نوع (تصنيف)

النوع (بالإنجليزية: Species) في علم الأحياء هو أحد وحدات التصنيف الحيوي الأساسية، وهو مرتبة تصنيفية أساسية في علم التصنيف. غالبا ما يُعَرَّف النوع على أنه مجموعة من الكائنات الحية القادرة على التزاوج فيما بينها وإنتاج نسل خصب. ومع أن هذا التعريف يكون كافيا في الكثير من الحالات، إلا أنَّ هنالك صعوبة في تعريف مفهوم النوع، وهذا ما يُعْرَف بمشكلة النوع. فغالبا ما تستخدم تدابير أخرى مختلفة لتعريفه، مثل تشابه الدنا، المورفولوجيا، أو الخانة البيئية ecological niche. تواجد سمات تكيفية مختصة بالبيئة المحلية قد يؤدي لتقسيم النوع إلى أصنوفات تحت مستوى النوع [الإنجليزية]، مثل النُوَيْع (أو الأصنوفات الأخرى التي تستعمل في علم النبات مثل الضروب أو الضريبات أو الأشكال الخاصة).

الأنواع المنتمية لنفس الأسلاف تُصَنف في جنس واحد، وذلك يتم بالاستناد إلى التشابهات بينها. تحديد مدى التشابه يقوم على مقارنة الخصائص الفيزيائية عندما تكون متاحة، وعلى وجه الخصوص تسلسلات الدنا. كل الأنواع يطلق عليها تسميات ثنائية -اسم مُكَون من كلمتين. بحيث تحدد الكلمة الأولى اسم الجنس الذي ينتمي إليه النوع، والكلمة الثانية تحدد الاسم النوعي، أو الاسم النباتي (يستخدم في علم النبات). التسمية الثنائية الرسمية تَستخدم الصياغة النحوية اللاتينية، ولكنها قد تكون مبنية على كلمات من لغات أخرى. على سبيل المثال، الإنسان العاقل Homo sapiens هو أحد الأنواع التي تنتمي إلى جنس الهومو Homo،[1][2] التسميات الثنائية تكتب بخط مائل.

من الضروري توفر تعريف فعال لمفهوم النوع ووسائط لتحديد الأنواع والتعرف عليها من أجل وضع فرضيات حيوية واختبارها، ومن أجل قياس التنوع الحيوي. ولكن قد تستعمل مستويات تصنيفية أخرى في دراسات أوسع نطاقاً، مثل الفصيلات.[3] عادةً يصعب تحديد رتب تصنيفية دقيقة للأنواع المنقرضة التي تم التعرف عليها فقط من السجلات الأحفورية. ولهذا السبب غالباً ما تستعمل مستويات تصنيفية أعلى في الدراسات المبنية على الأحافير.[3][4]

يُقدر العدد الكلي للأنواع غير البكتيرية في العالم بنحو 8.7 مليونا.[5] والتقدريات السابقة كانت تتراوح بين مليونين إلى مئة مليون.[6]

نوعجنسفصيلةرتبةطائفةشعبةمملكةنطاقالحياة

تسلسل المراتب الثماني الرئيسية للتصنيف الحيوي. يشمل الجنس عدداً من الأنواع (واحداً أو أكثر). المنزلات التصنيفية الفرعية لا تظهر في الشكل.

التعريف العملي للأحيائيين

توفر تعريف وافٍ لمفهوم النوع ووسائط لتحديد الأنواع والتعرف عليها يُعد ضرورة من أجل وضع فرضيات حيوية واختبارها، وكذلك لقياس التنوع الحيوي. قبل الإقرار بنوع ما، من التقليدي أن تتم دراسة عدة أمثلة على النوع المقترح من أجل توحيد خصائصه. وعادةً يصعب تحديد رتب تصنيفية دقيقة للأنواع المنقرضة التي تم التعرف عليها من السجلات الأحفورية فقط.

بعض الأحيائيين يعتبرون الأنواع ظواهر إحصائية، وذلك بخلاف النظرة التقليدية التي ترى النوع كرُتبة من الكائنات الحية. يُعَرَّف النوع في هذه الحالة على أنه سلالة تتطور على انفراد وتشكل تجميعة جينية واحدة. الحدود في هذا التعريف غير واضحة.[7] وذلك رغم أنَّ التمييز بين السلالات المتشابهة يستند إلى تسلسلات الدنا والمورفولوجيا.[8] ولكن تعريف مصطلح "النوع" ما زال محلا للجدل، وعلى الأخص فيما يتعلق ببدائيات النوى.[9] وهذا ما يُسمى بمشكلة النوع.[10] لقد قام علماء الأحياء بوضع تعريفات كثيرة أكثر دقة، ولكن اختيار التعريف العملي المناسب يتعلق بخصائص الأنواع المعنى بها.[10]

التسمية العامة

التسميات المستعملة عامةً للإشارة لأصنوفات الحيوانات والنبات عادةً تشير إلى النوع، مثل الأسد والطرخوم. وبعض هذه التسميات العامة تشير لتصنيفات أعلى، فمثلاً القنفذ هو فصيلة تشمل سبعة عشر نوعاً، وتسمية الثعلب تشير إلى الكثير من الأنواع المُنتمية لفصيلة الكليبات.

التسمية العلمية

عندما يُكتشف كائن حي جديد، يجب تحديد ما إذا كان نوعاً جديداً، نُوَيْعاً جديداً، أو مجرد شكل مختلف لنوع معروف. وبما أنه لا يوجد تعريف واحد موحد وواضح للنوع، فإنَّ العملية قد تستغرق وقتاً طويلاً، فضلاً عن أنها تكون معرضة للنقاش والاختلاف.

في وضع مثالي، يُطلق على النوع تسمية علمية رسمية. ففي الحقيقة هنالك الكثير من الأنواع التي تم وصفها لكنها غير مسماة. وبحسب العُرف، يعطى حق تسمية النوع لمكتشفه، أو، على وجه التحديد، للذي وصفه علمياً (حتى وإن لم يكن هو الذي اكتشفه في الطبيعة). هنالك نظم وقواعد يجب اتباعها عند تسمية النوع، وقد وُضعت في قانون التسمية الحيوانية العالمي وقانون التسمية النباتية العالمي. فيجب أن تتبع التسميات معايير رسمية عديدة.

بشكل عام تتبع تسمية الكائنات الحية نظاماً أنشأه كارولوس لينيوس عام 1758. وكل اسم علمي للنوع يتكون من كلمتين: الأولى هي اسم الجنس ويبدأ بحرف كبير، ويتبعها اسم النوع الذي يبدأ بحرف صغير. على سبيل المثال، الاسم العلمي للزعتر الشائع هو Thymus vulgaris، بحيث Thymus هو اسم الجنس، وvulgaris هو اسم النوع. التسمية الثنائية للنوع تكتب بخط مائل في الطباعة.

