نتوء جبلي

النتوء الجبلي (بالإنجليزية: Ridge) هي مواصفة جيولوجية، وهي بروز قمة المرتفعات كالجبال والتلال والتي تمتد لمسافة مُعينة، والتي تُشكل أعلى نقطة ارتفاع في تلك المرتفعات.[1][2][3]

Tsubakurodake from Otenshodake 2002-8-22
نتوء جبلي في اليابان.

انظر أيضاً

مراجع

  1. ^ "معلومات عن نتوء جبلي على موقع britannica.com". britannica.com. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2016.
  2. ^ "معلومات عن نتوء جبلي على موقع jstor.org". jstor.org. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019.
  3. ^ "معلومات عن نتوء جبلي على موقع vocab.getty.edu". vocab.getty.edu.
  • بوابة علم طبقات الأرض
  • بوابة جبال
  • بوابة جغرافيا
  • بوابة علوم الأرض
أبو صير (الإسكندرية)

أبو صير قرية مصرية تتبع مركز برج العرب بمحافظة الإسكندرية، تقع قرابة «الكيلو 44» على طريق الإسكندرية - مطروح الساحلي، على أطراف منطقة « دلتا النيل»، والبلدة محصورة بين البحر الأبيض المتوسط وبحيرة مريوط، وهي ذات أهمية تاريخية كبيرة، فبها آثار معبد قديم ومحاكاة قديمة لفنار الإسكندرية، ومنذ 2009 يُعتقد أنّ بها دُفنت كليوباترا السابعة ومرقس أنطونيوس، كما أنها تُعد من المصايف لموقعها الشاطئي. عُرفت للرومان باسم (باللاتينية: Taposiris Magna).

باسيندالي

باسيندالي (تنطق بالهولندية: [ˈpɑsə(n)daːlə]) أو Passchendaele (obsolete spelling, retained in لغة إنجليزية) هي هي قرية ريفية في مقاطعة فلاندرز الغربية في بلجيكا. وهي قريبة من بلدة ييبريز الواقعة على نتوء جبلي يفصل الأراضي الرطبة التاريخية في واديي ييسر ولييي. وقد اشتهرت لكونها ساحة معركة وقعت خلال الحرب العالمية الأولى وهي معركة باشنديل.

رؤوس الجبال

رؤوس الجبال

منطقة تمتد من رأس مسندم حتى ممر القلدي الذي يصل بين دبا ورأس الخيمة، وهي نتوء جبلي يمتد داخل البحر فيفصل الخليج العربي عن خليج عمان ويضيق مدخل الخليج عند رؤوس الجبال إلى خمسين ميلاً بعد أن كان اتساعه غربي أبوظبي مائتي ميل. أهم قراها خصب في أقصى الشمال ويحميها رأس الشيخ مسعود من الرياح، ووراء خصب زراعات النخيل التي ترويها الآبار وقربها قلعة من أيام البرتغاليين. ويسكن روؤس الجبال عدة قبائل مثل الشحي والظهوري والكمزاري والكمالي والزرافي والشيزاوي، ورؤوس الجبال قاحلة لا زراعة فيها ويعمل الأهالي في جمع ثمار النخيل بالباطنة وصيد السمك من البحر.

غدامس

غدامس مدينة ليبية تقع قرب مثلث حدود ليبيا مع كل من تونس والجزائر في الجزء الغربي من البلاد على خط عرض 30,08 شمالا وخط طول 9,03 شرقا، وترتفع عن مستوى سطح البحر 357 مترا. وتبعد 543 كيلومترً جنوب غرب العاصمة طرابلس.

وغدامس هي واحة نخيل، سكانها 25 ألف نسمة، ويقال لها مدينة القوافل لمحطتها الرئيسية من الزمن البعيد، وتعد من أشهر المدن على خط التجارة بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى ولها علاقة تاريخية مزدهرة في التجارة مع تمبكتو في مالي.

ترتبط مدينة غدامس بالعاصمة طرابلس بطريق بري يمتد لمسافة 600 كم ويمر تحت جبل نفوسة وهي السلسلة الجبلية الممتدة من الخمس إلى نالوت ويوجد بالقرب من المدينة مهبط للطائرات (مطار محلي) تربطها رحلات دورية مع مدينة طرابلس وسبها.

وصنّفت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو" غدامس القديمة مدينة تاريخية ومحمية من قبل المنظمة، وقد كانت غدامس قديماً واحدة من أشهر المدن الأفريقية الشمالية التي لعبت دورا تجارياً مهماً بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى بكونها محطة للقوافل، ودخل الإسلام غدامس سنة 44 هجرية على يد الفاتح الصحابي عقبة بن نافع الفهري. وكانت الديانتان المسيحية واليهودية هما السائدتين قبل الإسلام والدلائل كثيرة على وجود هذه الديانات الإبراهيمية منها وجود قبيلة قديمة تنحدر من بني وليد تحمل اسم يوشع وهو اسم مقدس ذكر في سفر يوشع في العهد القديم ، يقول بروكوبيوس القيصري "توجد هنا أيضاً مدينة تسمى غدامس، وفيها يعيش المور الذين كانوا متسالمين مع الرومان منذ غابر الأزمان وقد كسب الأمبراطور جستنيان هؤلاء جميعاً واعتنقوا العقيدة النصرانية طوعاً ويسمى هؤلاء (Pacati)، لأن بينهم وبين الرومان معاهدة سلام دائمة" ومور هو أحد الأسماء التي وصف بها الليبيين الاصليين.

