مراد الرابع

مراد الرابع بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل هو السلطان العثماني السابع عشر، عاش بين عامي (1021 - 1049 هـ) / (26 يوليو 1612 - 9 فبراير 1640 م).[1][2][3] حكم 17 عاما منذ عام 1032 هـ / 1623 م وكان عمره آنذاك 11 عاما. ضمت بغداد للدولة العثمانية في عهده عام 1639 م. كان يجيد العربية و الفارسية بالاضافة إلى التركية ، وكان يكتب القصائد تحت اسم مرادي، كما كان موسيقيًا مميزًا.

تولى أمر الخلافة بعد عزل عمه السلطان مصطفى الأول عام 1032 هـ. وتولى الخلافة وهو صغير فسيطر عليه الإنكشارية في بداية الأمر. حدث تمرد في بغداد فأرسل الخليفة جيشًا إليها ولكن الصفويون دخلوا بغداد واستولوا عليها، وبعد وفاة الشاه عباس وتولى ابنه الصغير مكانه استغل العثمانيون الفرصة وحاصروا بغداد ولكنهم لم يتمكنوا من اقتحامها. وهو شقيق كلأ من السلطان عثمان الثاني والسلطان إبراهيم الأول.

مراد الرابع
Tughra of Murad IV

الحكم
عهد توسع الدولة العثمانية
اللقب السلطان
لقب2 خليفة المسلمين
التتويج 1623
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
Fleche-defaut-droite-gris-32.png مصطفى الأول
إبراهيم الأول Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم الكامل مراد الرابع بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني
الميلاد 26 يوليو 1612
إسطنبول 
الوفاة 9 فبراير 1640 (27 سنة)
إسطنبول 
مكان الدفن إسطنبول 
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية 
الديانة الإسلام
الزوجة عائشة خاصكي سلطان
شمسيبر خاصكي سلطان
أبناء كايا سلطان 
الأب أحمد الأول
الأم السلطانة كوسم
أخوة وأخوات
الحياة العملية
حدث بار فتح بغداد و استعادتها من الفرس
المهنة حاكم،  وشاعر 
الطغراء
Tughra of Murad IV
 
Murad IV
السلطان مراد الرابع

العائلة

زوجاته

  • عائشة خاصكي سلطان من العائلة الألبانية النبيلة جونيما، والدة السلطان أحمد
  • سمسيبيري خاتون
  • صنوبر خاتون

ابنائه

  • شاهزاده أحمد (21 ديسمبر 1628 – 1639)
  • الأمير نعمان (1628 – 1629)
  • الأمير أورهان (1629 – 1629)
  • الأمير حسن (مارس 1631 – 1632)
  • الأمير سليمان (2 فبراير 1632 – 1635)
  • الأمير محمد (8 أغسطس 1633 – 1640)
  • الأمير عثمان (9 فبراير 1634 – فبراير 1634)
  • الأمير علاء الدين (26 أغسطس 1635 – 1637)
  • الأمير سليم (1637 – 1640)
  • الأمير عبد الحميد (15 مايو 1638 – 1638)

بناته

  • جوهر خان سلطان (1630-?)
  • كايا سلطان- اسمهان (1633-1659) تزوجت من ملك أحمد باشا
  • كلبهار سلطان (1634-1645)
  • حفصة سلطان (1634-1636)
  • رقية سلطان (1640-1690) تزوجت من إبراهيم باشا
  • بديعة سلطان
  • صفية سلطان تزوجت من حسن باشا

إخوانه

. محمد

. عثمان

. مراد

. قاسم

. ابراهيم

أخواته

. جوهر خان

. عتيقة

جلوسه على السلطة

تولى السلطان مراد الرابع عرش الدولة العثمانية ، و الأخطار تحدق بها من الداخل و الخارج ؛ فقد بويع بالسلطنة بعد عزل عمه السلطان مصطفى الأول في (15 من ذي القعدة 1032هـ - 11 من سبتمبر 1623م)، و كانت فرق الإنكشارية تعبث بمصالح البلاد العليا ، و تعيث في الأرض فسادًا ، حتى إنهم قتلوا السلطان "عثمان الثاني" (1027 ـ 1031 هـ - 1618 - 1622م) و كان سلطانًا - على الرغم من صغر سنه - يحاول أن ينهض بالدولة ، و يبث فيها روح الإصلاح ، و يبعث الحياة في مؤسسات الدولة التي شاخت وهرمت ، لكن الإنكشارية لم تمكنه من ذلك ، و إعترضت طريقه ، و تدخلت فيما لا يعنيها ، و لم يجد السلطان مفرًا من تقليص نفوذهم، و قمع تمردهم ، و لو كان ذلك بتصفية وجودهم العسكري ، لكنهم كانوا أسبق منه ، فأشعلوا ثورة في عاصمة الخلافة في (رجب 1031هـ - مايو 1622م) عرفت في التاريخ بـ"الهائلة العثمانية" راح ضحيتها السلطان الشاب الذي لم يجاوز عمره الثامنة عشرة .

و بعد مقتل السلطان وتولى السلطان مصطفى الأول وكان لا يملك من أمره شيئا، و صارت مقاليد البلاد في يد الإنكشارية، و عمّت أرجاء الدولة الفوضى و الإضطرابات ، و ظلت ثمانية عشر شهرًا دون أن تجد يدًا حازمة تعيد للدولة أمنها و سلامتها .

