كليندامايسين

كليندامايسين[2][3][4][5][6] أو كلِينْداميسين[2][7][8][9][10] أو كلِنْدامَيسين[11] أو كلندامايسين[2][12][13] (بالإنجليزية: Clindamycin) هو مُضادٌّ حيويٌّ يفيد في مُعالجة العَدْاوَى الجُرْثومِيَّة،*[14] ومنها عداوى الأُذن الوسطى وعداوى المَفْصِل أو العَظْم والدَّاء الالْتِهابِيّ الحَوضِيّ والْتِهابُ البُلْعومِ بالعِقْدِيَّات وذاتُ الرِّئَة والْتِهابُ الشَّغاف وأُخرى.[14] قد يكون مُفيدًا ضِدَّ بعض حالات العُنقوديات الذهبية مقاوِمَةُ الميثيسِيلين،[15] وأيضًا يُمكن استعمالُه للعُدِّ الشَّائِع (حَبُّ الشَّبَاب) وبالمُشارَكة مع الكِينِين لعلاج المَلاَريا.[14][16] يتوفَّر فَمَويًّا ووَريديًّا وبشكل كرِيْم لتطبيقه على الجِلْد أو في المَهْبِل.[14][16]

من تَأثيراتِه الجَّانبيَّة الشَّائعة الغَثَيان والإسْهَال والطَّفَح والألم في مكان الحَقْن،[14] ويَزيد بأربعة أَضعاف من خَطَر الْتِهاب القولون بالمِطَثِّيَّة العَسيرَة المُكْتَسَبَة مِنَ المُسْتَشْفَى؛[17] لهذا السَّبَب قد يُنصَح بمُضادَّات حيويَّة أُخرى بَدلًا عنه.[14] يُعتَبَر آمنًا عمومًا في الحَمْل؛[14] فهو ضمن طائِفة اللِّينكوساميد ويعمل لمَنْع الجُرْثومة من صُنْع البروتين.[14]

صُنِع لأوَّل مَرَّة في عام 1967م.[18] وأُدرِجَ في قائمة الأدوية الأساسية النموذجية لمنظمة الصحة العالمية، الَّتي تحتوي أكثر الأدوية فاعليَّةً وأمانًا واللَّازِمة في نِظام الرِّعاية الصِّحيَّة.[19] يتوفَّر كدواء جَنيس بثمنٍ غير مُرتَفِع؛[20] فثمنه في الدُّوَل النَّاميَة حوالي 0.06 إلى 0.12 دولار أمريكيّ للحَبَّة،[21] وحوالي 2.70 دولار في الولايات المتحدة للجُرعة.[14]

كليندامايسين
Clindamycin 1

كليندامايسين
الاسم النظامي
methyl 7-chloro-6,7,8-trideoxy-6-{[(4R)-1-methyl-4-propyl-L-prolyl]amino}-1-thio-L-threo-α-D-galacto-octopyranoside
يعالج حب الشباب وأمراض العصوانيات المعدية وداء المتكيسات الرئوية والبكتيريا المهبلية وداء المقوسات والعدوى العنقودية.[1]
اعتبارات علاجية
اسم تجاري كلوسين، دالاسين، كليناسين
ASHP
Drugs.com
أفرودة
مدلاين بلس a682399
الوضع القانوني إدارة الغذاء والدواء:وصلة
فئة السلامة أثناء الحمل A (أستراليا) B (الولايات المتحدة)
الوضع القانوني دواء الوصفات (المملكة المتحدة) دواء الوصفات (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء فمويًا، موضعيًا، وريديًا، مهبليًا
بيانات دوائية
توافر حيوي 90% (فموي)
4–5% (موضعي)
ربط بروتيني 95%
استقلاب (أيض) الدواء كبد
عمر النصف الحيوي 2–3 ساعات
إخراج (فسلجة) في المرارة وكلية (تقريبا 20%)
معرفات
CAS 18323-44-9 ☑
ك ع ت J01J01FF01 FF01 D10AF01 G01AA10
بوب كيم CID 446598
ECHA InfoCard ID 100.038.357 
درغ بنك DB01190
كيم سبايدر 393915 ☑
المكون الفريد 3U02EL437C ☑
كيوتو D00277 ☑
ChEBI CHEBI:3745 ☒
ChEMBL CHEMBL1753 ☒
ترادف 7-chloro-lincomycin
7-chloro-7-deoxylincomycin
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C18H33ClN2O5S 
الكتلة الجزيئية 424.98 غ\مول

التاريخ

في عام 1966 أُعلن لأول مرةٍ عن اصطناع الكليندامايسين بواسطة ماجرلين وبيركنماير وكاغان، وكان ذلك أثناءَ المؤتمرِ الخامس المشترك لمضادات الميكروبات والعلاج الكيميائي،[22] وأصبح الكليندامايسين منتشراً في الأسواق منذ عام 1968.[23]

الاستعمالات الطبية

يُستعمل «كليندامايسين» في المقام الأوَّل لعلاج العَداوى اللَّاهوائيَّة الَّتي تُسبِّبها الجراثيم اللَّاهوائيَّة الحَسَّاسة، مثل العداوى السِنِّيَّة،[24] وعداوى السَّبيل التَّنَفُّسيّ والجلد والنَّسيج الرَّخو والْتِهابُ الصِّفاق.[25] ويمكن استعمالُه لعلاج العداوى الَّتي تسبِّبها الجراثيم الهوائيَّة الحَسَّاسة عند الأشخاص مُفرطي التَّحَسُّس تجاه البِنسلينات، وأيضًا لعلاج عداوى العَظْم والمَفْصِل خصوصًا تلك الَّتي تسبِّبها «العُنْقودِيَّةُ الذَّهَبِيَّة».[25][26] يُمكن تطبيقه مَوضِعيًّا لعلاج حبّ الشَّباب الخفيف إلى متوسِّط الشِّدَّة.[27]

حب الشباب

تزيد مُشارَكة «كليندامايسين» مع «بيروكسيد البَنْزَويل» من فَعاليَّة مُعالجة العُدِّ (حَبُّ الشَّباب) أكثر ممَّا عليه الحال عند استعمال أحدهما وحده.[28][29][30] وأيضًا تعدُّ مُشارَكة كليندامايسين مع «أَدَابالِين» أكثر فَعاليَّة للمُعالَجة من استخدام أيٍّ منهما وحده، لكن تبقى الآثار الضَّائِرَة لهذه المُشاركة أكثر حدوثًا وتواترًا.[31]

الجراثيم الحساسة

أكثر فَعاليَّته هي ضِدَّ العداوى النَّاجِمة عن الأنواع التَّالية من المُتَعَضِّيات:

تُقاوِم مُعظَم الجراثيم الهوائيَّة سَلبيَّة الغرام (مثل: الزَّائِفَة والفَيلَقِيَّة والمُسْتَدْمِيَة النَّزْلِيَّة والمُوراكْسِيلَّة) الكليندامايسين،[32][33] ونفس الأمر ينطبق على الأَمْعائِيَّات اللَّا هوائيَّة المُخَيَّرة.[34] هناك استثناءٌ مَلحوظ هو سُخامِيَّة عَضَّة الكَلْب الَّتي يستعمل ضِدَّها الكليندامايسين كدواء مُختار وخط أوَّل للمُعالجة.[35]

يُمَثَّل التَّالي بيانات حَساسيَّة التركيز المثبط الأدنى لمِمْراضات هامَّة طِبِّيًّا.

