نقد كتابي

النقد الكتابي هو البحث والدراسة في الأسفار الكتابية بقصد التوصل لأحكام مميزة مستبصرة عن تلك الكتابات.[1] يسأل النقد الكتابي عن زمان ومكان صدور نص معين وعن السبب والكيفية والمؤلف والمؤلَف له وظروف إنتاج النص والمصادر التي استعملت في تأليفه والرسالة المقصود إيصالها. يتعامل النقد الكتابي أيضا مع النص بما في ذلك معنى الكلمات وطريقة استعمالها وحفظها وتاريخها ووثوقيتها. يستغل النقد الكتابي عدة علوم متنوعة منها علم اللسانيات والآثار والفلكور وعلم الإنسان ودراسات التقاليد الشفهية والدراسات التاريخية والدينية.

Gutenberg Bible
بيبل غوتنبرغ أول طبعة للكتاب المقدس

إقراء أيضا

مراجع

  1. ^ Biblical criticism, Harper's Bible Dictionary, 1985 نسخة محفوظة 18 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  • بوابة الإنجيل
  • بوابة المسيحية
إساءة اقتباس يسوع

إساءة اقتباس يسوع كتاب من تأليف بارت إيرمان الباحث في العهد الجديد، والبروفيسور في جامعة ولاية نورث كارولاينا تشابل هل، يعطي مقدمة عن النقد النصي للكتاب المقدس مع لمحة عن 5700 مخطوطة وجد فيها العلماء 200000 اختلاف. يكشف الكتاب عن الكثير من التنوعات النصية بسبب التغيير المتعمد أو غير المتعمد في عهد النسخ اليدوي، ووصل الكتاب لقائمة أفضل مبيعات نيو يورك تايمز .

ومن أبرز ما أثبته الكاتب في كتابه المشار إليه هنا هو نفى حدوث أشهر قصص الكتاب المقدس وهي قصة المسيح مع المرأة التي تلبست بواقعة زنا.

الأسفار القانونية الثانية

وهي عبارة عن عدة أسفار تقرها كل من الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية ضمن العهد القديم من الكتاب المقدس المسيحي وترفضها مجمل الطوائف اليهودية والكنائس البروتستانتية الإنجيلية.

والأسفار هي :

سفر طوبيا (طوبيت): ويأتي في الترتيب بعد سفر نحميا، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر يهوديت: ويأتي في الترتيب بعد سفر طوبيّا (طوبيت)، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر المكابيين الأول: ويرتب بعد سفر أستير، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر المكابيين الثاني: ويرتب بعد سفر المكابيين الأول، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر الحكمة: ويأتي بعد سفر نشيد الإنشاد في الترتيب ؛ حيث يعد السفر من الأسفار الشعرية.

سفر يشوع بن سيراخ: ويأتي بعد سفر الحكمة في الترتيب؛ حيث يعد السفر من الأسفار الشعرية.

سفر باروخ: وهو يلي سفر المراثي، ويدخل في تصنيف أسفار الأنبياء.

تتمة سفر أستير: وهي الأعداد في الإصحاح العاشر من 4 إلى 13 بالإضافة إلى خمسة إصحاحات أخرى كاملة هي الإصحاح XI والإصحاح XII والإصحاح XIII والإصحاح XIV والإصحاح XV والإصحاح XVI.

تتمة سفر دانيال: وهي عبارة عن 67 عدداً تقع بعد العدد 23 من الإصحاح الثالث ويطلق عليها "تسبيحة الفتية القديسين الثلاثة"، كما تشمل التتمة على الإصحاح الثالث عشر ويحتوي قصة سوسنة العفيفة والإصحاح الرابع عشر ويحتوي على قصَّتيّ الصنم بال والتنين.وتسمى هذه الأسفار بـ"الأسفار القانونية الثانوية" تميزاً لها عن الأسفار القانونية الأولى التي تعترف بها تقريباً جميع الكنائس، كما أنه يطلق عليها الفريق الأول "الكاثوليك والأرثوذكس" الأسفار المحذوفة لأن البروتستانت قاموا بشطبها من متن الكتاب المقدس، أما الفريق الثاني "البروتستانت" فيطلقون عليها الأسفار المنحولة أو الغير قانونية (أبوكريفا) لقولهم بأنها مضافة وليست مقدسة.

