علم الأحياء القديمة

علم المتحجرات أو البليونتولوجيا؛ أو علم الإحاثة[1] أو الأحياء القديمة أو المستحاثات (بالإنجليزية: Paleontology) في الجيولوجيا يدرس حياة ما قبل التاريخ ويشمل تطور الكائنات وعلاقاتها بعضها البعض وعلاقتها بالبيئة التي تعيش فيه. وهو علم تأريخ يهتم بتفسير المسببات ويقل فيه إجراء التجارب ومشاهدة النتائج. وقد بدأ هذا العلم في القرن الخامس قبل الميلاد، وعاد واكتسب اهتماما كبيرا في القرن الثامن عشر، حيث قام العالم جورج كوفير بنشر كتاب عن التشريح المقارن وتقدم هذا العلم كثيرا في القرن التاسع عشر.

وقد قدمت بعض الأحفوريات التي وجدت منذ 1990 في الصين معلوماتا جديدة عن التطور الأولي للحيوان، وعن الأسماك المنقرضة وعن الديناصور وتطور الطيور وتطور الحيوانات الثديية.

ويمثل علم الأحياء القديمة همزة وصل بين علم الأحياء وعلم الجيولوجيا كما يشترك مع علم الحفريات. وهو يعتمد بالنسبة إلى وسائله المستخدمة علميا على الكيمياء العضوية والرياضيات والهندسة. ومع تطور هذا العلم وزيادة المعرفة، أصبحت له فروع متخصصة. بعضها يركز عل أنواع معينة من الأحفوريات وأخرى تركز على عوامل البيئة وتغير المناخ عبر الزمن مثل علم المناخ القديم.

يقع علم المتحجرات بين علم البيولوجيا (علم الأحياء) والجيولوجيا (علم الأرض)، ولكنّه يختلف عن الآركيولوجي (علم الآثار) لأنّه يستبعد الدراسة التشريحيّة للإنسان الحديث (الهوموسيبيان). ويستخدم تقنيّات مستمدّة من مجموعة واسعة من العلوم، بما في ذلك الكيمياء الحيويّة والرياضيات والهندسة، مكّن استخدام كل هذه التقنيّات علماءَ المتحجّرات من اكتشاف الكثير من التاريخِ التطوّري للحياة، وصولاً إلى الزمن الذي أصبحت فيه الكرة الأرضيّة قادرة على دعم وجودِ الحياة عليها، أي قبل ما يقارب الـ 3.8 مليار سنة. مع زيادة المعارف، تطوّر في علم المتحجّرات أقسامًا متخصّصة، يركّز بعضها على أنواع مختلفة من الكائنات الأحفورية بينما يدرس البعض الآخر علم البيئة والتاريخ البيئي، مثل المناخات القديمة.

تعدّ مستحاثات الجسد ومستحاثّات الأثر الأنواع الرئيسيّة من الأدلّة حول الحياة القديمة، وقد ساعدت الأدلّة الجيوكيميائيّة في فكّ شيفرة تطوّر الحياة قبل تواجد كائناتٍ كبيرةٍ بما يكفي لتركِ مستحاثّاتِ أجسادها. يعدّ تقدير تواريخ هذه البقايا أمرًا ضروريّاً ولكنّه صعب: فتسمح طبقات الصخور المجاورة في بعض الأحيان بالتأريخ الإشعاعي، والذي يوفر تَحْدِيداً زَمَنِياً مُطْلَقاً دقيقاً مع نسبة خطأ لا تتجاوز 0.5٪، ولكن يضطر علماء المتحجّرات في كثير من الأحيان إلى الاعتماد على التأريخ النسبيّ عن طريق حلّ تسمّى "أحاجي الصور المقطّعة" في طبقات الأرض الحيوية أي (ترتيب طبقات الصخور من الأحدث إلى الأقدم). يصعب أيضًا تصنيف الكائنات القديمة، فالعديد منها لا يتناسب تمامًا مع التصنيف الحيوي الليني (نسبةً إلى كارولوس لينيوس)، وكثيراً ما يستخدم علماء الأحافير علم المناخ في صياغة "أشجار العائلة" التطوّريّة. شهد الربع الأخير من القرن العشرين تطوّر علم تطوّر السلالات الجزيئي، والذي يبحث في مدى ارتباط الكائنات الحيّة عن طريق قياس تشابه الحمض النووي في جينوماتها. تم استخدام علم تطوّر السلالات الجزيئي أيضًا لتقدير التواريخ التي تباعدت فيها الأنواع، ولا يزال هناك جدل حول موثوقية الساعة الجزيئية التي تعتمد عليها هذه التقديرات.

Geological time spiral
يفحص علم الأحياء القديمة تطور الحياة على الأرض.

نظرة عامة

أبسط تعريف لعلم المتحجّرات هو "دراسة الحياة القديمة". فيبحث هذا الحقل من العلوم عن معلومات حول العديد من جوانب الكائنات الحيّة السابقة: "هويّتها وأصلها، وبيئتها وتطوّرها، وما الذي يمكنها أن تخبرنا به عن الماضي العضويّ وغير العضوي للأرض.