اختبار-D

D test
الاختبار D

من الشَّائع تنفيذ «الاختبار-D» لتحديد وجود جُمَيْهِرَةa جراثيم مُقاوِمة للماكروليد من عَدَمِه، وذلك عند اِختبار زَرْع إيجابيّ الغرام للحساسيَّة تجاه كليندامايسين. وهذا الاختبار ضَروريٌّ لأنَّ بعض الجراثيم تُعَبِّر عن نَمَطٍ ظَاهِريٍّ يدعى ملسب(ماكروليد-لينكوزاميد-ستربتوغرامين ب)، بحيث ستُشير اختبارات الحَساسيَّة أنَّ الجراثيم حَسَّاسة تجاه كليندامايسين، لكن تُبدي المِمْراضات في المُخْتَبَر مُقاوَمَة قَابِلة للتَّحريض.

للقيام بالاختبار-D، تُطَعَّم صفيحة الأغار بالجراثيم المُراد فحصها وبوجود قُرصين مُشبَعين بالدَّواء (أحدهما بالإريثروميسين والآخَر بالكليندامايسين) يوضعان على الصَّفيحة بعيدًا عن بعضهما البعض بمسافة 15–20 مم. فإذا كانت مَنطقة التَّثبيط حول قرص الكليندامايسين هي بشكل الحرف الإنجليزيّ «D»، عندها ستكون نتيجة الاختبار إيجابيَّة ممَّا يعني أنَّه لا يجب استعمال كليندامايسين بسبب احتماليَّة وجود مِمراضات مُقاوِمة وحدوث فَشَل للمُعالَجة. أمَّا إذا كان شَكل منطقة التَّثبيط دائِريًّا، فنتيجة الاختبار سَلبيَّة ويُمكن استعمال كليندامايسين.[37]

الملاريا

الكليندامايسين فَعَّال وجيِّد التَّحمُّل عند إعطاءه مع كلوروكين أو كينين لمعالجة ملاريا المُتَصَوِّرَة المِنْجَلِيَّة؛ التَّوليفة الثَّانية (كليندامايسين مع كينين) مفيدة تحديدًا للأطفال وهي أيضًا العلاج المُختار للحوامِل المُصابات بالعدوى في المناطِق الَّتي تشيع فيها المُقاوَمة ضِدَّ كلوروكين.[38][39]

لا يجب استعمال كليندامايسين كمُضادٍّ للمَلاريا وحده، ذلك على الرُّغم من أنَّه يبدو فَعَّالًا للغاية لكن تأثيره بطيءٌ،[38][39] ولقد بُلِّغَ أنَّ جراثيم المُتَصَوِّرَة المِنْجَلِيَّة المَعزولة من الأمازون البيروفيّ أبدَت مُقاوَمة للكليندامايسين كما بَدا من اختبار حَساسيَّة الدَّواء «في المُختَبَر».[40]

أخرى

يعدُّ كليندامايسين مُفيدًا في عداوى الجِلْد والنَّسيج الرَّخو المُسَبَّبة بواسطة العنقوديَّة الذَّهبيَّة المقاومة للميثيسيلين (معذمم)؛[15] العديد من هذه السلالات ما تزال حَساسَّة للكليندامايسين، لكن أصبحت مُقاوِمة بازديادٍ في الولايات المتَّحدة امتدادًا من السَّاحل الغربيّ وصولًا للشَّرقيّ.

يستعمل كليندامايسين في حالات الاشتباه بمتلازمة الصَّدمة التَّسمَّميَّة،[41] غالبًا بالمُشارَكة مع عَامِلٍ مُبيدٍ للجراثيم مثل فانكوميسين. الأَساس المَنطِقيُّ لهذا النَّهْج هو التَّآزُر المُفتَرَض بين فانكوميسين الَّذي يسبِّب موت الجراثيم من خلال تحطيم جدارها الخلويّ وبين كليندامايسين الَّذي يعتبر مُثبِّطًا قويًّا لاصطناع الذِّيفان، ولقد أظهرَت الدِّراسات «في المُخْتَبَر» و«في الأحياء» أنَّ الكليندامايسين يُقَلِّل إنتاج ذيفانات العُنْقُوُدِيَّات الخارِجيَّة؛[42] فقد يُحَرِّض أيضًا تغييرات في البِنية السَّطحيَّة للجرثومة ممَّا يجعلها أكثر حَساسيَّةً لهجمات الجِهاز المَناعِيّ (الطَّهي والبَلْعَمَة).[43][44]

ثَبت أنَّ الكليندامايسين يُقلل خطر الولادةِ المُبكرة لدى النساءِ المُصابات بالتهاب المِهبل البكتيري خلال فترةِ الحمل المُبكر، كما يُقلل الخطر إلى الثُلث في النساء غير المُعالجات.[45]

يُعتبر مزيج الكليندامايسين مع الكينين العِلاج النموذجي لداء البابسيات الشديد.[46]

يُمكن أيضًا استخدام الكليندامايسين لِعلاج داء المقوسات،[32][47][48] وأيضًا مزيجُ الكليندامايسين مع البريماكين فعالٌ في علاجِ ذات الرئة بالمتكيسة الجؤجؤية الخفيف حتى المُتوسط.[49]

الآثار الجانبية

ترتَبط التفاعلات الدوائية الضارة مع العلاج الجِهازي بالكليندامايسين، حيثُ تحدث في أكثر من 1% من البشر، ومن أكثرها شيوعًا: الإسهال والتهاب القولون الغشائي الكاذب والغثيان والتقيؤ وألم البطن والشد العضلي وقد يَحدث طفح، كما أنَّ الجرعات العالية من الكليندامايسين (سواءً عبر الوريد أم الفم) قد تُسبب طعم معدني، أما التفاعلات الدوائية الضارة المُرتبطة بالعلاج الموضعي بالكليندامايسين تحدُث في 10% من البشر، وتتضمن: جُفاف وحَرق وحِكة وتَفَلِّس أو تقشُر في الجلد (دَهون، محلول)، وحُمامى (رَغوة، دَهون، محلول)، وَتزيُّت (هُلامة، دَهون). من الآثار الجانبية الأُخرى التهاب الجلد التماسي.[23][50] عند استعمال الكليندامايسين في الحالات المهبلية فإنَّ العدوى الفطرية تُعتبر من الآثار الجانبية الشائعة، حيثُ تحدُث في 10% من البشر.