ويدلل معدو عدم قانونية تلك الأسفار بأن المتن اليهودي للكتاب المقدس (العهد القديم بطبيعة الحال لأن اليهود لا يعترفون بالعهد الجديد ككتاب مقدس) لا يحويها، كما أنها – أي الأسفار الثانية – ليست ذات محتوى روحي مثل بقية الأسفار كما أن زمن كتابة هذه الأسفار جاء بعد قيام الكاهن عزرا بجمع التوراة.

بينما يذهب أصحاب القول بقانونية تلك الأسفار – أي الكاثوليك والأرثوذكس – أن الترجمة السبعينية للتوراة التي قام بها الأحبار اليهود السبعين من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية سنة 280 ق. م. حوت تلك الأسفار كما أن كتبة العهد الجديد اقتبسوا منها في كتاباتهم بل إن يسوع اقتبس منها في بعض أقواله، كما أن بعض أباء الكنيسة الأوائل قد وصفوها بأنها مقدسة موحى بها، بل حتى أن بعض المجامع المسيحية الأولى قد أقرت بقانونيتها. ورغم أن هذه الأسفار غير موجودة في الكتاب المقدس عند اليهود المسمى التناخ لكنهم يعترفون بأهمية تاريخية لهذه الأسفار. وبعض أعيادهم مثل عيد الأنوار (الحانوكا) تم استقاؤه من سفر المكابيين.

الأناجيل الإزائية

الأناجيل الإزائية أوالأناجيل السينوبتية هي الأناجيل القانونية الثلاثة الأولى متى ومرقس ولوقا. سميت كذلك لأنه يمكن وضعها بإزاء بعضها البعض فهي متألفة أو متشابهة حيث تخبر نفس القصص عن يسوع وتتبع ترتيب الأحداث نفسه عامة. يشار لأسباب تشابهات واختلافات هذه الأناجيل بالمشكلة السينوبتية. ويقابل هذه الأناجيل إنجيل يوحنا "المستقل".

الفاصلة اليوحناوية

الفاصلة أو العبارة اليوحناوية (باللاتينية Comma Johanneum) هي مقطع قصير يوجد في معظم الترجمات الإنكليزية لرسالة يوحنا الأولى التي طبعت بين 1522 وحتى آخر القرن التاسع عشر بسبب الاعتماد على الطبعة الثالثة للنص المتلقى كمصدر وحيد للترجمة. في الترجمات التي تحوي العبارة (بالخط العريض) يقرأ التالي:

5: 7 فان الذين يشهدون هم ثلاثة في السماء الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد

5: 8 و الذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد

الوثوقية التاريخية ليسوع

تاريخية المسيح (بالإنجليزية: Historicity of Jesus) هي مسألة الموثوقية التاريخية حول وجود شخص يسوع الناصري والآثار الداعمة لوجوده. يُفرّق العلماء بين يسوع حسب طرق الدراسة التاريخية وبين مسيح الإيمان حسب التقاليد الثيولوجية. ويحتل شخص يسوع مكانة مركزية في عدة ديانات خاصة المسيحية والإسلام.

النظرة التاريخية لدى غالبية المؤرخين تتفق على وجوده في التاريخ، على أنه معلم يهودي من الجليل في مقاطعة اليهودية الرومانيّة، عُمِّد على يد يوحنا المعمدان، وأثارت تعاليمه قلقًا وحنقًا أفضى إلى صلبه على يد بيلاطس البنطي. النظرات التاريخية حوله تعددت بين، رجل دين يهودي، وزعيم حركة دينية، وحكيم أو فيلسوف ومصلح اجتماعي نادى بالحسن الخلقي والمساواة، وكان الوعظ عن ملكوت الله أحد أبرز مفاهيمه أو محور عمله.

تكافؤ ديناميكي وتكافؤ شكلي

<

التكافؤ الديناميكي والتكافؤ الشكلي هما مصطلحان لأساليب الترجمة التي أسسها يوجين نايدا. وفي الغالب، فإن هذين المصطلحين يقاربان مفهوم ترجمة المعنى بالمعنى ( ترجمة معاني الجمل أو أشباه الجمل) وترجمة الكلمة بالكلمة ( التي تعني ترجمة معنى الكلمة ككلمة واحدة متجاهلا دورها النحوي في الجملة) وقد كان نايدا يستخدمهما هكذا أحيانا. ولكن تعريفه الأول للتكافؤ الديناميكي كان بلاغيا: فقد كانت الفكرة أن على المترجم أن يترجم فيتأثر قارئها كتأثر قارئ نص المصدر بالنص.

توراة سامرية

التوراة السامرية مصطلح يطلق علي النص التوراتي الذي يؤمن به السامريون، وهو النص المعتمد لديهم. وهذا المصطلح يقابل مصطلح التوراة العبرانية أو العبرية التي يؤمن بها ويعتمدها اليهود.