واستمرارًا لهذا العبث قام الانكشارية بعزل السلطان مصطفى الأول وولوا مكانه ابن أخيه السلطان "مراد الرابع بن أحمد الأول"، وكان حدثًا لا يتجاوز الثانية عشرة، فصارت أمه السلطانة كوسم نائبة السلطنة، تقوم بالأمر دونه، لكن مقاليد الأمور كانت بيد الإنكشارية التي علا شأنها وازداد نفوذها، واطمأنت إلى أن السلطنة في يد ضعيفة.

تم عزل السلطان مصطفى الأول بعد وعد لأمه عالمة سلطان بابقائه حياً، و استلم العرش الأمير مراد ابن السلطان أحمد الأول.

ولاية السلطان

عانت الدولة العثمانية في الفترة الأولى من ولاية السلطان مراد الرابع عدم الاستقرار واستمرار الاضطرابات والفوضى الداخلية التي تجاوزت عاصمة الخلافة إلى أطرافها؛ حيث أشهر والي طرابلس الشام استقلاله، وطرد الإنكشارية من ولايته، وفعل الشيء نفسه "أباظة باشا" والي "أرضروم"، واستولى على أنقرة وصادر إقطاعيات الانكشارية وكان يتحرك تحت دعوى المطالبة بثأر السلطان عثمان المقتول .

وانتهزت الدولة الصفوية هذه الفوضى التي عمّت الدولة العثمانية فاستولت على بغداد، وحاولت الدولة أن تستردها، فبعثت جيشًا يقوده الصدر الأعظم "حافظ باشا" فحاصر المدينة في (1033 هـ - 1624م) وضيق عليها الخناق، ولكن دون جدوى فتذمّر الانكشارية، وأجبروا الصدر الأعظم على رفع الحصار والعودة إلى الموصل، ومنها إلى ديار بكر، وهناك ثارت عليه الانكشارية، فعزله السلطان حتى تهدأ الأوضاع، وعين مكانه "خليل باشا" الذي سبق أن تولى هذا المنصب قبل ذلك، لكنه لم يستمر طويلا، وخلفه "خسرو باشا" في سنة (1035هـ - 1627م).

وبعد تولّيه الصدارة إتجه إلى أرضروم، ونجح في إجبار أباظة باشا على التسليم، والدخول في طاعة الدولة، وذلك في سنة (1037هـ - 1629م) وتقدم في الأراضي الإيرانية وإحتل همدان لكنه لم يفلح في استرداد بغداد، واضطر إلى رفع الحصار عنها في سنة (1039هـ - 1631م) وفي طريق العودة عزله السلطان مراد الرابع وأعاد حافظ باشا إلى منصب الصدارة مرة أخرى.

ثورة الإنكشارية

كان خسرو باشا ظلومًا باطشًا، يستند في سلطانه على جماعة الانكشارية في القسطنطينية التي يوجهها كما يشاء لأنه كان اغا الإنكشارية سابقاً، فلما عزله السلطان أراد أن يكيد له، فأوعز إلى رؤساء الانكشارية أن السلطان لم يعزله إلا لوقوفه إلى جانبهم وتعاطفه معهم، فثارت الانكشارية في العاصمة، وطالبت السلطان بإعادة خسرو باشا إلى منصبه، لكن السلطان رفض مطلبهم، فاشتعلت ثورتهم في (19 رجب 1041هـ - 10 من فبراير 1632)، وقتلوا حافظ باشا أمام السلطان الذي لم يستطع أن يبسط حمايته عليه، ويدفع عنه أذاهم. وأجبر الإنكشارية السلطان أن يعين طوبال رجب باشا صدراً أعظماً، وكان السلطان يسميه "رئيس الأشقياء" لأنه كان الساعد الأيمن لخسرو باشا.

كان السلطان يعلم أن خسرو باشا وراء هذه الثورة؛ فأمر بالقبض عليه، لكنه لم يذعن للأمر ورفض التسليم، وكانت هذه أول مرة في التاريخ العثماني يعترض وزير على أمر سلطاني، لكن القوات المكلّفة بالقبض عليه حاصرته في قصره، وقتلته في (19 من شعبان 1041 هـ - 11 من مارس 1632م) وفي اليوم الثاني أشعل الإنكشاريون ثورة هائلة أمام باب سراي السلطان؛ في محاولة لإرهاب السلطان وإفزاعه، لكنه واجه التمرد بالحزم، ورفض مطالبهم، واجتمع بالديوان والعلماء وأعلن أن الفوضى تغلغلت في كيان الدولة، وأن الجيش أصبح لا يحارب، وصار الجندي لا يؤدي واجبه لتدخله في سياسة الدولة، وهدد بأنه لن يتردد في البطش بمن لا يطيعه مهما كان ذلك الشخص. وكان أن أمر بإعدام رجب باشا بعد ثبوت وقوفه وراء الثورة، وأسند الصدارة طاباني ياصي محمد باشا، أحد الوزراء المخلصين له.

استتباب الأمن في البلاد

Harem (Topkapi Palace) - 2014.10.23 (44)
طغراء السلطان مراد الرابع، قصر طوب قابي، إسطنبول. اضغط على الصورة للتكبير وقرلءة المكتوب.

انتهت فترة نيابة السلطانة كوسم التي دامت نحو تسع سنوات، وأصبح مراد الرابع طليق اليد في إدارة شئون الدولة، بعد أن ضرب بيد من حديد على الثائرين، وقتل كل من ثبت أن له علاقة بالفتنة، فسكنت الثورة واستقرت الأوضاع، وبدأ السلطان في اتخاذ الإجراءات التي تعيد النظام إلى الدولة؛ حتى يفرغ لاستعادة ما فقدته الدولة من أراضيها.