إنَّ ضرورة أن تكون التسمية العلمية باللغة اللاتينية أو الإنجليزية المصوغة بصيغة لاتينية هو اعتقاد شائع خاطيء. فرغم أنه أمر إلزامي في بعض الحالات، إلا أنه ليس شرطاً مطلقاً. اسم النوع يجب أن يصاغ بأحرف الأبجدية اللاتينية، ولكن العديد من تسميات الأنواع تأتي عن لغات أخرى. وليس من الضروري أن يكون اسم النوع آت من لغة معينة، فطالما يكون الاسم غير مربك ولفظه ممكن فإنه مقبول. هذا يجعل من الاسم "zemuming" مقبولاً والاسم "dmngsdsf" غير مقبول.

التصنيف ضمن الأجناس

بما أنَّ اسم الجنس يجب أن يعكس العلاقات بين الأنواع التي تنتمي إليه، فإنَّ بعد اكتشاف نوع معين، تنبغي المحاولة لتحديد الجنس الذي ينتمي إليه (بالإضافة لتحديد التصنيفات الأعلى تدرجاً). ولذلك في معظم الحالات يكون اسم الجنس ثابتاً، واسم النوع يختاره الواصف علمياً للنوع، إلا في الحالات التي تُكتشف بها أجناس جديدة.

بعد إطلاق تسمية على النوع، يتم ضمه إلى جنس معين. وهذا قد يعني أنَّ القرابة التي بين النوع وبين باقي الأنواع التابعة لنفس الجنس تكون أقرب من القرابة التي بينه وبين الأنواع التابعة لأجناس أخرى. النوع والجنس عادة يُعَرَّفان كجزء من تدرج تصنيفي أكبر. أشهر الرتب التصنيفية هي، وبالترتيب: الحياة، النطاق، المملكة، الشعبة، الصف، الرتبة، الفصيلة، الجنس، والنوع. تعيين الكائنات في أجناس ليس أمرا ثابتاً. فقد يتم لاحقا تعيين نوع ما لجنس مختلف، وفي هذه الحالة تتغير تسميته.

تعريفات مفاهيم النوع

النوع المورفولوجي

في النوع التنميطي أو التيبولوجي typological أو المورفولوجي، مفهوم النوع هو مجموعة من الكائنات الحية التي يتشارك أفرادها بخصائص مورفولوجية أو ظاهرية تميزهم عن المجموعات الأخرى. أي أنَّ الاختلافات في النمط الظاهري (مثل الأذيال الطويلة والقصيرة) هي التي تميز النوع. وهذه الوسيلة كانت تستعمل كطريقة كلاسيكية لتحديد الأنواع. ولكن هناك أنواع تبدو متماثلة كلياً ولا يمكن التفرقة بينها بالاستناد إلى شكلها. وأحيانا اختلاف الأنماط الظاهرية لا يدل على اختلاف في الأنواع. وقد تظهر أنماط ظاهرية وسطية نتيجة للتهجين. إلا أنَّه يتعين على اختصاصيو التصنيف استعمال هذا التوجه لتصنيف الكائنات الحية اللاجنسية. الأنواع في هذا السياق تسمى أنواعاً شكلية.[11][12]

مفهوم النوع البيولوجي

مجموعة من التجمعات التي لها القدرة على التكاثر فيما بينها ولا تقدر على التزاوج بنجاح بتجمعات أخرى.[13] هذا المفهوم قابل للاختبار، ويؤكد على الانعزال كمعيار لتحديد لأنواع، الأمر الذي يتوافق مع آليات الانتواع. إلا أنه لا يمكن تطبيقه على الكائنات المنقرضة، اللاجنسية، أو تلك التي تم الاستدلال عليها بالأحافير. بالإضافة إلى أنَّ التهجين شائع في النباتات. وهناك أنواع متشعبة تتزاوج فيما بينها بانتظام وتكرارية.

النوع التطوري السلالي

وفقا لمفهوم النوع التطوري السلالي phylogenetic، النوع هو "طرف" شجرة تطور السلالات. أي أصغر مجموعة من الكائنات الحية ذات سلف مشترك والتي يمكن تمييزها عن المجموعات الأخرى.

مفهوم النوع البيئي

مجموعة من الكائنات المتكيفة على مجموعة معينة من الموارد في البيئة، التي تعرف بالموقع البيئي niche.[14]

تاريخ التصنيف

قام الإنسان بدراسة المخلوقات وصنفها حسب أهميتها الاقتصادية إلى مفيدة وعديمة الفائدة. وكان العالم اليوناني أرسطو (350 قبل الميلاد) وتلميذه ثيوفراستس أول من قام بتصنيف مفصل للكائنات الحية فصنفا النباتات إلى أشجار وشجيرات وأعشاب والحيوانات إلى مائية وبرية وطائرة.

أسس علم التصنيف

يُعتمد على أسس عديدة للتصنيف من أجل الربط بين الكائنات المختلفة لربطها في سلم تصنيفي واحد. ومن هذه الأسس:

من خلال دراسة التركيب التشريحي لمجموعات مختلفة من الكائنات الحية والتوصل إلى أدلة عديدة على تشابه أو تقارب الكائنات التي تنتمي لتلك المجموعات.

    • التراكيب متشابهة النسق:

مثل الزوائد أو أطراف بعض الحيوانات المبنية على أساس تشريحي واحد رغم اختلاف شكلها العام أو وظائفها

    • التراكيب الأثرية:

تراكيب ضمرت، أو تراكيب غير معروفة الفائدة، رغم أنها نامية مثل الزائدة الدودية، وعضلات الأذن.

بدراسة التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الكائنات الحية يمكن التوصل إلى الأصول المشتركة بين الكائنات الحية وتحديد مدى التقارب بينها. وهذه التفاعلات تتضمن: تفاعلات عملية الأيض، الإنزيمات، الهرمونات، مركبات التوافق النسيجي.

من خلال دراسة عدد الكروموسومات، والخرائط الجينية، والتحليل الكيميائي للدنا، يمكن التعرف على مدى التقارب بين الكائنات الحية.

  • طرق التكاثر

أحد أهم أساسيات التصنيف بشكل عام، حيث يتم دراسة طريقة التكاثر (بويضة - ولودة)، ونوع التلقيح (داخلي - خارجي)، ونوع الإخصاب وميكانيكية حدوث التكاثر.

  • طرق الاغتذاء

لا يمكن أن يتم تصنيف الكائنات الحية دون ذكر طريقة التغذية. التقسيم الأساسي للتغذية يكون على غرار: ذاتية التغذية - غير ذاتية التغذية. وأيضاَ ذاتية التغذية تقسم إلى (حرة المعيشة - متطفلة - مترممة). وتقسم أيضاً حرة المعيشة إلى (لاحمة - نباتية - قارته).

يمكن تصنيف الكائنات القديمة مثل الدينصورات والتعرف على أصولها عن طريق علم الأحافير والتعرّف على التركيب الأساسي لها والقوالب المتكونة عنها.

  • علم الأجنة المقارن

يمكن من خلال مراحل تكون الجنين معرفة أوجه التشابه والاختلاف بين الكائنات الحية من خلال التعرف على التغييرات في مرحلة البلاستيوله وطول مرحلة الحمل.