علم تاريخي

علم المتحجّرات هو واحدٌ من العلومِ التاريخيّة، إلى جانب علم الآثار والجيولوجيا وعلم الفلك وعلم الكونيات وعلم الفلسفة وعلم التاريخ بحدّ ذاته[2] فهو يهدف إلى وصف ظواهر الماضي وإعادة بناء أسبابها.[3] وبالنتيجة، فإنه يشتمل على ثلاثة عناصر رئيسيّة: وصف الظواهر الماضية؛ تطوير نظريّة عامّة حول أسباب أنواع التغيير المختلفة؛ وتطبيق تلك النظريات على حقائق محدّدة.[2] غالبًا ما يبني علماءُ المتحجّرات وعلماءُ التاريخِ الآخرين عند محاولتهم تفسير الماضي، مجموعةً من الفرضيّات حول الأسباب ثم يبحثون عن دليل دامغ يوافق بقوّة فرضيّة واحدة منها فضلاً عن بقيّة الفرضيّات. في بعض الأحيان يتمّ اكتشاف الدليل الدامغ عن طريق المصادفة أثناء القيام بأبحاث أخرى. على سبيل المثال، فإن اكتشاف لويس ووالتر ألفاريز لعنصر الإيريديوم، وهو معدن غير موجود في المكوّنات الطبيعيّة للكرة الأرضية، في الطبقة الحدودية التابعة للعصر الطباشيري-الثلاثي، جعلَ من تصادم كويكبٍ بالأرض التفسيرَ الأكثر تفضيلاً لحدث انقراضِ العصر الطباشيري - الباليوجيني، على الرغم من أنّ احتمال مشاركة انفجار أحد البراكين في الانقراض لا تزال موضع نقاش.[3]

النوع الرئيسي الآخر من العلوم هو العلوم التجريبية، والتي تقوم في الكثير من الأحيان على إجراء تجارب لدحض الفرضيّات التي تتحدّث طريقة عمل الظواهر الطبيعية وأسبابها. لا يمكن لهذا النهج أن يثبت فرضيّة ما، لأنّه من الممكن للتجارب اللاحقة أن تدحضها، لكن وبالمقابل فإنّ تراكم حالاتِ الفشل في دحضها غالباً ما يكون دليلًا مؤيدًا لصالحها. ومع ذلك، فغالباً ما يستخدم العلماء التجريبيّون نفس النهج الذي اتبّعه علماء التاريخ والذي يعتمد على بناء مجموعة من الفرضيات حول الأسباب ثم البحث عن "الدليل الدامغ"، مثل الدليل الأول للإشعاع غير المرئي، وذلك عند مواجهة ظواهر غير متوقّعة على الإطلاق.[3]

العلوم ذات الصلة

يكمن علم المتحجّرات بين علمي الأحياء والجيولوجيا لأنّه يركّز على توثيق الحياة الماضية، ولكن مصدره الرئيسي للأدلّة هو المستحاثّات التي يتمّ العثور عليها في الصخور.[4][5] يعدّ علم المتحجّرات جزءًا من قسم الجيولوجيا في العديد من الجامعات لأسباب تاريخية: فقد وَجدت أقسام الجيولوجيا في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين أنّ الأدلّة الأحفوريّة مهمّة لتاريخ الصخور، في حين أبدت أقسام البيولوجيا القليل من الاهتمام حول هذه الموضوع.[6]

يتشابك علم المتحجّرات أيضًا مع علم الآثار، الذي يعمل بشكل أساسيّ مع الأشياء التي يصنعها البشر ومع الرفات البشرية، بينما يهتمّ علماء المتحجّرات بخصائص البشر وتطوّرهم كنوع. قد يعمل علماء الآثار وعلماء المتحجّرات سويًة- فعلى سبيل المثال قد يتعرّف علماء المتحجّرات على مستحاثّأت حيوانيّة أو نباتيّة حول موقع أثري عند تعاملهم مع الأدلّة المتعلّقة بالبشر، لاكتشاف توع الطعام الذي استهلكه البشر الذين عاشوا هناك، أو قد يحللون المناخ في وقت سكنهم.[7]

بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يستعير علم المتحجّرات تقنيّات من علومٍ أخرى، بما في ذلك البيولوجيا وعلم العظام وعلم البيئة والكيمياء والفيزياء والرياضيات. [8] فقد تساعد التواقيع الجيوكيميائية من الصخور على سبيل المثال، على اكتشاف متى نشأت الحياة لأول مرة على الأرض،[9] وقد تساعد تحليلات نسب نظائر الكربون في تحديد التغيّرات المناخيّة وحتّى في تفسير التحوّلات الضخمة مثل انقراض العصر البرمي الترياسي.[10] يقارن المنهج الحديث نسبيًا في علم الوراثة الجزيئي، الحمض النووي الريبوزي منقوص الاكسجين (DNA) والحمض النووي الريبي (RNA) للكائنات الحية الحديثة بإعادة بناء "الأشجار العائلية" لأسلافها التطوريين. كما تمّ استخدامه لتقدير تواريخ التطوّرات التطوّرية الهامّة، على الرغم من أن هذا النهج مثير للجدل بسبب الشكوك حول موثوقية "الساعة الجزيئية". تمّ استخدام التقنيّات الهندسيّة لتحليل كيفية عمل أجسام الكائنات القديمة، على سبيل المثال سرعة الجري وقوة العض في التَيرَانُوصور Tyrannosaurus ،[11] أو ميكانيك الطيران عند الميكرورابتور Microraptor من الشائع نسبيّاً أيضاً دراسة التفاصيل الدّاخلية للحفريات باستخدام التصوير الدقيق بالأشعّة السينية. تتّحدّ دراسة علوم المتحجّرات والأحياء والآثار والأحياء القديمة لدراسة ملامح الوجه داخل الجمجمة (التجاويف القحفية) للأنواع المرتبطة بالبشر لتوضيح تطوّر الدماغ البشري.[12][13]