والأسفار الخمسة المنسوبة لموسى لها ثلاث نسخ: عبرية وسامرية وسبعينية (مع ترجمات أخرى).

وفي التوراة السامرية تكرير للبشارة الموجودة في التثنية 18 بعد الوصايا العشر، وتضيف أمرا إلى الوصايا العشر باتخاذ معبد في جبل جزريم قرب نابلس.

طبعة نستله ألاند

طبعة نستله ألاند Novum Testamentum Graece الاسم اللاتيني لنسخة العهد الجديد باللغة اليونانية. طبعها لأول مرة إراسموس لكن يشير الاسم اليوم لطبعة نستله ألاند Nestle-Aland، اسم العالمين الذين رأسا عملية التحرير النقدي. وصلت نسخة نستله ألاند إلى الطبعة 27 لذا يشار إليها NA27.

فرضية المصدرين

تقترح فرضية المصدرين أن مؤلف متى ومؤلف لوقا اعتمدا على إنجيل مرقس وعلى مجموعة أقوال مفترضة ليسوع تعرف بوثيقة ق.

ظهرت فرضية المصدرين في القرن التاسع عشر كجواب على المشكلة السينوبتية أي السؤال عن علاقة الأناجيل الثلاثة ببعضها البعض، حيث شغل هذا السؤال الباحثين الكتابيين في القرن السابق. وكان الجواب حسب فرضية المصدرين، أن مرقس أقدم إنجيل كتب وأن متى ولوقا اعتمدا عليه وعلى مجموعة أقوال لعيسى مفقودة اليوم. قوة الفرضية في تفسيرها للمواد المشتركة وغير المشتركة للأناجيل الثلاثة وأيضا في صعوبات في الفرضيات البديلة، أما ضعفها ففي وجود استثناءات للأنماط وفي الطبيعة الافتراضية لمجموعة أقوال يسوع المقترحة.

وإجابة على تلك المسائل يقترح الباحثون عدة تطويرات وتعديلات للفرضية الأساسية وحتى فرضيات بديلة، ومع ذلك تبقى "فرضية المصدرين مؤيدة من معظم النقاد الكتابيين من كل القارات والانتماءات الدينية."

مدرسة الإسكندرية اليونانية

تشير المدرسة الإسكندرانية إلى توجهات معينة في الأدب والفلسفة والطب والعلوم تطورت في الإسكندرية المركز الحضاري الهلنستي حوالي القرن الأول الميلادي. تميزت الإسكندرية بمزج التأثيرات اليونانية مع الشرقية وبموقعها المناسب كمركز تجاري وبالتأثير الحضاري لأسرة البطالمة التي حكمت مصر. وجمعت مكتبة الإسكندرية الكثير من علوم العصر.

وتشير أيضا إلى إحدى مدرستين كبيرتين لتفسير الكتاب المقدس في الكنيسة المسيحية المبكرة جمعتا عقائد يونانية أفلاطونية مع المسيحية (أفلاطونية محدثة) وفسرتا معظم الكتاب المقدس بشكل رمزي. أسست المدرسة الإسكندرانية المسيحية في القرن الثاني الميلادي ويعتبر إكلمندس الإسكندري مؤسسها.

مرقس 16

مرقس 16 هو الأصحاح الأخير من إنجيل مرقس في العهد الجديد من الكتاب المقدس المسيحي. يبدأ باكتشاف مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة للقبر الفارغ، ومقابلتهن لرجل أبيض اللباس أعلن عن قيام يسوع المسيح، وبعد سلسلة مختصرة من ظهورات بعد القيام أمام مريم المجدلية وتلميذين وبعدها أمام الأحد عشر ينتهي النص بالإرسال الكبير وصعود يسوع المسيح.

