مستحاثة

المُسْتَحَاثَات أو الأحافير أو الأحفورات أو السمبول أو المُتَحَجِّرَات (باللاتينية: Fossile) (واحدتها المُسْتَحَاثَة[1] أو الأُحْفُور[2] أو الأُحْفُورَة[3] أو المُتَحَجِّرَة[3]) هي بقايا حيوان أو نبات محفوظة في الصخور أو مطمورة بعد تحللها خلال الأحقاب الزمنية. ويطلق على علم الحفائر للإنسان والحيوان الباليونتولوجي. والحفائر تظهر لنا أشكال الحياة بالأزمنة الماضية وظروف معيشتها وحفظها خلال الحقب الجيولوجية المختلفة. ومعظم الحفائر للحيوانات والنباتات عاشت في الماء أو دفنت في الرمل أو الجليد. أما بالنسبة للأسماك فهي عادة لاتصبح حفائر، لأنها عندما تموت لاتغطس في قاع الماء. لهذا فإن حفائر الأسماك نادرة وقد تظهر علي الشواطيء نتيجة المد والجزر. ويعتبر الفحم الحجري حفائر للنباتات المتحجرة. ولا يبقي من الأسماك سوي الهيكل العظمي والأسنان وعظام الرأس. والإنسان والحيوانات لا يبقي منها سوى العظام والأسنان والجماجم. وقد تبقي لمدة ملايين السنين كالماموث والفيلة التي عثر عليها على ضفة نهر التمز. وقد تترك النباتات والحيوانات الرخوة بصماتها كالأعشاب والرخويات. وقد تحتفظ الثمار والبذور وحبوب اللقاح بهيئتها كثمار البلح التي وجدت في الطين بلندن. وأوراق النباتات قد تترك بصمات شكلها وعروقها مطبوعة لو سقطت فوق الطين الذي يجف بعدها. ووجدت متحجرات في حمم البراكين أو في الصخور أو تحت طبقات الجبال والتلال والجليد. ومن الأحافير يمكن تحديد أصول وعمر الإ نسان والحيوان والنبات خلال الحقب التاريخية والجيولوجية التي تعاقبت فوق الأرض.

Amonite Cropped
ثلاثة أحافير صغيرة كل منها عرضه 1.5 سم.

التأريخ

تقدير التواريخ

يسعى علم الحفريات إلى تحديد كيفية تطور الحياة خلال الزمن الجيولوجي. توجد عقبات كبيرة بسبب صعوبة العمل مع عصور المستحاثات. تفتقر العناصر التي تحافظ على الحفريات عادةً إلى العناصر المشعة اللازمة لعملية التأريخ الإشعاعي. تعتبر هذه التقنية هي الوسيلة الوحيدة لمعرفة عمر الصخور الأكبر من 50 مليون عامًا ويمكن أن تكون دقيقة بهامش خطأ أقل من 0.5٪ أو أفضل. على الرغم من أنَّ التأريخ الإشعاعي يتطلب عملًا مخبريًا دقيقًا إلا أنَّ مبدأه الأساسي بسيط: معروف لدينا مسبقًا المعدلات التي تتحلل عندها العناصر المشعة المختلفة، وهكذا توضح نسبة العنصر الإشعاعي إلى عناصره المتحللة كم من الوقت مضى على وجود العنصر المشع في الصخر. العناصر المشعة شائعة فقط في الصخور ذات الأصل البركاني وبالتالي فإنَّ الصخور الوحيدة التي تحمل مستحاثات ويمكن تأريخها إشعاعيًا هي طبقات الصخور البركانية، والتي قد تمثل حدًا يفصل بين الرواسب المتداخلة.[4]

علم طبقات الأرض

يعتمد علماء الأحافير على علم طبقات الأرض لتأريخ الحفريات. وهو علم فك شيفرة (طبقات الكعكة) التي تمثل السجل الرسوبي. تشكل الصخور عادة طبقات أفقية نسبيًا بحيث تكون سماكة كل طبقة أقل من سماكة الطبقة التي تحتها. إذا تم العثور على حفرية بين طبقتين معروفتي الأعمار حينها يُزعم أنَّ عمر الحفرية يقع في مجال عمري الطبقتين.[5] ونظرًا لعدم استمرار تسلسل الصخور حيث قد يتم تخريبها بسبب عيوب أو فترات تآكل فمن الصعب للغاية مقارنة طبقات الصخور مع المستحاثات غير المجاورة لها مباشرة. ومع ذلك يمكن استخدام حفريات الأنواع التي عاشت لفترة قصيرة نسبيًا لمقارنتها مع الصخور: تسمى هذه التقنية دراسة الطبقات الحيوية. على سبيل المثال: عاش أحد أصناف مخروطيات الأسنان الذي يسمى (Eoplacognathus pseudoplanus) لفترة قصير في العصر الأوردوفيكي الأوسط.[6] إذا كانت الصخور مجهولة العمر وتحمل آثار لتلك الكائنات فهذا يعني أنَّ تاريخها يعود إلى العصر الأوردوفيكي الأوسط. يجب أن تكون هذه المؤشرات الأحفورية مميزة ومنتشرة على نطاق عالمي ووجدت ضمن نطاق زمني قصير لتكون مفيدة. يتم استنتاج نتائج خاطئة ومضللة إذا كانت المؤشرات الأحفورية مؤرخة بشكل خاطئ.[7] يمكن أن يوفر علم طبقات الأرض وعلم دراسة الطبقات الحيوية تواريخ نسبية بشكل عام (A كانت قبل B)، والتي غالبًا ما تكون كافية لدراسة التطور. ومع ذلك فهو أمر صعب خلال بعض الفترات الزمنية بسبب المشاكل التي تظهر عند مطابقة الصخور من نفس العمر عبر مختلف القارات. تساعد شجرة العائلة أيضًا في اكتشاف تاريخ ظهور نوع معين لأول مرة. على سبيل المثال: إذا كانت الأحافير B أو C تعود إلى زمن X مليون سنة وكانت شجرة العائلة تشير إلى أن A كان سلفًا لـ B و C، عندها من المؤكد وجود A قبلهما.