يساهم علم المتحجّرات حتّى في علم الأحياء الفلكي، والتحقيق في وجود الحياة المحتملة على الكواكب الأخرى، من خلال تطوير نماذج لكيفية نشأة الحياة ومن خلال توفير تقنيات لاكتشاف أدلّة على الحياة.[14]

الوسائل العلمية

رسم الخطط الجيولوجية

يبدأ التخطيط والمسح الجيولوجي لمناطق احتمال وجود أحفوريات فيه قبل القيام بالبحت عن الأحفوريات. والهدف من ذلك هو محاولة البحث عن أثار تستطيع تفسير ما هو معروف حتى الآن في الطبقات المجاورة، وتفسير عمليات الترسيب التي سادت في تلك المنطقة في الماضي.وعلى سبيل المثال : هل حدث الترسيب في قاع إحدي البحيرات أم في قاع أحد البحار ؟. ولا نحتاج لإجراء ذلك المسح الجيولوجي الأولي إذا كان عمر الطبقات معروف، وتتابع الطبقات الصخرية وأنواع الصخور معروفة.

القيام بالحفريات

Philmont Scout Ranch Tyrannosaurus footprint
أثر قدم محتملة ل تيرانوصور في نيومكسيكو. طول الأثر نحو 80 سم وعرضه نحو 70 سنتيمتر.

تبدأ عملية البحث عن الأحفوريات من طبقة تلو طبقة مبتدئة بالطبقة العليا، أي من الطبقة ذات العمر الجديد إلى الطبقة ذات العمر القديم. ويتبع التنقيب عن الأحفوريات تحديد طبيعة الطبقات ووصفها والقيام بترقيم الأفق الجيولوجية. وتصبح تلك الأرقام من توابع كل أحفورة وجدت فيها.

وفي حالة البحث عن أجزاء كائنات كبيرة، مثل الهياكل العظمية للديناصور، يقوم الخبراء بوصف مكان كل قطعة من العظام المتحجرة بدقة في الطبقة الأرضية بواسطة شبكات مربعة تنشر فوق منطقة الحفر. وذلك يهم من وجهة معرفة وضع الحيوان وقت موته، ومنها يستنتج العلماء استنتاجات عن طريقة موته وطريقة معيشته وربما معرفة الحيوانات والتباتات التي كانت تزامله أو تنافسه في بيئة عصره. كذلك يستنتجون عمليات الترسيب الأرضي وحركة المواد التي حدثت في الماضي، مثل وجود ماء آنذاك وجريان الماء أو حدوث جفاف.

ويهتم الإحيائيون بفرز عظام كل حيوان على حدة وعلاقة كل منهم ببعضه، أي حدث صراع بين إثنين نجم عنه افتراس أحدهم للآخر. وقد اكتشف العلماء في إحدى جداول المياه القديمة أثار لأقدام ديناصور كبير آكل للنبات ويجري بجواره ديناصور مفترس من آكلي اللحوم. ومن خلال تلك الآثار في الأرض المتحجرة استطاع العلماء تفسيرها بأن الديناصور المفترس قضى على الديناصور آكل النبات رغم تفوقه في الحجم. عند نقطة معينة في المسارين يختفي فجأة مسار الديناصور المهاجم الوحشي مما يشير إلى أن الديناصور الوحشي قفز على الديناصور آكل النبات وصار يعضه بأسنانه الحادة حتى أعياه الجري وفقدان الدم، واستنتجوا أن الديناصور المفترس قد افترس الديناصور آكل الأعشاب بعد ذلك وتغذى على لحمه (أنظر أكروكونثوصور).

وفي حالة البحث عن أحفوريات مجهرية تجمع بعض عينات الأحجار الموجودة في كل أفق، وتحفظ لإعدادها ودراستها في المعمل.

الإعداد والتجهيز

Field fg06
معمل لإعداد الأحفوريات، متحف التأريخ الطبيعي شيكاغو.

تجري في موقع الحفريات عمليات حفظ العينات وقد تلصق أجزاء الأحفورة بوساطة المواد الكيماوية من أجل اتمام تجهيزها واعدادها للدراسة بعد ذلك. وقد تحفظ الأجزاء العظمية بواسطة التغليف في الجبس. وإذا وجدت أحفورة مجزأة على لوحات عديدة، فغالبا تلصق الحروف المكسورة مع بعضها.