يُعتبر التهاب القولون الغشائي الكاذب من الآثار الجانبية للكليندامايسين والتي قد تؤدي إلى الوفاة، مع العلم أنه قد يحدث مع مضادات حيوية أخرى.[17][51] فَرط نمو المطثية العسيرة التي هي أصلًا مُقاوِمة للمُضادات الحيوية، يؤدي إلى إنتاج ذيفان مُسبب آثار جانبية متنوعة، من الإسهال حتى التهاب القولون وتضخم القولون السمي.[50]

يرتبط العلاج بالكليندامايسين نادرًا في أقل من 0.1% من المرضى مع صدمة الحساسية واضطِرابُ الأخلاط والتهاب المفاصل المتعدد واليرقان وارتفاع مستويات إنزيم الكبد وخلل وظيفي كلوي وتوقف القَلب، وقد يؤدي إلى تسمم الكبد.[50]

موانع الاستعمال

يُمنع استعمال الكليندامايسين في حال وجود فرط تحسس للينكوساميدات أو أي عُنصر مُكون، كما يُمنع الاستعمال في حال وجود أي تاريخ مرضي مِن التهاب الأمعاء المنطقي أو التهاب القولون التقرحي أو التهاب القولون المرافق للمضادات الحيوية.[52]

يُعتَبَر الكليندامايسين آمنًا عمومًا في الحَمْل، حيثُ يُصنف ضمن فئة السلامة B أثناء الحمل، كما أنهُ يخترق المشيمة.[52]

التآثرات

من المُمكن أن يُطيل الكليندامايسين تَأثير المُحصرات العصبية العضلية مثل السكسينيل كولين والفيكوريوم،[53][54][55] وأيضًا ينبغي أن لا يُعطي الكليندامايسين في آنٍ واحدٍ مع الماكروليد والكلورامفينيكول؛ وذلك لتشابُهِه مع آليةِ عملِ هذه الأدوية، حيثُ أنهُ قد يُسبب مناهضةً لها[33] مع احتمالِ حدوثِ مقاومةٍ مُتصالبة.

الكيمياء

Clindamycin phosphate
فوسفات الكليندامايسين [56]

الكليندامايسين هو مُشتق مصطنع جزئياً من اللينكوميسين، وهو عبارةٌ عن مُضادٍ حيوي طبيعي يُنتجُ بواسطةِ المتسلسلة اللينكونية الشعاوية، ويُحصل على الكليندامايسين بواسطة تفاعل استبدال، بحيث تحل مجموعة 7(S)-كلورو (Cl) مكان مجموعة 7(R)-هيدروكسيل (OH) في اللينكوميسين.[57][58] يجرى تفاعل الاستبدال باستخدام كاشف ثلاثي فينيل الفوسفين في وسط من رباعي كلوريد الكربون.[59] يتم اصطناع الكليندامايسين حسب المعادلة التالية:

Clindamycin synthesis

فوسفات الكليندامايسين هو الإستر الفوسفاتي للكليندامايسين، ويستخدم على شكل دواء أولي للكليندامايسين.[56]

علم التصنيف

ينتمي الكليندامايسين إلى فئة من المُركبات العضوية تُسمى "البرولين ومشتقاته"، وهي عبارة عن مركبات تحتوي على برولين أو أحد مُشتقاته.[60] يُصنَف الكليندامايسين بأنه ينتمي إلى مملكة المُركبات العضوية، فوق صف الأحماض العضوية ومشتقاتها، صف الأحماض الكربوكسيلية ومشتقاتها، طويئفة الأحماض الأمينية والببتيدات ونظائرها، ومن أَصل البرولين ومشتقاته.[60]

آلية العمل

يمتلكُ الكليندامايسين بشكلٍ أساسي تأثيرًا صادًا كابحًا للبكتيريا، حيثُ يُثبطُ تخليقَ البروتينِ البكتيري من خلالِ تثبيطِ النقلِ الريبوسومي[61] بنفسِ طريقةِ الماكروليد، ويفعلُ ذلكَ من خلالِ الارتباط مع 50 سفدبيرج حمض نووي ريبوزي ريبوسومي من الوحيدة الريبوسومية البكتيرية الكبيرة، ثم يتداخلُ مع مواقع الارتباط في المضادات الحيوية ماكروليد وبليوروموتيلين وأوكسازوليدينون وغيرها.[32][62]

حُددت الهياكلُ البلورية السينية للكليندامايسين المُتجهة إلى الريبوسومات (أو الوحيدات الريبوسومية) والمُستمدة مِن الإشريكية القولونية[63] والمكورة الغريبة المقاومة للإشعاع[64] والملحائية القوسية الماريسمورتية،[65] وأيضًا أُعدَ تقريرٌ عن هيكل اللينكوميسين المُتجه إلى الوحيدة الريبوسومية 50 سفدبيرج من المكورة العنقودية الذهبية،[66] حيثُ يُعتبر اللينكوميسين من المضادات الحيوية ذات الارتباط الوَثيق مع الكليندامايسين.

حركية الدواء

الامتصاص

عند إعطاء الكليندامايسين فمويًا فإنهُ يُمتص سريعًا، حيثُ يبلغ التركيز الأقصى للدواء في مصل الدم بعد إعطائه فمويًا 2.5 ميكروغرام/مليليتر، ويحتاج الدواء إلى 45 دقيقة للوصول إلى هذا التركيز. يبلغ التوافر الحيوي للكليندامايسين 90%.[52] أما عندَ إعطائِه عضليًا فإنهُ يحتاج إلى 3 ساعات في البالغين وساعة في الأطفال للوصول إلى تركيزهِ الأقصى.[52]

يبلغ التركيز الأقصى للدواء في مصل الدم بعد إعطائه وريديًا من 7 إلى 14 ميكروغرام/مليليتر، أما عند إعطائِه موضعيًا فإنَّ تركيزه في مصل الدم يبقى منخفضًا بين 0 إلى 3 نانوغرام/مليليتر وذلك بعد تكرار العملية أكثرَ من مرةٍ واحدة.[52] مهبليًا يُمتص 5% في حال استعمال كَريم و30% في حال استعمال تحاميل.[52]

لا يخترق الكليندامايسين الحاجز الدموي الدماغي.[60]

التوزع

يتوزع الكليندامايسين بشكلٍ واسعٍ في الجسم (يتضمن ذلك العظم)، ولا تتواجد مُستويات عالية منه في السائل الدماغي الشوكي، كما أنهُ يَخرج مع حليب الثدي.[52]

الأيض

يتحول في الكبد[60] بشكلٍ سريع إلى كليندامايسين مُفَعل.[52]

الإزالة

يبلغ مُتوسط عمر النصف الحيوي للكليندامايسين بين 2.4 إلى 3.2 ساعة، حيثُ يخرج حوالي 10% من النشاط الحيوي في البول (0.2% عند الإعطاء الموضعي) و3.6% في البراز، أما المُتبقية فتخرج على شكل نواتج أيضية خاملة.[52] يزداد عُمر النصف للكليندامايسين قليلًا في حال وجود قصور كلوي أو كبدي.[52]

التسويق

التكلفة

يَتوافر الكليندامايسين كدواءٍ جَنيسٍ وبسعرٍ زَهيد،[20] فثمنهُ في الدول النامية يتراوح بين 0.06 و0.12 دولاراً أمريكياً للحَبَّة،[21] أما في الولايات المتحدة فيبلغُ سعرهُ 2.70 دولار أمريكي للجُرعة.[14]

