاد المانسترلى باشا سنة 1851 و بيعتبر تحفه معماريه و بيضم دلوقى متحف ام كلثوم.

النهارده جزيرة الروضه بيربطها بالقاهره خمس كبارى و بالجيزه كوبريين ، و بيربط شارع الملك الصالح كوبرى الجيزه بكوبرى الملك الصالح و بيقسم الجزيره لحيين : المنيل او منيل الروضه و المماليك.

مترو انفاق القاهره بقى بيربط محطة الملك الصالح بنواحى القاهره.

سليمان الفرنساوى

سليمان باشا الفرنساوى أو الكولونيل سيف - اسمه بالميلاد چوزيف انتيلمى سيف Joseph Anthelme Sève - ( ليون ، فرنسا ، ابريل 1788 - القاهره ، 11 مارس 1860 ) ، كولونيل فرنساوى انضم لـ الجيش المصرى سنة 1819 كمدرب للمشاه فى اسوان. اسس اول مدرسه حربيه و نظام العسكريه النظاميه فى مصر الحديثه ، وشارك فى معظم حملات محمد على باشا العسكريه.

اتولد كـ " چوزيف انتيليمى سيف " فى ليون فى فرنسا سنة 1788 فى عيله متوسطه. امه كانت " انطوانيت جويليت " Antoinette Juillet و ابوه "انتيليمى " Anthelme كان صنايعى. جوزيف كان الابن التانى بين اخواته الخمسه و لما كبر شويه عاز ابوه انه يشغله معاه عشان يساعده ، لكن سيف كان عنده احساس بإن مستواه اعلى من كده فماواظبش ع الشغلانه فزعل ابوه منه و هدده بإنه لو ماواظبش ع الشغل حايعاقبه بتدخيله البحريه ، لكن بدل ما سيف يخاف فرح بالموضوع فراح ابوه مدخله البحريه سنة 1899 و هو لسه ماكملش تلاتاشر سنه.

ركوب المراكب اللى اياميها كانت لسه شراعيه عجب سيف و اظهر شطارته و ميوله العسكريه و كان يادوبك حايترقى لولا ان كان فيه خشونه وعنف فاتخانق مع ظابط من رؤسائه وضربه و اتقبض عليه و اتقدم لمحاكمه عسكريه و اتحكم عليه بالاعدام ، لكن لحسن حظه اتدخل راجل نبيل اسمه " الكونت بول دلاى سيجور " بيتقال إن سيف كان مره انقذ حياته فاتوسط له و طلعه من الورطه و بعته للجيش الفرنساوى اللى كان وقتها فى ايطاليا ، و لما قامت الحرب بين فرنسا و النمسا اتأسر و بعدين اتساب ، و بعد ما قضى ييجى سنتين بره فرنسا شارك فى حملة نابوليون بونابارت على روسيا سنة 1812 و اظهر شجاعه و شطاره خلت نابوليون ياخد باله منه و عاز يديله ميدالية " لوجيون دونور " لكن لما استدعاه اتغاظ منه و رجع فى كلامه لما شاف انه مستخف بالموضوع ، لكن ده مامنعش ترقيته بسرعه لغاية مابقى " كولونيل ". لكن حملة نابوليون على روسيا فشلت و رجع العسكر على فرنسا و اتقبض على نابوليون و اتنفى و خرج سيف من الجيش و اشتغل فى التجاره عشان يعيش لكن ماصبرش على الشغلانه دى و خاب فيها فسابها.

لما سمع الكولونيل سيف ان شاه فارس طالب مدربين للعسكر بتوعه بعت لصاحبه كونت دى سيجور و طلب منه انه يتوسط له عند الشاه فنصحه الكونت بإنه يروح على مصر عند محمد على باشا.