ويتبع ذلك الحفظ والتجهيز للأحفوريات في المعمل بالمشرط والإبر مع الاستعانة بالعدسات المضخمة أو بالمجهر المجسم. كما تستخدم الأشعة السينية لتحديد أجزاء الأحفورة التي ما زالت مختفية في قلب العينات. بذلك نضمن عدم الإخلال بصفات الأحفورة من خلال عملية التجهيز.

كذلك بالنسبة للمحافظة على أحفوريات مجهرية وإعدادها للفحص تحت المجهر، حيث يمكن تجهيزها باستخدام أحماضا مناسبة أو بالطرق الكيميائية السائلة الأخرى.

إعادة التكوين

Allosaurus-hind-limb
د. ج. ورتمان يَقف بجانب الساق الخلفية لألوصور.

يمكن عن طريق رسومات الأحفوريات والأستعانة ببعض العينات المعروفة أو الشبيهة معرفة الشكل الأصلي لهيكل جسم الحيوان أو لأعضاء النباتات. ويتبع ذلك عادة دراسة طريقة معيشة تلك الكائنات المنقرضة. عنئذ نحاول وصف حياة تلك الكائنات وطريقة حركتها وتعاملها مع بعضها من خلال دراسة الأحفوريات المختلفة.

اقرأ أيضا

مراجع

  1. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. أ ب Laudan, R. (1992). "What's so Special about the Past?". In Nitecki, M.H.؛ Nitecki, D.V. History and Evolution. SUNY Press. صفحة 58. ISBN 0-7914-1211-3.
  3. أ ب ت Cleland, C.E. (September 2002). "Methodological and Epistemic Differences between Historical Science and Experimental Science". Philosophy of Science. 69 (3): 474–496. doi:10.1086/342453. مؤرشف من الأصل (PDF) في October 3, 2008. اطلع عليه بتاريخ September 17, 2008.
  4. ^ "paleontology | science". Encyclopædia Britannica (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2017-08-24. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2017.
  5. ^ McGraw-Hill Encyclopedia of Science & Technology. McGraw-Hill. 2002. صفحة 58. ISBN 0-07-913665-6.
  6. ^ Laudan, R. (1992). "What's so Special about the Past?". In Nitecki, M.H.؛ Nitecki, D.V. History and Evolution. SUNY Press. صفحة 57. ISBN 0-7914-1211-3.
  7. ^ "How does paleontology differ from anthropology and archaeology?". University of California Museum of Paleontology. مؤرشف من الأصل في September 16, 2008. اطلع عليه بتاريخ September 17, 2008.
  8. ^ Brasier, M.؛ McLoughlin, N.؛ Green, O. & Wacey, D. (June 2006). "A fresh look at the fossil evidence for early Archaean cellular life" (PDF). Philosophical Transactions of the Royal Society B. 361 (1470): 887–902. PMC 1578727Freely accessible. PMID 16754605. doi:10.1098/rstb.2006.1835. مؤرشف (PDF) من الأصل في September 11, 2008. اطلع عليه بتاريخ August 30, 2008.
  9. ^ Cowen, R. (2000). History of Life (الطبعة 3rd). Blackwell Science. صفحة xi. ISBN 0-632-04444-6.
  10. ^ Twitchett RJ؛ Looy CV؛ Morante R؛ Visscher H؛ Wignall PB (2001). "Rapid and synchronous collapse of marine and terrestrial ecosystems during the end-Permian biotic crisis". Geology. 29 (4): 351–354. Bibcode:2001Geo....29..351T. doi:10.1130/0091-7613(2001)029<0351:RASCOM>2.0.CO;2.
  11. ^ Peterson, Kevin J. & Butterfield, N.J. (2005). "Origin of the Eumetazoa: Testing ecological predictions of molecular clocks against the Proterozoic fossil record". Proceedings of the National Academy of Sciences. 102 (27): 9547–52. Bibcode:2005PNAS..102.9547P. PMC 1172262Freely accessible. PMID 15983372. doi:10.1073/pnas.0503660102.
  12. ^ Hutchinson, J. R. & Garcia, M. (28 February 2002). "Tyrannosaurus was not a fast runner". Nature. 415 (6875): 1018–1021. Bibcode:2002Natur.415.1018H. PMID 11875567. doi:10.1038/4151018a. Summary in press release No Olympian: Analysis hints T. rex ran slowly, if at all نسخة محفوظة 2008-04-15 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Meers، M.B. (August 2003). "Maximum bite force and prey size of Tyrannosaurus rex and their relationships to the inference of feeding behavior". Historical Biology. 16 (1): 1–12. doi:10.1080/0891296021000050755. مؤرشف من الأصل في 2008-07-05.
  14. ^ Bruner، Emiliano (November 2004). "Geometric morphometrics and palaeoneurology: brain shape evolution in the genus Homo". Journal of Human Evolution. 47 (5): 279–303. PMID 15530349. doi:10.1016/j.jhevol.2004.03.009. اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2011.

وصلات خارجية

  • بوابة علوم
  • بوابة علم الحيوان
  • بوابة علوم الأرض
  • بوابة علم الأحياء القديمة
  • بوابة علم الأحياء التطوري
  • بوابة علم الأحياء
أعمال الحفريات

أعمال الحفريات هو موقع ويب من نوع قاعدة بيانات حيوية وقاعدة بيانات على النت أنشئ في 1998، وهو متوفر باللغة الإنجليزية.