ثورة فخر الدين المعني الثاني

كان فخر الدين المعني الثاني أمير الدروز وأحد الولاة في الشام قد أعلن استقلاله عن الخلافة العثمانية. كانت تجربته فريدة من نوعها حيث استفاد من قضائه لـ 5 سنوات منفيا في فلورانسا ليتأثر بالنهضة الإيطالية ويعقد اتفاقات سياسية وعسكرية سرية مع البابا وأمير فلورانسا. عاد الأمير فخر الدين إلى الأراضي الشامية العثمانية بعد صدور عفو عنه، وتمكن من بسط سيطرته على معظم أراضي لبنان الحديث واتخذ من صيدا مقرا لملكه. عمل على بناء جيش حديث مسلح بالأسلحة الإيطالية كما استقدم خبراء أوروبيين، وجعل لبنة عساكره من الطائفة الدرزية، وفي إحدى مكاتباته لحلفائه الإيطاليين عرض تسليم القدس وقبرص للإيطاليين وحمايتهما في سبيل حصوله على دعم البحرية الإيطالية ومزيد من الدعم العسكري.

انكشفت المكاتبات للسلطان مراد وأراد أن يستأصل شأفته قبل أن يستفحل أمره، ويوقع البلاد والعباد في ما لا تحمد عقباه فأوعز إلى والي دمشق، فتقدم ذلك الأخير مع جيش فاق جيش الأمير فخر الدين عددا وعدة وخبرة فوقع في الأسر مع ابنيه، وعند وصوله إلى إسطنبول حاول مراد الرابع الإبقاء على حياة أمير الدروز للمنجزات الحضارية التي كان قد خلفها في ولايته والخدمات السياسية التي أداها للأستانة إلا أن قيام ثورة حفيد فخر الدين جعلت الخليفة العثماني يأمر بقتله مع ولديه.

الحرب مع الصفويين

خرج السلطان بنفسه على رأس حملة كبيرة إلى بلاد فارس في سنة (1045 هـ - 1635م) و كان النظامُ يسود فرق الجيوش البالغة نحو 200 ألف جندي ، فأعاد الإنضباط و ما كانت عليه الجيوش العثمانية في أيام سليمان القانوني من ضبط و نظام . و إستهل الجيش إنتصاراته بفتح مدينة "أريوان" في الشمال الغربي من إيران في (25 من صفر 1045 هـ - 10 من أغسطس 1635م) ثم قصد مدينة "تبريز" ففتحها في (28 من ربيع الأول 1045هـ - 10 من سبتمبر 1635م ) ، و لم يواصل الجيش فتوحاته في إيران؛ إذ عاد السلطان إلى بلاده طلبًا للراحة .

و ما كاد السلطان يستقر في إسطنبول حتى عاود الصفويون القتال ، فاستردوا "أريوان" بقيادة الشاه "صافي" بعد حصار لها دام ثلاثة أشهر، و إستعادوا مدينة "تبريز" مع أجزاء كبيرة من أذربيجان .

إستنفرت هذه الأخبار حماس السلطان الشاب ، فخرج في جيش كبير أحسن إعداده ، و إتجه إلى بغداد، و شرع في حصارها في (8 من رجب 1048 هـ - 15 من نوفمبر 1638م) و كان في المدينة المحاصرة حامية كبيرة تبلغ 40000 جندي ، و لم يستطع الشاه الإيراني الإقتراب من الجيش العثماني ، و أعتمد على قوة جيشه المرابط في المدينة ، و أبراج قلعتها الحصينة ، لكن ذلك لم يغن عنها شيئا ، فسقطت المدينة بعد حصار دام تسعة و ثلاثين يومًا و قتال شديد و عنيف ، في (18 من شعبان 1048 هـ - 25 من ديسمبر 1638م ) ، و عادت المدينة إلى الدولة العثمانية بعد أن بقيت في يدي الصفويين خمسة عشر عامًا .

بعد ذلك رغب الشاه الصفوي في الصلح ، و عرض على الدولة العثمانية أن يترك لها مدينة بغداد مقابل أن تترك له مدينة " أريوان" ، و دارت المفاوضات بينهما نحو عشرة أشهر ، إنتهت بعقد الصلح بينهما في ( 21 من جمادي الأولى 1049هـ - 19 من سبتمبر 1639م ) .

وفاة السلطان مراد الرابع

وبعد ثمانية أشهر من عودة السلطان مراد الرابع من حملته المظفرة توفي في (16 من شوال 1049 هـ - 9 من فبراير 1640م) وكانت سنه قد تجاوزت السابعة والعشرين بستة أشهر، ولم يترك ولدًا بسبب وفاتهم في سن مبكرة وخلفه أخيه السلطان إبراهيم الأول.

ويُعدّ السلطان مراد الرابع من كبار سلاطين الدولة العثمانية، نجح في إعادة النظام إلى الدولة، وأعاد الانضباط إلى الجيش، وأنعش خزانة الدولة التي أُنهكت نتيجة القلاقل والاضطرابات، ومدّ في عمر الدولة نحو نصف قرن من الزمان وهي مرهوبة الجانب، قبل أن تتناوشها أوروبا بحروبها المتصلة. واستخدم لهذا الغرض جواسيس وعيون نشرهم في كافة بقاع الدولة ليخبروه عن الفاسدين في كل الولايات , وكان السلطان أثناء مروره على الولايات المختلفة خلال خروجه مع الجيش ينادي على الفاسدين والعصاة في كل ولاية بأسمائهم ويطلب مثولهم أمامه ثم يأمر بقطع رؤوسهم . وكان مما أمر به أن منع شرب الخمر منعاً باتاً.