عباس حلمى الاول

عباس حلمى الاول ( جده ، 1 يوليه 1813 - بنها ، 13 يوليه 1854 ). تالت حكام مصر من اسرة محمد على. والى مصر من 10 نوفمبر 1848 لغاية وفاته سنة 1854. ابن احمد طوسون باشا ابن محمد على باشا. اتولد فى جده و نشأ فى مصر. اهتم بيه جده محمد على باشا عشان يأهله لحكم مصر إكمنه كان أكبر افراد اسرة محمد على فى السن و أحقهم بولاية الحكم بعد عمه ابراهيم باشا ، فإداله مناصب ادارية و حربية ، وعينه فى منصب مدير الغربيه لكن عباس الاول ماكانش ادارى كويس و اتميز بالقسوه فى تصرفاته فكان محمد على باشا بيحذره من مغبة تصرفاته. شارك مع عمه ابراهيم باشا فى الحرب فى الشام لكن ما أظهرش كفاءه و عمه ابراهيم باشا كان هو كمان مش عاجباه ميله للقسوه و معاملته الوحشه للاهالى فأجبره على الهجره للحجاز فعاش هناك لغاية ماإتوفى ابراهيم باشا فإستدعى على مصر و خلفه فى الحكم فى 24 نوفمبر 1848.

فضل عباس حلمى فى الحكم لمدة خمس سنين و نص و فى الفتره دى اتصرف تصرفات وحشه مع افراد اسرته و رجالة جده و كان موسوس منهم و بيشك فى انهم بيتأمرو عليه فبقى بيعاملهم وحش فخافو منه و فيهم هاجرو على استنبول و اوروبا. شخصية عباس حلمى الاول كانت غريبه و كان شكاك فى الناس و عشان كده كان ميال للعزله و مابيخرجش الا نادر من سراياته اللى كان بيبنيها فى اماكن بعيده عن العمران. بإستثناء سراية الخرنفش و سراية الحلميه فى القاهره بنى قصر فى صحرة الريدانيه اللى اتحولت لمنطقة العباسيه على اسمه " عباس " ، و بنى قصر على طريق السويس و قصر فى بنها على ضفة النيل و هو القصر اللى اتقتل فيه.

رجع ادارة موانى سواكن و مصوع للدوله العثمانيه. قفل مدارس و معاهد كتيره و عاش عيشه فيها بذخ و ترف و مااهتمش بشئون الدوله ، فضعف الجيش المصرى و البحريه المصريه فى عهده. اتفتح فى عهده اول خط سكه حديد فى مصر. اتوفى فجاءه فى قصره فى مدينة بنها فى 13 يوليه سنة 1854 و خلفه عمه محمد سعيد.

عباس حلمى التانى

عباس حلمي الثاني، الخديوي ( اسكندريه، 14 يوليه 1874 - جنيف ، سويسرا ، 19 ديسمبر 1944 ). سابع حكام مصر من اسرة محمد على. ابن توفيق باشا ابن الخديوى اسماعيل ابن ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا. نصب خديوي على مصر فى 8 يناير 1892 قبل يوم من وفاة والده المريض منذ ستة ايام، وحكم حتى عزله الإنجليز فى 10 سبتمبر 1914. فى عهده حصلت حادثة دنشواى وكان اخر حكام مصر الذين لقبوا بلقب خديوي.

يوم تقرر تنصيبه كان فى النمسا فاستدعوه لمصر فرجع للاسكندريه بسرعة ومن هناك بالاطر مباشرة الى القاهره . ولأنه لم يبلغ سن الرشد (18 سنه) بالسنين الميلادية حصلت أزمة واتفق رجال الدين مع السياسيين على تطبيق التقويم الهجري وأعلنوا أنه كمل 18 سنة هجرية يوم 14 يوليه 1892.

بدأ عباس حلمي الثاني حكمه كحاكم وطني يناهض وجود مصر تحت الاحتلال البريطانى وقرر أن لا يتبع سياسة ابيه فى تعامله مع الإنجليز، وبعد سنة من توليه أقال وزارة مصطفى فهمى باشا الموالية للإنجليز فحصلت أزمه بينه وبينهم وتحدى اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني بمصر فزادت شعبيته وأحبه الناس.

فى 7 يناير 1908 أصدر قرار عفو عن 9 اشخاص كان محكوماً عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة فى قضية دنشواى التي حصلت فى عهده واغتيل بطرس باشا غالى الذي ترأس محكمة دنشواي بصفته الوظيفية كوزير للحقانية بسببها، وأيد الخديوي مد امتياز شركة قناة السويس اربعين سنة إضافية من 1968 لـ2008. وعلا نجم الزعيم مصطفى كامل والشيخ سلامه حجازى لكن عباس حلمى كان يكره الإمام محمد عبده و كان يسميه "عدو الله وعدو النبي" ولم يحزن لوفاته ووبخ شفيق باشا لأنه مشى فى جنازته.