الطباشيري المتأخر

فترة الطباشيري المتأخر (بالإنجليزية: Late Cretaceous) (الاسم في الجيولوجيا الزمنية) أو الطباشيري العلوي (بالإنجليزية: Upper Cretaceou) (الاسم في الجيولوجيا الطبقية) هي الفترة المتأخرة أو العلوية من الفترتين الرئيستين للعصر الطباشيري، تمتد من 99.6±0.9 إلى 65.5±0.3 مليون سنة مضت. كان المناخ خلال الطباشيري المتأخر أكثر دفئا من وقتنا الحاضر، رغم أن اتجاه البرودة طوال الفترة كان واضحا.

العصر البرمي

البرمي (بالإنجليزية: Permian) عصر جيولوجي يمتد من 299±0.8 إلى 251±0.4 مليون سنة مضت. تم تسمية هذا العصر في عام 1841 نسبة إلى الولاية الروسية بيرم كراي من قِبل الجيولوجي الاسكتلندي رودريك مورشيسون . العصر البرمي يلي العصر الكربوني ويسبق الترياسي، تميز بين الفقاريات البرية من تنوع السلويات البدائية إلى مجموعات سلفية من الثدييات، السلاحف، اللبدوصوريات والأركوصورات. كان العالم في هذا الوقت حار جدا وجاف، وكانت القارة الوحيدة هي العملاقة المعروفة باسم بنجيا. اختفت الغابات المطيرة الواسعة للعصر الكربوني تاركة وراءها مساحات شاسعة من الصحراء. انتهت فترة العصر البرمي (جنبا إلى جنب مع حقبة الباليوزي) مع أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض، مات فيها ما يقرب من 90% من الأحياء البحرية و 70% من الأحياء البرية.ترسبت الأملاح بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو واختفت في هذا العصر مساحات شاسعة من المحيطات نتيجة تبخر الماء في النصف الشمالي وتجمعها في الجنوب وقد نشأت فيه مواضع من الترسيبات الملحية التي بلغ سمكها حوالي 100 م وقد تعاقب على نصف الكرة الشمالي مناخ استبس مع مناخ مطير وكانت الحركات البنائية فيه بسيطة وبدأ في هذا العصر تكون جبال الأورال والأبلاش كما تكونت فيه صخور ملحية وجبس وانهيدريت والحجر الرملي والبرفير.

العصر الثلاثي

العصر الثلاثي أو العصر الترياسي Triassic Period: منذ 230 إلى 180 مليون سنة، وفيه ظهر الديناصور الأول والثدييات والقواقع وبعض الزواحف كالسلحفاة والذباب والنباتات الزهرية، وقد انتهي هذا العصر بانقراض صغير قضى علي 35% من الحيوانات منذ 213 مليون سنة بما فيها بعض البرمائيات و الزواحف البحرية وحيوان الساينوجناثس مما جعل الديناصورات تسود في عدة جهات فوق الأرض.

كما تميز بتكون الجير بكثرة و كذلك الحواجز الذيتميز بفقر في التكوينات الجيرية وغنى في الصخور الملحية وفي الجزر المرجانية وفيه تكونت الصخور الجيرية التي نشأت منها جبال الألب الشمالية والدولوميت الذي تكونت منه الأعمدة الجنوبية منها، يتميز العصر الترياسي بمناخ صحراوي جاف في قسمه الأعلى و بمناخ الإستبس الدافئ في وسطه.

العصر الجوراسي

العصر الجوراسي أو العصر الجُورَأوِي (بالإنجليزية: Jurassic period) (نسبة إلى جبال جورا، حيث وجدت أحجار جيرية بحرية تكونت في ذلك العصر، عصر الديناصورات العملاقة منذ 181 إلى 135 مليون سنة، وفيه ظهرت حيوانات الدم الحار وبعض الثدييات والنباتات الزهرية. مع بداية ظهور الطيور والزواحف العملاقة بالبر والبحر. ومنذ 170 إلى 70 مليون سنة كانت توجد طيور لها أسنان[؟] وكانت تنقنق وتصدر فحيحا، كما ظهرت في هذه الفترة الدبلودوكس أكبر الزواحف التي ظهرت وكانت تعيش في المستنقعات، وكان له رقبة ثعبانية طويلة ورأس صغير يعلو به فوق الأشجار العملاقة. وظهرت الزواحف الطائرة ذات الشعر والأجنحة وكانت في حجم الصقر. وظهر طائر الإركيوبتركس وكان له أسنان[؟] هو أقدم طائر وكان في حجم الحمامة. وكانت أشجار السرخس ضخمة ولها أوراق متدلية فوق المياه وأشجار الصنوبر كان لها أوراق عريضة وجلدية (حاليا أوراقها إبرية). ومنذ 139 مليون سنة ظهرت الفراشات وحشرات النمل[؟] والنحل البدائية. وقد حدث به انقراض صغير منذ 190 إلى 160 مليون سنة.