نبذة اخيرة عن سياسته

عانت الدولة في الفترة الأولى من ولايته من عدم الاستقرار، واستمرار الفوضى والمنازعات داخل الدولة وخارجها، وكانت الأمور كلها في يد السلطانة كوسم وظل الأمر على هذا النحو من الفتن والقلاقل وثورات الإنكشارية حتى انتهت فترة نيابة السلطانة كوسم التي دامت نحو تسع سنوات، وأصبح مراد الرابع طليق اليد في إدارة شئون الدولة؛ فنجح في إعادة الأمن إلى الدولة التي كادت تمزقها الفتن والخلافات، وضرب بيد من حديد على الخارجين عليه والثائرين، وأنعش خزانة الدولة التي أرهقت في فترة الاضطرابات، ومد في عمر الدولة نصف قرن من الزمان قبل أن تتناوشها أوروبا في حروب متصلة، واستعان في تحقيق ذلك بكل وسائل الترهيب.

وشاء الله أنه كلما ولد ابن للسلطان مراد الرابع توفي بعد فترة، ولم يعش له أي أمير من أولاده حتى يجعله وليًّا، و عزم مراد خان على اصدار فرمان بقتل اخيه المتبقى "إبراهيم" لكن والدته السلطانة كوسم منعته حتى لا تنقرض سلسلة سلاطين آل عثمان، وهكذا نجا إبراهيم من القتل، وأصبح الوحيد من آل عثمان الذي بقي على قيد الحياة، ولو قدر له أن يموت لانقطع النسل من جهة الرجال.

من أخباره

كان مراد الرابع ضخم البنية حيث اشتهر بقوته الجسدية وقدرة تحمله المشاق. ولما كان مولعا بالرياضة فقد شيد (العرش الحجري)، حيث كان يجلس ويشاهد المباريات الرياضية، وكان أيضا يشارك في الألعاب الرياضية من حين لآخر. وتسجل اللوحة الموجودة خلف العرش الرخامي أن السلطان نجح في رمي هراوة من البلوط لمسافة 263 قدم (80) متر تقريبا، وهو يجري بفرسه بسرعة قصوى في شهر رمضان من عام (1636)، وهو ما يدل على قوته البدنية المذهلة ومن بين الأمثلة الأخرى على قوته أنه رفع صولجانا وزنه 565 رطلا (256) كيلو ، وأنه صارع بعض المصارعين المحترفين في ذلك الوقت. وروي أيضا أنه في احدى المرات رفع شخصا سمينا يسمى (سلاحدار أندرون) وحمله ودار به حول الحجرة السلطانية في القصر عدة مرات.

كان السلطان فارسا ممييزا وراميا موهوبا يتقن استعمال أنواع كثيرة من البنادق. وكان مرتبطا بأحصنته بشكل كبير، ويهتم اهتماما خاصا بالاسطبلات السلطانية.

وتروي المصادر أيضا أن السلطان مراد الرابع رمى سهما قبيل وفاته فاخترق احدى البوابات الحديدية بقصر طوب قابي. وروي أنه ثقب درعا مصنوعا من جلد وحيد القرن كان قد أرسله شاه جهان حاكم الهند المغولية أثناء اقامته في الموصل على ضفاف نهر دجلة قبل حملته على بغداد. وكان يقال أن الدرع مضاد للسهام والرصاص، لكن المصادر تسجل أن السلطان خرق ذلك الدرع فأحدث فيه ثقبين واضحين فيه أمام أعين المبعوث المغولي. ومما يتوافق مع تلك النادرة ماقيل عن سهام السلطان وكيف أنها كانت تصل إلى مدى أبعد من رصاص طلقات البندقية وأنه لم يكن هناك مادة يعجز رمحه عن اختراقها.

كان السلطان مهتما بالأماكن المقدسة، فعندما هطلت أمطار شديدة على مكة في سنة (1639) فأغرقت المسجد الحرام وأرتفعت السيول بمقدار قامتين وأحدث ضررا كبيرا بالمسجد. مان وصلت أخبار السيل الي السلطان حتى أجتمع بشيخ الإسلام وتسلم فتوى حول كيفية اجراء الإصلاحات. ثم عين القاضي محمد أفندي والمعماري الشهير رضوان آغا لاجراء الإصلاحات. وفي النهاية قام فريق من العمال المهرة تحت إشرافهما بإصلاح الأضرار التي أصابت الكعبة من جراء السيل، وأجروا إصلاحات شاملة بحيث قامو بفحص البنية الأساسية وقاموا بتحصين أساسات الكعبة. وكذلك فقد قامت الاصلاحات بأسلوب فريد حيث تم إحلال وتجديد الأجزاء والحجارة التى وقعت أو فقدت وظيفتها بإحلال أجزاء أخرى محلها أُحضرت من نفس المصدر الأول.