الأشكال المتاحة

تتضمن مُستحضرات الكليندامايسين المُعدَّة للإعطاء الفموي الكبسولات (تحتوي على هيدروكلوريد الكليندامايسين) والمُعَلَّقات الفموية (تحتوي على هيدروكلوريد بالميتات الكليندامايسين)،[38] مع العلم أنهُ من غير المُفضل إعطاء المُعَلَّقات الفموية للأطفال؛ بسبب طعمها الكِريه للغاية ورائِحتها السيئة. يتوافر الكليندامايسين أيضًا على شكل كريم مهبلي وعلى شكل بييضةٍ مهبلية، حيثُ تستخدمُ هذه الأشكال لعلاجِ التهاب المهبل البكتيري،[45] كما يتواجدُ الكليندامايسين على شكل هلام للاستعمال المَوضعي، ويُوجد على شكل رغوةٍ (تحتوي على فوسفات الكليندامايسين) وعلى شكلِ محلولٍ إثيلي (يحتوي على هيدروكلوريد الكليندامايسين) ويُستخدمُ بشكلٍ أساسي كوصفةٍ طبيةٍ لعلاجِ حب الشباب.[28]

سُوقت العديدُ من علاجاتِ حب الشباب المُحتوية على كليندامايسين، مثل تركيبات المنتج الوحيد من الكليندامايسين مع بيروكسيد البنزويل، مثلًا يباع تجاريًا تحت اسم بينزاكلين (شركة سانوفي) ودواك (شكل هلامي صُنع بواسطة مختبرات ستيفل) وأكانيا، أما في الولايات المتحدة تتكون التركيبة من كليندامايسين مع تريتينوين، وتباع تحت اسم زيانا.[67] تحتوي التحاميل المهبلية في الهند على تركيبةٍ من الكليندامايسين مع الكلوتريمازول، والتي صنعها مركز أوليف للرعاية الصحية حيث تباع تحت اسم كلينسوب، أما في مصر فإنَّ الكريم المهبلي يحتوي على كليندامايسين، وقد صنعته مجموعة بيوفارم ويباع تحت اسم فاجيكليند ويُوصف لحالات التهاب المهبل.

يتوافر الكليندامايسين كدواء جنيس، حيثُ يتوافر للاستعمال الجهازي (عبر الفم أو الوريد) أو للاستعمالِ الموضعي.[38]

الاستعمالات البيطرية

الاستعمالاتُ البيطرية للكينداميسين مُشابهةٌ تقريبًا لاستعمالاتِه البشرية، والتي تتضمنُ علاجَ التهاب العظم والنقي[68] وإصابات الجلد وداء المقوسات، حيث يعتبر الكليندامايسين الدواء المُفضل لعلاج الكلاب والقطط من هذه الحالة.[69] يَندر أن يُسبب داء المقوسات أعراض مرضية في القطط ولكنهُ يُظهر هذه الأعراض في القطط والقطيطات منقوصة المناعة.

ملاحظات

^ العَداوى هي جمع كلمة عَدْوَى.[70]
^ جُمَيْهِرَة (بالإنجليزية: Subpopulation) هي دون الجمهرة[71] أو الجمهرة الجزئية[71].

