سفر يشوع

سفر يشوع (بالعبرية: ספר יהושע) هو سادس سفر من حيث الترتيب، في التناخ الكتاب المقدس لدى الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية، كتب بحسب التقليد على يد يشوع بن نون في فلسطين خلال القرن الخامس عشر قبل الميلاد، ويغطي مرحلة زمنية تمتد ثلاثة عقود منذ وفاة موسى حتى وفاة يشوع بن نون، وقد بدأ يشوع قيادة بني إسرائيل حسب السفر بعمر 84 عامًا ومات بعمر 110 سنوات، وهي المدة التي يغطيها السفر.

رفض الصدوقيون السامريون، من الطوائف اليهودية، الاعتراف بقدسية السفر، وسوى ذلك لا خلاف على قدسيته لدى جميع الطوائف اليهودية والمسيحية، يعتبر السفر أيضًا أول سفر ينسب لغير موسى في التناخ والعهد القديم؛ وقد شكك علماء نقد النصوص في صحة نسبته وتاريخ كتابته ويظهر في السفر بشكل واضح فكرة إسرائيل الكبرى: من البرية ولبنان إلى النهر الكبير نهر الفرات، جميع أراضي الحثيين وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم.[1] ما يؤيد نظرة علماء نقد النصوص أن تعديلات وإضافات أقله قد أدخلت على السفر في أعقاب سبي بابل خلال القرن الخامس قبل الميلاد، حين عاش بنو إسرائيل حوالي القرن ونصف في العراق[بحاجة لمصدر]

تعني كلمة يشوع في العبرية “الله يخلص”.[2]

يصنف السفر ضمن الأسفار التاريخية، وهو أول سفر يوضع تحت هذا التصنيف والذي يستمر حتى سفر أستير؛ كذلك يصنفه البعض ضمن أسفار الأنبياء السابقين، وتستمر هذه المجموعة حتى سفر الملوك الثاني.

تقريبا جميع العلماء يتفقون على أن سفر يشوع يحمل القليل من القيمة التاريخية بخصوص إسرائيل المبكرة وعلى الأرجح يعكس فترة بعد ذلك بكثير.[3] أقدم أجزاء من الكتاب ربما الفصول 2-11، قصة الغزو؛ هذه الفصول أدرجت في وقت لاحق إلى نسخة مبكرة من السفر كتبت في أواخر عهد الملك يوشيا (حكم بين 640-609 قبل الميلاد)، لكن السفر لم يكتمل حتى بعد سقوط القدس في يد الإمبراطورية البابلية الحديثة في عام 586 قبل الميلاد، وربما لم يكتمل حتى بعد العودة من الأسر البابلي في 539 قبل الميلاد.[4]:10–11

سفر يشوع
JSC the battle of Jericho

الطواف حول أريحا، قبل فتحها.
العنوان الأصلي ספר יהושע
الكاتب يوشع بن نون حسب التقليد.
تاريخ الكتابة القرن الحادي عشر قبل الميلاد - القرن الخامس قبل الميلاد.
اللغة الأصلية العبرية التوراتية
التصنيف الأسفار التاريخية، تناخ
الأسلوب سردي قصصي
ويكي مصدر سفر يشوع
أسفار أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png سفر التثنية
سفر القضاة Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

التكوين

JoshuaSun Martin
يشوع يوقف الشمس في أحد معاركه كما ورد في السفر: يميل اليهود والمسيحيون اليوم لتفسير الحدث بمعناه الرمزي؛ اللوحة لجون مارتين، 1816.

سفر يشوع هو عمل غفل (مجهول المؤلف). التلمود البابلي، كتب بين القرن الثالث والخامس ميلاديا، كان أول محاولة لنسب مؤلفين إلى النصوص المقدسة. كل كتاب، وفقا لمؤلفي التلمود كتب بواسطة نبي، وكل نبي كان شاهد عيان على الأحداث الموصوفة، ويشوع نفسه كتب "الكتاب الذي يحمل اسمه". تم رفض هذه الفكرة واعتبارها لا يمكن الدفاع عنها من قبل جان كالفن (1509-1564)، وبحلول وقت توماس هوبز (1588-1679) أصبح من المسلم به أن السفر لا بد أنه قد كتب في وقت لاحق بكثير من الفترة التي يتحدث عنها.[5]:26–30

هناك الآن اتفاق عام على أن سفر يشوع تم تأليفه كجزء من عمل أكبر، التاريخ التثنوي، ويمتد من سفر التثنية إلى سفري الملوك الأول والثاني.[6]:174 في عام 1943، اقترح عالم الكتاب المقدس الألماني مارتن نوث أن هذا التاريخ كان من تأليف مؤلف واحد/محرر والذي عاش في عصر الأسر البابلي (القرن السادس قبل الميلاد).[7]:317 تم إجراء تعديل كبير على نظرية نوث في عام 1973 من قبل الباحث الأمريكي فرانك كروس، وتضمن التعديل القول بأنه يمكن تمييز نسختين من التاريخ، الأولى والأكثر أهمية من عصر الملك يوشيا في أواخر القرن 7 قبل الميلاد، والثاني وهو الخاص بنوث من القرن السادس قبل الميلاد في عصر الأسر.[5]:63 اكتشف العلماء في وقت لاحق وجود عدد أكبر من المؤلفين أو المحررين من العدد الذي تحدث عنه نوث أو كروس.[8]:6