من الممكن أيضًا تقدير المدة التي انقضت منذ انفصال نوع من الكائنات لنوعين (بعبارة أخرى: الوقت التقريبي الذي مضى على وجود آخر سلف مشترك بينهما) من خلال افتراض أنَّ طفرات الحمض النووي تتراكم بمعدل ثابت. ومع ذلك فإن هذه (الساعات الجزيئية) قابلة للخطأ ولا توفر سوى تأريخ تقريبي: فهي مثلًا ليست دقيقة وموثوقة بدرجة كافية لتقدير وقت تطور المجموعات التي ظهرت أول مرة في الانفجار الكامبري،[7] وقد تختلف التقديرات التي تنتجها تقنيات مختلفة بنحو الضعف.[8]

الحدود العليا والدنيا

نادرًا ما يتم الحفاظ على الكائنات الحية كمستحاثات في الظروف المثلى، ولم يتم اكتشاف سوى جزء ضئيل منها حتى الآن. يظهر ذلك من خلال حقيقة أنَّ عدد الأنواع المعروفة في السجل الأحفوري أقل من نسبة 5٪ من عدد الأنواع الحية المعروفة، مما يشير إلى أنَّ عدد الأنواع التي ظهرت كمستحاثات أقل بكثير من نسبة 1٪ من جميع الأنواع التي عاشت على الأرض منذ الأزل. ونظرًا للظروف الخاصة والنادرة اللازمة لحفظ بنية بيولوجية كمستحاثة، من المتوقع تمثيل نسبة صغيرة فقط من أشكال الحياة في الاكتشافات الأحفورية، وتمثل كل مستحاثة مجرد لقطة واحدة لعملية التطور. لا يمكن توضيح التغير وتأكيده إلا من خلال المستحاثات المتغيرة، والتي لن تظهر نقطة وسطية محددة تمامًا.[9]

إنَّ السجل الأحفوري يميل بشكل كبير تجاه حفظ الكائنات الحية ذات الأجزاء الصلبة (عظام، أسنان)، مما يقلل فرص حفظ معظم الكائنات ذات الأجسام الرخوة. وهو مليء بالرخويات والفقاريات وشوكيات الجلد وعضديات الأرجل وبعض مجموعات مفصليات الأرجل.[10]

المواقع

المكمن الأحفوري

تُعرف المواقع الأحفورية ذات المستحاثات الاستثنائية (بما في ذلك مستحاثات لأنسجة لينة) باسم (Lagerstätten) وهي كلمة ألمانية تعني (أماكن التخزين). قد تنتج هذه التكوينات عن دفن الكائنات في بيئة خالية من الأكسجين مع وجود أٌقل نسبة ممكنة من البكتيريا مما يبطئ تحللها. يمتد زمن المكامن الأحفورية خلال الزمن الجيولوجي من العصر الكامبري إلى وقتنا الحاضر. ومن بين أفضل الأمثلة على حفظ المستحاثات شبه التام في جميع أنحاء العالم سلسلة صخور ماوتيانشين من العصر الكامبري وطبقة طَفل بورغيس وصخر هانسروك الأردوازي من العصر الديفوني، وحجر سولنوفن الكلسي من العصر الجوراسي، وحجر مازون كريك من العصر الفحمي.

الستروماتوليت

الستروماتوليت هي هياكل تراكمية مكونة من طبقات تشكلت في المياه الضحلة عن طريق حبس ودعم الحبيبات الرسوبية بواسطة الأغشية الحيوية من الكائنات الحية الدقيقة وخاصة البكتيريا الزرقاء.[11] توفر الستروماتوليت بعض أقدم سجلات المستحاثات للحياة على الأرض ويعود تاريخها إلى أكثر من 3.5 مليار عام.[12]

كانت الستروماتوليت متوفرة في عصر ما قبل الكامبري. في حين تعتبر بقايا المستحاثات القديمة في العصر السحيق من مستعمرات البكتيريا الزرقاء، قد تكون الحفريات الأصغر (أي من عصر الطلائع) أشكالًا من عصر ما قبل التاريخ من اليخضورات حقيقية النواة (أي الطحالب الخضراء). يوجد تصنيف واحد شائع جدا من الستروماتوليت في السجل الجيولوجي هو الكولينا. يعود تاريخ أقدم ستروماتوليت بأصل جرثومي مؤكد إلى 2.724 مليار سنة مضت.[13]

وفر اكتشاف حدث في عام 2009 دليلًا قويًا على أنَّ الستروماتوليت الجرثومية تعود إلى ما قبل 3.45 مليار عام.[14]

يعتبر الستروماتوليت مكون رئيسي في السجل الأحفوري لأول 3.5 مليار سنة من التاريخ، وبلغ ذروة انتشاره قبل نحو 1.25 مليار سنة مضت.[14] They subsequently declined in abundance and diversity,[15] وانخفض في وقت لاحق في انتشاره وتنوعه، حيث انخفض بحلول بداية عصر الكامبري بنسبة 20 ٪ مقارنة بذروة انتشاره. التفسير الأكثر شعبية لذلك هو أن المواد المسؤولة عن بناء الستروماتوليت وقعت ضحية الرعي (ثورة الزراعة في العصر الكامبري)، مما يدل على أنّ الكائنات المعقدة كانت شائعة قبل أكثر من مليار سنة.[16][17][18]

إنَّ العلاقة بين وفرة وانتشار الستروماتوليت وبين الكائنات التي تعتمد على الرعي موثقة جيدًا في سجل التشعب التطوري من العصر الأوردوفيشي. زاد انتشار الستروماتوليت أيضًا بعد الانقراض الأوردوفيشي وانقراض الحيوانات البحرية في العصر البرمي الثلاثي، ومن ثم تراجعت إلى المستويات السابقة عند عودة الحيوانات البحرية. [37] قد لا تكون التغيرات في الكائنات متعددة الخلايا وتنوعها العامل الوحيد لانخفاض وفرة الستروماتوليت. ومن الممكن أن تكون بعض العوامل الأخرى مثل كيمياء البيئة مسؤولة أيضًا عن هذه التغييرات.[19]