وقد تميز بمناخ دافئ وفي قسمه الأعلى كان المناخ أكثر توازنا على الكرة الأرضية عما هو اليوم فقد نمت النباتات عند القطبين. وفي أواسط هذا العصر غمر البحر اليابسة وفي نهايته بدأ في التراجع، وتميز بغنى في الحياة النباتية والمرجان[؟] وتكونت فيه صخور جيرية ومرجانية وإسفنج[؟].

استغرق العصر الجوراسي نحو 65 مليون سنة، وطبقته الأرضية الرسوبية تأتي تحتها طبقة العصر الثلاثي (ترياسي) وفوقها ترسبت طبقة العصر الطباشيري (كريتاسي).

العصر الطباشيري

العصر الطباشيري (الكريتاسي) Cretaceous period : منذ 135 إلى 65 مليون سنة. وفي نهايته انقرضت الديناصورات بعد أن عاشت فوق الأرض نحو 200 مليون سنة، غالباَ ما يرمز إلى العصر الطباشيري بالحرف K لترجمة اسمه من كلمة Kreide ( طباشير ) في اللغة الألمانية.

زادت فيه أنواع وأعداد الثدييات الصغيرة البدائية كالكنغر والنباتات الزهرية التي انتشرت. وظهرت أشجار البلوط والدردار والأشنات. كما ظهرت الديناصورات ذات الريش والتماسيح. ومنذ 120 مليون سنة عاشت سمكة البكنودونت الرعاشة وطيور الهيسبرنيس بدون أجنحة والنورس ذو الأسنان وكان له أزيز وفحيح. وكانت الزواحف البحرية لها أعناق كالثعابين. ومنذ 100 مليون سنة ظهرت سلحفاة الأركلون البحرية وكان لها زعانف تجدف بها بسرعة لتبتعد عن القروش وقناديل البحر. ومنذ 80 مليون سنة كان يوجد بط السورولونس العملاق الذي كان يعيش في الماء وكان ارتفاعه 6 م وله عرف فوق رأسه. وفي هذه الفترة عاش ديناصور اليرانصور المتعطش للدماء وكان له ذراعان قصيرتان وقويتان ليسير بهما فوق اليابسة، وكانت أسنانه لامعة وذيله لحمي طويل وغليظ ومخالبه قوية وكان يصدر فحيحا. وكان يوجد حيوان الإنكلوصور الضخم وهو من الزواحف العملاقة وكان مقوس الظهر وجسمه مسلح بحراشيف عظمية.

وشهد هذا العصر نشاط الإزاحات لقشرة الأرض وأنشطة بركانية، وفيه وقع انقراض أودي بحياة الديناصورات منذ 65 مليون سنة، وقضي علي 50% من أنواع اللافقاريات البحرية، ويقال أن سببه مذنب هوي وارتطم بالأرض والبراكين المحتدمة التي تفجرت فوقها. ومنذ 70 مليون سنة ظهرت حيوانات صغيرة لها أنوف طويلة، وكانت تمضغ الطعام بأسنانها الحادة وتعتبر الأجداد الأوائل للفيلة والخرتيت وأفراس البحر والحيتان المعاصرة.

أثناء هذا العصر إنفصلت أفريقيا عن أمريكا الجنوبية وتوقفت حركة الالتواءات في وسط أوروبا ولكن زادت حركة الطفح البركاني في جبال الأنديز وفي هذا العصر ساد المناخ الدافئ الرطب على أجزاء كثيرة من الأرض كما تكونت مناطق جافة شبيهة بمثيلتها حاليا وفي نهايته بدأت تظهر فترة من المناخ البارد ثم تكونت بالتدريج مناطق مناخية شبيهة بنظام المناخ الحالي.

العصر النيوجيني

النيوجين (بالإنجليزية: Neogene) أو (الاسم غير الرسمي العصر الثالث العلوي (بالإنجليزية: upper Tertiary)) وهو عصر جيولوجي من ضمن مقياس اللجنة الدولية للطبقات - (ICS) الزمني الجيولوجي وقد بدأ منذ 23.03 ± 0.05 مليون سنة مضت، وانتهى قبل 2.588 مليون سنة مضت. عصر النيوجين يلي عصر الباليوجين وهو ثاني عصر من حقبة السينوزي (الحياة الحديثة)، ويعقبه العصر الرباعي.

ينقسم عصر النيوجين إلى فترتين هما الميوسين وهو الأقدم ويليه البليوسين. ويغطي النيوجين ما يقرب من 23 مليون سنة. خلاله تطورت الثدييات والطيور إلى حد كبير. ومعظم الأشكال الأخرى لم تغيير نسبيا. تحركت فيه بعض القارات واتخذت أماكن معينة وأهما اتصال في أمريكا الشمالية والجنوبية في أواخر عصر البليوسين. زادت برودة الطقس بعض الشيء خلال مدة عصر النيوجين وبلغت ذروتها عند التجلد القاري خلال العصر الرباعي، والتي شهدت فجر جنس الهومو.

بندقوطيات الشكل

البندقوطيات (بالإنجليزية: Peramelemorphia) هي رتبة من الجرابيات قارتة الغذاء تضم الجرذ الخنزيري والبيلبي. كل أفراد هذه الرتبة مستوطنون بجزيرة غينيا الجديدة، ومعظمها لها شكل الجرذ الخنزيري أو البندقوط، من حيث الأنف المُدبَّب قليلاً وشكل الجسد السَّمين المُقوَّس والآذان كبيرة الحجم. تتراوح أوزان هذه الحيوانات من 140 غرام إلى 4 كيلوغرامات.