وقد خضعت المدينة قديماً لسيطرة الاغريق ثم الرومان، إلى أن دخلها المسلمون، وبلغت ذروة مجدها في القرن الثامن عشر عندما خضعت للحكم العثماني الموجود آنذاك في ليبيا، وأصبحت مركزاً مهماً للقوافل ونقطة للتجارة بين حواضر القارة الإفريقية، واحتلها الإيطاليون عام 1924 م، واخضعوها لسلطتهم حتى اندحارهم منها ودخول القوات الفرنسية إليها سنة 1940 م وظل الفرنسيون في غدامس حتى 1955. تقسم ثلاثة أقسام: المدينة العتيقة حيث السور والجامع، وغابة النخيل، والمدينة الحديثة حيث المباني المستحدثة. وفي وسط المدينة عين الفرس.

قصر الزباء

يقع قصر الزباء والذي يعود إلى العصور الوسطى على نتوء جبلي فوق قرية شمل في رأس الخيمة ويعد هذا القصر هو القصر الإسلامي القديم الوحيد المعروف في دولة الإمارات العربية المتحدة ويعود إلى فترة جلفار ( القرن الثالث عشر والقرن السادس عشر بعد الميلاد ) وقد كان على الأغلب مكان إقامة حاكم جلفار حيث كانت هذه المدينة هي الأكثر شهرة و إزدهاراً من حيث النشاط التجاري في منطقة الخليج الأدنى بأكملها ويعود مصطلح " قصر ملكة سبأ " إلى الملكة الشهيرة والتي ذكر إسمها في القرآن الكريم وقد ورد أنها حكمت مملكة مأرب في اليمن من حوالي 1000 سنة قبل الميلاد وتم إطلاق إسمها على هذا الموقع من واقع اسطورة محلية دون أي خلفية تاريخية أو أثرية

يقع القصر على مرتفع صخري ناتئ يطل على منطقة شمل، وهو موقع مثالي لأغراض الدفاع ويتمتع بمناخ بارد. وقد تمت معاينة وفحص هذا القصر خزانه المسقوف والمثير للإعجاب أثناء إجراء دراسة معمارية من قبل فريق من المتخصصين الألمان والذين قاموا أيضًا بترميم خزان المياه

وفي الوقت الحالي، يمكن الوصول إلى القصر من خلال درج حديث مصمم على النمط الأصلي للعصور الوسطى، ويمر الزائر في نهاية الدرجات على بقايا جدار كان في وقت من الأوقات المدخل الوحيد للهضبة. ومن هذا المكان يمكن مشاهدة أول خزّان من مجموعة الخزّانات الثلاثة الكبيرة التي بنيت لتجميع وتخزين مياه الأمطار، وبمتابعة المسير، تمكن رؤية الجزء الطبيعي من الهضبة، وتحتوي المنطقة الغربية ناحية واحة النخيل على بقايا القصر، في حين يضم الجزء الأكبر من المنطقة الغربية بقايا بنايات عديدة تحتوي كل منها على غرفة واحدة، وتتصل بالجدار الدفاعي والذي يسير بمحاذاة حافة الهضبة.

ولا شك أن مجرد الوقوف داخل بقايا القصر يُشعر زائريه بعبقرية هذا المكان، حيث يمتزج النسيم البارد مع الإطلالة الرائعة على واحة النخيل الواسعة في منطقة شمل. وعلى الرغم من أنه لم يتبق سوى أساسات هذا القصر إلا أن تلك الأساسات توفر لنا ما يكفي من معلومات عن طريقة السكن في العصور الوسطى السابقة. وقد تم بناء القصر على شكل بناية مستطيلة الشكل (15م × 35م) كما تم تدعيم زواياه بأبراج دائرية، ويقع المدخل الرئيسي له في مركز الجدار الجنوبي. يتكون التصميم الداخلي من صفين من الغرف بطول المبنى يفصل بينهما ممر. وأسلوب بناء القصر كان باستخدام الجدر والأرضيات الطينية. وتعد الغرفة الموجودة في الزاوية الجنوبية الغربية من القصر أكثر المناطق المحفوظة وقد تم إنشاؤها كخزان وتغطيتها بسقف مقوس مثير للإعجاب لا يزال قائمًا حتى اليوم.

وبعد القرن السادس عشر، لم يعد المُجمع الذي يرجع تاريخ بنائه إلى العصور الوسطى يستخدم كقصر، وإنما استخدمت كامل الهضبة كملتجأ لساكني حدائق النخيل التابعة لمنطقة شمل في أوقات الخطر. ولهذا السبب، تمت إحاطة الجزء العلوي من التل بجدار حجري بشكل كامل، لضمان سلامة الأفراد وحيواناتهم في أوقات الهجمات والغارات الآتية من الصحراء.

قلعة قليبية

قلعة قليبية أو حصن قليبية هي معقل (مدينة) رومانية تمسح هكتارا و نصف و تقع في مدينة قليبية التونسية الواقعة في الشمال التونسي و التي تبعد عن العاصمة تونس بحوالي 105 كم .

نتوء (توضيح)

النتوء مصطلح قد يشير إلى:

نتوء، مصطلح جغرافي.

نتوء، مصطلح عسكري.

نتوء جبلي، مصطلح جغرافي في الجبال.

نتوء دارون، مصطلح طبي في الأذن.

نتوء حنكي، مصطلح طبي في الحنك.

نتوء حلمي، مصطلح طبي في الجمجمة.

نتوء ظهري متلاصق، مصطلح في الأركوصورات.

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.