الشروط اللازمة لحفظ الأحافير

Insects in baltic amber
حشرات داخل الكهرمان
  • أن يحتوي جسم الكائن على أجزاء صلبة كالأصداف والعظام

فالمواد الرخوة تتحلل إلا إذا صادفتها ظروف خاصة تساعد في حفظها كأن تدفن وتغطى مثلاً بالثلج أو تدفن في مواد أسفلتية أو صمغية

  • أن يتم الطمر (الدفن) بسرعة داخل الرواسب لحماية بقايا الكائن من التلف

فيحفظه ذلك من المؤثرات الجوية التي تعمل على تفتيت أجزائه الصلبة وتلاشيها ولايحفظ الدفن السريع المادة الرخوة في المخلوق لأنها تتحلل وتبلى بفعل البكتريا

CyprusPlioceneGastropod
  • أن تكون الرواسب التي تدفن الكائن الحي على شكل وحل.

ليمكنه من حفظ شكله الخارجي في الصخرة الرسوبية لأن الجلاميد والحصى صلبة ولا يمكنها من حفظ بصمة الكائن.

  • أن يكون وسط الترسب هادئا

وذلك ليتم الدفن بشكل جيد، لكي لا تنقل التيارات البقايا إلى مكان آخر.

طرق حفظ الأحافير

الحفظ الكامل

وهو حفظ الكائن كاملاً بجميع أجزائه الصلبة والرخوة، ويعتبر العثور على المخلوقات كاملة نادراً جداً لأن حفظها يحتاج إلى بيئات وظروف خاصة، وهذا النوع من الحفظ هام جداً لأنه يعطينا معلومات مهمة عن أجزاء الحيوانات اللحمية وتشريحها، ومن المخلوقات التي حفظت حفظاً كاملاً الماموث الصوفي في ثلوج سيبيريا، كما وجد وحيد القرن الصوفي محفوظاً في الطبقات الأسفلتية في أوروبا الشرقية وحفظت بعض الحشرات وحبيبات اللقاح في الصمغ النباتي (الكهرمان)

الحفظ بتغيير التركيب الأصلي

وهو الذي يحدث نتيجة تغير كيميائي في تركيب المادة الأصلية للمخلوق الحي ويتم بأحد الطرق التالية

التفحم

تتم هذه العملية بأن يتطاير الأكسجين والهيدروجين والنيتروجين الموجود في خلايا النبات وفي المواد القرنية الحيوانية ويتبقى عنصر الكربون بشكل فحم يمثل الشكل الأصلي. وغالباً ماتكون البيئة التي تحفظ فيها بقايا المخلوق عن طريق التفحم بيئة كيميائية مختزلة مثل بيئة المستنقعات.

The fossils from Cretaceous age found in Lebanon
نموذج للأحفورة "سرطان البحر"

التمعدن Permineralization

يحدث عندما تترسب الأملاح المعدنية الذائبة في الماء ككربونات الكالسيوم والسيليكا والبايرايت أو الجالينا في مسام الأصداف والعظام وبهذا تدعم هذه المواد العظام أو الأصداف وتزيد من كثاقتها وثقلها وقابليتها للحفظ مثل اصداف المحاريات والقنفذيات وعظام الديناصورات

الإحلال Replacement

Aviculopecten subcardiformis01

هو عملية إحلال معدن ثانوي محل المواد الأصلية للمخلوق ويتم ذلك عندما تتضاغط الرسوبيات تحت ضغط وزنها ببطء فتتحول إلى أحجار حيث يتسرب الماء من خلال حبيبات الراسب، ويكون هذا الماء عادة مشبعاً بالأملاح التي تعطيه قدرة على إذابة مادة الأحافير وإحلال المعادن محلها. وعملية الإحلال هذه تتم بطريقة منتظمة مما يؤدي إلى حفظ الشكل الداخلي للبقايا الصلبة وتعرف هذه العملية بالإحلال الصادق وفي بعض الأحيان تتم عملية الإحلال بطريقة غير منتظمة فينتج حفظ الشكل الخارجي فقط بينما تضيع تفاصيل بنائها الداخلي تماماً وتعرف هذه العملية بالإحلال الكاذب.

الطبع Imprints

ربما تترك بعض الحيوانات طبعة اقدامها على المواد الرسوبية الطرية، وعندما تتصلب هذه الرواسب يحفظ الطبع كنوع من الأحافير كآثار أقدام الحصان.

آثار الحفر

تحفر بعض الحيوانات كالديدان في الرواسب الطرية جحوراً وممرات تمتلئ فيما بعد بالرواسب وعندما تتصلب هذه الرواسب تحفظ آثار الحفر كنوع من الأحافير وهذا النوع من الأحافير قد يكون هو الأثر الوحيد للحيوانات التي ليس لها هياكل صلبة مثل جحور الديدان.

القوالب والحشوات Molds & Casts

تتألف بعض الأحافير من تكون حشوات أو قوالب لهيكل الحيوان فعندما تدفن الصدفة تتحلل المادة اللحمية أولاً وتملأ الرواسب التجويف الداخلي للصدفة فتتكون الحشوة وعندما ينطبع شكل الصدفة على الرواسب المحيطة يتكون القالب. وعندما تتصلب هذه الرواسب وتتحلل الصدفة تبقى القوالب والحشوات كأحافير.

فوائد دراسة الأحافير

  1. تحديد العمر الجيولوجي للصخر الذي توجد فيه الأحافير.
  2. التعرف على أنماط وأشكال الحياة القديمة وبيئاتها.
  3. ساعدت الأحافير العلماء على تصنيف الحيوان والنبات.
  4. زودت الباحثين بفكرة جلية عن المجموعات الحيوانية والنباتية المنقرضة التي ليس لها مثيلاً في المخلوقات الحية المعاصرة.
  5. المساعدة في مضاهاة الوحدات الصخرية ومقارنتها ببعضها البعض.
  6. تفيد في عمل الخرائط الجغرافية القديمة.
  7. معرفة المناخ السائد في العصر الذي كان يعيش فيه المخلوق.
Ginkgo biloba MacAbee BC

كما تفيد دراسة الأحافير في دراسة سطح اللاتوافق.