هناك جدل حول الآيات الاثنتي عشرة الأخيرة (16: 9-20) لأن مخطوطتين يونانيتين من القرن الرابع تنتهيان عند مرقس 16: 8، وفي مخطوطة لاتينية قديمة نهاية مختلفة مختصرة. وتوجد في ست مخطوطات تعود للقرن السابع إلى العاشر النهاية المختصرة أيضا مع اختلافات بسيطة بعد 16: 8، وفيها أيضا النهاية الطويلة. وبسبب اختلافات لغة وأسلوب فيما يسمى النهاية الطويلة شكك بعض العلماء بأصالة النهاية الطويلة. تنتهي الآية 8 بهروب النساء من القبر الفارغ "و لم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات"

مسيحية بولصية

المسيحية البولصية، نسبة إلى بولص الطرسوسي، عبارة استعملها بعض العلماء في القرن العشرين الذين اقترحوا وجود شرائح مختلفة في المسيحية المبكرة وأن بولس كان له تأثير مهم فيها. انتشرت العبارة بين علماء غير مسيحين الذين اعتمدوا على ادعاء كرر عبر العصور بأن الدين الذي أسسه بولس مختلف جدا عما يوجد في باقي العهد الجديد وأن تأثيره هو الأكبر، واعتمدوا أيضا على إشارات في نصوص غير قانونية.

معيار الإثبات المتعدد

معيار الإثبات المتعدد أو الإثبات المستقل أداة يستعملها علماء الكتاب للمساعدة على تحديد ما إذا كانت أقوال وأفعال يسوع في العهد الجديد قد صدرت منه أو من الكنيسة اللاحقة. يصف جون بول مير هدف هذا المعيار كالتالي:

يركز معيار الإثبات المتعدد (أو القطع) على أقوال وأفعال يسوع التي لها أكثر من مصدر أدبي مستقل (مثل مرقس، ق، بولس، يوحنا) أو أكثر من شكل أو نوع أدبي (مثل مثل، قصة خلاف، قصة معجزة، نبوة، أفوريسم). تزداد قوة هذا المعيار إذا كان النمط أو الموضوع متواجدا في مصادر أدبية مختلفة وبأشكال أدبية مختلفة.

مع استقلال المصادر يصعب اتهام الكنيسة باختراع قول ما. يستعمل هذا المعيار عادة مع معايير أخرى مثل معيار الانقطاع ومعيار الإحراج والطريقة التاريخية.

نبؤات الكتاب المقدس

نبؤات الكتاب المقدس هي الإيمان بوجود نبؤات في الكتاب المقدس، حيث يقوم المؤمنون بها بتفسير الأسفار التي يعتقدون أنها تحوي أوصافا عن أحداث عالمية وكوارث طبيعية ومستقبل إسرائيل ومجيء مسيح ومملكة مسيانية ومصير البشرية. فسرت عدة مقاطع على أنها تخبر المستقبل، وهي عادة مفرقة في أماكن مختلفة من البيبل لكن أغلبها في سفر حزقيال وسفر دانيال ورؤيا يوحنا.

من الأمثلة تنبؤات أحداث قد وقعت وتوقعات أحداث مستقبلية. تقدم بعض المقاطع على أنها من الله والبعض على أنها من مؤلف ملهم يعتبر نبيا.

نص غربي

النص الغربي هو أحد أنواع نصوص العهد الجديد في النقد النصي. يستخدم لوصف مجموعة ونوعية من المخطوطات الكتابية. يوجد النص الغربي للعهد الجديد في الترجمة اللاتينية من اليونانية وفي اقتباسات من بعض كتاب القرن الثاني والثالث مثل ترتليان وإرانيوس. لهذا النص عدة مميزات تظهر في الأناجيل وكتاب الأعمال ورسائل بولس. لا يوجد نوع غربي لنص الرسائل الكاثوليكية ورؤيا يوحنا.

نقد أعلى

النقد التاريخي أو النقد الأعلى فرع من التحليل الأدبي الذي يحقق في أصول النص، وعند استعماله في الدراسات الكتابية فهو يحقق كتب الكتاب المقدس. وفي الدراسات الكلاسيكية يركز النقد العالي الحديث في القرن التاسع عشر على الجمع النقدي والترتيب الزمني لنصوص المصادر. وسواء كان كتابيا أو كلاسيكيا أو بيزنطيا أو عن العصور الوسطى فإنه يركز على مصادر الوثيقة ليحدد من كتبها وكيف وأين كتبت. وعلى سبيل المثال يتعامل النقد العالي مع المشكلة السينوبتية وعلاقة متى ومرقس ولوقا ببعضهم البعض. وفي بعض الحالات يؤكد النقد العالي الفكرة التقليدية للكنيسة عن مؤلف رسائل بولس، وفي حالات أخرى يتعارض مع التقاليد الكنسية ومع الأناجيل أو حتى كلمات الكتاب المقدس كما في رسالة بطرس الثانية. ومن القضايا المركزية للنقد العالي الفرضية الوثائقية.