انظر أيضا

مصادر

  1. ^ "معلومات عن مراد الرابع على موقع id.loc.gov". id.loc.gov.
  2. ^ "معلومات عن مراد الرابع على موقع musicbrainz.org". musicbrainz.org. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2016.
  3. ^ "معلومات عن مراد الرابع على موقع lordbyron.org". lordbyron.org.
  • إسلام أون لاين.
  • تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف :محمد فريد بك المحامي وتحقيق: إحسان حقي
  • عصر التكايا والرعايا: وصف المشهد الثقافي لبلاد الشام في العهد العثماني - تأليف : شاكر النابلسي
  • الدولة العثمانية: قراءة جديدة لعوامل الانحطاط - تأليف : د.قيس جواد العزاوي
  • تاريخ الدولة العثمانية - تأليف : يلماز أوزتونا
  • كتاب سلاطين الدولة العثمانية لصالح كولن، ص173،ص174
  • كتاب السلاطين العثمانيين لصالح كولن، ص175
  • السلطان الغازي مراد خان الرابع على موقع قصة الإسلام.

معرض الصور

20131204 Istanbul 026

طغراء السلطان مراد الرابع، إسطنبول.

20131204 Istanbul 029

طغراء السلطان مراد الرابع، إسطنبول.

Gate of Felicity Topkapi Istanbul 2007 detail 003

طغراء السلطان مراد الرابع، قصر طوب قابي، إسطنبول.

Harem (Topkapi Palace) - 2014.10.23 (22)

طغراء السلطان مراد الرابع، قصر طوب قابي، إسطنبول.

Harem (Topkapi Palace) - 2014.10.23 (44)

طغراء السلطان مراد الرابع، قصر طوب قابي، إسطنبول.

Iv-muradin-hatti

ملاحظة كتبها السلطان مراد الرابع (بالخط السميك أعلاه) على وثيقة تعيين الوزير سليمان باشا ليكون بكلربكي الالروملي، "فلتكن على النحو المطلوب".

Murad IV by John Young

رسم للسلطان مراد الرابع للرسام جون يانج عام 1815م.

Murad iv Sahand Ace

السلطان مراد الرابع.

Murat IV with dishes

السلطان مراد الرابع يتناول الطعام مع حاشيته. كوب باللون الذهبي، قرص مع زهور وفواكه وألواح من الخزف أمامه. منمنمات عثمانية، قصر طوب قابي، إسطنبول.

Empfang beim Sultan

السلطان العثماني يلتقي السفراء (1628). رسم بألوان الغواش، هانز لودفيغ فون ، سفير الإمبراطورية الرومانية في اسطنبول (متحف المدينة، بيرشتولدسدورف / النمسا).

→ سبقه
مصطفى الأول
سلاطين عثمانيون
خلفه ←
إبراهيم الأول
  • بوابة القرن 17
  • بوابة السياسة
  • بوابة الدولة العثمانية
  • بوابة الإسلام
  • بوابة التاريخ الإسلامي
  • بوابة تاريخ الشرق الأوسط
  • بوابة أعلام
  • بوابة التاريخ
  • بوابة تركيا
  • بوابة ملكية
1640

1640 هي سنة كبيسة بدأت يوم الأحد حسب التقويم الغريغوري ويوم الإربعاء حسب التقويم اليولياني الأبطأ بعشرة أيام

16 شوال

16 شوَّال أو 16 شوَّال المُکَرَّم أو 16 شوَّال المكرَّمة أو يوم 16 \ 10 (اليوم السادس عشر من الشهر العاشر) هو اليوم الثاني والثمانون بعد المائتين (282) من أيَّام السنة (أو الثالث والثمانون بعد المائتين لو كان شهر شعبان مُتممًا لليوم الثلاثين أو الرابع والثمانون بعد المائتين لو أتم كلاً من صفر وربيع الآخر وجمادى الآخرة وشعبان ثلاثين يوماً) وفق التقويم الهجري القمري (العربي). يبقى بعده 72 أو 73 يومًا لانتهاء السنة.

17 شعبان

17 شعبان أو 17 شعبان المُعَظّم أو يوم 17 \ 8 (اليوم السابع عشر من الشهر الثامن) هو اليوم الرابع والعُشرون بعد المائتين (224) من أيَّام السنة (أو الخامس والعُشرون بعد المائتين لو كان شهر جمادى الآخرة مُتممًا لليوم الثلاثين أو السادس والعُشرون بعد المائتين لو أتم كلًا من صفر وربيع الآخر وجمادى الآخرة ثلاثين يومًا) وفق التقويم الهجري القمري (العربي). يبقى بعده 130 أو 131 يومًا لانتهاء السنة.

28 ربيع الأول

28 ربيع الأوَّل أو 28 ربيع الأنوار أو يوم 28 \ 3 (اليوم الثامن والعُشرون من الشهر الثالث) هو اليوم السابع والثمانين من أيَّام السنة (أو السادس والثمانين لو كان شهر صفر مُتممًا لليوم الثلاثين) وفق التقويم الهجري القمري (العربي). يبقى بعده 267 أو 268 يومًا لانتهاء السنة.

28 صفر

28 صَفَر أو 28 صَفَر الخير أو 28 صَفَر المُظفَّر أو يوم 28 \ 2 (اليوم الثامن والعشرين من الشهر الثاني) هو اليوم الثامن والخمسين من أيَّام السنة وفق التقويم الهجري القمري (العربي). يبقى بعده 296 أو 297 يومًا لانتهاء السنة.