حاول عباس حلمي الثاني من غير جدوى مقاومة الاحتلال البريطاني الذي خضعت له مصر فى عهد ابيه سنة 1882. استعان فى محاربته للاحتلال البريطاني بالقوى الداخلية فى مصر وخصوصاً الضباط والمثقفين المصريين ومصطفى كامل لكنه انقلب على مصطفى كامل وعلى محمد فريد بعده وبدأ يظهر موالاة للإنجليز واحتفل بعيد ميلاد ملكهم.

خلعه الإنجليز فى 10 سبتمبر 1914 وهو فى استانبول وتعرض هناك لمحاولة اغتيال على يد شاب مصرى اسمه محمود مظهر لكن نجا فبعثه السلطان محمد رشاد لجنيف فى سويسرا ليتعالج، ولما قامت الحرب العالميه الاولى وهو خارج مصر انتهز الانجليز الفرصه وخلعوه من الحكم وطلبوا منه عدم الرجوع لمصر ونصبوا عمه حسين كامل سلطاناً على مصر وفرضوا الحماية على مصر رسمياً فى ديسمبر 1914.

عاش عباس حلمي الثاني منفياً فى جنيف لمدة تلاتين سنة حتى توفي فى 19 ديسمبر 1944.

كان عباس حلمي الثاني اخر خديوى لمصر والسودان، وبعده تغير لقب خديوي مصر للقب سلطان، وأول واحد لقب به كان عمه السلطان حسين كامل ابن الخديوى اسماعيل الذي خلفه.

عبد الفتاح يحيى باشا

عبد الفتاح يحيى ابراهيم باشا( 1876 - 1951)، شخصية سياسية مصرية. كان رئيس وزرا مصر من 1923 - 1924.

اتولد فى اسكندرية سنة 1876، ابوه احمد يحيى من كبار تجار القطن، ومن أنصار حزب الوفد من تأسيسه، وعضو مجلس بلدي اسكندرية، ونائب اسكندرية فى مجلس شوري القوانين، واخو امين يحيى واحد من التلاتة اللى اسسوا لجنة التجارة والصناعة، وأحد كبار المساهمين فى اول شركة مصرية لتصدير القطن.

مسك منصب وزير العدل فى وزارتي عدلي يكن الاولي فى (٣٠ يونيه 1930- 12 يوليه 1930)، ووزارة اسماعيل صدقى الاولي (19 يونيو 1930- 4 يناير 1933)، وانضم لحزب الشعب اللى أنشاؤه اسماعيل صدقى سنة 1930، وانتخب وكيل له، واتولي رياسة الحزب اثناء رياسته للوزارة، بعد أن أزاح صدقي عنها، كمان شكّل وزارته فى (27 سبتمبر 1933- 14 نوفمبر 1934)، واحتفظ فيها بمنصب وزير الخارجية.

ليستة وزراء خارجية مصر

وزراء خارجية مصر

محمد على باشا

محمد على باشا - محمد على ابراهيم أغا - اتلقب بـ عزيز مصر - و اتعرف فى مصر كمان باسم محمد على باشا القوللى (كافالا، 4 مارس 1769 -القاهره، 2 اغسطس 1849) والى مصر و مؤسس الاسرة العلويه اللى حكمت مصر و السودان حوالى 150 سنة من 1805 لحد سنة 1953. محمد على باشا حكم من 17 مايو 1805 ل 1 سبتمبر 1848 و بيعتبر مؤسس مصر الحديثه و بغض النظر عن مظالمه و جرايمه و اخفاقاته كان سبب نهضتها و دخولها العصر الحديث. قال عنه المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى: " فلو وفقه الله لشىء من العدالة على ما فيه من العزم والرياسة والشهامة والتدبير والمطاولة لكان اعجوبة زمانه وفريد اوانه ".