المراجع

  1. ^ ترجمة Fossil حسب بنك باسم للمصطلحات العلمية؛ مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، تاريخ الوصول: 05 02 2017.على البنك الآلي السعودي للمصطلحات (باسم).
  2. ^ كلمة الأحفور على البنك الآلي السعودي للمصطلحات (باسم). نسخة محفوظة 18 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب كلمة الأحفورة على البنك الآلي السعودي للمصطلحات (باسم). نسخة محفوظة 18 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Martin, M.W.؛ Grazhdankin, D.V.؛ Bowring, S.A.؛ Evans, D.A.D.؛ Fedonkin, M.A.؛ Kirschvink, J.L. (5 May 2000). "Age of Neoproterozoic Bilaterian Body and Trace Fossils, White Sea, Russia: Implications for Metazoan Evolution". Science. 288 (5467): 841–5. Bibcode:2000Sci...288..841M. PMID 10797002. doi:10.1126/science.288.5467.841.
  5. ^ "Geologic Time: Radiometric Time Scale". U.S. Geological Survey. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2008.
  6. ^ Löfgren, A. (2004). "The conodont fauna in the Middle Ordovician Eoplacognathus pseudoplanus Zone of Baltoscandia". Geological Magazine. 141 (4): 505–524. Bibcode:2004GeoM..141..505L. doi:10.1017/S0016756804009227. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2008.
  7. أ ب Gehling، James؛ Jensen، Sören؛ Droser، Mary؛ Myrow، Paul؛ Narbonne، Guy (March 2001). "Burrowing below the basal Cambrian GSSP, Fortune Head, Newfoundland". Geological Magazine. 138 (2): 213–218. Bibcode:2001GeoM..138..213G. doi:10.1017/S001675680100509X. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2008.
  8. ^ Hug, L.A.؛ Roger, A.J. (2007). "The Impact of Fossils and Taxon Sampling on Ancient Molecular Dating Analyses". Molecular Biology and Evolution. 24 (8): 889–1897. PMID 17556757. doi:10.1093/molbev/msm115.
  9. ^ Peterson, Kevin J.؛ Butterfield, N.J. (2005). "Origin of the Eumetazoa: Testing ecological predictions of molecular clocks against the Proterozoic fossil record". Proceedings of the National Academy of Sciences. 102 (27): 9547–52. Bibcode:2005PNAS..102.9547P. PMC 1172262Freely accessible. PMID 15983372. doi:10.1073/pnas.0503660102.
  10. ^ Prothero 2007, pp. 50–53قالب:Citation not found
  11. ^ Riding، R. (2007). "The term stromatolite: towards an essential definition". Lethaia. 32 (4): 321–330. doi:10.1111/j.1502-3931.1999.tb00550.x. مؤرشف من الأصل في 02 مايو 2015.
  12. ^ "Stromatolites, the Oldest Fossils". مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2007.
  13. ^ Lepot، Kevin؛ Karim Benzerara, Gordon E. Brown, Pascal Philippot (2008). "Microbially influenced formation of 2.7 billion-year-old stromatolites". Nature Geoscience. 1 (2): 118–21. Bibcode:2008NatGe...1..118L. doi:10.1038/ngeo107.
  14. أ ب Allwood، Abigail؛ Grotzinger, Knoll, Burch, Anderson, Coleman, and Kanik (2009). "Controls on development and diversity of Early Archean stromatolites". Proceedings of the National Academy of Sciences. 106 (24): 9548–9555. Bibcode:2009PNAS..106.9548A. PMC 2700989Freely accessible. PMID 19515817. doi:10.1073/pnas.0903323106.
    Cradle of life: the discovery of earth's earliest fossils. Princeton, N.J: Princeton University Press. 1999. صفحات 87–89. ISBN 978-0-691-08864-8.
  15. ^ McMenamin, M. A. S. (1982). "Precambrian conical stromatolites from California and Sonora". Bulletin of the Southern California Paleontological Society. 14 (9&10): 103–105.
  16. ^ McNamara, K.J. (20 December 1996). "Dating the Origin of Animals". Science. 274 (5295): 1993–1997. Bibcode:1996Sci...274.1993M. doi:10.1126/science.274.5295.1993f. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2008.
  17. ^ Awramik, S.M. (19 November 1971). "Precambrian columnar stromatolite diversity: Reflection of metazoan appearance". Science. 174 (4011): 825–827. Bibcode:1971Sci...174..825A. PMID 17759393. doi:10.1126/science.174.4011.825.
  18. ^ Bengtson, S. (2002). "Origins and early evolution of predation" (PDF). In Kowalewski, M.؛ Kelley, P.H. The fossil record of predation. The Paleontological Society Papers. 8. The Paleontological Society. صفحات 289–317. اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر 2014.
  19. ^ Sheehan, P.M.؛ Harris, M.T. (2004). "Microbialite resurgence after the Late Ordovician extinction". Nature. 430 (6995): 75–78. Bibcode:2004Natur.430...75S. PMID 15229600. doi:10.1038/nature02654.

انظر أيضاً

  • بوابة علم الأحياء التطوري
  • بوابة علم الأحياء القديمة
  • بوابة علم الحيوان
  • بوابة علم طبقات الأرض
  • بوابة علوم الأرض
  • بوابة ما قبل التاريخ
أورورين توجنسيس

أورورين توجنسيس (بالإنجليزية: Orrorin tugenensis) يعتبر ثاني أقدم (بعد إنسان ساحل التشادي) سلف معروف من أشباه البشر والذي قد تكون هناك علاقة بينه وبين البشر، وهو النوع الوحيد المصنف تحت جنس الاورورين. تعود اهمية الاورورين إلى انه ربما يكون من أوائل أشباه البشر الذين ساروا على قدمين.

أعطي المكتشفين الاسم توجنسيس من تلال توجن واورورين من اللغة المحلية والتي تعني "الرجل الاصلي" حيث وجدوا مستحاثات الاورورين في تلال توجين في كينيا سنة 2000.