التعريف

قام علماء الأحياء وعلماء التصنيف بعدة محاولات لتحديد الأنواع، بدءًا من علم التشكل ثم علم الوراثة. لم يكن لدى علماء التصنيف الأوائل مثل لينيوس خيار سوى وصف ما رأوه: تم إضفاء الطابع الرسمي على ذلك فيما بعد كمفهوم الأنواع النموذجية أو الشكلية. أكد إرنست ماير على أهمية مفهوم العزلة الإنجابية ولكن كان (مثل المفاهيم الأخرى عن الأنواع) من الصعب أو حتى من المستحيل اختباره.[15][16][17]

حاول علماء الأحياء لاحقًا تحسين تعريف ماير من خلال مفاهيم التعرف على الانواع واتصالها وبعض الأمور أخرى.[18]

تتداخل وتتشابه العديد من المفاهيم الأخرى لذلك ليس من السهل حسابها: سجل عالم الأحياء مايدن حوالي 24 مفهومًا،[15] وأحصى فيلسوف العلوم جون ويلكينز 26.

  1. قام ويلكنز أيضًا بتجميع مفاهيم الأنواع ضمن سبعة أنواع أساسية من المفاهيم:
  2. الأنواع الدقيقة للكائنات عديمة الجنس.
  3. الأنواع الحيوية للكائنات الحية المعزولة تكاثريًا.
  4. الأنواع البيئية المعتمدة على الأماكن البيئية المناسبة.
  5. الأنواع التطورية القائمة على النسب.
  6. الأنواع الجينية المعتمدة على مجموعة الجينات.
  7. الأنواع الشكلية المعتمدة على الشكل أو النمط الظاهري.
  8. الأنواع التصنيفية، وهو النوع كما يحدده خبير التصنيف.[19]

مفهوم ماير عن الأنواع الحيوية

اقترح إرنست ماير مفهوم الأنواع البيولوجية عن العزلة الإنجابية المستخدم على نطاق واسع في عام 1942.

تستخدم معظم الكتب المدرسية الحديثة تعريف إرنست ماير لعام 1942[20][21] والمعروف باسم مفهوم الأنواع البيولوجية كأساس للنقاش حول تعريف الأنواع. ويسمى أيضًا مفهوم الإنجاب أو العزلة. ويعرف النوع بأنه:[22]

وقد قيل أنَّ هذا التعريف هو نتيجة طبيعية لتأثير التكاثر الجنسي على طرق الانتقاء الطبيعي.[23][24][25][26] كان استخدام ماير لكلمة «من المحتمل» موضع نقاش، تستثني بعض التفسيرات التزاوج غير الاعتيادي أو الاصطناعي الذي يحدث فقط في حالات الأسر، أو يشمل حيوانات قادرة على التزاوج ولكنها لا تفعل ذلك.[10]

مشكلة الأنواع

من الصعب تحديد الأنواع بطريقة قابلة للتطبيق على جميع الكائنات الحية.[27] يسمى النقاش حول تحديد الأنواع مشكلة الأنواع.[10][28][29][30] تم التعرف على المشكلة منذ عام 1859 عندما كتب داروين في كتابه (أصل الأنواع):

عندما ينهار مفهوم ماير

يقتصر علماء الحفريات على الأدلة الشكلية عند تقرير ما إذا كانت أشكال الحياة الأحفورية لمثل هذه الكائنات شكلت نوعًا منفصلًا.

يوجد تعريف بسيط يتبع مفهوم ماير ينطبق بشكل صحيح على معظم الكائنات الحية متعددة الخلايا، ولكنه يفشل في عدة حالات:

  • عندما تتكاثر الكائنات الحية غير الجنسية، كما هو الحال في الكائنات الفردية وحيدة الخلية مثل البكتيريا وغيرها من بدائيات النوى،[32] والكائنات الحية متعددة الخلايا ذات التوالد البكري او التكاثر اللا اخصابي.[33][34][35] يُستخدم مصطلح أشباه الأنواع في بعض الأحيان للدلالة على الكائنات سريعة التحول مثل الفيروسات.[36][37]
  • عندما لا يعرف العلماء ما إذا كانت مجموعتان متشابهتان من الناحية الشكلية من الكائنات قادرة على التزاوج، هذا هو الحال مع جميع أشكال الحياة المنقرضة في علم الحفريات، لأن تجارب التهجين غير ممكنة.[38]
  • عندما يسمح التهجين بحدوث تبادل جيني كبير بين الأنواع.[39]
  • في الأنواع الحلقية، عندما يتكاثر بنجاح أفراد المجموعات المجاورة ضمن مجال توزيع مستمر على نطاق واسع، لكن أفراد المجموعات البعيدة لا يفعلون ذلك. [40]

يصعب تحديد الأنواع من خلال التحقيق في الاختلافات الجزيئية والشكلية، يمكن تصنيف ذلك ضمن نوعين:

  1. شكل واحد لسلالات متعددة (مثل التطور التقاربي).
  2. سلالة واحدة لأشكال متعددة (تكيفية النمط الظاهري، تعدد مراحل دورة الحياة).[41] بالإضافة إلى ذلك: تجعل عملية نقل الجينات الأفقية (HGT) من الصعب تحديد نوع ما.[42] تفترض جميع تعاريف الأنواع أنَّ الكائن الحي يكتسب جيناته من والد واحد أو اثنين، ولكن هذا ليس ما يحدث في عملية نقل الجينات الأفقية.[43] هناك دليل قوي على حدوث هذه العملية بين مجموعات مختلفة جدًا من بدائيات النوى، وأحيانًا بين مجموعات مختلفة من حقيقيات النوى [42] بما في ذلك بعض القشريات والأنسجة الجلدية.[44]

لخص ذلك عالم الأحياء التطوري جيمس ماليت:

مجموعات الكائنات الدقيقة

يضعف وجود الأنواع الدقيقة مفهوم الأنواع، تشكل مجموعات من الكائنات الحية بما في ذلك العديد من النباتات ذات الاختلاف الجيني الضئيل مجموعات الأنواع.[45] على سبيل المثال: تعتبر هندباء الطرخشقون المخزني وثمر العليق الشجيري مجموعات مع العديد من الأنواع الدقيقة، ربما 400 نوع في حالة البلاك بيري وأكثر من 200 نوع في الهندباء،[46] وهي معقدة بسبب التهجين والتكاثر اللا اخصابي وتعدد الصيغ الصبغية، مما يجعل من الصعب تحديد تبادل الجينات، وبالتالي تختلف الآراء حول تصنيفها.[47][48][49] تحدث بعض التعقيدات في تصنيف الأنواع في الحشرات مثل فراشات الهلكونيوس،[50] الفقاريات مثل الضفادع الشجرية،[51] والفطريات مثل الأمانيت الطائر.[52]

تهجين

يمثل التهجين الطبيعي تحديًا لمفهوم الأنواع المعزولة تكاثريًا، حيث يسمح التهجين بتبادل الجينات بين جماعتين. على سبيل المثال: يصنف كل من الغراب البلدي والغراب المقنع على أنهما نوعان منفصلان، لكنهما يتزاوجان بحريّة حين تتداخل مناطقهما الجغرافية.[53]