المراجع

  1. ^ "RxNav". mor.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 9 يناير 2018.
  2. أ ب ت "Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي". www.alqamoos.org. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2017.
  3. ^ الموسوعة العربية، الأخماج الرئوية بالجراثيم والڤيروسات (ذات الرئة) نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "ترجمة (Clindamycin) في قاموس مرعشي الطبي الكبير". ldlp-dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2017.
  5. ^ موسوعة الأدوية، الطبي نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ويب طب، كليندامايسين نسخة محفوظة 05 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "ترجمة (Clindamycin) في المعجم الصيدلي الموحد". ldlp-dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2017.
  8. ^ "ترجمة (Clindamycin) في المعجم الطبي الموحد". مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2017.
  9. ^ "ترجمة ومعنى clindamycin بالعربي في قاموس المعاني. قاموس عربي انجليزي مصطلحات صفحة 1". www.almaany.com. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2017.
  10. ^ "arabdict". www.arabdict.com. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2017.
  11. ^ "ترجمة (Clindamycin) في المعجم الطبي". ldlp-dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2017.
  12. ^ بنك باسم الآلي للمصطلحات
  13. ^ معجم الأمراض و علاجها : أول معجم شامل بكل مصطلحات الأمراض المتداولة في العالم وتعريفاتها بواسطة زينب منصور حبيب "كلندامايسين"&source=bl&ots=ClzqCGxibh&sig=fSHkm9Y-nPWwA9VTT6-ZBJXG9Ng&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjI7eiRwYzYAhXF7SYKHc88DbcQ6AEIPTAD نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Clindamycin Hydrochloride". The American Society of Health-System Pharmacists. مؤرشف من الأصل في 2015-09-05. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 4, 2015.
  15. أ ب Daum RS (2007). "Clinical practice. Skin and soft-tissue infections caused by methicillin-resistant Staphylococcus aureus". نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين. 357 (4): 380–90. PMID 17652653. doi:10.1056/NEJMcp070747.
  16. أ ب Leyden، James J. (2006). Hidradenitis suppurativa. Berlin: Springer. صفحة 152. ISBN 9783540331018. مؤرشف من الأصل في 2017-09-08.
  17. أ ب Thomas C، Stevenson M، Riley TV (2003). "Antibiotics and hospital-acquired Clostridium difficile-associated diarrhoea: a systematic review" (PDF). J Antimicrob Chemother. 51 (6): 1339–50. PMID 12746372. doi:10.1093/jac/dkg254. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-01-07.
  18. ^ Neonatal Formulary: Drug Use in Pregnancy and the First Year of Life (الطبعة 7). John Wiley & Sons. 2014. صفحة 162. ISBN 9781118819517. مؤرشف من الأصل في 2017-09-08.
  19. ^ "WHO Model List of Essential Medicines (19th List)" (PDF). World Health Organization. أبريل 2015. مؤرشف (PDF) من الأصل في 13 December 2016. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2016.
  20. أ ب Hamilton، Richart (2015). Tarascon Pocket Pharmacopoeia 2015 Deluxe Lab-Coat Edition. Jones & Bartlett Learning. صفحة 108. ISBN 9781284057560.
  21. أ ب "Clindamycin". International Drug Price Indicator Guide. مؤرشف من الأصل في 07 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 6 سبتمبر 2015.
  22. ^ Magerlein، B. J.؛ Birkenmeyer، R. D.؛ Kagan، F. (1966). "Chemical modification of lincomycin". Antimicrobial Agents and Chemotherapy. 6: 727–736. PMID 5985307.
  23. أ ب De Groot، M. C. H.؛ Van Puijenbroek، E. N. P. (2007). "Clindamycin and taste disorders". British Journal of Clinical Pharmacology. 64 (4): 542–545. PMC 2048568Freely accessible. PMID 17635503. doi:10.1111/j.1365-2125.2007.02908.x.
  24. ^ Brook I, Lewis MA, Sándor GK, Jeffcoat M, Samaranayake LP, Vera Rojas J. Clindamycin in dentistry: more than just effective prophylaxis for endocarditis? Oral Surg Oral Med Oral Pathol Oral Radiol Endod. 2005 ;100:550-8
  25. أ ب "Cleocin I.V. Indications & Dosage". RxList.com. 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-11-27. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2007.
  26. ^ Darley ES، MacGowan AP (2004). "Antibiotic treatment of gram-positive bone and joint infections" (PDF). J Antimicrob Chemother. 53 (6): 928–35. PMID 15117932. doi:10.1093/jac/dkh191. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-11-06.
  27. ^ Feldman S، Careccia RE، Barham KL، Hancox J (مايو 2004). "Diagnosis and treatment of acne" (PDF). Am Fam Physician. 69 (9): 2123–30. PMID 15152959. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-07-27.
  28. أ ب Cunliffe WJ، Holland KT، Bojar R، Levy SF (2002). "A randomized, double-blind comparison of a clindamycin phosphate/benzoyl peroxide gel formulation and a matching clindamycin gel with respect to microbiologic activity and clinical efficacy in the topical treatment of acne vulgaris". Clin Ther. 24 (7): 1117–33. PMID 12182256. doi:10.1016/S0149-2918(02)80023-6.
  29. ^ Leyden JJ، Berger RS، Dunlap FE، Ellis CN، Connolly MA، Levy SF (2001). "Comparison of the efficacy and safety of a combination topical gel formulation of benzoyl peroxide and clindamycin with benzoyl peroxide, clindamycin and vehicle gel in the treatments of acne vulgaris". Am J Clin Dermatol. 2 (1): 33–9. PMID 11702619. doi:10.2165/00128071-200102010-00006.
  30. ^ Lookingbill DP، Chalker DK، Lindholm JS، وآخرون. (1997). "Treatment of acne with a combination clindamycin/benzoyl peroxide gel compared with clindamycin gel, benzoyl peroxide gel and vehicle gel: combined results of two double-blind investigations". J Am Acad Dermatol. 37 (4): 590–5. PMID 9344199. doi:10.1016/S0190-9622(97)70177-4.
  31. ^ Wolf JE، Kaplan D، Kraus SJ، وآخرون. (2003). "Efficacy and tolerability of combined topical treatment of acne vulgaris with adapalene and clindamycin: a multicenter, randomized, investigator-blinded study". J Am Acad Dermatol. 49 (3 Suppl): S211–7. PMID 12963897. doi:10.1067/S0190-9622(03)01152-6.
  32. أ ب ت ث "Lincosamides, Oxazolidinones, and Streptogramins". دليل ميرك للتشخيص والعلاج . ميرك آند كو. نوفمبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2007-12-02. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2007.
  33. أ ب Bell EA (يناير 2005). "Clindamycin: new look at an old drug". Infectious Diseases in Children. مؤرشف من الأصل في October 8, 2011. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2007.
  34. ^ Gold, Howard S.؛ Robert C. Moellering, Jr. (1999). "Macrolides and clindamycin". In Root, Richard E.؛ Francis Waldvogel؛ Lawrence Corey؛ Walter E. Stamm. Clinical infectious diseases: a practical approach. Oxford: Oxford University Press. صفحات 291–7. ISBN 0-19-508103-X. Retrieved January 19, 2009 through كتب جوجل. نسخة محفوظة 13 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ Jolivet-Gougeon A، Sixou JL، Tamanai-Shacoori Z، Bonnaure-Mallet M (أبريل 2007). "Antimicrobial treatment of Capnocytophaga infections". Int J Antimicrob Agents. 29 (4): 367–73. PMID 17250994. doi:10.1016/j.ijantimicag.2006.10.005.
  36. ^ http://www.toku-e.com/Assets/MIC/Clindamycin%20phosphate.pdf
  37. ^ Woods، Charles. "Macrolide-Inducible Resistance to Clindamycin and the D-Test" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-01-07. اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2012.
  38. أ ب ت ث Lell B، Kremsner PG (2002). "Clindamycin as an Antimalarial Drug: Review of Clinical Trials" (PDF). Antimicrobial Agents and Chemotherapy. 46 (8): 2315–20. ISSN 0066-4804. PMC 127356Freely accessible. PMID 12121898. doi:10.1128/AAC.46.8.2315-2320.2002. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-09-29.
  39. أ ب Griffith KS، Lewis LS، Mali S، Parise ME (2007). "Treatment of malaria in the United States: a systematic review" (PDF). JAMA. 297 (20): 2264–77. PMID 17519416. doi:10.1001/jama.297.20.2264.
  40. ^ Dharia NV، Plouffe D، Bopp SE، González-Páez GE، Lucas C، Salas C، Soberon V، Bursulaya B، Kochel TJ، Bacon DJ، Winzeler EA (2010). "Genome scanning of Amazonian Plasmodium falciparum shows subtelomeric instability and clindamycin-resistant parasites". Genome Research. 20 (11): 1534–44. PMC 2963817Freely accessible. PMID 20829224. doi:10.1101/gr.105163.110. مؤرشف من الأصل في 2016-01-07.
  41. ^ Annane D، Clair B، Salomon J (2004). "Managing toxic shock syndrome with antibiotics". Expert Opin Pharmacother. 5 (8): 1701–10. PMID 15264985. doi:10.1517/14656566.5.8.1701.
  42. ^ Coyle EA, Society of Infectious Diseases Pharmacists (2003). "Targeting bacterial virulence: the role of protein synthesis inhibitors in severe infections. Insights from the Society of Infectious Diseases Pharmacists". Pharmacotherapy. 23 (5): 638–42. PMID 12741438. doi:10.1592/phco.23.5.638.32191. مؤرشف من الأصل في 2008-12-05.
  43. ^ Gemmell CG، O'Dowd A (1983). "Regulation of protein A biosynthesis in Staphylococcus aureus by certain antibiotics: its effect on phagocytosis by leukocytes". J Antimicrob Chemother. 12 (6): 587–97. PMID 6662837. doi:10.1093/jac/12.6.587.
  44. ^ Gemmell CG، Peterson PK، Schmeling D، وآخرون. (1981). "Potentiation of Opsonization and Phagocytosis of Streptococcus pyogenes following Growth in the Presence of Clindamycin". J Clin Invest. 67 (5): 1249–56. PMC 370690Freely accessible. PMID 7014632. doi:10.1172/JCI110152.
  45. أ ب Lamont RF (2005). "Can antibiotics prevent preterm birth—the pro and con debate". BJOG. 112 (Suppl 1): 67–73. PMID 15715599. doi:10.1111/j.1471-0528.2005.00589.x.
  46. ^ Homer MJ، Aguilar-Delfin I، Telford SR، Krause PJ، Persing DH (يوليو 2000). "Babesiosis" (PDF). Clin Microbiol Rev. 13 (3): 451–69. PMC 88943Freely accessible. PMID 10885987. doi:10.1128/CMR.13.3.451-469.2000. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2006-07-21.
  47. ^ Pleyer U، Torun N، Liesenfeld O (2007). "Okuläre Toxoplasmose". Ophthalmologe (باللغة الألمانية). 104 (7): 603–16. PMID 17530262. doi:10.1007/s00347-007-1535-8.
  48. ^ Jeddi A، Azaiez A، Bouguila H، وآخرون. (1997). "Intérêt de la clindamycine dans le traitement de la toxoplasmose oculaire". Journal français d'ophtalmologie (باللغة الفرنسية). 20 (6): 418–22. ISSN 0181-5512. PMID 9296037.
  49. ^ Fishman JA (يونيو 1998). "Treatment of Infection Due to Pneumocystis carinii" (PDF). Antimicrobial Agents and Chemotherapy. 42 (6): 1309–14. ISSN 0066-4804. PMC 105593Freely accessible. PMID 9624465.
  50. أ ب ت Rossi S, editor. Australian Medicines Handbook 2006. Adelaide: Australian Medicines Handbook; 2006.
  51. ^ Starr J (2005). "Clostridium difficile associated diarrhoea: diagnosis and treatment". BMJ. 331 (7515): 498–501. PMC 1199032Freely accessible. PMID 16141157. doi:10.1136/bmj.331.7515.498. مؤرشف من الأصل في 2008-03-09.
  52. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Clindamycin (Professional Patient Advice) - Drugs.com". مؤرشف من الأصل في 31 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2017.
  53. ^ Fogdall RP، Miller RD (1974). "Prolongation of a pancuronium-induced neuromuscular blockade by clindamycin". Anesthesiology. 41 (4): 407–8. PMID 4415332. doi:10.1097/00000542-197410000-00023.
  54. ^ al Ahdal O، Bevan DR (1995). "Clindamycin-induced neuromuscular blockade". Can J Anaesth. 42 (7): 614–7. PMID 7553999. doi:10.1007/BF03011880.
  55. ^ Sloan PA، Rasul M (2002). "Prolongation of rapacuronium neuromuscular blockade by clindamycin and magnesium" (PDF). Anesth Analg. 94 (1): 123–4, table of contents. PMID 11772813. doi:10.1097/00000539-200201000-00023.
  56. أ ب "Clindamycin Phosphate Topical Solution". RxList. مؤرشف من الأصل في 2017-02-02. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2017.
  57. ^ Birkenmeyer، R. D.؛ Kagan، F. (1970). "Lincomycin. XI. Synthesis and structure of clindamycin, a potent antibacterial agent". Journal of Medicinal Chemistry. 13 (4): 616–619. PMID 4916317. doi:10.1021/jm00298a007.
  58. ^ Meyers BR، Kaplan K، Weinstein L (1969). "Microbiological and Pharmacological Behavior of 7-Chlorolincomycin". Appl Microbiol. 17 (5): 653–7. PMC 377774Freely accessible. PMID 4389137.
  59. ^ Hagers Handbuch der pharmazeutischen Praxis, S. 996 Springer Berlin 1993 ISBN 3-540-52640-4.(بالألمانية)
  60. أ ب ت ث "Clindamycin". www.drugbank.ca. مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2017.
  61. ^ Clindamycin University of Michigan. Retrieved July 31, 2009
  62. ^ Wilson، Daniel N. "Ribosome-targeting antibiotics and mechanisms of bacterial resistance". Nature Reviews Microbiology. 12 (1): 35–48. doi:10.1038/nrmicro3155.
  63. ^ Dunkle، Jack A.؛ Xiong، Liqun؛ Mankin، Alexander S.؛ Cate، Jamie H. D. (2010-10-05). "Structures of the Escherichia coli ribosome with antibiotics bound near the peptidyl transferase center explain spectra of drug action". Proceedings of the National Academy of Sciences (باللغة الإنجليزية). 107 (40): 17152–17157. ISSN 0027-8424. PMID 20876128. doi:10.1073/pnas.1007988107. مؤرشف من الأصل في 2017-09-08.
  64. ^ Schlünzen، Frank؛ Zarivach، Raz؛ Harms، Jörg؛ Bashan، Anat؛ Tocilj، Ante؛ Albrecht، Renate؛ Yonath، Ada؛ Franceschi، François. "Structural basis for the interaction of antibiotics with the peptidyl transferase centre in eubacteria". Nature. 413 (6858): 814–821. doi:10.1038/35101544.
  65. ^ Tu، Daqi؛ Blaha، Gregor؛ Moore، Peter B.؛ Steitz، Thomas A. "Structures of MLSBK Antibiotics Bound to Mutated Large Ribosomal Subunits Provide a Structural Explanation for Resistance". Cell. 121 (2): 257–270. doi:10.1016/j.cell.2005.02.005.
  66. ^ Matzov، Donna؛ Eyal، Zohar؛ Benhamou، Raphael I.؛ Shalev-Benami، Moran؛ Halfon، Yehuda؛ Krupkin، Miri؛ Zimmerman، Ella؛ Rozenberg، Haim؛ Bashan، Anat. "Structural insights of lincosamides targeting the ribosome of Staphylococcus aureus". Nucleic Acids Research. doi:10.1093/nar/gkx658.
  67. ^ Waknine، Yael (1 ديسمبر 2006). "FDA Approvals: Ziana, Kadian, Polyphenon E" (free registration required). مدسكيب. مؤرشف من الأصل في February 6, 2011. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2007.
  68. ^ (February 8, 2005) "Osteomyelitis" نسخة محفوظة 2008-01-07 على موقع واي باك مشين., in Kahn, Cynthia M., Line, Scott, Aiello, Susan E. (ed.): The Merck Veterinary Manual, 9th ed., جون وايلي وأولاده . (ردمك 0-911910-50-6). Retrieved 14 December 2007.
  69. ^ (February 8, 2005) "Toxoplasmosis: Introduction" نسخة محفوظة 2007-12-20 على موقع واي باك مشين., in Kahn, Cynthia M., Line, Scott, Aiello, Susan E. (ed.): The Merck Veterinary Manual, 9th ed., جون وايلي وأولاده . (ردمك 0-911910-50-6). Retrieved 14 December 2007.
  70. ^ "ترجمة و معنى infection بالعربي في قاموس المعاني. قاموس عربي انجليزي مصطلحات صفحة 1". www.almaany.com. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 5 يناير 2018.
  71. أ ب "Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي". www.alqamoos.org. مؤرشف من الأصل في 5 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 5 يناير 2018.