تطور الطيور

تطور الطيور (بالإنجليزية: evolution of birds) يعتقد أنه حد في عصر يورايسك، حيث يعتقد أن أول الطيور تطور عن ديناصور ال ثيروبودا. وتعتبر أول أنواع الطيور من فصيلة آفيس class Aves قد نشأت عن أركيوبتركس (أنظر الصورة) خلال العصر الجوراسي المتأخر (منذ 160 - 145 مليون سنة) ، مع ان بعض العلماء لا يعتقد في أن الاركيوبتركس كان يطير.

ويصنف معظم العلماء حاليا الطيور بأنها نشأت عن الثيروبودا، وهنالك من يعارض وجهة النظر هذه مثل ألان فيدوتشيا عالم تطور الطيور القديمة حيث يرى أن الأدلة تشير إلى تطور من حيوان صغير متسلق على الأشجار وليس من ديناصور ثقيل أصبح له ريش ثم طار بعد ذلك وأن أركيوبتركس مجرد طير ضخم لا يطير وليس حفرية إنتقالية بين الديناصورات والطيور.

ثنائيات التناظر

الحيوانات ثنائية التناظر أو متناظرة الجانبين (بالإنجليزية: Bilateria) هي مجموعة ضخمة من الأنواع الحيوانات تصنف كتحت مملكة ضمن المملكة الحيوانية. تتميز بتناظر ثنائي الجانب bilateral symmetry، وهي تحوي أغلب الشعب الحيوانية، أهم الاستثناءات الملحوظة (الشعب التي لاتتمتع بتناظر ثنائي الجانب) : شعبة الاسفنجيات وشعبة اللاسعات.

بالنسبة للقسم الأعظم، لثنائيات التناظر أجسام تتطور من ثلاث طبقات جنينية تدعى : الطبقة الداخلية، الطبقة الوسطى، الطبقة الخارجية. لهذا السبب تدعى أيضا "ذات ثلاثة طبقات" triploblastic.

تقريبا معظم هذه الحيوانات ثنائية التناظر أو قريبة من ذلك . الاستثناء الوحيد الملاحظ هو شوكيات الجلد، التي تكون متناظرة قطريا عند البالغين ، في حين تكون متناظرة جانبيا في اليرقات .

باستثناء بعض الأشكال البدائية، لثنائيات التناظر جهاز هضمي كامل مع فم منفصل ومخرج. كما أن

لمعظم ثنائيات التناظر جوف داخلي في جسمها، يدعى تجويف جسمي coelom عندما يقع في الطبقة الوسطى ويدعى pseudocoelom في الحالات الأخرى.

كان يعتقد مسبقا أن عديمات الجوف acoelomates هي أصل المجموعة الأخرى (الجوفيات) لكن تبين الآن أنه حتى في شعبة عديمات الجوف الرئيسية acoelomate phyla وهي الديدان المنبسطة وذوات الجهاز الهضمي gastrotrich يكون الغياب ثانويا.

خرطوميات (رتبة)

الخرطوميات (الاسم العلمي:Proboscidea) هي رتبة من الحيوانات تتبع الطبقة الوحشيات الأفريقية من طائفة الثدييات.

رباعيات الأطراف

رباعيات الأطراف (الاسم العلمي: Tetrapod)، عبارة عن الحيوانات الفقارية تشمل :

الثدييات

الطيور

الزواحف

البرمائيات

الديناصوراتتنقسم رباعيات الأرجل إلى الرهليات التي تضم البرمائيات والزواحف والطيور، واللارهليات التي تضم الثدييات.

طيور حديثة

الطيور الحديثة (الاسم العلمي: Neornithes) (بالإنجليزية: Modern birds) هي السلف الآخير المشترك لكل الطيور الحية ونسلها.من خصائص الطيور الحديثة:

الريش

منقار بلا أسنان (كان للطيور القديمة أسنان).

بيضها ذات قشرة قوية.

معدل الأيض عالي

القلب ذو أربعة غرف.

هيكل عظمي خفيف الوزن وقوي.كل الطيور لها اطراف أمامية متطورة لتكون أجنحة ومعظمها يمكنه الطيران، بأستثناء النعاميات، البطريق، وبعضها. لدى الطيور أيضا جهاز هضمي وجهاز تنفسي فريد من نوعه ليساعدها على الطيران. تعتبر بعض الطيور خصوصا الغرابيات والببغاوات، من بين أكثر الأنواع الحيوانية ذكاء.

عالم حيواني

عالم الحيوان هو خبير يدرس الحيوانات علمياً. فهو يقوم بدراسة الأنواع في البرية أو في الأسر. يدرس عُلماء الحيوان جميع الجوانب المتعلقة بالحيوانات، من خلاياهم وعلم الأحياء الخلوي، والتشريح وعلم وظائف الأعضاء، وأنواعهم وعلم التصنيف الحيوي، وعلم الأحياء القديمة، وسلوكهم وعلم سلوك الحيوان (الإيثولوجيا)، وخصائصهم الفيزيائية، والوجبات الغذائية وعلم الغذاء، والأمراض والطب البيطري، وآثارهم وعلم آثار الحيوان، والتوزيع الجغرافي الحيواني، والتفاعلات مع النظم البيئية والبشر.