إنسان الساحل التشادي

إنسان الساحل التشادي (باللاتينية: Sahelanthropus tchadensis) هو نوع قردة عليا يعود إلى 7 ملايين سنة مضت. تم اكتشافه في صحراء جراب في تشاد التي هي جزء من الساحل. من غير الواضح إذا كان يمكن تصنيفه تحت قبيلة Hominina فهناك حجج مؤيدة ومعارضة لذلك. والتعقيد الآخر في تصنيفه هو ان إنسان ساحل التشادي أكبر في العمر من اختلاف الشمبانزي والإنسان ويرجع هذا الأخير بما يقدر بـ6.3 إلى 5.4 مليون سنة قبل الآن.

إنسان كينيا

إنسان كينيا (بالإنجليزية: Kenyanthropus) هي مستحاثة أشباه بشر تعود إلى 3.5 إلى 3.2 مليون سنة مضت (العصر البليوسيني) اكتشفت في بحيرة تركانا في كينيا سنة 1999 بواسطة جستس ايروس ضمن فريق "ميف ليكي". رجحت ليكي ان المستحاثة تمثل جنس تحت فصيلة الإنسانيات مختلف تماما بينما يصنفها اخرون على أنها نوع منفصل من الأسترالوبيثكس وال أسترالوبيثكس بلاتيوبس وهناك من يوصفها ضمن الأوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس.

الموة

طائر من عائلتان من المستحثات من العصر البليوسيني القريب والرباعي في نيوزيلندا.

المرة الأصغر:

التوزع: 19 مستحاثة ونوع من المستحثات الفرعية من أوائل العصر البلوسيني الأدنى تقريبا أواسط القرن التاسع عشر.

تطور الحشرات

يرتكز فهمنا عن تطور الحشرات على دراسات في الفروع العلمية التالية: علم الأحياء الجزيئي ومورفولوجيا الحشرات وعلم الحفريات وتصنيف الحشرات والتطور وعلم الأجنة والمعلوماتية الحيوية والحوسبة العلمية. ويُعتقد أن الحشرات نشأت على الأرض منذ نحو 480 مليون سنة في العصر الأوردوفيشي، وهو الوقت الذي ظهرت فيه النباتات الأرضية. تطورت الحشرات من مجموعة القشريات، وكانت الحشرات الأولى أرضية، وطورت سلالة واحدة من الحشرات قدرتها على الطيران منذ 400 مليون سنة –أي في العصر الديفوني –وكانت أول نوعٍ من الحيوانات الطائرة .

يُفترض أن أقدم مستحاثة تعود للحشرات هي Rhyniognatha hirsti، والتي يُقدر عمرها بـ 400 مليون سنة. لكن هوية تلك الحشرة كانت محط جدل واعتراض واسع. مرت الأرض بظروف مناخية متغيرة بشكل جذري، وتنوعت نتيجة لذلك أصناف الحشرات التي عاشت عليها. أي مرّت الجناحيات (وهي حشرات مجنحة) مثلاً بتشعبٍ تكيفي كبير في العصر الفحمي (أي قبل 356 مليون إلى 299 مليون سنة)، بينما مرّت داخليات الأجنحة (وهي حشرات تمر بمراحل حياة مختلفة مع التحول) بتشعب تكيفي آخر في العصري البرمي (أي قبل 299 مليون إلى 252 مليون سنة).

تطورت معظم رتب الحشرات خلال العصر البرمي. وانقرضت معظم المجموعات الأولى خلال انقراض جماعي حصل في العصر البرمي الثلاثي، وهو أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض حصل قبل نحو 252 مليون سنة. تطور الناجون من هذا الحدث في العصر الترياسي (منذ 252 إلى 201 مليون سنة) إلى زمر الحشرات الحديثة التي نعرفها اليوم. وظهرت معظم فصائل الحشرات الحديثة في العصر الجوراسي (منذ 201 إلى 145 مليون سنة مضت).

هناك مثالٌ مهم عن التطور المشترك، حيث تطور عددٌ من مجموعات الحشرات الناجحة جداً –وخاصة غشائيات الأجنحة (كالدبابير والنحل والنمل) وحرشفيات الأجنحة (كالفراشات)، بالإضافة إلى أنواعٍ أخرى من ذوات الجناحين (كالذباب) والخنافس –جميعها تطورت بالتزامن مع ظهور كاسيات البذور خلال العصر الطباشيري (منذ 145 مليون إلى 66 مليون سنة).

تطورت معظم أجناس الحشرات خلال حقبة الحياة الحديثة، والتي بدأت منذ 66 مليون سنة: أصبحت معظم الحشرات في تلك الفترة محفوظة في العنبر، وغالباً في ظروف ممتازة. ويفيد ذلك بإجراء مقارنة بين هذه العينات والأجناس الحديثة، ولوحظ أن معظمها من أجناس لا زالت موجودة حتى اليوم.

تطور الخيلانيات

الخيلانيات هي من رتبة الوحشيات الحقيقية والتي تألف “أبقار البحر” الحديثة كخروف البحر والأطوم والأقارب الأخرى المنقرضة. والخيلانيات هي الثدييات البحرية العاشبة الوحيدة والتي لا تزال على قيد الحياة، والمجموعة الوحيدة من الثدييات العشبية التي أصبحت مائية بالكامل. ويعود السجل الأحفوري الخاص بالخيلانيات إلى العصر الإيوسيني المبكر قبل 50 مليون عام.

حققت الخيلانيات تنوعاً متواضعاً خلال العصرين الأوليغوسيني والميوسيني، لكنها مرّت بفترة انحطاط منذ ذلك الوقت نتيجة برودة المناخ والتغيرات الأوقيانوغيرافية والتدخل البشري. ويوجد منها اليوم جنسان وأربعة أنواع: الـ Trichechus والتي تتضمن 3 أنواعٍ من خروف البحر، وتعيش على طول ساحل الأطلنطي وفي أنهار وسواحل الأمريكيتين وغربي أفريقيا، وهناك الأطوم الموجود في المحيطين الهندي والهادي.