أنواع حلقية

الأنواع الحلقية عبارة عن سلسلة متصلة من المجموعات المتجاورة، يمكن لكل منها أن يتزاوج جنسيًا مع مجموعات متجاورة مرتبطة به، ولكن يوجد على الأقل مجموعتان نهائيتان في هذه السلسلة ترتبطان ارتباطًا وثيقًا جدًا من خلال التهجين، وذلك على الرغم من وجود تبادل جينات محتمل بين كل تجمع مرتبط.[54] قد تتعايش مثل هذه المجموعات غير المتكاثرة فيما بينها (على الرغم من ارتباطها وراثيًا) في نفس المنطقة وبالتالي تُغلق الحلقة. تشكل الأنواع الحلقية صعوبة في تحديد أي مفهوم للأنواع يعتمد على العزلة الإنجابية.[55] ومع ذلك فإن الأنواع الحلقية نادرة جدًا في أحسن الأحوال. وتشمل الأمثلة المقترحة نوع النورس الأغبس في منطقة القطب الشمالي، وطيور النقشارة المخضرة في آسيا،[56] ولكن هناك العديد من الأنواع التي صنفت حلقية، صنفت نتيجة لتصنيف خاطئ يقودنا إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كان هناك بالفعل أي أنواع حلقية.[57][58][59][60]

نتائج عملية

يحتاج علماء الأحياء وعلماء الحفظ الحيوي إلى تصنيف الكائنات الحية وتحديدها تبعًا لسياق عملها. يعتبر تصنيف الكائنات الحية بشكل موثوق نوعًا من التهديد لصحة نتائج الأبحاث، على سبيل المثال: إجراء أبحاث لمدى انتشار الأنواع في نظام بيئي معين. أفادت الدراسات التي أجريت على الأنواع التي تصنف ضمن مفهوم الأنواع التطورية أنَّ عدد الأنواع أكبر بنسبة 48٪ وتشكل مجموعات أقل عددًا ذات نطاقات أصغر من الأنواع التي يشملها مفهوم الأنواع غير التطورية، ويدعى ذلك (التضخم التصنيفي)،[61] والذي يمكن أن يعطي مظهرًا خاطئًا للتغيير في عدد الأنواع المهددة بالانقراض وما يترتب على ذلك من صعوبات.[62][63] يزعم بعض المراقبين أن هناك تعارضًا أزليًا بين الرغبة في فهم عمليات الأنتواع والحاجة إلى تحديدها وتصنيفها.[63]

تضع قوانين الحماية في العديد من البلدان أحكامًا خاصة لمنع الأنواع من الانقراض. أدت مناطق التهجين بين نوعين (أحدهما محمي والآخر غير محمي) إلى تعارض بين المشرّعين ومالكي الأراضي وعلماء حماية الأنواع. نذكر واحدة من الحالات في أمريكا الشمالية هي حالة البومة الشمالية المرقطة المحمية والتي تهجّن مع بومة كاليفورنيا غير المحمية والبومة المخططة، وقد أدى ذلك إلى خلافات قانونية.[64] ذكر البعض أنَّ مشكلة الأنواع تنشأ بسبب الاستخدامات المتنوعة لمفهوم الأنواع، وأن الحل هو التخلي عنه وعن جميع الطرق التصنيفية الأخرى، واستخدام مجموعات غير متسلسلة أحادية النمط بدلاً من ذلك. ونظرًا لأن الأنواع ليست قابلة للمقارنة فإن عدّها ليس مقياسًا صحيحًا للتنوع البيولوجي، وتم اقتراح مقاييس بديلة للتنوع البيولوجي التطوري.[65][66]