إبراهيم الأول

إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغرل.(5 نوفمبر 1615 م - 18 أغسطس 1648م)، الخليفة العثماني التاسع عشر. جلس السلطان على العرش بعد وفاة أخيه السلطان مراد الرابع في (16 من شوال 1049 هـ – 9 فبراير 1640 م) حتى 12 أغسطس 1648، وكان في الخامسة والعشرين من عمره، وقضى فترة إمارته في عهد أخويه عثمان الثاني ومراد الرابع بعيداً عن أي مهام، وشاهد مقتل إخوته الأربعة الكبار، وبقي ينتظر مثل مصيرهم، وهذا جعله عصبياً ومضطرباً لا يستقر على شيء، كما أنه لم يكمل تحصيله العلمي، ولم تتوافر له المهارة العسكرية بسبب العزلة التي فرضت عليه، وفي بداية حكمه حاول أن يكون مثل أخيه السلطان مراد الرابع، ولكن لم تكن له صفاته؛ فاضطربت أمور الدولة، وتوالى عزل الصدور العظام أو قتلهم، ولأن الدولة كانت قد استعادت هيبتها في عهد سلفه مراد الرابع فإن قصور إمكانات السلطان وضعف سياسته لم تؤثر تأثيراً قوياً في جسد الدولة الكبير.

وشقيق كل من السلطان عثمان الثاني والأمير محمد والأمير قاسم والسلطان مراد الرابع ووالد كل من السلطان محمد الرابع والسلطان سليمان الثاني والسلطان أحمد الثاني وعمّه هو السلطان مصطفى الأول، وخلفه في الحكم ابنه السلطان محمد الرابع.

الدولة المشعشعية

الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م). قامت هذه الدولة في إقليم عربستان عام 1436م عندما تولى الحكم محمد بن فلاح بن هبة الله، واتخذ الحويزة عاصمة له. وقد حافظت هذه الدولة العربية على استقلالها رغم ما تعرضت له من محاولات الغزو على يد العثمانيين. وتعتبر فترة حكم مبارك بن عبد المطلب بدءًا من عام 1588م العصر الذهبي للدولة المشعشعية حيث استطاع فرض سيطرته على كافة إقليم عربستان وطرد الجيش الصفوي الفارسي من مدن عربستان كلها.استكملت دولة المشعشعين سيادتها على الأحواز كلها وعلى المناطق المجاورة لها، في الوقت الذي لم يكن فيه للفرس أي وجود سياسي، وبقيت فارس طيلة العصور الوسطى مجرد تعبير جغرافي. كانت النقود تضرب باسم المشعشعين في مدينتي تستر ودسبول (قنطرة القلعة-دزفول حالياً) الأحوازيتين عام 914 هـ / 1516 م. ولكن في عام 1501 م أنشأ إسماعيل الصفوي الدولة الصفوية، وذلك أيام حكم المشعشعين في عربستان، فبدأت عندئذ مرحلة متميزة من مراحل تاريخ المنطقة، إذ ظهر الصفويون كقوة جديدة مقابل قوة العثمانيين، وبدأ بينهما صراع حاد أصبحت فيه عربستان إحدى ساحاته. فقد تعرضت عربستان لهجوم فارسي صفوي وتم احتلال مدينتي دزفول وتستر الشماليتين لفترة وجيزة، وعندئذ ظهر مبارك بن عبد المطلب بن بدران الأمير المشعشعي الذي حكم من عام 1588 م إلى عام 1616 م ويعتبر حكمه عصراً ذهبياً لإمارته حيث استطاع فرض سيطرته على أنحاء عربستان كلها، وطرد الفرس الغزاة واسترد مدنه الشمالية منهم. وعندما حاول الصفويون احتلال بغداد، طلبوا المساعدة العسكرية من منصور الحاكم المشعشعي آنذاك، الذي رفض تقديم أية مساعدات، فهُزم الصفويون واضطروا لقبول الصلح مع مراد الرابع العثماني عام 1639م، واتسعت الدولة المشعشعية حتى شملت مناطق واسعة من أرض العراق، حتى بغداد.

خاضت الدولة المشعشعية عدة معارك ضد الفرس كان الانتصار حليفهم فيها. كما أنها ضمت البصرة والقرنة إليها فترة من الزمن. وبصورة عامة فقد استطاعت أن تحافظ على استقلال الأحـواز بعيدا عن الفرس والعثمانيين. انتهى حكم الدولة المشعشعية سنة 1724 م، حيث قامت دولة أحوازية ثانية هي إمارة بني كعب (أو الإمارة الكعبية) اعترفت بها الدولتان الصفوية والعثمانية واستطاعت مد نفوذها على نواحي عربستان كلها.

السلالة العثمانية

تحتوي هذه المقالة على قائمة قادة السلالة العثمانية، السلاطين ثم خلفاء الدولة العثمانية حتى إلغاء السلطنة في نوفمبر 1922 والخلافة في مارس 1924 من قبل أتاتورك.

عند إعلان سقوط الدولة العثمانية سنة 1924، تم إسقاط الجنسية عن الـ144 شخص المكونين للسلالة الحاكمة وتم طردهم من البلاد.

الإناث المنضوون تحت راية الدولة العثمانية سمح لهم بالرجوع لتركيا وحمل جنسيتها سنة 1952، بينما الرجال سمح لهم بالرجوع سنة 1974.تَعُدُّ العائلة الإمبراطورية العثمانية الآن 250 عضوا، ومعظمهم يعيشون في الخارج.

بيرم باشا (صدر أعظم)

الداماد بيرم باشا (بالتركية الحديثة: Bayram Paşa) ـ (توفي قرب أورفة في 26 أغسطس 1638) هو سياسي عثماني كان واليًا على مصر بين عامي 1626 و1628، ثم تولى الصدارة العظمى للسلطان مراد الرابع في الفترة من 2 فبراير 1637 إلى وفاته في 26 أغسطس 1638. كان متزوجًا من الأميرة هنزاده، أخت السلطان عثمان الثاني. أمر بإعدام الشاعر نفعي سنة 1635 م بسبب هجائه المقذع لرجال الدولة. يحمل حي بيرم باشا في إسطنبول اسمه حتى اليوم.