الأدلة التاريخية والأثرية

وجهة النظر السائدة بين العلماء أن سفر يشوع لا يصف أحداث تاريخية وقعت بالفعل.[9][10]:4 ووفقا لآن كيليبرو، "يقبل معظم العلماء اليوم أن أغلبية قصص الغزو في سفر يشوع خالية من الواقعية التاريخية".[11][12][13][14] الزمن المفترض للسفر هو القرن الثالث عشر قبل الميلاد;[10] وكان هذا الوقت مليئا بأحداث تدمير المدن، ولكن (مع وجود استثناءات قليلة (حاصور، لاخيش)) المدن المدمرة ليست هي المدن التي يربطها الكتاب المقدس بيشوع، وتلك المدن التي يربطها الكتاب المقدس بيشوع لا تظهر أي علامة أو القليل فقط عن احتلالها في ذلك الوقت.[15]:71-72 نظرا لعدم واقعيته التاريخية، كارولين بريسلر في تعليق لها في "Westminster Bible Companion" تشير إلى أن قراء سفر يشوع يجب أن يعطوا الأولوية إلى الرسالة اللاهوتية ("ما تعلّمه المقاطع حول الله") وأن يكونوا على دراية بما كان يعنيه ذلك للجماهير في القرون السابع والسادس قبل الميلاد.[16]:5–6 يشرح ريتشارد نيلسون قائلا: كانت احتياجات الملكية المركزية تفضل وجود قصة واحدة للأصول، والجمع بين التقاليد القديمة حول الخروج من مصر، الإيمان بالله كـ"محارب إلهي"، ومدن مدمرة، وتدرج اجتماعي ومجموعات عرقية، وقبائل معاصرة.[17]:5

بالنسبة للباحثين قبل أوائل القرن 20، كانت الواقعية التاريخية للحملات الإسرائيلية القديمة مسلما بها (على سبيل المثال: باتون). ومع ذلك، بحلول عقد 1930، أصدر مارتن نوث ما أسماه وليام ف. أولبرايت "انتقادات ساحقة لاستخدام بيانات الكتاب المقدس في سفر يشوع كمحتوى تاريخي".[18] نوث كان طالبا لدى ألبرشت ألت والذي أكد على الـForm Criticism وأهمية المسببات.[18][19] افترض ألت ونوث أن ما حدث كان انتقالا سلميا لبني إسرائيل في مختلف مناطق كنعان، على عكس رواية الكتاب المقدس.[20]

شكك أولبرايت في "تماسك" المسببات، والتي كانت مهمة في تحليلات نوث للحملات في يشوع. أظهرت الأدلة الأثرية في عقد 1930 أن مدينة Ai، وهي هدف للغزو في رواية سفر يشوع المفترضة، كانت موجودة ودمرت، ولكن في القرن 22 قبل الميلاد.[18] في عام 1951 أظهرت كاثلين كينيون أن أريحا كانت من منتصف العصر البرونزي (2100-1550 قبل الميلاد) وليس في أواخر العصر البرونزي (1550-1200 ق. م). وقالت كينيون بأن الحملات الإسرائيلية المبكرة لا يمكن إثباتها تاريخيا.[21][22]

في عام 1955، ناقش إرنست رايت ارتباط البيانات الأثرية بأوائل الحملات الإسرائيلية والتي قسمها إلى ثلاث مراحل في سفر يشوع. وأشار إلى مجموعتين من الاكتشافات الأثرية التي وفقا له "يبدو أنها تشير إلى أن رواية الكتاب المقدس صحيحة فيما يتعلق بطبيعة أواخر الثالث عشر والثاني عشر والحادي عشر في البلاد" ("فترة من العنف الهائل").[23] أعطى رايت أهمية خاصة لعمليات الحفر (التي كانت حديثة حينها) من قبل يغائيل يادين.[23]

كبديل لكل من فرضيات الغزو العسكري والتغلغل غير المنازع، اقترح جورج مندنهال ونورمان جوتوالد أن الإسرائيليين ظهروا من خلال نوع من ثورة الفلاحين ضد اللوردات الكنعانيين. ومع ذلك، كما هو موضح من قبل غاري رندسبورج فالنتائج الأثرية (التي قدمها إسرائيل فينكلستاين في عام 1986) تقوض هذه الفكرة لأن أول مناطق استقرار الإسرائيليين كانت في مناطق لم يحكمها الكنعانيون، والذين استمرت مدنهم إلى جانب مناطق الإسرائيليين.[20]

يحمل سفر يشوع القليل من القيمة التاريخية.[3] تظهر الأدلة الأثرية أن أريحا وAi لم تكن مسكونة في أواخر العصر البرونزي.[24] قصة الغزو في السفر على الأرجح تمثل الدعاية القومية لملوك يهوذا في القرن الثامن قبل الميلاد ومطالباتهم بأراضي مملكة إسرائيل;[9] مع دمجها في نسخة مبكرة من يشوع كتبت في أواخر عهد الملك يوشيا (حكم 640-609 قبل الميلاد). السفر على الأغلب تمت مراجعته واستكماله بعد سقوط القدس في يد الإمبراطورية البابلية الحديثة في عام 586 قبل الميلاد، وربما بعد العودة من الأسر البابلي في 538 قبل الميلاد.[4]:10-11

قصة السفر وأحداثه

مقدمة

يبدأ السفر بكلام الله إلى يشوع آمرًا إياه بعبور نهر الأردن،[25] مؤكدًا أن الله يقف مع يشوع كما وقف مع موسى،[26] لا تخف ولا ترتعب لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب[27] ويطالبه بحفظ الشريعة اليهودية: لا تمل عنها يمينًا ولا شمالاً لكي تفلح حثيما تذهب[28] ثم يذكر السفر كيف حمل رؤساء الأسباط الاثني عشر تابوت العهد ونزلوا به إلى نهر الأردن فانق النهر أيضًا إلى قسمين كما حدث في البحر الأحمر (انظر سفر الخروج)، وعبر من خلاله بنو إسرائيل نحو أرض فلسطين،[29] وقد أمر يشوع أن تؤخذ اثني عشر حجرة كبيرة من النهر ترافق بني إسرائيل إلى موقع مخيمهم الأول وذلك لكي تكون تذكارًا لعبورهم النهر.[30]

Prise de Jéricho
معركة أريحا: بنو إسرائيل يطوفون بتابوت العهد، وقد انهارت الأسوار تلقائيًا بشكل إعجازي. اللوحة لجان فوكيه، 1470.