انظر أيضا

مراجع

  1. ^ Goodman M, Tagle D, Fitch D, Bailey W, Czelusniak J, Koop B, Benson P, Slightom J (1990). "Primate evolution at the DNA level and a classification of hominoids". J Mol Evol. 30 (3): 260–266. PMID 2109087. doi:10.1007/BF02099995.
  2. ^ "Hominidae Classification". Animal Diversity Web @ UMich. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2006.
  3. أ ب Sahney, S., Benton, M.J. and Ferry, P.A. (2010). "Links between global taxonomic diversity, ecological diversity and the expansion of vertebrates on land" (PDF). Biology Letters. 6 (4): 544–547. PMID 20106856. doi:10.1098/rsbl.2009.1024.
  4. ^ Sahney, S. and Benton, M.J. (2008). "Recovery from the most profound mass extinction of all time" (PDF). Proceedings of the Royal Society: Biological. 275 (1636): 759. PMID 18198148. doi:10.1098/rspb.2007.1370.
  5. ^ Goldenberg، Suzanne (2011-08-23). "Planet Earth is home to 8.7 million species, scientists estimate". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 21 يوليو 2013.
  6. ^ "Just How Many Species Are There, Anyway?". 2003-05-26. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019.
  7. ^ De Queiroz K (2007). "Species concepts and species delimitation". Syst. Biol. 56 (6): 879–86. PMID 18027281. doi:10.1080/10635150701701083.
  8. ^ Koch, H. 2010. Combining morphology and DNA barcoding resolves the taxonomy of Western Malagasy Liotrigona Moure, 1961. African Invertebrates 51 (2): 413-421.[1]PDF fulltext نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Fraser C, Alm EJ, Polz MF, Spratt BG, Hanage WP (2009). "The bacterial species challenge: making sense of genetic and ecological diversity". Science. 323 (5915): 741–6. PMID 19197054. doi:10.1126/science.1159388.
  10. أ ب ت ث ج de Queiroz K (2005). "Ernst Mayr and the modern concept of species". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. 102 (Suppl 1): 6600–7. PMID 15851674. doi:10.1073/pnas.0502030102.
  11. ^ Michael Ruse (1969). "Definitions of Species in Biology". The British Journal for the Philosophy of Science. Oxford University Press. 20 (2): 97–119. doi:10.1093/bjps/20.2.97.
  12. ^ "Species Concepts". www.emich.edu. مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2013.
  13. ^ Mayr, E. (1942). Systematics and the Origin of Species. New York: Columbia Univ. Press. ISBN 0-231-05449-1.
  14. ^ Ridley, Mark. "The Idea of Species". Evolution (الطبعة 2nd). Blackwell Science. صفحة 410. ISBN 0-86542-495-0.
  15. أ ب "Species Concepts". ساينتفك أمريكان. 20 April 2012. مؤرشف من الأصل في 14 March 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2017.
  16. ^ Mallet، James (1995). "A species definition for the modern synthesis". Trends in Ecology & Evolution. 10 (7): 294–299. doi:10.1016/0169-5347(95)90031-4.
  17. ^ Masters، J. C.؛ Spencer، H. G. (1989). "Why We Need a New Genetic Species Concept". Systematic Zoology. 38 (3): 270–279. JSTOR 2992287. doi:10.2307/2992287.
  18. ^ Mayden، R. L. (1997). المحررون: Claridge، M. F.؛ Dawah، H. A.؛ Wilson، M. R. A hierarchy of species concepts: the denouement of the species problem. The Units of Biodiversity – Species in Practice Special Volume 54. Systematics Association.
  19. ^ Zachos 2016, p. 79.
  20. ^ Mayr, Ernst (1942). Systematics and the Origin of Species. New York: Columbia University Press.
  21. ^ Wheeler, pp. 17–29
  22. ^ de Queiroz، K. (2005). "Ernst Mayr and the modern concept of species". PNAS. 102 (Supplement 1): 6600–6607. Bibcode:2005PNAS..102.6600D. PMC 1131873Freely accessible. PMID 15851674. doi:10.1073/pnas.0502030102. open access publication - free to read
  23. ^ Hopf، F. A.؛ Hopf، F. W. (1985). "The role of the Allee effect on species packing". Theoretical Population Biology. 27: 27–50. doi:10.1016/0040-5809(85)90014-0.
  24. ^ Bernstein، H.؛ Byerly، H. C.؛ Hopf، F. A.؛ Michod، R.E. (1985). "Sex and the emergence of species". Journal of Theoretical Biology. 117 (4): 665–690. PMID 4094459. doi:10.1016/S0022-5193(85)80246-0.
  25. ^ Bernstein، Carol؛ Bernstein، Harris (1991). Aging, sex, and DNA repair. Boston: Academic Press. ISBN 978-0-12-092860-6.
  26. ^ Michod، Richard E. (1995). Eros and Evolution: A Natural Philosophy of Sex. Addison-Wesley. ISBN 978-0-201-44232-8.
  27. ^ Hanage, William P. (2013)، "Fuzzy species revisited"، BMC Biology، 11 (41)، صفحة 41، PMC 3626887Freely accessible، PMID 23587266، doi:10.1186/1741-7007-11-41
  28. ^ Koch, H. (2010). "Combining morphology and DNA barcoding resolves the taxonomy of Western Malagasy Liotrigona Moure, 1961" (PDF). African Invertebrates. 51 (2): 413–421. doi:10.5733/afin.051.0210. مؤرشف (PDF) من الأصل في 1 December 2016. open access publication - free to read
  29. ^ De Queiroz, K. (2007). "Species concepts and species delimitation". Systematic Biology. 56 (6): 879–886. PMID 18027281. doi:10.1080/10635150701701083. open access publication - free to read
  30. ^ Fraser, C.؛ Alm, E. J.؛ Polz, M. F.؛ Spratt, B. G.؛ Hanage, W. P. (2009). "The bacterial species challenge: making sense of genetic and ecological diversity". Science. 323 (5915): 741–746. Bibcode:2009Sci...323..741F. PMID 19197054. doi:10.1126/science.1159388. Closed access
  31. ^ "Darwin 1859 Chapter II, p. 59". Darwin-online.org.uk. مؤرشف من الأصل في 21 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2012.
  32. ^ Gevers، Dirk؛ Cohan، Frederick M.؛ Lawrence، Jeffrey G.؛ Spratt، Brian G.؛ Coenye، Tom؛ Feil، Edward J.؛ Stackebrandt، Erko؛ De Peer، Yves Van؛ Vandamme، Peter؛ Thompson، Fabiano L.؛ Swings، Jean (2005). "Opinion: Re-evaluating prokaryotic species". Nature Reviews Microbiology. 3 (9): 733–9. PMID 16138101. doi:10.1038/nrmicro1236.
  33. ^ Templeton, A. R. (1989). "The meaning of species and speciation: A genetic perspective". In Otte، D.؛ Endler، J. A. Speciation and its consequences. Sinauer Associates. صفحات 3–27.
  34. ^ Edward G. Reekie؛ Fakhri A. Bazzaz (2005). Reproductive allocation in plants. Academic Press. صفحة 99. ISBN 978-0-12-088386-8. مؤرشف من الأصل في 17 June 2013.
  35. ^ Rosselló-Mora، Ramon؛ Amann، Rudolf (January 2001). "The species concept for prokaryotes". FEMS Microbiology Reviews. 25 (1): 39–67. PMID 11152940. doi:10.1111/j.1574-6976.2001.tb00571.x.
  36. ^ Andino، Raul؛ Domingo، Esteban (2015). "Viral quasispecies". Virology. 479–480: 46–51. PMC 4826558Freely accessible. PMID 25824477. doi:10.1016/j.virol.2015.03.022.
  37. ^ Biebricher، C. K.؛ Eigen، M. (2006). Quasispecies: Concept and Implications for Virology. Current Topics in Microbiology and Immunology. Springer. صفحات 1–31. ISBN 978-3-540-26397-5. doi:10.1007/3-540-26397-7_1.
  38. ^ Teueman، A. E. (2009). "The Species-Concept in Palaeontology". Geological Magazine. 61 (8): 355–360. Bibcode:1924GeoM...61..355T. doi:10.1017/S001675680008660X. مؤرشف من الأصل في 14 March 2017.
  39. ^ Zachos 2016, p. 101.
  40. ^ Zachos 2016, pp. 156–157.
  41. ^ Lahr, D.J.؛ Laughinghouse, H.D.؛ Oliverio, A. M.؛ Gao, F.؛ Katz, L. A. (2014). "How discordant morphological and molecular evolution among microorganisms can revise our notions of biodiversity on Earth". BioEssays. 36 (10): 950–959. PMC 4288574Freely accessible. PMID 25156897. doi:10.1002/bies.201400056.
  42. أ ب Melcher, Ulrich (2001). "Molecular genetics: Horizontal gene transfer". Oklahoma State University. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016.
  43. ^ Bapteste, E.؛ وآخرون. (May 2005). "Do orthologous gene phylogenies really support tree-thinking?". BMC Evolutionary Biology. 5 (33): 33. PMC 1156881Freely accessible. PMID 15913459. doi:10.1186/1471-2148-5-33.
  44. ^ Williamson، David I. (2003). The Origins of Larvae. Kluwer. ISBN 978-1-4020-1514-4.
  45. ^ Heywood, V. H. (1962). "The 'species aggregate' in theory and practice". In Heywood، V. H.؛ Löve، Á. Symposium on Biosystematics, Montreal, October 1962. صفحات 26–36.
  46. ^ Pimentel، David (2014). Biological Invasions: Economic and Environmental Costs of Alien Plant, Animal, and Microbe Species. CRC Press. صفحة 92. ISBN 978-1-4200-4166-8. مؤرشف من الأصل في 7 February 2018.
  47. ^ Jarvis, C. E. (1992). "Seventy-Two Proposals for the Conservation of Types of Selected Linnaean Generic Names, the Report of Subcommittee 3C on the Lectotypification of Linnaean Generic Names". Taxon. 41 (3): 552–583. JSTOR 1222833. doi:10.2307/1222833.
  48. ^ Wittzell، Hakan (1999). "Chloroplast DNA variation and reticulate evolution in sexual and apomictic sections of dandelions". Molecular Ecology. 8 (12): 2023–2035. PMID 10632854. doi:10.1046/j.1365-294x.1999.00807.x.
  49. ^ Dijk، Peter J. van (2003). "Ecological and evolutionary opportunities of apomixis: insights from Taraxacum and Chondrilla". Philosophical Transactions of the Royal Society B. 358 (1434): 1113–1121. PMC 1693208Freely accessible. PMID 12831477. doi:10.1098/rstb.2003.1302.
  50. ^ Mallet, James؛ Beltrán, M.؛ Neukirchen, W.؛ Linares, M. (2007). "Natural hybridization in heliconiine butterflies: the species boundary as a continuum". BMC Evolutionary Biology. 7 (1): 28. PMC 1821009Freely accessible. PMID 17319954. doi:10.1186/1471-2148-7-28. open access publication - free to read
  51. ^ Ron، Santiago؛ Caminer، Marcel (2014). "Systematics of treefrogs of the Hypsiboas calcaratus and Hypsiboas fasciatus species complex (Anura, Hylidae) with the description of four new species". ZooKeys (370): 1–68. PMC 3904076Freely accessible. PMID 24478591. doi:10.3897/zookeys.370.6291.
  52. ^ Geml, J.؛ Tulloss, R. E.؛ Laursen, G. A.؛ Sasanova, N. A.؛ Taylor, D. L. (2008). "Evidence for strong inter- and intracontinental phylogeographic structure in Amanita muscaria, a wind-dispersed ectomycorrhizal basidiomycete". Molecular Phylogenetics and Evolution. 48 (2): 694–701. PMID 18547823. doi:10.1016/j.ympev.2008.04.029.
  53. ^ "Defining a species". University of California Berkeley. مؤرشف من الأصل في 13 March 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2017.
  54. ^ Zachos 2016, p. 188.
  55. ^ Stamos، David N. (2003). The Species Problem: Biological Species, Ontology, and the Metaphysics of Biology. Lexington Books. صفحة 330. ISBN 978-0-7391-6118-0. مؤرشف من الأصل في 12 March 2017.
  56. ^ Moritz، C.؛ Schneider، C. J.؛ Wake، D. B. (1992). "Evolutionary Relationships Within the Ensatina Eschscholtzii Complex Confirm the Ring Species Interpretation" (PDF). Systematic Biology. 41 (3): 273. doi:10.1093/sysbio/41.3.273. مؤرشف (PDF) من الأصل في 12 January 2018.
  57. ^ Martens، Jochen؛ Päckert، Martin (2007). "Ring species – Do they exist in birds?". Zoologischer Anzeiger. 246 (4): 315. doi:10.1016/j.jcz.2007.07.004.
  58. ^ Alcaide, M.؛ Scordato, E. S. C.؛ Price, T. D.؛ Irwin, D. E. (2014). "Genomic divergence in a ring species complex". Nature. 511 (7507): 83–85. Bibcode:2014Natur.511...83A. PMID 24870239. doi:10.1038/nature13285. hdl:10261/101651.
  59. ^ Liebers، Dorit؛ Knijff، Peter de؛ Helbig، Andreas J. (2004). "The herring gull complex is not a ring species". Proc Biol Sci. 271 (1542): 893–901. PMC 1691675Freely accessible. PMID 15255043. doi:10.1098/rspb.2004.2679.
  60. ^ Highton, R. (1998). "Is Ensatina eschscholtzii a ring species?". Herpetologica. 54 (2): 254–278. JSTOR 3893431.
  61. ^ Zachos، Frank E. (2015). "Taxonomic inflation, the Phylogenetic Species Concept and lineages in the Tree of Life – a cautionary comment on species splitting". Journal of Zoological Systematics and Evolutionary Research. 53 (2): 180–184. doi:10.1111/jzs.12088.
  62. ^ Agapow، Paul‐Michael؛ Bininda‐Emonds، Olaf R. P.؛ Crandall، Keith A.؛ Gittleman، John L.؛ Mace، Georgina M.؛ Marshall، Jonathon C.؛ Purvis، Andy (2004). "The Impact of Species Concept on Biodiversity Studies" (PDF). The Quarterly Review of Biology. 79 (2): 161–179. CiteSeerX 10.1.1.535.2974Freely accessible. JSTOR 10.1086/383542. doi:10.1086/383542. مؤرشف (PDF) من الأصل في 11 January 2018.
  63. أ ب Hey، Jody (July 2001). "The mind of the species problem". Trends in Ecology and Evolution. 16 (7): 326–329. PMID 11403864. doi:10.1016/S0169-5347(01)02145-0.
  64. ^ Haig، Susan M.؛ Allendorf، F.W. (2006). "Hybrids and Policy". In Scott، J. Michael؛ Goble، D. D.؛ Davis، Frank W. The Endangered Species Act at Thirty, Volume 2: Conserving Biodiversity in Human-Dominated Landscapes. Washington: Island Press. صفحات 150–163. مؤرشف من الأصل في 7 February 2018.
  65. ^ Mishler، Brent D. (1999). المحرر: Wilson، R. Getting Rid of Species? (PDF). Species: New Interdisciplinary Essays. MIT Press. صفحات 307–315. ISBN 978-0262731232. مؤرشف (PDF) من الأصل في 10 January 2018.
  66. ^ Vane-Wright، R. I.؛ Humphries، C. J.؛ Williams، P. H. (1991). "What to protect? – systematics and the agony of choice". Biological Conservation. 55 (3): 235–254. doi:10.1016/0006-3207(91)90030-D.