يعتقد أن أول من درس الكتاب المقدس في ضوء النقد العالي هو الباحث الهولندي دسيدريوس إراسموس (1466؟ - 1536).يستخدم النقد العالي مع النقد السفلي أو النصي الذي يحاول تحديد ما قاله النص الأصلي قبل تغييره بالخطأ أو العمد. فبعد أن يقوم النقد النصي بالعمل وتقديم فكرة جيدة عن النص الأصلي يأتي عمل باحثي النقد العالي ويقارنون النص مع كتابات مؤلفين آخرين.

يتعامل النقد العالي مع نص الكتاب المقدس على أساس أن الكاتبين كانوا بشرا في عصر معين وأصحاب أغراض بشرية مختلفة، وليس كنص إلهي معصوم عن الخطأ. ويستخدم النقد النصي لتفسير النصوص الكتابية على أساس الأدلة داخل النص فقط.

ومن الأمثلة تعامل الطبعات المختلفة لدائرة المعارف البريطانية مع مسألة سفينة نوح. ففي الطبعة الأولى في 1771 تعومل مع القصة على أنها صحيحة وقدم الشرح العملي التالي: "برهن بوتيو وكيرشر هندسيا على أساس أن الذراع قدم ونصف بأن السفينة كانت واسعة بما يكفي لكل الحيوانات التي افترض دخولها فيها... وأن عدد أنواع الحيوانات الموجودة أقل مما تخيل ولا يصل إلى مئة حيوان من ذوات الأربع". لكن الموسوعة تقول في طبعتها الثامنة عن قصة نوح: "يمكن تذليل الصعوبات المتعلقة بالاعتقاد أن كل أنواع الحيوانات عاشت في السفينة باعتماد اقتراح المطران ستيلينغفليت والذي وافق عليه ماثيو بول وآخرون بأن الطوفان لم يشمل كل الأرض المسكونة". وفي الطبعة التاسعة في 1875 ليس هناك محاولة للتوفيق بين قصة نوح والحقائق العلمية بل قدمت القصة بدون تعليق. أما في طبعة 1960 فنجد التالي: "قبل أيام "النقد العالي" وانتشار النظرات العلمية الحديثة عن أصل الأنواع كان هناك الكثير من النقاش بين المتعلمين واقترحت عدة نظريات عبقرية وغريبة حول عدد الحيوانات في السفينة".

نقد نصي

النقد النصي أو النقد السفلي هو فرع من الفيلولوجيا أو البيبلوجرافيا يهتم بالتعرف على أخطاء نصوص المخطوطات وإزالتها. تحوي المخطوطات القديمة عادة أخطاء أو تغييرات قام بها النساخ الذين نسخوها باليد. يطلب الناقد النصي التعرف على أقرب نص للنص الأصلي أو النسخة القديمة أو أي نسخة أخرى وجدت في الماضي يختلف النقد النصي أو السفلي عن النقد العالي الذي يطمح لتحديد المؤلفين وتأريخ ومكان تأليف النص.

وثيقة ق

الوثيقة ق (Q document من كلمة Quelle الألمانية أي مصدر) هي نص مفقود افترض وجوده كأحد مصادر إنجيلي متى ولوقا. بينما يؤمن أغلبية العلماء بوجوده تاريخيا، يشكك عدد منهم بذلك.

ويًرجح بعض الباحثين المسلمين أن الوثيقة ق هي مصدر الإنجيل الأصلي الذي تكلم وبشر به المسيح عيسى بن مريم أثناء حياته.

وصف تاريخي لتحريفين مهمين للكتاب المقدس

وصف تاريخي لتحريفين مهمين للكتاب المقدس (بالإنكليزية An Historical Account of Two Notable Corruptions of Scripture) هو عنوان رسالة كتبها العالم الإنكليزي الشهير إسحق نيوتن وطبعت بعد موته ب 27 سنة. راجع نيوتن في الرسالة كل دلائل النقد النصي من المصادر القديمة حول مقطعين من الكتاب المقدس متنازع عليهما هما 1 يوحنا 5 : 7 و 1 تيموثاوس 3 : 16

يقول نيوتن عن الرسالة إنها "وصف لما كانت القراءة عبر كل العصور وللخطوات التي تغيرت بها، كما يمكن تحديده من السجلات" و"نقد لنص الكتاب المقدس". ويلقي اللوم على "الكنيسة الرومية" لعدة إساءات في العالم، ويتهمها بالخداع الديني، ويقول إن المتعلمين والعارفين أمثال لوثر وإراسموس وبولينجر وغروتيوس لا يفصحون عما يعرفونه.

الإنجيل والتاريخ
دراسات عامة
التاريخية
النقد

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.