إثر عبورهم استقر بنو إسرائيل في التخم الشرقي من أريحا،[31] وعندما أمر الله يشوع بأن يختن الشعب اليهودي مجددًا: في ذلك الوقت قال الرب ليشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوان وعد فاختن بني إسرائيل في تل القلف، وهذا هو سبب ختن يشوع إياهم، إن جميع الشعب الخارجين من مصر ماتوا في البرية على الطريق، لأن جميع الشعب الذين خرجوا كانوا مختونين، وأما جميع الذكور الذين ولدوا في القفر على الطريق بخروجهم من مصر لم يختنوا.[32] وفي ذاك الموضع يذكر السفر احتفالهم بعيد الفصح،[33] ثم تناولهم المن السماوي للمرة الأخيرة، وانقطع المن في الغد، ولم يكن بعد لبني إسرائيل من، فأكلوا من محصول أرض كنعان في تلك السنة.[34] وتختم المقدمة بظهور رئيس الملائكة ميخائيل ليشوع.[35]

سقوط أريحا

الفصل الثاني في السفر يروي حدث تجسس اثنين من بني إسرائيل على أريحا وكيف منحوا راحاب الزانية عهد الأمان، ويعود السفر في الفصل السادس للحديث عن طريقة سقوط أريحا فهو حدث تمّ بطريقة عجائبية وتدخل إلهي.

فبعد أن حاصر بنو إسرائيل أريحا أخذ الكهنة ورؤساء الشعب ومعهم تابوت العهد بالدوران مرة واحدة حول أسوار المدينة لمدة ستة أيام، وفي اليوم السابع داروا ستة دورات كاملة حول السور وبدؤوا بالدورة السابعة، وعندما أتم الشعب دورته السابعة ضرب الكهنة بالأبواق وقال يشوع للشعب اهتفوا لان الرب قط أعطاكم المدينة[36] فسقط السور من مكانه تلقائيًا؛ لكن الله منع بني إسرائيل من أخذ أي شيء من المدينة، لكن بنو إسرائيل لم يصيبوا راحاب الزانية أو أسرتها بأي سوء نظرًا لعهد الأمان الذي قطعوه معها ومع عائلتها، أما بني إسرائيل أحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها، أما الفضة والذهب وآنيات النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب[37] وقد قبلت راحاب وعائلتها كجزء من بني إسرائيل.[37]

سقوط عالي ومنح الأمان لجبعون

12 Tribes of Israel Map
فلسطين وقد قسمها يشوع على قبائل بني إسرائيل الاثني عشر كما يذكر السفر من الفصل الثالث عشر حتى الفصل الثالث والعشرون.

رغم أن يشوع قد أخبر بني إسرائيل بأنه من الممنوع نهب أي شيء من المدينة، لكن السفر يذكر أن أحدًا يدعى بن كرمي قد خرق الشريعة وفعل حرامًا عندما أخذ لنفسه فضة وذهبًا من المدينة،[38] فعندما اتجه بنو إسرائيل نحو عاي لاحتلالها هزموا بشكل مهين وقتل منهم عدد كبير،[39] وعندما استفسر يشوع سبب ذلك من الله، بين له الله: في وسطك حرام يا إسرائيل، فلا تتمكن من الثبوت أمام أعدائك، حتى تنزعوا الحرام من وسطكم.[40] وبعد تحقيق قام به يشوع اكتشف فاعل الإثم وأمر برجه وعائلته ثم إحراق جثته وجميع أملاكه تنفيذًا لأمر الرب،[41] وبعد مراسيم التطهير من الإثم،[42] صعد يشوع ومعه رجال الشعب إلى مدينة عاي،[43] وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبديًا خرابًا، حتى هذا اليوم.[44] ثم يذكر السفر أن يشوع قدّم ذبائح للرب احتفاءً بنصره،[45] ثم يذكر في الفصل التاسع عن خدعة قام بها سكان جبعون لخوفهم من بني إسرائيل، وقد قاموا بهذه الخدعة ليأخذوا الأمان من يشوع على أرواحهم وهذا ما تمّ لهم فعلاً، وعندما اكتشف بنو إسرائيل خدعة بني جبعون استفسر منهم يشوع عن السبب وأبقى الأمان عليهم لكنه حولهم إلى عبيد وحطابين ومستقي ماء إلى بيت الرب وجماعة إسرائيل.[46]

تحالف الملوك الخمسة

الفصل العاشر يذكر تحالف أدوني صادق ملك أورشليم مع ملوك يرموت، حبرون، عجلون، لخيش ضد يشوع،[47] لكن بنو إسرائيل استطاعوا هزيمتهم، وعندما مالت شمس النهار إلى المغيب ولم يفرغ بنو إسرائيل من قتل أعدائهم، أمر يشوع: يا شمس دومي على جبعون، ويا قمر على وادي أيلون، فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعداءه.[48]

إثر نصره هذا توالت انتصارات يشوع فاحتل، لبنة، جازر، دبير، قادش، غزة وجوشن.[49] ثم قضى على تحالف حاصور، مادون، شامور وأكشاف،[50] ينتقل السفر في الفصل الثاني عشر لتعداد الشعوب والملوك الذين هزمهم بنو إسرائيل، وتبدأ عملية قسمة الأراضي بين الأسباط في الفصل الثالث عشر حتى الفصل الثالث والعشرون، إذ يذكر السفر بشكل مفصل أراضي كل سبط من الأسباط، وأيضًا مدن اللاويين ومدن الملجأ، كما ورد تشريعها في سفر اللاويين وسفر العدد.

ينتهي السفر بعظة طويلة ليشوع يحضّ فيها على الالتزام بالشريعة اليهودية بعد استذكار قصة بنو إسرائيل منذ أيام إبراهيم،[51] ويختم السفر بخبر وفاة يشوع بن نون عن عمر 110 سنوات.[52]

غاية السفر وأهميته

السفر قليل الأهمية من الناحية العقائدية، لدى الديانة اليهودية، وقد رفض الصدوقيون اعتباره من الأسفار المقدسة، لكنه هام من الناحية التاريخية فهو يروي كيف استطاع بنو إسرائيل دخول فلسطين ويركز بشكل خاص على نظريتي أرض الميعاد وشعب الله المختار؛ [بحاجة لمصدر] بشكل عام لا يمكن أن يؤخذ السفر خارج إطار تاريخيته البشرية، فالبشر قبل 3500 سنة لم يكونوا يتعاملوا مع بعضهم البعض بالطريقة التي يتعاملوا بها اليوم، سوى ذلك يوضح سفر القضاة أن هؤلاء الملوك وهؤلاء السكان الذين قتلهم بنو إسرائيل بطرق وحشية، كانوا قد ارتكبوا العديد من المذابح ففعل بنو إسرائيل العدل بذلك: فهرب أدوني بارق فتبعوه وقطعوا أباهم يديه ورجليه؛ فقال أدوني بارق سبعون ملكًا مقطوعة أباهم أيديهم وأرجلهم كانوا يقتاتون تحت مائدي. كما فعلت كذلك جازاني الله.[53]