وصلات خارجية

  • بوابة الكيمياء
  • بوابة صيدلة
  • بوابة طب
البكتيريا المفرزة الحالة للدم

البكتيريا المفرزة الحالة للدم في السابق كانت تعرف بالبكتيريا الوتدية الحالة للدم ، وهي نوع من البكتيريا تصنف ك بكتيريا إيجابية الغرام يسبب المرض. و هي كاتالاز سالب ، كائن هوائي ، عقدية ،و غير قابلية الحركة . هي جزء من ميكروبات بشرية الموجودة في بلعوم، لكن بعض الأحيان قد تسبب التهاب في الرأس والعنق، و التهاب البلعوم ، التهاب الجيوب (عدوى البكتيريا المفرزة الحالة للدم)

التهاب المريء

التهاب المري (بالإنجليزية: Esophagitis) وهو التهاب يصيب أنبوب المري.

التهاب الهلل المحجري

الْتِهابُ الهَلَلِ الحَجاجِيُّ التهاب يصيب الأنسجة الموجودة خلف الحاجز الحجاجي. يشير في الغالب لانتشار حاد للإصابة في محجر العين إما من الجيوب الأنفية المجاورة أو عن طريق الدم. عندما يصيب الجزء الخلفي من العين، يُطلق عليه التهاب الهلل خلف الحجاج.