تطور الفراشات

تطور الفراشات هو أصل وتنوع الفراشات عبر الزمن الجيولوجي وعلى جزء كبير من سطح كوكب الأرض. تعود أقدم أحافير مكتشفة لفراشات إلى منتصف العصر الإيوسيني قبل حوالي من 40 مليون إلى 50 مليون عاماً. يرتبط تطور الفراشات ارتباطاً وثيقاً بتطور النباتات المزهرة إذ تتغذى كل من الفراشات البالغة والأساريع على النباتات المزهرة. هنالك 45 ألف نوع فراشات من أصل نحو 220 ألف نوع من حرشفيات الأجنحة، وقد تطورت أنواع الفراشات هذه على الأرجح من العث. توجد الفراشات في جميع أنحاء العالم عدا القارة القطبية الجنوبية، وتنتشر بكثرة في المنطقة الاستوائية بصورة خاصة إذ يوجد منها هناك ثمانية فصائل مختلفة.

حفريات (توضيح)

جمع حفرية بمعنى مستحاثة

حفريات (آثار)

حفريات (هندسة)

حفرية أو إتش 5

حفرية أو إتش 5 "OH 5" والتي تعرف أيضاً باسم "الصبي العزيز"، مستحاثة تنتمي لأشباه البشر Paranthropus boisei وتتألف من عظم قحف، اكتشفتها عالمة الآثار والحفريات ماري ليكي عام 1959 في أولدوف جورج في تنزانيا، تمَّت دراسة هذه العينة من قبل زوج ماري العالم لويس ليكي وصنَّفها في البداية على أنَّها تنتمي لأحد الأنواع البشرية المعروفة بكزينيجانثروبوس بويزي والذي يُعتقد بأنَّه أحد الأسلاف الأوائل للإنسان الحديث وعاش قبل حوالي مليوني عام تقريباً، ولكنَّ هذا التصنيف تمَّ إلغاؤه لاحقاً بسبب الميزات والخصائص الموجودة في العينة والتي دفعت لتصنيفها ضمن أشباه البشر.

سلام (توضيح)

سلام قد يقصد منه:الوئام

سلام (مستحاثة)

سلام (بالإنجليزية: Selam) هو أحفور یرجع لطفلة إنسان قردي سموها المکتشفین بسلام، کانت لها اذرع طویلة مثل القردة وترجع الی 3،3 ملیون سنة. بقایا جسم هذا الاحفور (طفلة) ترجع الی 3.3 ملیون سنة قبل الآن وهذه البقایا احتفظت بشکلها الاصلي بشکل جید. تم العثور علیها في الاراضي الاثیوبیة. الطفلة کانت تمشي علی الرجلین ولکنها کانت ایضا تجید تسلق الاشجار. اندهش علماء الاحاثة لهذا الاکتشاف لان هذا الصنف من الاحافیر نادر جدا.

البقایا ترجع لطفلة کانت عمرها 3 سنوات تقریبا، هذا ما توصل الیه الباحثون زیرسناي الیمسیجید Zeresenay Alemseged وزملائه في الفریق وتمکنوا من تقدیر عمرها بواسطة مقارنة اسنانها مع اسنان شامبانزي یافع بواسطة الفحص – سي تي CT-Scans، کانت أغلب اسنانها دائمیة مع بعض الاسنان اللبنیة. سلام کانت تعیش قبل ما یقرب من 3،3 ملیون سنة وهي تعود الی صنف اوسترالوپیتیکس افرینسس Australopithecus Afarensis وهو نفس الصنف للاحفور لوسي المشهور الذي تم اکتشافه في سنة 1974 في منطقة لیست ببعیدة عن مکان تواجد بقایا سلام.

من الصعب معرفة کون البقایا ترجع لانثی أو لذکر لکن الاعلام یرید دائما اسما وتحدیدا للجنس لذلك تم اعتبارها افتراضا انها بنت وسموها سلام، لکن في المنشورات العلمیة لا یتم ذکر جنسها (لان هناك شکوك حول جنسها) ویسمی الاحفور علمیا بدیك-1-1 DIK-1-1 مشیرا الی منطقة دیكیکا في اثیوبیا. وسلام لیست بأبنة لوسي لان سلام کانت تسبق لوسي بمئة الف سنة. هذا الإنسان القردي الصغیر ماتت ربما بسبب الفیضان وتعلقت بسببها تحت الرمال والوحل فماتت وتحجرت جزء لا بأس بها وجمجمتها ما زالت تحتفظ بشکلها الاصلي مما سهل العلماء من دراستها بدقة. وخلال المؤتمر الصحفي للفریق المکتشف قال العلماء بان هذا الاکتشاف هو الأهم في تأریخ علم الاحاثة Paleoantropology في سنة 2000 اکتشف ممثل وزارة الثقافة والسیاحة الاثیوبیة کتلة من الحجر الرملي وفي داخلها بقایا الاحفور سلام ومن ضمنها جمجمتها الکاملة. وبعد ذلك بثلاث سنوات قام فریق زیرسناي Zeresnay بفحص دقیق جدا للمکان الذي عثر فیه علی المتحجرة فعثروا علی بقایا اخری للهیکل العظمي لسلام. تحلیل الاجزاء المکتشفة ما زال مستمرا علی قدم وساق ولکن العمل المنجز حتی الآن کاف لکي یتم الاعلان عنه للصحافة والعالم هذا ما قاله الفریق الباحث وقد تم نشر اکتشافهم في مجلة الطبیعة Nature.

قام العالم زیرسناي بواسطة أجهزة متطورة من استخراج بقایا (العظام) سلام من کتلة الحجر واستغرقت العملیة تقریبا 5 سنوات في معهد ماکس بلانك Max Planck Institute في لایپزغ Leipzig العملیة ما زالت مستمرة کذلك بعد آلاف ساعات العمل لکن الجزء الاکبر من الجمجمة منتهي العمل منها. حجم الدماغ کان یجب ان یکون حوالي 330 ملیلترا وهذا الحجم متساوي مع حجم دماغ الشمبانزي في نفس العمر وهذا یساوي 90% من حجم الدماغ للشمبانزي البالغ. لکن الاحفور سلام علی نقیض من ذلك کانت تمتلك دماغا حجمه یقارب 63 الی 88 % من إنسان قردي بالغ من صنف اوسترالوپیتیکس افرینسس Australopithecus Afarensis فنجد ان سرعة نمو الدماغ تتشابه جدا مع سرعة نمو دماغ الإنسان (هومو سابیان).