وقد زادت أهمية السفر في أعقاب ازدهار الحركة الصهيونية في القرن التاسع عشر؛ أما في المسيحية يعتبر السفر قليل الأهمية أيضًا ويفسر عمومًا بشكل رمزي: [بحاجة لمصدر] يؤكد السفر على أهمية العمل على تطبيق شريعة الرب احرصوا جدًا أن تعملوا الوصية والشريعة التي أمركم بها موسى عبد الرب، أن اتبعوا الرب إلهكم وسيروا في كل طرقه، واحفظوا وصاياه والتصقوا به، وأن تعبدوه بكل قلبكم وبكل نفسكم.[54] إضافة إلى تحقيق الوعد، النصرة، والميراث، كذلك يرى المسيحيون في يشوع رمزًا ليسوع.[55] فضلاً عن دعوة الشعب نحو القداسة تقدسوا لأن الرب سيعمل في وسطكم عجائب[56] ويعطي السفر الدليل أن وعود الله صادقة: لم تسقط كلمة من جميع الكلام الصالح الذي كلم به الرب بيت إسرائيل بل الكل صار.[57]

كذلك يعتبر المسيحيون السفر هامًا لإجراء المقارنة في العهد القديم وشريعته والعهد الجديد وشريعته، فيسوع قد ألغى الشريعة القديمة فيما يخصّ التعامل مع الأعداء: أحبوا أعدائكم، باركوا لاعنيكم.[58] أما الاستشهاد بالسفر في العهد الجديد فهو قليل ويظهر بشكل عرضي، كالإشارة إلى في سفر أعمال الرسل لاحتلال يشوع الأرض، خلال عظة اسطفانوس أول الشمامسة.[59]

التفسيرات الأخلاقية والسياسية

مع النضال الصهيوني من أجل دولة يهودية، شهدت الحملات الإسرائيلية المبكرة تجدد الاهتمام والتفسير. الصهاينة الأوائل، وفقا لراشيل هافرلوك قاموا بـ "قراءة كتاب يشوع على أنه يبرر حروبهم. من هذا المنظور، قاتل الله نيابة عن إسرائيل.... وقد غذت مفردات سفر يشوع معجم القومية اليهودية."[60]

في وقت لاحق في عام 1958، رأى أول رئيس لإسرائيل ديفيد بن غوريون أن "رواية الحرب في الكتاب المقدس تشكل قاعدة مثالية لخرافة موحدة للهوية الوطنية." هذه الوحدة التي كانت ضد عدو مشترك، العرب خارج حدود إسرائيل.[60] اجتمع بن غوريون مع السياسيين والعلماء، مثل عالم الكتاب المقدس Shemaryahu لمناقشة الغزوات في سفر يشوع. في وقت لاحق نشر كتابا حول النصوص في الاجتماع. في محاضرة في منزل بن غوريون، جادل عالم الآثار يغائيل يادين بأن الحملة الإسرائيلية القديمة واقعية تاريخيا وأكد أنه أسهل بكثير للخبراء العسكريين أن يقدروا معقولية رواية سفر يشوع. أشار يادين على وجه التحديد إلى غزوات حاصور، Bethel ولاخيش. على الجانب الآخر، جادل عالم الآثار أهاروني ضد الواقعية التاريخية للحملات الإسرائيلية المبكرة واقترح بدلا من ذلك حدوث هجرة.[60]

تجادل راشيل هافرلوك بأن خرافة الغزو، على الرغم من أنها قد تم تشكيلها من قبل القوميين المتحمسين ذوي الأجندة العسكرية، يمكن إعادة تفسيرها لأغراض اللامركزية في ما بعد القومية.[60]

وعلى نفس المنوال، تم استخدام رواية الكتاب المقدس حول الغزو كأداة نقد ضد الصهيونية. على سبيل المثال، مايكل بريور ينتقد استخدام الحملة في يشوع لصالح "المؤسسات الاستعمارية" (بشكل عام، ليس فقط الصهيونية) وأنها قد تم تفسيرها على أنها تؤيد التطهير العرقي. ويؤكد أن الكتاب المقدس تم استخدامه لجعل معاملة الفلسطينيين أكثر قبولا من الناحية الأخلاقية.[61] يمكن رؤية المزيد من الإدانة الأخلاقية في "The political sacralization of imperial genocide: contextualizing Timothy Dwight's The Conquest of Canaan" لبيل تمبلر.[62] هذا النوع من النقد ليس جديدا؛ حيث يلاحظ جوناثان بويارين كيف يلقي فريدريك تيرنر باللوم على توحيد إسرائيل أنه أصل فكرة الإبادة الجماعية في حد ذاتها، وهو ما اعتبره بويارين "مبالغا في التبسيط" ولكن مع سوابق.[63]

انظر أيضًا

هامش

1 بحسب التقليد في الديانة اليهودية المسيحية.