مصادر

  • بوابة علم النبات
  • بوابة علم الأحياء
  • بوابة علم الأحياء التطوري
التهاب الكبد G

التهاب الكبد الفيروسي G (بالإنجليزية: Hepatitis G) أو (بالإنجليزية: GB virus C) هو أحد الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الإنسان، اكتشف الفيروس عام 1996 ولكن المعلومات المتوفرة عنه ما زالت قليلة وهي قيد البحث والدراسة. كان يعتقد سابقاً أنها تصيب الكبد مسببة التهاباً كبدياً فيروسياً إلا أن الدراسات اللاحقة لم تستطع ربطها بالمرض بشكل قاطع والمعلومات المتوفرة حاليا عن هذا الفيروس ربما تتغير في المستقبل مع ظهور نتائج الأبحاث المنتظرة.

ينتمي الفيروس إلى عائلة الفيروسات المصفرة (بالإنجليزية: Flaviviridae) ويشبه في تركيبه وشكله الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الفيروسي ج. ورغم أنه قد تم اكتشافه في عدة حالات إصابة بالتهاب الكبد المزمن إلا أن ربطه بالمرض غير أكيد.

أظهرت بعض الدراسات على مرضى الإيدز أن المرضى المصابين بعدوى مضاعفة بفيروس نقص المناعة وفيروس التهاب الكبد الفيروسي G أن زمن البقاء (مدة بقاءهم أحياء) تكون أطول ممن هم مصابون بفيروس نقص المناعة وحده.

تطور

التطور هو التغير في السمات الوراثية الخاصة بأفراد التجمع الأحيائي عبر الأجيال المتلاحقة. السيرورات التطورية تُحدث تنوعاً حيوياً في كل المستويات التصنيفية، بما فيها الأنواع، وأفراد الكائنات الحية، والجزيئات كالدنا والبروتينات.نشأت الحياة على الأرض ومن ثم تطورت من سلف شامل أخير منذ نحو 3.7 مليار سنة. يُستَدل على الانتواع المتكرر والتخلق التجددي للحياة بالنظر إلى المجموعات المشتركة من السمات الشكلية والكيميائية الحيوية، أو من تسلسلات الدنا المشتركة. وهذه السمات والتسلسلات المتماثلة تكون متشابهة أكثر كلما كان السلف المشترك للأنواع أحدث. ويمكن استخدامها في إعادة بناء التاريخ التطوري بالاستناد إلى الأنواع الموجودة حالياً وأيضاً السجلات الأحفورية. أنماط التنوع الحيوي الموجودة تشكلت بفعل الانتواع والانقراض.كان تشارلز داروين أول من صاغ محاججة علمية لنظرية التطور الذي يحدث بواسطة الاصطفاء الطبيعي. التطور بواسطة الاصطفاء الطبيعي هو عملية يُستدل عليها من ثلاث حقائق تخص التجمعات:

النسل الذي يتم انجابه يكون أكبر عددا من ذاك القادر على النجاة.