يجب عدم الخلط بينه وبين التهاب الهلل حول الحجاج والذي يشير إلى التهاب الأنسجة الرخوة أمام الحاجز الحجاجي.

الجدول الزمني للمضادات الحيوية

تتضمن هذه المقالة الجدول الزمني لمضادات الميكروبات العلاج (المضاد للعدوى). السنوات المعطاة لكل عنصر هي تاريخ إصدار الدواء إلى الإسواق. ولا يقصد بالجدول الزمني هنا التطور في المضادات الحيوية بذاتها.

بيروكسيد البنزويل

البنزوئيل بيروكسيد Benzoyl peroxide (BPO) وهو ‎/‏ˈbɛnzɔɪl pəˈrɒksaɪd‎/‏ هو مركب عضوي في أسرة. البيروكسيدات وهي تتألف من اثنين فوق أكسيد مجموعة موصولة بواسطة رابط فوق أكسيد في الصيغة البنائية

[C6H5C(O)]2O2.وهو موجود في قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية وهو من الأدوية الأكثر أهمية المطلوبة في نظام الرعاية الصحية الأساسية.هو كابح للجراثيم يستعمل بصورة رئيسية في حب الشباب لفعاليته ضد حب الشباب البروبيوني (جنس جراثيم من فصيلة البروبيونيات). بالإضافة إلى ذلك ، المرضى الذين عولجوا مع بيروكسيد البنزويل ظهر انخفاضا في نسبة الدهون والأحماض الدهنية الحرة، وتقشر خفيف في البشرة (تأثير التجفيف والتقشير) في نفس الوقت الحد من الرؤوس السوداء وحب الشباب . يمتص من الجلد بعد دهنه ويستقلب إلى حمض الجاوي (حمض البنزويك).

ثر أبيض

الثر الأبيض (بالإنجليزية: Leukorrhea) عبارة عن إفراز مهبلي سميك أبيض أو أصفر اللون، قد تزداد كميته نتيجة للإصابة بعدوى في المهبل أو مرض منقول جنسيًّا. وقد يصبح أكثر اصفرارًا وويكتسب رائحة سيئة نتيجة لحدوث التهاب في المهبل أو عنق الرحم.يتم تشخيصه عن طريق فحصه مجهريًّا ورؤية أكثر من 10 كريات دم بيضاء.

خراج مجاورات اللوزة

خُرَاجُ مُجَاوِرَاتِ اللَّوزَة أو عاذُور هو تقيح بسبب وجود عدوى خلف اللوزتين.

تشمل الأعراض الحمى، آلام الحلق، عدم القدرة على فتح الفم وتغير في الصوت. الألم عادةً ما يكون أسوأ في جانب واحد. قد تشمل المضاعفات انسداد في مجرى الهواء أو الإصابة بذات الرئة الشفطي.

يحدث الخراج عادةً بسبب العدوى بعدد من البكتيريات، غالباً ما بعد التهاب البلعوم العقدي. لا تحدث عادة في أولئك الذين خضعوا لعملية استئصال اللوزتين. يعتمد التشخيص عادةً على الأعراض. قد يتم إجراء بعض الصور الاشعاعية الطبية لاستبعاد حدوث اي مضاعفات.

يتم العلاج عن طريق إزالة القيح، و المضادات الحيوية، والسوائل الكافية، و مسكنات الألم. وليس هنالك حاجة للتنويم في المستشفى. يصاب في الولايات المتحدة حوالي 3 لكل 10,000 سنوياً بخراج مجاورات اللوزة، معظم المصابين به هم الشباب.

ديواك

هو هلام (جيل) يستخدم مرة يوميا يحتوي على مادتين فعالتين هما فوسفات الكليندامايسين وبنزوئيل بيروكسيد، كلا المادتين تستخدمان لعلاج حب الشباب.

ذات الرئة

ذات الرئة أو الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) هو حالة التهابية تصيب الرئة وتؤثر بشكل رئيسي على الأكياس الهوائية المجهرية والتي تعرف باسم الحويصلات الهوائية. وهي تحدث عادة نتيجة لعدوى تسببها الفيروسات أو الجراثيم وبدرجة أقل غيرها من الميكروبات وبعض الأدوية وغيرها من الحالات المرضية مثل أمراض المناعة الذاتية.تشمل الأعراض الشائعة السعال وألم الصدر والحمى وصعوبة التنفس. تشمل وسائل التشخيص الأشعة السينية وزرع البلغم. تتوفر أنواع اللقاح لمنع أنواع معينة من ذات الرئة. ويعتمد العلاج على السبب المحدث للمرض. يعالج ذات الرئة الجرثومي المفترض بواسطة المضادات الحيوية. إذا كان ذات الرئة شديدا، فيجب على العموم إدخال الشخص المصاب إلى المستشفى.

يؤثر الالتهاب الرئوي على حوالي 450 مليون شخص عالمياً (7% من السكان) وينتج عنه حوالي 4 ملايين حالة وفاة سنوياً. رغم أن ويليام أوسلر في القرن التاسع عشر كان يعد ذات الرئة "قائد رجال الموت"، إلا أن ظهور العلاج بالمضادات الحيوية واللقاحات في القرن العشرين حقق تحسنًا في معدل الشفاء. مع ذلك يبقى ذات الرئة السبب الرئيسي للوفيات في البلدان النامية وبين المسنين وصغار السن والمصابين بأمراض مزمنة. في المرضى الميؤوس من شفائهم وكبار السن، ولا سيما المصابين بأمراض أو مشاكل أخرى، وغالبًا ما يكون ذات الرئة السبب المباشر للوفاة. في مثل هذه الحالات، وبخاصة عندما يكون المرض عالقًا بالمريض، فيسمى ذات الرئة "صديق الرجل العجوز".

كلوستريديوم إندولي

كلوستريديوم إندولس أو كلوستريديوم إندولي هي بكتيريا موجبة غرام, متحركة, لاهوائية, عصوية الشكل تنتج أبواغا انتهائية. سمي الكلوستريديوم الإندولي بهذا الاسم في الأصل نسبة إلى قدرته على حلمأة التريبتوفان إلى إندول وبيروفات وأمونيا في فحص الإندول الكلاسيكي الذي يستخدم لتمييز الأنواع البكتيرية. توجد بشكل شائع في التربو ويكن أن توجد في براز الإنسان والطيور. مستعمرات الكلوستريديوم الإندولي وجد أنها غير حالة للدم ولها درجة حرارة نمو مثلى تبلغ 37 °C, مما يصنفها ضمن محبات الحرارة المعتدلة.

كليندامايسين/تريتينوين

زيانا Zianaهو منتج مركب من مضاد حيوي لينكوزاميد والريتينوئيد يوصف للعلاج الموضعي للعد الشائع لدى المرضى في 12 من العمر وأكبر.