مراجع

  1. ^ يشوع 4/1
  2. ^ مقدمة في سفر يشوع الأنبا تكلا، 24 أيلول 2010 نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب Killebrew 2005, p. 152.
  4. أ ب Creach، Jerome F.D (2003). Joshua. Westminster John Knox Press. ISBN 9780664237387.
  5. أ ب De Pury، Albert؛ Romer، Thomas (2000). "Deuteronomistic Historiography (DH): History of Research and Debated Issues". In Albert de Pury؛ Thomas Romer؛ Jean-Daniel Macchi. Israel Constructs its History: Deuteronomistic Historiography in Recent Research. Sheffield Academic Press. ISBN 9780567224156.
  6. ^ Younger، K. Lawson Jr (2003). "Joshua". In James D. G. Dunn؛ John William Rogerson. Eerdmans Commentary on the Bible. Eerdmans. ISBN 9780802837110.
  7. ^ Klein، R.W. (2003). "Samuel, books of". In Bromiley, Geoffrey W. The international standard Bible encyclopedia. Eerdmans. ISBN 9780802837844.
  8. ^ Knoppers، Gary (2000). "Introduction". In Gary N. Knoppers؛ J. Gordon McConville. Reconsidering Israel and Judah: recent studies on the Deuteronomistic history. Eisenbrauns. ISBN 9781575060378.
  9. أ ب Coote، Robert B. (2000). "Conquest: Biblical narrative". In Freedman، David Noel؛ Myers، Allen C. Eerdmans Dictionary of the Bible. Eerdmans. صفحة 275. ISBN 9789053565032.
  10. أ ب McConville، Gordon؛ Williams، Stephen (2010). Joshua. Eerdmans. ISBN 9780802827029.
  11. ^ Ann E. Killebrew (2005). Biblical Peoples and Ethnicity: An Archaeological Study of Egyptians, Canaanites, Philistines, and Early Israel, 1300–1100 B.C.E. Society of Biblical Lit. صفحة 186. ISBN 978-1-58983-097-4.
  12. ^ Miller 1977, 87–93; Van Seters 1983, 322–37; Schoors 1987, 77-92; Na'aman 1994b, 218-30, 249-50
  13. ^ Robert L. Hubbard, Jr. (30 August 2009). Joshua. Zondervan. صفحة 203. ISBN 978-0-310-59062-0. The current scholarly consensus follows the conclusion of Kenyon: Except for a small, short-lived settlement (c. 1400 B.C.), Jericho was completely uninhabited c. 1550–1100 B.C.
  14. ^ Dever، William G. (1990) [1989]. "2. The Israelite Settlement in Canaan. New Archeological Models". Recent Archeological Discoveries and Biblical Research. Washington state: University of Washington Press. صفحة 47. ISBN 0-295-97261-0. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2013. (Of course, for some, that only made the Biblical story more miraculous than ever—Joshua destroyed a city that wasn't even there!)
  15. ^ Miller، James Maxwell؛ Hayes، John Haralson (1986). A History of Ancient Israel and Judah. Westminster John Knox Press. ISBN 0-664-21262-X.
  16. ^ Pressler، Carolyn (2002). Joshua, Judges and Ruth. Westminster John Knox Press. ISBN 9780664255268.
  17. ^ Nelson، Richard D (1997). Joshua. Westminster John Knox Press. ISBN 9780664226664.
  18. أ ب ت Albright، W. F. (1939). "The Israelite Conquest of Canaan in the Light of Archaeology". Bulletin of the American Schools of Oriental Research (74): 11–23. JSTOR 3218878. doi:10.2307/3218878.
  19. ^
    Noort, Ed. 1998. "4QJOSHأ وتاريخ التقليد في كتاب جوشوا" مجلة اللغات السامية الشمالية الغربية, 24:2 (1998): 127-44
  20. أ ب Rendsburg، Gary A. (1992). "The Date of the Exodus and the Conquest/Settlement: The Case for the 1100S". Vetus Testamentum. 42 (4): 510–527. JSTOR 1518961. doi:10.2307/1518961.
  21. ^ Kenyon، Kathleen M. (1967). "Jericho". Archaeology. 20 (4): 268–275. JSTOR 41667764.
  22. ^ Kenyon، Kathleen M. (20 November 2013). "Some Notes on the History of Jericho in the Second Millennium B.C.". Palestine Exploration Quarterly. 83 (2): 101–138. doi:10.1179/peq.1951.83.2.101.
  23. أ ب Wright، G. Ernest (1955). "Archaeological News and Views: Hazor and the Conquest of Canaan". The Biblical Archaeologist. 18 (4): 106–108. JSTOR 3209136. doi:10.2307/3209136.
  24. ^ Bartlett، John R. (2006). "Chapter 3: Archeology". In Rogerson، J.W.؛ Lieu، Judith M. The Oxford Handbook of Biblical Studies. Oxford: Oxford University Press. صفحة 63. ISBN 9780199254255.
  25. ^ يشوع 2/1
  26. ^ يشوع 5/1
  27. ^ يشوع 9/1
  28. ^ يشوع 7/1
  29. ^ يشوع،3
  30. ^ يشوع 7/4
  31. ^ يشوع 19/4
  32. ^ يشوع 5/ 2-5
  33. ^ يشوع 10/5
  34. ^ يشوع 12/5
  35. ^ يشوع 5/ 13-15
  36. ^ يشوع 16/6
  37. أ ب يشوع 25/6
  38. ^ يشوع 21/7
  39. ^ يشوع 7/5
  40. ^ يشوع 13/7
  41. ^ يشوع 7/ 24-26
  42. ^ يشوع 7/ 13-14
  43. ^ يشوع 25/8
  44. ^ يشوع 28/8
  45. ^ يشوع 8/ 30-35
  46. ^ يشوع، 9
  47. ^ يشوع 3/10
  48. ^ يشوع 10/ 12-13
  49. ^ يشوع 10/ 28-40
  50. ^ يشوع 1/11
  51. ^ يشوع 24/ 1-28
  52. ^ يشوع 29/24
  53. ^ قضاة 1/ 5-7
  54. ^ يشوع 5/22
  55. ^ مقدمة في سفر يشوع الانبا تكلا، 25 أيلول 2010 نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  56. ^ يشوع 5/3
  57. ^ يشوع 45/21
  58. ^ متى 14/5
  59. ^ أعمال الرسل 45/7
  60. أ ب ت ث Havrelock، Rachel (2013). "The Joshua Generation: Conquest and the Promised Land". Critical research on religion. 1 (3): 309. doi:10.1177/2050303213506473.
  61. ^ Prior، Michael (2002). "Ethnic Cleansing and the Bible: A Moral Critique". Journal of Holy Land and Palestine Studies. 1 (1): 37–59.
  62. ^ Templer، Bill (1 December 2006). "The political sacralization of imperial genocide: contextualizing Timothy Dwight's The Conquest of Canaan". Postcolonial Studies: Culture, Politics, Economy. 9 (4): 358–391. doi:10.1080/13688790600993230.
  63. ^ Boyarin، Jonathan (1996). "Chapter 2: Reading Exodus into History". Palestine and Jewish History: Criticism at the Borders of Ethnography (باللغة الإنجليزية). University of Minnesota Press. صفحة 42. ISBN 9781452900292.