خليل باشا

خليل باشا أو قيصر يلي باشا كان الصدر الأعظم في في عهد السلطان أحمد الأول والسلطان مراد الرابع وولد في مدينة بستك وهي مدينة كبيرة توجد في إيران على ساحل الخليج وتلقى تدريبه وخبرته العسكرية هناك ثم انتقل لأنقرة للدراسة في الجامعة العسكرية المدفعية وتخرج منها وشارك في الحروب ضد الثوار المصريين وقد ساعدت خبرته في المدافع في كثير من الاحيان بسحق الجيش المصري وشارك ايضا في حروب البلقان وسحق المتمردين هناك حتى تمت تسميته جلاد الثوار(1631 إلى 1632م).

سقاية كنج عثمان

سقاية كنج عثمان

كنج عثمان هو احد المحاربين العثمانيين الذين اسهموا بفتح عدد من المدن العراقية ، قبل قدوم السلطان مراد الرابع سنة 1638م،

حيث توجد سقاية للماء عند قبر هذا المقاتل ببغداد، ولا يعرف تاريخ إنشائها سميت، سقاية كنج عثمان، والمرجح انها انشأت سنة 1720م، عند قيام والي بغداد حسن باشا بتجديد قبة قبره، ومصلاه وتزيينه بقطع القاشاني ونقش عليه المناسبة وتاريخها.

بقيت سقاية كنج عثمان قائمة حتى مطلع القرن العشرين، وقد عمرتها دائرة الاوقاف وما حولها من آثار سنة 1908م، ولكن في سنة 1914م، هدمت هذه السقاية وسويت بالارض، ولم يبقى سوى القبر وحده في الطريق. وعند احتلال الانكليز مدينة بغداد سنة 1917م قاموا بازالة القبر وتسويته في الطريق ، ونقلت بقايا جثمان كنج عثمان إلى مقبرة الشهداء خارج سور مدينة بغداد.

سليمان الثاني

السلطان سليمان الثاني بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل وعاش (15 أبريل 1642 / 1052هـ - 23/22 يونيو 1691 / 1102هـ) وتولى الحكم (8 نوفمبر 1687 - 22 يونيو 1691), سلطان الدولة العثمانية الثاني والعشرين وهو شقيق كلا من السلطان محمد الرابع والسلطان أحمد الثاني وأعمامة كلا من السلطان عثمان الثاني والسلطان مراد الرابع، وخلفه شقيقه السلطان أحمد الثاني.تولى الحكم بعد أخيه محمد الرابع عام 1099 هـ وكان عمره يزيد على 44 سنة.

غازي حسين باشا

غازي حسين باشا (توفي عام 1659) هو قائدٌ عسكري وسياسي عثماني ذو أصولٍ تركية. ولد بالقرب من بورصة ولا يُعرف الكثير عن أوائل حياته. استفاد كثيراً من بقاؤه بجوار السلطان مراد الرابع وتعلم منه. شغل العديد من المناصب في الدولة العثمانية، فكان حاكم مصر (1635 - 1637)، وكان كذلك القبطان باشا في عقد الثلاثينيّات، كما أنّه شغل منصب الصدر الأعظم لفترة قصيرة عام 1656. أُعدم غازي حسين في العاصمة العثمانية عام 1659.

فتح بغداد (1638)

الاستيلاء على بغداد، هو ثاني غزو لمدينة بغداد من قبل الدولة العثمانية، وقع عام 1638.

كانت بغداد، (عاصمة العراق المعاصرة)، عاصمة للخلافة العباسية، وكانت واحدة من أهم مدن العالم الإسلامي. في النصف الثاني من العصور الوسطى، دائماً ما حاول الحكام الترك (سلاجقة، قراقويونلو، آق قويونلو) بالإضافة لآخرين، السيطرة على هذه المدينة. عام 1534، السلطان العثماني سليمان الأول (الشهير بسليمان القانوني) قام بالاستيلاء على المدينة بدون وقوع قتال يذكر. وبعد 90 عام استطاع عباس الأول الصفوي استرداد المدينة.

بذل مختلف القادة العثمانيين ((بالتركية: serdar)) محاولات لاسترداد المدينة بعد عاد 1624، ولم يحالفهم الحظ. حسب الأسطورة، يمكن فقط للسلطان الاستيلاء على المدينة. كان ينظر لمراد الرابع كبطل حرب ومن ثم كان من واجبه القيام بحملة واسترداد بغداد. منذ عشرة سنوات انتصر مراد الرابع في حملات ه على المتمردين الدروز وحقق انتصار كبير في حصاره ليرڤن عام 1635. وفي عام 1638، قرر السلطان العثماني مراد الرابع (من الجيل الخامس من أحفاد سليمان القانوني) استرداد المدينة.

حسب شهادة زاريان أغا حشد العثمانيون لحصار بغداد 108.589 رجل، منهم 35.000 من المشاة بمشاركة الإنشكارية، و73.589 من الفرسان.