هناك صفات کثیرة للإنسان القردي قبل أن تتطور لاحقا، فعظام الاقدام والارجل لسلام تبین بانها کانت تستطیع المشي علی الرجلین، ولکن سلام کانت تجید تسلق الاشجار بفضل لوحي الکتفین الذین یشبهان لوحي غوریلا واصابع طویلة معقوفة. وایضا قنوات الاذن الداخلیة حیث توجد عضو المسؤول عن التوازن تشابه مثیلاتها في الشامبانزي بشکل اکثر من الإنسان.

عظمة اللسان لسلام محفوظة بشکل جید علی الرغم من هشاشتها التي قد تبلی بسرعة، شکل العظمة لا یشبه ما موجود في الإنسان الحالي ولکنها تشبه مثیلاتها في الإنسان القردي (الصنف الانتقالي)، لذلك نستنتج بأن Australopithecus Afarensis لم یکن بمقدورهم الکلام، لکن هذا الحکم سابق لاوانه لان شکل عظمة فقط لیس بدلیل قاطع.

سو (ديناصور)

سو هو لقب أطلق على النموذج FMNH PR 2081، وهو أكبر وأفضل نماذج التيرانوصور ركس انحفاظا التي عثر عليها على الإطلاق، حيث تمت استعادة 90% من حجمه. اكتُشف في أغسطس 1990 بواسطة عالمة الحفريات سو هندريكسون وسُمي باسمها. بعد تسوية نزاع حول الملكية تم بيع المستحاثة في مزاد سنة 1997 بمبلغ 8.3 مليون دولار أمريكي وهو أكبر مبلغ على الإطلاق دُفِع من أجل مستحاثة ديناصور، وهو الآن معروض في المتحف الميداني للتاريخ الطبيعي بشيكاغو إلينوي.

عرقيات الأجنحة

عرقيات الأجنحة أو شبكيات الأجنحة هي رتبة من الحشرات تضم حشرات أسد المن، ومانتيد (Mantispidae)، وليث عفرين وأنسابهم. تضم هذه الرتبة حوالي 6,010 نوع. كانت هذه المجموعة تُعرف سابقًا باسم بلانيبينيا (Planipennia)، وكانت تشتمل في ذلك الحين أيضًا على ذبابات الدر (alderfly)، واليرقات المائية (fishfly)، وذبابات دوبسون (dobsonfly) والذباب الثعباني، ولكنهم أصبحوا الآن رتبًا مستقلةً بذاتها (رتبة ميجالوبتيرا (Megaloptera) ورافيديوبترا (Raphidioptera)). قد يُستخدم لفظ عصبيات الأجنحة في الإشارة إلى هذه الرتب الثلاثة كمجموعة واحدة، حيث توضَع هذه المجموعة في تصنيف الطبقة حيث تعلوها رتبة إندوبتريوجوتا التي تصبح فرع حيوي غير مصنَّف، أو تظل إندوبتريوجوتا على حالها كطبقة وتُصبح عصبيات الأجنحة غير المصنَّفة جزءًا منها. بالنسبة إلى الحشرات كاملة الانسلاخ، تُعد الخنفساء أقرب أنساب الفرع الحيوي العصبي الأجنحة. غالبًا ما يُطلق لفظ حشرات الليسوينغ على الحشرات الشبكية الجناح الأوسع انتشارًا - أسد المن (أسد المن (فصيلة)) - في حين يُشار إلى معظم أنواع عصبيات الأجنحة على أنها أحد أنواع "حشرة الليسوينغ".

تتمتع الحشرات البالغة في هذه الرتبة بأجنحةٍ غشائيةٍ، حيث يتساوى حجم أجنحتها الأمامية مع حجم الخلفية إلى حد كبيرٍ، وتحتوي هذه الأجنحة على العديد من الأوردة. كما تتمتع هذه الحشرات بأجزاء فمٍ ماضغةٍ، وتخضع لعملية استحالة كاملة.

ظهرت عصبيات الأجنحة للمرة الأولى خلال فترة عصر برمي، وأخذت تتنوَّع خلال الحقبة الوسطى. خلال هذه الفترة تطوَّرت العديد من النماذج الضخمة الغريبة خاصةً في فصيلة كاليجراماتيداي (Kalligrammatidae) المنقرضة التي تُعرف في أغلب الأحيان باسم "فراشات العصر الجوراسي" نظرًا لما تتمتع به من أجنحةٍ ضخمةٍ ومنقوشة.

فلفيتشيا

الفلفيتشية (الاسم العلمي:Welwitschia) هو جنس نباتي يتبع فصيلة الفلفيتشية من رتبة الفلفيتشيات. ويضم هذا الجنس نوع نباتي واحد هو الفليفيتشيا الرائعة (الاسم العلمي: Welwitschia mirabilis)، وتعد واحدة من النباتات الغريبة جداً وتوجد في صحاري جنوب غرب أفريقيا (ناميبيا و أنغولا). وهذا النبات بطيء النمو جداً ويعيش ما بين 400 و1،500 سنة. تتشكل النبتة من ورقتين وجذر، وتتضخم الورقتان بشكل كبير حتى يصل طولها لمترين وعرضهما لثمانية أمتار.

سميت هذه النبتة باسم عالم النبات النمساوي (فريدريخ فيلفيتش) والذي اكتشفها عام 1859. تعتبر النبتة "مستحاثة" حية بسبب ندرتها وعدم اشتراكها بأي تصنيف أحيائي نباتي مع كائن آخر.