مواقع خارجية

سبقه
سفر التثنية
العهد القديم تبعه
سفر القضاة
  • بوابة الإنجيل
  • بوابة المسيحية
  • بوابة اليهودية
أسفار الأنبياء

أسفار الأنبياء ((بالعبرية: נְבִיאִים)) هو القسم الرئيسي الثاني من كتب التناخ. وبين التوراة (التعليمة) وأسفار الكتابات. ينقسم أسفار الأنبياء إلى مجموعتين . الأنبياء السابقين ((بالعبرية: נביאים ראשונים)) ويتكون من الكتب سفر يشوع ، و سفر القضاة ، سفر صموئيل الأول و الثاني و سفر الملوك ؛ بينما الانبياء الأواخر ((بالعبرية: נביאים אחרונים)): وتشمل أسفار إشعياء ، إرميا ،حزقيال و أسفار الأنبياء الصغار الاثني عشر . يحوي الكتاب على قصص وتاريخ الأنبياء والملوك اليهود.

أسفار الكتابات

أسفار الكتابات او بالعبرية כְּתוּבִים هو الجزء الثالث والأخير من كتب التناخ. يحتوي على 11 سفر يتم تقسيمها إلى عدة مجموعات

مجموعة الكتب الشعرية (سفر المزامير وسفر الأمثال وسفر أيوب).

المخطوطات (سفر نشيد الأنشاد وسفر راعوث وسفر مراثي إرميا وسفر الجامعة وسفر أستير).

بعض الكتب الأخرى مثل سفر دانيال وسفر عزرا.

إشتموع

اشتموع (بالعبرية: אשתמוע) مستوطنة قديمة ذكرت في سفر يشوع حتى القرن الرابع الميلادي ، وهي تقع في جنوب الخليل وقد أقيمت عليها بلدة السموع ، وتذكر المصادر العربية أن الموقع استخدم ككنيس للطائفة اليهودية الفلسطينية التي سكنت تلك المنطقة في القرن الرابع ميلادي خلال الفترة البيزنطية ، بينما في الفترة الإسلامية الوسيطة استخدم كمسجد حيث ما زال منبره موجودا باتجاه القبلة .

إكسال

إكسال هي قرية عربية تقع في منطقة الجليل وإداريًا في المنطقة الشمالية شمال إسرائيل، وتقع حوالي 5 كيلومترات (3.1 ميل) إلى الجنوب الشرقي من مدينة الناصرة. وتبلغ مساحتها 9000 دونم ويبلغ عدد سكانها 13,007 نسمة وسكانها من المسلمين في المقام الأول. ويعتقد أن اسم المدينة لاشتقاق من ذلك كسلوت تابور وهي بلدة ذكرت في الكتاب المقدس وورد ذكرها في سفر يشوع.يوجد في اكسال مدرسة ثانوية ومدرسة اعدادية ومدرسة شاملة و3 مدارس ابتدائية وفيها مدرسة قطرية للمعاقين " مدرسة رند". وفيها مركز للبريد ومصرف وبيت للمسنين. كما يوجد في اكسال 3 مساجد وهي المسجد القديم في نواة القرية منذ عام 1912م ومسجد الإصلاح منذ عام 1977 م اما المسجد الثالث فهو مسجد أبو بكر الصديق منذ عام 2014 وهو احدث المساجد في القرية.

أول مجلس محلي في اكسال كان عام 1960 ميلادي والرئيس الأول هو المرحوم أحمد موسى دراوشه وصالح يحيى دراوشه هو الئيس الثاني اما الرئيس الثالث فهو عمر يونس دراوشه والرئيس الرابع هو محمد رافع شلبي والرئيس الخامس موسى أحمد موسى دراوشه اما الرئيس الحالي عام 2018 فهو عبد السلام محمد دراوشة. اما الرئيس الجديد فهو محمد رافع شلبي.

الأسفار القانونية الثانية

وهي عبارة عن عدة أسفار تقرها كل من الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية ضمن العهد القديم من الكتاب المقدس المسيحي وترفضها مجمل الطوائف اليهودية والكنائس البروتستانتية الإنجيلية.

والأسفار هي :

سفر طوبيا (طوبيت): ويأتي في الترتيب بعد سفر نحميا، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر يهوديت: ويأتي في الترتيب بعد سفر طوبيّا (طوبيت)، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر المكابيين الأول: ويرتب بعد سفر أستير، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر المكابيين الثاني: ويرتب بعد سفر المكابيين الأول، والسفر يصنف على أنه من الأسفار التاريخية.

سفر الحكمة: ويأتي بعد سفر نشيد الإنشاد في الترتيب ؛ حيث يعد السفر من الأسفار الشعرية.

سفر يشوع بن سيراخ: ويأتي بعد سفر الحكمة في الترتيب؛ حيث يعد السفر من الأسفار الشعرية.

سفر باروخ: وهو يلي سفر المراثي، ويدخل في تصنيف أسفار الأنبياء.

تتمة سفر أستير: وهي الأعداد في الإصحاح العاشر من 4 إلى 13 بالإضافة إلى خمسة إصحاحات أخرى كاملة هي الإصحاح XI والإصحاح XII والإصحاح XIII والإصحاح XIV والإصحاح XV والإصحاح XVI.

تتمة سفر دانيال: وهي عبارة عن 67 عدداً تقع بعد العدد 23 من الإصحاح الثالث ويطلق عليها "تسبيحة الفتية القديسين الثلاثة"، كما تشمل التتمة على الإصحاح الثالث عشر ويحتوي قصة سوسنة العفيفة والإصحاح الرابع عشر ويحتوي على قصَّتيّ الصنم بال والتنين.وتسمى هذه الأسفار بـ"الأسفار القانونية الثانوية" تميزاً لها عن الأسفار القانونية الأولى التي تعترف بها تقريباً جميع الكنائس، كما أنه يطلق عليها الفريق الأول "الكاثوليك والأرثوذكس" الأسفار المحذوفة لأن البروتستانت قاموا بشطبها من متن الكتاب المقدس، أما الفريق الثاني "البروتستانت" فيطلقون عليها الأسفار المنحولة أو الغير قانونية (أبوكريفا) لقولهم بأنها مضافة وليست مقدسة.