كايا سلطان

السلطانة كايا (بالتركية العثمانية:Ismihan kaya sultan) ولدت في سنة 1633م و توفيت في سنة 1659م هي سلطانة عثمانية ابنة السلطان مراد الرابع من عائشة خاصكي سلطان ، تزوجت من ملك أحمد باشا في عام 1644، وتوفيت بعد الولادة بفترة قصيرة في عمر 26 بسبب ألم الولادة.

محمد باشا الطيار

محمد باشا الطيار الربيعي (بالتركية الحديثة: Tayyar Mehmed Paşa) ـ (توفي في 24 ديسمبر 1638) هو صدر أعظم عثماني، تولى الصدارة العظمى لفترة وجيزة (من 27 أغسطس إلى 24 ديسمبر 1638) في عهد السلطان مراد الرابع. لقب بالطيار لسرعته في العمليات الحربية.

محمود ثنائي القلعة لي

محمود القلعة لي المعروف بمحمود الثنائي، خطاط عراقي ولد في بغداد ونشأ فيها وأخذ العلم على علماء عصره وتخرج على يد الخطاط سفيان الوهبي، وأجازهُ في الخط العربي، وهذا نص إجازته: ( أجزت السيد محمود الثنائي بأن يكتب تحت كتابته، وأنا الفقير إلى الله الغني سفيان الوهبي من خلفاء نعمان الذكائي وهو من خلفاء محمد أمين الأنسي وهو من خلفاء السيد محمود حلمي إلى أن ينتهي إلى عثمان الخطاط، حرر في سنة 1265هـ).

وكان الشيخ محمود من أقرباء الشيخ طه القلعة لي، الذي كان متولياً على جامع (القلعة)، ويقع الجامع في مبنى وزارة الدفاع القديمة في بغداد، والذي شيدهُ جدهُ الأقدم الشيخ جلال الدين بن بهاء الدين عند مجيء السلطان العثماني مراد الرابع إلى بغداد عام 1048هـ/1638م، ولقد أوقف عليه أوقافاً كثيرة، ومنه جاء لقب عائلته ب(القلعة لي)، وكانت أسرة بيت القلعة لي لهم مجلس حافل يرتاده العلماء والأدباء ويقع المجلس في محلة الميدان، في بغداد.

معاهدة قصر شيرين

معاهدة قصر شيرين أو معاهدة زهاب (بالتركية: Kasr-ı Şirin Antlaşması ؛ بالإنگليزية: Treaty of Qasr-e-Shirin) هي معاهدة وقعت بين بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية في 17 مايو 1639 في قصر شيرين شرق كركوك.

أنهت هذه المعاهدة الحرب التي استمرت بين الجانبين خمسة عشر عاماً في عهد السلطان مراد الرابع العثماني. وعينت هذه المعاهدة الحدود بين الجانبين على أساس الوضع الراهن، آنذاك. فأعطت يريفان في جنوب القوقاز لإيران والعراق للدولة العثمانية. وقد ظلت حدود معاهدة قصر شيرين معتبرة حتى الوقت الحاضر. وبالرغم من المعاهدة فالخلافات الحدودية لم تنته، ففي الفترة من 1555 حتى 1918، وقعت الدولتان على ما لا يقل عن 18 معاهدة تتعلق بخلافات حدودية.

ملك أحمد باشا

الصدر الأعظم ملك أحمد باشا (أبازة)'

هو ملك أحمد باشا أبن بروانة القبودان من أمراء البحرية العثمانية من قبيلة الأباظة الشركسية. عمل في استانبول إلى أن تولى منصب السلحدار. نال لقب الوزارة في حملة فتح بغداد وصار واليا على ديار بكر وعين محافظا للموصل. عين واليا لبغداد عام 1058 هـ - 1059 هـ الموافق لعام 1648م. بعد ذلك تم تعيينه صدرا أعظم للدولة العثمانية بأمر من السلطان محمد الرابع في 8 شعبان 1060 هـ (1649م) ولكنه عزل في 4 رمضان 1061 هـ 1650م). تقلد عدة مناصب أخرى إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1070هـ (1659 م). توفي ملك أحمد باشا في 17 محرم عام 1073 هـ (1662 م).وقد عُرف عنه أنه كان حليما سليما ذا دين وصلاح حال وزهد وتقوى واستقامة في أعماله.

تزوج من ابنة السلطان مراد الرابع

اما أبناءه فهم يحيى بك و حفيده الصدر الأعظم ووالي الشام أحمد حمدي باشا

أجداد السُلالة
دور العُرُوج (1299–1453)
دور التوسُّع (1453–1683)
دور الرُكود (1683–1827)
دور الأُفول (1828–1908)
دور الانحلال (1908–1923)
مقالات ذات صلة
أمراء عثمانيون
الجيل الأول
الجيل الثاني
الجيل الثالث
الجيل الرابع
الجيل الخامس
الجيل السادس
الجيل السابع
الجيل الثامن
الجيل التاسع
الجيل العاشر
الجيل الحادي عشر
الجيل الثاني عشر
الجيل الثالث عشر
الجيل الرابع عشر
الجيل الخامس عشر
الجيل السادس عشر
الجيل السابع عشر
الجيل الثامن عشر
الجيل التاسع عشر
الجيل العشرون
الجيل الحادي والعشرون
الخلفاء الراشدون
الخُلفاء الأُمويون (في دمشق)
الخُلفاء العبَّاسيّون (في العراق)
الخُلفاء الأُمويّون (في الأندلُس)
الخُلفاء الفاطميُّون
الخُلفاء العبَّاسيّون (في القاهرة)
الخُلفاء المُوحدون
الخُلفاء العُثمانيّون

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.