محمد على باشا اتولد سنة 1769 فى مدينة كاڤالا ( قوله) Kavala فى مقدونيا اللى كانت وقتها ضمن أراضى الامبراطورية العثمانيه ، و كان بغض النظر عن اصله اللى فى الأغلب كان البانى بيعتبر نفسه عثمانى. بعد فشل مشاريعه العسكريه و عزله اتوفى فى اسكندريه فى 2 اغسطس 1849 ، و اندفن فى الجامع المعروف بإسمه فوق جبل المقطم فى قلعة القاهره.

مصطفى فاضل باشا

الامير مصطفى فاضل هو ابن ابراهيم باشا و حفيد محمد على باشا و هو اخو الخديوى اسماعيل. اتولد فى القاهرة فى 22 فبراير 1830 و اتوفى فى 11 نوفمبر 1875.

درس فى مدرسة البعثة المصرية فى باريس واتعين وزير للمعارف سنة 1862، وبعدها للمالية 1864 وبعدها وزير للعدل 1871. وفى 18 يناير 1863 بقى صاحب الحق فى وراثة العرش بعد أخوه اسماعيل باشا ولكن بسبب خلافاته بينه واخوه فصدر فرمان 1866 من اسماعيل بشرا كل أملاكه و ترحيله للاستانة علشان محدش من اولاده ينازعه فى وراثة العرش و حكم مصر و السودان و بكده خلى الوراثة فى اولاد الخديوي اسماعيل بس و مش أكبر اولاد اسرة محمد علي باشا بعكس اللى كان موجود فى فرمان 1841م.

معركة نزيب

معركة نزيب او معركة نصيبين ( بالتركى: Nizip Muharebesi ) هى معركه عسكريه حصلت فى 25 يونيه 1839 بين جيش الاتراك العثمانيين بقيادة حافظ عثمان باشا و الجيش المصرى بقيادة ابراهيم باشا ابن والى مصر محمد على باشا و انتهت بإنتصار الجيش المصرى و تدميرالجيش التركى.

فى سنة 1832 حقق ابراهيم باشا انتصارات مبهره على الجيش التركى و استولى على الشام بما فيها دمشق و حمص و غزه و حيفا و يافا و عكا ، و فضل ابراهيم يحقق انتصار ورا انتصار فى الشام و فى بيلان و دمر جيش تركى فى قونيه و اسر قومندانه فى ظرف 7 ساعات و استولى عليها و استولى على كوتاهيه و قرب من دخول استانبول نفسها عاصمة الدوله العثمانيه و ما بقاش فاضل لوقوعها فى ايده غير كام يوم. استنجد السلطان العثمانلى بأعدائه الروس اللى طوالى استجابو و حركو اسطولهم للبوسفور بموافقة العثمانيين لاول مره فى التاريخ ، و لما شافت فرنسا و انجلترا الخطوه اللى عملتها روسيا اللى كانت بتنافسهم على التركه العثمانليه ضغطو على السلطان العثمانلى للاتفاق مع محمد على و فى نفس الوقت ضغطو على محمد على عشان يوقف زحف ابنه ابراهيم باشا. محمد على ادرك ان الاوروبيين مش حايسكتو و طلب من ابراهيم باشا وقف الزحف.

يحيى ابراهيم باشا

عبد الفتاح يحيى إبراهيم باشا (1861 - 1936)، هو رئيس وزراء مصر (من 15 مارس 1923 - إلى 27 يناير 1924).

يوسف كمال

الأمير يوسف كمال (1882 - 1969) هو يوسف كمال باشا بن أحمد كمال بن احمد رفعت باشا بن إبراهيم باشا بن محمد على باشا. أمير من أسرة محمد علي. رحالة و جغرافى مصري وهو مؤسس مدرسة الفنون الجميلة في سنة 1905 وجمعية محبي الفنون الجميلة سنة 1924 وشارك في تأسيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما ، وكان ثالث رئيس لجامعة القاهرة.

امتلك ثروه كبيره ,اشتهر الامير يوسف كمال بحبه للفنون الجميله وشغفه بشرا اللوحات الفنيه.

بنا الامير يوسف كمال كذا سرايا وعماره منها قصره فى المطرية وعماراته فى اسكندريه ، وقصره فى نجع حمادى ، وقصره فى المريس من اعمال مركز أرمنت فى محافظة قنا

الملوك
الملكات
أوليا العهد
أمراء
أميرات

بلغات تانيه

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.