ويدلل معدو عدم قانونية تلك الأسفار بأن المتن اليهودي للكتاب المقدس (العهد القديم بطبيعة الحال لأن اليهود لا يعترفون بالعهد الجديد ككتاب مقدس) لا يحويها، كما أنها – أي الأسفار الثانية – ليست ذات محتوى روحي مثل بقية الأسفار كما أن زمن كتابة هذه الأسفار جاء بعد قيام الكاهن عزرا بجمع التوراة.

بينما يذهب أصحاب القول بقانونية تلك الأسفار – أي الكاثوليك والأرثوذكس – أن الترجمة السبعينية للتوراة التي قام بها الأحبار اليهود السبعين من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية سنة 280 ق. م. حوت تلك الأسفار كما أن كتبة العهد الجديد اقتبسوا منها في كتاباتهم بل إن يسوع اقتبس منها في بعض أقواله، كما أن بعض أباء الكنيسة الأوائل قد وصفوها بأنها مقدسة موحى بها، بل حتى أن بعض المجامع المسيحية الأولى قد أقرت بقانونيتها. ورغم أن هذه الأسفار غير موجودة في الكتاب المقدس عند اليهود المسمى التناخ لكنهم يعترفون بأهمية تاريخية لهذه الأسفار. وبعض أعيادهم مثل عيد الأنوار (الحانوكا) تم استقاؤه من سفر المكابيين.

السموع

السموع بلدة فلسطينية تبعد 18 كم جنوب مدينة الخليل و45 كم جنوب مدينة القدس القديمة وترتفع 725 متراً عن سطح البحر وتحدها كل من بلدة يطا ودورا والظاهرية من الشمال والغرب بينما يحدها الجدار العازل من الجنوب وهي آخر التجمعات السكانية أقصى جنوب الضفة الغربية ويبلغ عدد سكانها 25,949 نسمة.يبلغ المعدل السنوي للأمطار فيها حوالي 306 ملم، أما معدل درجات الحرارة فيصل إلى 18 درجة مئوية ، ويبلغ معدل الرطوبة النسبية حوالي 16% وتشتهر البلدة بالسمن البلدي ويعتبر الزيت المستخرج من زيتونها الأفضل في فلسطين نظرا لكمية الامطار القليلة الساقطة بينما ينافس حجر المقالع المستخرج منها كل من حجر بيرزيت وصور معين والشيوخ.يعود تاريخ البلدة للفترة الكنعانية، وذكرت في سفر يشوع حيث كانت مستوطنة تسمى اشتموع مضمنة لسبط يهودا ومدينة للكهنة، وفي العهد الروماني حرف الاسم إلى استيمواع، وفي العهد العثماني وفي تعداد عام 1596 ظهرت القرية كناحية تابعة للخليل وتألف سكانها من 16 أسرة، في أعقاب النكبة عام 1948، وبعد اتفاقيات الهدنة لعام 1949، وقعت السموع تحت الحكم الأردني، وفي عام 1966 جرت على ارضها معركة السموع بين الجيشين الأردني والإسرائيلي وصدر قرار مجلس الامن رقم 228 بادانة الهجوم وقد استلمت السلطة الوطنية الفلسطينية البلدة عام 1996 في إطار اتفاقية أوسلو.

يدير البلدة مجلس بلدي اسس عام 1997 ويتبع لها عدد من الخرب الصغيرة مثل رافات والسيميا ووادي العماير وأم غانم وتعتبر جبال السموع اخر سلسلة جبلية من جبال الضفة الغربية وهي مصدر جريان وادي غزة في الشتاء وتعتبر البلدة قلعة البساط البلدي الفلسطيني.

برية صين

برية صين أو صحراء صين (بالعبرية: מדבר צין) هي منطقة جغرافية ذكرتها التوراة باعتبارها تحتوي على برية قادش بداخلها؛ وهي أحد محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، معظم المصادر التقليدية تحدد موقعها كجزء من وادي عربة. حسب سفر يشوع فإنها ملاصقة للحدود الجنوبية لكنعان، وهي حد لإدوم غربًا وليهوذا إلى الجنوب الشرقي، وكانت جزءًا من بريّة فاران أو كانت قادش حدًا بينهما. وهي تختلف عن بريّة سين.ذُكر في سفر العدد أن بني إسرائيل عصوا الرب في برية صين في العدد 27: 14: لأَنَّكُمَا فِي بَرِّيَّةِ صِينَ، عِنْدَ مُخَاصَمَةِ الْجَمَاعَةِ، عَصَيْتُمَا قَوْلِي أَنْ تُقَدِّسَانِي بِالْمَاءِ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ». ذلِكَ مَاءُ مَرِيبَةِ قَادَشَ فِي بَرِّيَّةِ صِينَ.

تاريخ إسرائيل

إسرائيل أو أرض إسرائيل (بالإنجليزية والفرنسية: Israel ؛ باليونانية: Ισραήλ ؛ باللاتينية :Izrael؛ بالعبرية : ישראל حسب السياق). هي دولة أقيمت على أرض فلسطين التاريخية بعد حرب 1948 أو النكبة في قلب الشرق الأوسط، وتحديدا الهلال الخصيب حيث تشكل فلسطين التاريخية الجزء الجنوبي الغربي من بلاد الشام. إسرائيل محاطة اليوم ببلدان عربية وكذلك جزء من سكانها من الناطقين بالعربية (المسلمون والمسيحيون والدروز)، أما الجزء الآخر من سكانها هم من المهاجرين اليهود وأبناء شعوب أخرى. تقع شرق البحر الأبيض المتوسط وتصل بين غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوقوعها، وشبه جزيرة سيناء، عند نقطة التقاء القارتين.