السمات تتباين بين الأفراد، مما يؤدي لاختلاف معدلات النجاة والتكاثر

السمات يمكن أن تنتقل من جيل لآخر (وراثية).فأفراد التجمع الذين يموتون يُستبدلون بنسل الوالدِين الذين كانوا متكيفين أكثر على النجاة والتكاثر في البيئة التي حدث بها الاصطفاء الطبيعي. وهذه العملية تُنتِج سمات تبدو ملائمة للأدوار الوظيفية التي تقوم بها، وتحافظ عليها. الاصطفاء الطبيعي هو المسبب الوحيد المعروف للتكيف، ولكنه ليس المسبب الوحيد المعروف للتطور. فثمة مسببات غير تكيفية أخرى للتطور، ومنها الطفرات والانحراف الجيني.في مطلع القرن العشرين، تم دمج علم الوراثة مع نظرية داروين للتطور بالاصطفاء الطبيعي في الوراثيات السكانية. وقُبلت أهمية الاصطفاء الطبيعي في توليد التطور في فروع علم الأحياء الأخرى. فضلا عن أن تصورات سابقة حول التطور، مثل نظرية استقامة التطور و"التقدم"، أصبحت مبطلة. ويواصل العلماء دراسة جوانب عدة من التطور عن طريق وضع فرضيات واختبارها، بناء نظريات علمية، استخدام معطيات ملاحظة، واجراء تجارب مخبرية وميدانية. يُجمع علماء الأحياء على أن التحدر مع تغييرات (أي التطور) هو من أكثر الحقائق المؤكدة على نحو موثوق في العلوم. ووفقاً لإحصاء تم عام 1995، إنًّ 99.85% من علماء الأرض والأحياء في الولايات المتحدة يدعمون النظرية. وقد تجاوز تأثير الاكتشافات في علم الاحياء التطوري حدود فروع الأحياء التقليدية، ويتمثل ذلك بتأثيرها الهائل في مجالات أكاديمية أخرى مثل علم النفس التطوري وعلم الإنسان) وفي المجتمع عامةً.تشترك كل الكائنات الحية على كوكب الأرض في سلف شامل أخير عاش على الأرض منذ حوالي 3.5-3.8 مليار سنة. تحتوي سجلات المستحاثات على تدرج من الغرافيت حيوي المنشأ إلى مستحاثات الحصيرة الميكروبية إلى الكائنات متعددة الخلايا المتحجرة. تكونت الأنماط الحالية من التنوع البيولوجي من خلال تشكيلات متكررة من الأنواع الجديدة (الانتواع)، والتغيرات في النوع الواحد (التخلق التجددي)، وفقد الأنواع (الانقراض) على مدار التاريخ التطوري للحياة على كوكب الأرض. تتشابه السمات التشكلية والكيميائية الحيوية بين الأنواع التي تشترك في سلف مشترك أحدث، وبالتالي يمكن استخدامها لإعادة بناء شجرة تطور السلالات.يستمر علماء علم الأحياء التطوري في دراسة جوانب متعددة من التطور من خلال تشكيل واختبار الفرضيات بالإضافة إلى تكوين نظريات مبنية على الدليل التجريبي من الميدان أو في المعمل أو بناء على البيانات المولدة بطرق علم الأحياء الرياضي. لم تؤثر اكتشافات العلماء فقط على تطور علم الأحياء، بل على العديد من المجالات العلمية والصناعية الأخرى، بما في ذلك الزراعة والطب وعلم الحاسوب.

تطور العناكب

تطور العناكب ظل مستمرا منذ 380 مليون سنة على الأقل ، منذ أول عناكب حقيقية (رقيقة الخصر وهى عناكب تطورت من سرطانات البحر تشبه أجداد كلابيات القرون .

أكثر من 45،000 نوع (تصنيف) قد وصفت، ,ونظمت و صنفت في 3958 جنسا و 114 فصيلة. [قد يكون هناك أكثر من 120،000 من الأنواع.التطورات الرئيسية في تطور العناكب تشمل تطوير مغازل الخيوط الصناعية وإفراز الحرير .

ضرب (تصنيف)

الضرب (في المصطلحات النباتية) هو رتبة تصنيفية داخل الأنواع والأنواع الفرعية، وهو أسمى من الشكل. يوصى أحيانًا باستخدام رتبة الأنواع الفرعية للاعتراف بالتميز الجغرافي، في حين أن رتبة الضرب لازمة إذا شوهد التصنيف في جميع أنحاء النطاق الجغرافي للأنواع.

فيروس إبشتاين-بار

فيروس إبشتاين-بار هو فيروس من عائلة فيروسات الهربس (الحلأ). من أكثر الفيروسات التي تصيب البشر ويشتهر بتسببه بكثرة الوحيدات العدوائية. سمي الفيروس باسم العالمين مايكل إبشتاين وإيفون بار الذين ساهما باكتشاف الفيروس عام 1964 داخل خلايا عينة مأخوذة من ورم سرطاني. هذه العينة أدت كذلك إلى اكتشاف مرض اللمفوما الأفريقية أو ليمفوما بوركيت نسبة للمكتشف دينيس بوركيت.

فيروس البي كيه

فيروس البي كيه هو أحد أعضاء عائلة الفيروسات التورامية، الإصابة بفيروس البي كيه كانت شائعة سابقاً لكن العدوى لم تشكل عواقب كبيرة باستثناء نقص المناعة والتثبيط المناعي.

فيروس التهاب الكبد ب

فيروس التهاب الكبد ب (بالإنجليزية: hepatitis B virus) هو فيروس يسبب مرض التهاب الكبد الفيروسي ينتقل من خلال التعرّض للدم والمني وأيّ سائل من سوائل الجسم الملوّثة به. ويمكن أن ينتقل الفيروس من الأمهات اللائي يحملنه إلى أطفالهن الرضّع أثناء الولادة أو من أحد أفراد الأسرة إلى الرضيع في مرحلة الطفولة المبكّرة. ويمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً من خلال عمليات نقل الدم الملوّث به ومنتجات الدم الملوّثة به، وعن طريق استعمال معدات الحقن الملوّثة به خلال الإجراءات الطبية، وتعاطي المخدرات حقناً. ويشكّل فيروس التهاب الكبد B خطراً كذلك على مقدمي خدمات الرعاية الصحية الذين يتعرّضون، بشكل عارض، لإصابات بالإبر التي يناولونها لدى تقديم الخدمات الصحية للمصابين بذلك الفيروس. وهناك لقاح مأمون وناجع للوقاية من فيروس التهاب الكبد B.

فيروس الحصبة

فيروس الحصبة (بالإنجليزية: Measles virus) (ومختصره MeV) هو الفيروس المسبب لمرض الحصبة.