قائمة المستحاثات البشرية

القائمة التالية هي عرض مختصر لعدة مستحاثات لرئيسيات مكتشفة مشهورة مرتبطة بتطور الإنسان. ولأن هناك آلاف من المستحاثات معظمها كسور وتتكون في الغالب من عظمة واحدة أو سن واحد فإن هذا العرض لا يحصر كافة المستحاثات البشرية لكنه يعرض بعض من المكتشفات الهامة. المستحاثات مرتبة حسب أعمارها التقريبية والتي كانت عن طريق تحديد العمر إشعاعيا. أسماء المستحاثات تمثل إجماع حالي، وعندما لا يكون هناك إجماع علمي واضح فيتم ذكر التصنيفات الممكنة الأخرى. معظم المستحاثات المعروضة بالقائمة لا تعتبر أسلاف مباشرة للإنسان لكنها لها علاقة قريبة من للأسلاف المباشرة ولذلك فهي مهمة دراستها لمعرفة شجرة حياة الإنسان.

لوحيات الأدمة

لوحيات الأدمة أو ذوات الصفائح (باللاتينية: Placodermi) (مشتقة من الكلمتين اليونانيَّتين πλάξ = لوح وδέρμα = جلد، وتعني حرفيًا "لوحي الجلد") هي طائفة منقرضة من أسماك ما قبل التاريخ المدرعة التي تم التعرف عليها من المُستحاثات، والتي عاشت من العصر السيلوري المتأخر إلى نهاية العصر الديفوني. كانت رؤوسها وأقفاصها الصدرية مغطاة بألواح مدرعة مزودة بمفاصل، أما باقي جسمها فكان مغطى الحراشف أو عارٍ حسب النوع. وكانت لوحيات الأدمة من بين أوائل الأسماك الفكية، وقد تطورت فكوكها على الأرجح من أقواسها الخيشومية الأولى. وتمثل مستحاثة لأحد الأنواع تبلغ من العمر 380 مليون سنة أقدم مثال معروف للمواليد. نشأت أولى لوحيات الأدمة التي أمكن التعرف عليها في العصر السيلوري المتأخر، وبدأت أعدادها في التعرض للانحدار الشديد خلال فترة انقراضات العصر الديفوني المتأخر، وأصبحت الطائفة منقرضة تمامًا بحلول نهاية العصر الديفوني.

لوسي (توضيح)

لوسي اسم علم مؤنث، أصله اللاتيني Lucia ويُلفظ بالإنگليزية Lucy، يعني جالبة النور والمعرفة للإنسانية.. قد تعني أيضًا:

لوسي (ميثولوجيا)

لوسي (مستحاثة) مستحاثة أو أحفورة.

القديسة لوسي.

حلقة لوسي التجسسية.

لوسي (أنمي) : تبني سنة 1982 لسلسلة مسرح تحف العالم.

لوسي (فيلم) : فيلم خيال علمي أمريكي إنتاج 2014

لوسي : اسم الشهرة للراقصة والممثلة إنعام عبد الوهاب.

لوسي (البقاع): قرية لبنانية

لوسي (مستحاثة)

لوسي هو الاسم الشائع لمستحاثة هيكل عظمي يحمل الرمز (A.L.288-I)، ويعود لأنثى من نوع أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس، عاشت وماتت قبل 3.2 مليون سنة. عثر على المستحاثة في أثيوبيا عام 1974 في متاهة من الأودية الضيقة في منطقة عفر إحدى أقاليم أثيوبيا : دونالد جوهانسون وموريس تاييب وتوم جاري.

نحل

النحل (اسم والواحدة نحلة ، وجمعها نحل) (الاسم العلمي: Anthophila) هي حشرة تنتمي لرتبة غشائيات الأجنحة، ووظيفتها إنتاج العسل وشمع النحل والتلقيح، يعرف منها ما يقارب 20.000 نوع، وتنتشر في جميع قارات العالم عدا القطب الجنوبي. وبالرغم من أن أكثر الأنواع المعروفة من النحل تعيش في مجتمعات تعاونية ضخمة، إلا أن النسبة الكبرى منها انعزالية وذات سلوكيات مختلفة. يعد نحل العسل من أهم وأشهر أنواع النحل، نظرا لاستفادة الإنسان من العسل الذي يصنعه بكميات قابلة للاستهلاك والتغذية. كما يعد النحل بشكل عام من أكثر الحشرات نفعاً، نظراً لمساهمتها في تلقيح الأزهار. يصنف النحل حاليّاً تحت تصنيف غير مندرج هو ال "Anthophila".

يحصل النحل على كفايته من الطاقة انطلاقاً من الرحيق الذي يجمعه، فيما يحصل على البروتين والمواد المغذّية الأخرى انطلاقاً من حبوب اللقاح. حيث يتم توجيه معظم كمية اللقاح المجموعة من طرف النحل لتغذية اليرقات. النحل ملقح طبيعي يكتسي أهمية بالغة سواء من الناحية البيئية أو التجارية. حيث أن انخفاض أعداد النحل البري في بعض المناطق يؤدي إلى زيادة في استعمال التلقيح بواسطة خلايا النحل المدارة تجاريّاً.

مارس الإنسان نشاط تربية النحل منذ آلاف السنين، بغرض الحصول على عسله المفيد انطلاقاً من مصر القديمة واليونان القديمة ووصولاً إلى عصرنا الحاضر. في هذا السياق هناك عدة أنواع من عسل النحل وفقا لطبيعة المنطقة والأزهار التي يتغذى النحل على رحيقها، على غرار عسل السدر والكشميري.

تدخل لسعات ومنتجات النحل ضمن قائمة المواد العلاجيّة التي يشاع استخدامها في الطب البديل. بصرف النظر عن العسل، يمكن انطلاقا من النحل الحصول على شمع العسل والغذاء الملكي والعكبر. النحل أيضاً هو جزء من الأساطير والفولكلور الشعبي للبشر على مدى جميع مراحل تطور الفن والأدب، من العصور القديمة وحتى يومنا هذا، على الرغم من تمركزها في المقام الأول في نصف الأرض الشمالي، حيث تربية النحل هي أكثر شيوعاً.

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.