علم الطلع

علم حفريات حبوب اللقاح (بالإنجليزية: Palynology) هو العلم الذي يدرس الشكل المعاصر و الأحفوري لحبوب اللقاح و الكيسات وغيرها.

علم النباتات القديمة

علم النباتات القديمة هو فرع من علم الحفريات أو علم الحفريّات القديمة الذي يتعامل مع استرداد وتحديد هويّة بقايا النباتات من السياقات الجيولوجيّة، واستخدامها للبيولوجيا من أجل إعادة بناء البيئات الماضية (علم الحفريات القديمة)، وكل من التاريخ التطوريّ للنباتات، مع التأثير على تطوّر الحياة بشكل عام. يشمل هذا العلم دراسة أحافير النباتات الأرضيّة، وكذلك دراسة المحرّضات الضوئيّة البحريّة قبل التاريخ، مثل الطحالب الضوئيّة والأعشاب البحريّة. من العلوم المرتبطة بعلم النباتات القديمة هو علم الطلع الذي يدرس حبوب الطلع واللقاح المتحجّرة.

علم النباتات القديمة مهمّ في إعادة بناء النظم الإيكولوجيّة القديمة والمناخ، والمعروفة باسم علم البيئة القديمة وعلم المناخ القديم؛ وهو ضروري لدراسة تطوّر النبات الأخضر.

تم اعتبار هذا العلم كنظام علمي في أوائل القرن التاسع عشر، وخاصّةً في أعمال عالم الحفريّات الألماني إرنست فريدريش بارون فون شلوتهايم، والباحث كاسبار ماريا فون سترنبرغ، وعالم النبات الفرنسي أدولف ثيودور برونيار.

فترة (جيولوجيا)

الفترة الجيولوجية هي تقسيم في الزمن الجيولوجي أصغر من العصر وأكبر من الحين.

لافقاريات

اللافقاريات (باللاتينية: Invertebrata) مصطلح صاغه جان-باتيست لامارك ليصف الحيوانات التي لا تمتلك عمودا فقريا. لذلك تتضمن هذه المجموعة جميع الحيوانات باستثناء الفقاريات (الأسماك، الزواحف، البرمائيات، الطيور، الثدييات).

و اعتمد العلماء في تقسيم الحيوانات المعقدة على عدة أسس، منها: التماثل، والطبقات المولدة، والتجويف الجسمي.

1- التماثل

قسم العلماء الكائنات الحية إلى كائنات جانبية التماثل (باللاتينية: Bilateria) وأخرى شعاعية التماثل (باللاتينية: Radiata)، والنوع الأخير عديم التماثل. والتماثل الجانبي هو القدرة عل تجزيء الجسم إلى جزأين متماثلين (مثل الإنسان)، أما التماثل الشعاعي هو وجود أكثر من خط تماثل في الجسم(مثل الدائرة)، وعديم التماثل هو الحيوانات ذات الأشكال غير المنتظمة ولا يمكن تقسيم أجسامها إلى أنصاف متماثلة، ولذلك نقول أنها عديمة التماثل، ومن الأمثلة عليها العديد من الإسفنجيات. وتشكل اللافقريات حوالي 97% من عالم الحيوان.

نقطة ومقطع طبقة الحدود العالمية

نقطة ومقطع طبقة الحدود العالمية (بالإنجليزية: Global Boundary Stratotype Section and Point) وتختصر (GSSP)، وهي نقطة مرجعية متفق عليها دوليًا في علم طبقات الأرض تحدد الحدود الدنيا للمرحلة في المقياس الزمني الجيولوجي. تتم الجهود لتحديد نقطة ومقطع طبقة الحدود العالمية من قبل اللجنة الدولية للطبقات، وهي جزء من الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية. معظم وليس كل نقاط ومقاطع طبقات الحدود العالمية تستند على التغييرات في علم الأحياء القديمة. عادة يتم وصف نقاط ومقاطع طبقات الحدود العالمية من حيث التحولات بين المراحل الحيوانية المختلفة، بالرغم من أن المراحل الحيوانية قد وصفت أكثر بكثير من نقاط ومقاطع طبقات الحدود العالمية. بدأت جهود تعريف نقطة ومقطع طبقة الحدود العالمية في عام 1977. اعتبارا من عام 2012 ، تم التعريف رسميا لـ64 من مجموع 101 مرحلة كانت تحتاج إلى نقطة ومقطع طبقة الحدود العالمية.

نظرة عامة
التركيب والبنية
جيولوجيا تاريخية
الحركة
مياه
فيزياء الأرض
تطبيقات
الفروع العامة لعلم الأحياء
علم الحيوان
علم النبات
علوم الاحياء المشتركة
مواضيع رئيسية
التقاويم
الزمن الفلكي
الزمن الجيولوجي
مناهج أثرية
المناهج الوراثية
المناهج اللغوية
مواضيع ذات صلة

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.