فيروس الحصبة الألمانية

فيروس الحصبة الألمانية (بالإنجليزية: Rubella virus) هو العامل الممراض المسبب لداء الحصبة الألمانية، وهو سبب متلازمة الحميراء الخلقية عندما تحدث العدوى خلال الأسابيع الأولى للحمل. البشر هم المضيف الوحيد المعروف لهذا الفيروس.

فيروس الحصبة الألمانية هو النوع الوحيد في جنس فيروس طخائي (فيروس الحميراء) من عائلة الفيروسات الطخائية وهو من الفيروسات الاٍيجابية ذات الرنا أحادي السلسلة ذو قفيصة عشرونية الوجوه.

فيروس النكاف

فيروس النكاف (Mumps virus) هو العامل المسبب لمرض النكاف. تحدث معظم الاصابات بهذا الفيروس في سن الطفولة و يسبب انتفاخاً واوجاعاً في الغدد النكفية (Parotid glands) و باقي الغدد اللعابية (Salivary glands) و لكن في معظم الوقت ما تكون الأعراض خفيفة و عابرة. بينما في الكبار، تسبب الاصابة بهذا الفيروس مضاعفات خطيرة مثل التهاب الخصية، و التهاب المبيض، و التهاب السحايا، و الإجهاض. تقتصر الإصابة بهذا الفيروس على الإنسان وذلك عن طريق الاتصال المباشر، أو الرذاذ أو استخدام الادوات الملوثة، وهو مرض مُعدٍ.

بالرغم من موجات التفشي الكبيرة التي حدثت مؤخراً في بعض البلدان المتقدمة مثل الولايات المتحدة في بعض مناطقها الأقل وقاية من هذا الفيروس، والتي كانت دافعاً لإعادة التقييم والتأكد من فعالية اللقاح بنسبة 75-85% بعد الحصول على جرعتين من لقاح الحصبة والنكاف والحميراء (MMR vaccine). ولذلك يعتبر هذا الفيروس من الفيروسات التي يمكن الوقاية منها بواسطة التطعيم.

فيروس الهربس المرتبط بساركوما كابوزي

فيروس الهربس المرتبط بساركوما كابوزي (بالإنجليزية: Kaposi's sarcoma-associated herpesvirus) هو ثامن فيروس هربسي بشري. هي واحدة من سبع سرطانات بشرية معروفة حاليا تسببها الفيروسات الورمية.

فيروس جدري الماء النطاقي

فيروس جدري الماء المنطقي أو حمة الحماق المنطقي أو الفيروس النطاقي الحماقي أو فيروس جدري الماء النطاقي (بالإنجليزية: Varicella zoster virus) هو أحد فيروسات الهربس الثمانية التي تصيب البشر، وهي المسؤولة عن حدوث مرض الحماق (جدري الماء) لدى الأطفال و الهربس النطاقي (زنار من نار) والألم العصبي التالي للهربس لدى البالغين. يعرف الفيروس بعدة مسميات منها فيروس جدري الماء و فيروس العنقز.

فيروس جي سي

فيروس جي سي(بالإنجليزية: JC virus) هو عدوى تستهدف الخلايا الدبقية بشكل خاص وهي الخلايا الداعمة في الدماغ.

فيروس خلية مركل التورامي

فيروس خلية ميركل التورامي (بالإنجليزية: Merkel cell polyomavirus or MCV or MCPyV) كان أول وصف له في جانفي 2008.

هو واحد من سبع فيروسات تورامية معروفة لدى الإنسان. ويشتبه في أنه المتسبب في معظم حالات سرطان خلية ميركل

قائمة مقالات علم الأحياء التطوري

هذه قائمة المقالات التي تتناول علم الأحياء التطوري

متلازمة البقع البيضاء

متلازمة البقع البيضاء (بالإنجليزية: White spot syndrome) هي عدوى فيروسية تصيب روبيان البينيدي. هذا المرض معدي وقاتل بدرجة كبيرة. يقتل الروبيان بسرعة. ويسبب هذه المتلازمة عائلة من الفيروسات تسمى فيروسات النيما. ويرجع سبب حدوث هذا المرض إلي عائلة من الفيروسات المتقاربة والتي تندرج تحت اسم مركب الفيروسات العصوية لمتلازمة البقعة البيضاء (WSSV) والتي تسبب مرض متلازمة العقدة البيضاء (WSS)

هربس ب (فيروس)

عدوى الفيروس بي، (فيروس هربس ب القردي)، هو الفيروس البسيط المتوطن في قرود المكاك. الفيروس ب هو أحد الفيروسات الهربسية ألفا، والذي يتكون من مجموعة فرعية من فيروسات الهربس التي تنتقل داخل المضيفين عن طريق الأعصاب الطرفية. على هذا النحو، لا يوجد هذا الفيروس العصبي في الدم.

في المضيف الطبيعي، يُظهر الفيروس حالة مرضية مشابهة لتلك الناتجة عن فيروس الهربس البسيط (HSV) في البشر. في المقابل، عندما يصاب البشر بفيروس هربس (ب) حيوانيا، يمكن للمرضى أن يصابوا بمرض شديد في الجهاز العصبي المركزي، مما ينتج عنه خلل وظيفي عصبي دائم أو موت. تزداد شدة المرض بالنسبة للمرضى غير المعالجين، حيث يبلغ معدل وفيات الحالات حوالي 80٪. التشخيص المبكر والعلاج التابع لهما أهمية مصيرية في نجاة الإنسان من العدوى.

مع كونه مرتبطا بأكثر من دزينتين من حالات الوفاة منذ اكتشافه، فيروس هربس ب هو الفيروس الوحيد الغير بشري الذي يظهر قابلية للإمراض الحاد لدى البشر. حدثت آخر حالة إصابة بفيروس ب في البشر في عام 2008، حيث حدثت آخر حالة وفاة معروفة في عام 1997 عندما تم إصابة الباحثة إليزابيث غريفين في مركز أبحاث يركس القومي الرئيسي برذاذ في العين. معدات الحماية الشخصية المناسبة ضرورية عند العمل مع قرود المكاك، وخاصة تلك الحيوانات التي ثبت أنها إيجابية للفيروس. يجب تنظيف العضات والخدوش والتعرض للأغشية المخاطية، بما في ذلك العين، على الفور.

منذ التعرف على الفيروس في عام 1932 ، كان هناك 31 حالة موثقة من العدوى بفيروس B في البشر، 21 منها أدت إلى الوفاة. تطور لدي 20 من المرضى على الأقل درجة معينة من التهاب الدماغ.

وشق أيبيري

الوشق الأيبيري أو الوشق الإسباني (بالإنجليزية: Iberian Lynx) سنوري مهدد بالإنقراض ،هو أكثر نوع من السنوريات مهددا بالإنقراض. ويعود أصله إلى جنوب أوروبا وشبه جزيرة أيبيريا، وإذا انقرض هذا الوشق فإنه سيكون أول سنوري منقرض منذ النمر السيفي الذي انقرض قبل عشرة آلاف سنة.

وقس

وقس (بالإنجليزية: Vaccinia or VACV or VV) هي فيروسات معقدة مغلفة تنتمي لعائلة الفيروسات الجدرية.

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.