كينين

الكينين أو الكوينين (بالإنجليزية: Quinine) هو مركب شبه قلوي أبيض بلوري ذو خصائص عديدة منها: خافض للحرارة، علاج للملاريا، مسكن، مضاد للالتهاب، وذو طعم مر. وهو متصاوغ فراغي (متصاوغ من مجموعة متصاوغات لها نفس الصيغة الجزيئية مع اختلاف الترتيب الفراغي للذرات) للكوينيدين الذي يستخدم لعلاج اضطراب نظم القلب، وهي صفة مميزة له غير موجودة في الكينين. الكينين يحتوي على نظام مكون من الحلقات المدمجة: الكينولين الأروماتي، والكوينوكليدين ثنائي الحلقات. الكينين موجود في الطبيعة في لحاء شجرة الكينا، بالإضافة إلى أنه يتم تصنيعه في المختبرات. الصفات الطبية لشجرة الكينا اكتشفت من قِبَل قبائل الكيشوا، وهم السكان الأصليون لبيرو وبوليفيا. ولاحقاً كان اليسوعيون هم أول من قام بإدخال الكينا إلى أوروبا.

كان الكينين أول علاج فعال في الغرب لعلاج مرض الملاريا، والذي يسببها كائن حي يسمى البلازمود المنجلي (Plasmodium falciparum)، و قد بدأ استعمال الكينين لعلاجه في القرن السابع عشر. بقي الكينين العلاج الأمثل للملاريا حتى 1940، في ذلك الوقت ظهرت أدوية أخرى مثل الكلوروكوين، وكان لهذه الأدوية أعراض جانبية أقل وبالتالي استبدلت مادة الكينين. ومنذ ذلك الوقت تم اكتشاف العديد من الأدوية الفعالة لعلاج الملاريا، ولكن الكينين ما زال يستعمل حتى اليوم لعلاج الملاريا في الحالات الحرجة، مثل حالات الملاريا الشديدة أو الحادة، و ديستخدم في المناطق الفقيرة بسبب تكلفته القليلة. الكينين يباع بوصفة طبية في الولايات المتحدة، و يباع بدون وصفة طبية (بكميات قليلة) على شكل ماء التونيك ( وهو مشروب غازي مكربن تذوب فيه مادة الكينين) (مشروب الكينا الفوار). الكينين يستخدم أيضاً لعلاج مرض الذّئبة، والتهاب المفاصل. و كان يوصف أيضاً في الولايات المتحدة لاستعمالات غير موافق عليه أو ليس مُصرحاً بها من إدراة الغذاء والدواء وذلك لعلاج التشنجات العضلية التي تحدث ليلاً، و لكن قل استعماله لهذا الغرض بسبب تحذير إدارة الغذاء والدواء من هذا الاستعمال الخاطئ.الكينين مركب ذو فلورية عالية (الحاصل الكمي 0.58) عند وضعه في 0.1 مولار (0.1 مول في لتر من المحلول) من محلول حامض الكبريت، و يستخدم بشكل واسع كمقياس أو مرجع لحساب الحاصل الكمي الفلوري.وهو موجود على لائحة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية، وهي عبارة عن لائحة تشمل أهم الأدوية التي يحتاجها النظام الصحي الأساسي (منظومة الصحة).

ولادة مبكرة

الولادة المبكرة والمعروفة أيضًا باسم الولادة المبتسرة(بالإنجليزية: preterm birth) هي ولادة طفل في عمر حملي أقل من 37 أسبوعًا. ويُعرف هؤلاء الأطفال بالمبتسرين أو الخُدّج. وتشمل أعراض الولادة المبكرة تقلصات الرحم، ضغط بمنطقة الحوض، ظهور دمويأو اندفاع سائل من المهبل. ويكون الأطفال المُبتسرين أو الخدج عُرضة بشكل أكبر للإصابة بالشلل الدماغي، والتأخر في النمو، ومشاكل في السمع والبصر. وتزداد هذه المخاطر كلما كانت الولادة أكثر تبكيرا.غالبا ما يكون سبب الولادة المبكرة غير معروف. إلا أن عوامل الخطر تشمل إصابة الأم بمرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، السمنة، النحافة، الحمل بأكثر من طفل، وجود عدد من الالتهابات المهبلية، التدخين، التوتر النفسي وغيرها. ومن المستحسن طبيا عدم تحريض المخاض قبل 39 أسبوعا إلا في حالة وجود أسباب طبية تستدعي ذلك، ونفس الأمر ينطبق على العمليات القيصرية. ومن بين الأسباب الطبية التي تستدعي تحريض المخاض مقدمات تسمم الحمل.بالنسبة للأمهات المعرضات لخطر الولادة المبكرة فإن تناول البروجسترون أثناء الحمل قد يمنع من حدوث الولادة المبكرة. ولا تدعم الأدلة الحالية فائدة الراحة في الفراش. وتشير التقديرات إلى أن 75٪ من المبتسرين سيقون على قيد الحياة إذا ما تلقوا العلاجات المناسبة، ويزداد أمل النجاة كلما تأخر الطفل في الرحم (أي زاد العمر الحملي). كما أن الكورتيكوستيرويد قد تحسن من النتائج في حالة النساء اللواتي يلدن بين 24 و37 أسبوع.هناك عدد من الأدوية، مثل النيفيدبين، قد تؤخر الولادة بحيث يمكن نقل الأم إلى أماكن تتوفر فيها المزيد من الرعاية الطبية، وذلك يوفر وقت أكبر لعمل الكورتيكوستيرويدات . وبمجرد ولادة الطفل تتضمن رعايته إبقائه دافئا من خلال ملامسة جلد بشري دافئ، ودعم الرضاعة الطبيعية، ومعالجة الالتهابات، ودعم التنفس.

تُعتبر الولادة المبكرة سبب الوفاة الأكثر شيوعا في الرضع في جميع أنحاء العالم. فهناك حوالي 15 مليون طفل مبتسر كل عام (ما يُمثل 5٪-18٪ من حالات الولادة). وما يقرب من 0.5٪ من الولادات تكون ولادات مبكرة للغاية، وهي السبب في معظم وفيات المواليد. وقد ارتفعت معدلات الولادة المبكرة في العديد من البلدان بين التسعينات وعام 2010. وقد تسببت مضاعفات الولادة المبكرة وفاة 0.81 مليون رضيع في 2015 مقارنة بـ 1.57 مليون عام 1990. وتبلغ فرصة نجاة الطفل المبتسر المولود في عمر حملي 22 أسبوعا إلى حوالي 6٪، بينما تصل إلى 26٪ في الأسبوع 23، و 55% في الأسبوع 24 و 72% في الأسبوع 25. وتقل فرص النجاة بدون أي صعوبات طويلة الأجل.

المطهرات - عوامل علاج حب الشباب (D10)
مضادات البكتيريا
القرنية
مضادات الإلتهاب
المضادات الحيوية
الهرموني
ريتينويدات
الأخرى
التركيبات
xenobiotic-sensing receptor [الإنجليزية] معدل مستقبل
car
pxr
طلائعيات سناخية
سوطيات متغايرة
عقد 30
عقد 50
ef-g [الإنجليزية]
مضادات حيوية
مركبات زرنيخ
مشتقات كينولين
حموض عضوية
سلفوناميدات
مضاد فطري
أخرى

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.