ورد اسم إسرائيل كمنطقة جغرافية في الكتاب المقدس العبري عدة مرات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

"فلم يتبق عناقيون في أرض بني إسرائيل، لكن بقوا في غزة وجت وأشدود; فأخذ يشوع كل الأرض حسب كل ما كلم به الرب موسى، وأعطاها يشوع ملكا لإسرائيل حسب فرقهم وأسباطهم. واستراحت الأرض من الحرب" (سفر يشوع الفصل الحادي عشر: 22)

"لذلك قل: هكذا قال السيد الرب: إني أجمعكم من بين الشعوب، وأحشركم من الأراضي التي تبددتم فيها، وأعطيكم أرض إسرائيل" (سفر حزقيال الفصل الحادي عشر: 17)

تتمة سفر دانيال

تتمة سفر دانيال، هو سفر من أسفار التناخ والعهد القديم.

راحاب

راحاب كانت امرأة زانية تسكن في أريحا في أرض الميعاد، حسب سفر يشوع.

اسم عبري معناه "رحب" أو "متسع". هي امرأة زانية (راحاب الزانية) من أريحا (يش 2: 1) أضافت الجاسوسين الذين ارسلهما يشوع ليتجسسا المدينة، وخبأتها لدى البحث عنهما، وأخيراً أنزلتهما بحبل من الكوة إذ كان بيتها ملاصقاً لسور المدينة. وبهذه الطريقة أنقذتهما فعادا سالمين إلى محلة العبرانيين وقبل أن أطلقتهما قطعت عليهما عهداً ليتوسطا في إنقاذ حياتها وكل بيت أبيها إذا ما دخل العبرانيون المدينة وخربوها، وأعطياها علامة أن تربط حبلاً من خيوط القرمز في الكوة التي أنزلتهما منها (يش 2: 1024). وعندما أخذ يشوع أريحا نجت راحاب مع كل بيتها فسكنوا جميعاً في وسط بني إسرائيل (يش 6: 17-25 وعب 11: 31 ويع 2: 25).

وهي التي تزوجت سلمون من سبط يهوذا فصارت ضمن سلسلة نسب الملك داود وبالتالي ضمن سلسلة نسب الرب يسوع (مت 1: 5).

يُكتب خطأ: ريحاب الزانية، رحاب الزانية.

سفر القضاة

سفر القضاة (بالعبرية: ספר שופטים) هو سابع أسفار التناخ الكتاب المقدس في الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية؛ ولا يوجد خلاف على قدسيته لدى مختلف طوائف الديانتين باستثناء الصدوقيون إحدى الطوئف اليهودية القديمة التي رفضت جميع أسفار التناخ عدا أسفار موسى الخمسة الأولى المعروفة باسم التوراة.

ظهرت تسمية سفر القضاة للمرة الأولى في الترجمة السبعونية للكتاب المقدس والتي تمت على أيدي لاهوتيين يهود في الإسكندرية خلال القرن الثاني قبل الميلاد، وأصل التسمية تعود لمفردة قاضي، فبعد وفاة يشوع لم يعد الأنبياء يقودون الشعب بل القضاة؛ وإن جمع بعضهم بين الصفتين، المدة التاريخية للسفر مختلف بشأنها أيضًا لكنها طويلة بين 300 عام إلى 420 عامًا، وبالتالي يعتبر السفر أطول أسفار حسب المدة الزمنية التي تتناولها بعد سفر التكوين.

سفر ياشر

سفر ياشر (بالعبرية ספר הישר). كلمة "سفر" تعني كتاب، أي كتاب، ديني أو مدني بينما كلمة "ياشر" تعنى مستقيم أو فضيل وقد تكون صفة وليس اسم. و"سفر ياشر" قد يدل إلى أحد الأعمال التالية:

كتاب ياشر التوراتي وهو كتاب ذكر في سفر يشوع والذي يقول "فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل" وسفر صاموئيل الذي يقول "وقال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هو ذا ذلك مكتوب في سفر ياشر" وكلا الاقتباسين كُتِبا في الأصـل العبري بالشعر، مما يدل على أنه كتاب تراتيل أو أشعار لتخليد المناسبات الهامة في حياة الأمة الإسرائيلية.

الأبحاث الحاخامية اليهودية التالية:

مجموعة لأقوال حكماء العموريين في القرنين الأول والثاني ميلادي كما ذكرها سيمور كوهين في مقدمة "سفر ياشر" الذي ألفه الحاخام زراهية. لا يعلم عن وجود نسخة له.

تفسير لكتب التوراة الحمسة الأولى كتبه إبراهيم بن عزرا في القرن الثاني عشر.

الكتاب الذي كتبه القبالي أبراهام أبولافية.

أبحاث مشهورة كتبها رابين تام نشرت في القرن الثاني عشر حول تقوس وقيم اليهود.

عنوان لبحث حول ألأخلاق كتبه الحاخام شباطاي كرموز لفيتا في عام 1391 وموجود حاليا في مكتبة الفاتيكان.

أبحاث هن اخلافيات القن الثالث عشر بعنوان "كتاب ياشر عن الفضيلة".

سفر ياشر (مدراش) وهو كتاب يتناول أساطير اليهود منذ خلق الإنسان وحتى أول موجة من غزو بلاد كنعان. لا يوجد أي دليل انها كتبت قبل عام 1625.

كتاب سفر ياشر المزيف وهو كتاب نشر في القرن الثامن عشر يدعي أنه ترجمة للكتاب الذي ألفه الوشن.

كتاب قام بتأليفه بنيمين روزنبوم على أنه ترجمة خيالية لسفر هوشر المذكور في سفر صموئيل 2 التوراتي.

سفر يشوع بن سيراخ

سفر يشوع بن سيراخ أو بن سيراخ (بالعبرية בן סירא) ويعرف أيضا بحكمة يوشع بن سيراخ أو حكمة بن سيراخ، هو عمل من القرن الثاني قبل الميلاد كتب أصلا بالعبرية.يوجد الكتاب في النسخة السبعونية وهو في الكتب القانونية للكاثوليك والأرثوذكس الشرقيين لكن يرفضه معظم البروتستانت، وبالرغم من رفضهم قانون الكتاب العبري لكنهم يقتبسون التلمود وأعمال الحاخامات.

شرق الأردن في العهد القديم

شرق الأردن أو عبر الأردن ((بالعبرية: עבר הירדן) عيفر هاياردان) هي المنطقة الواقعة إلى الشرق من نهر الأردن جنوب بلاد الشام.

كنعانيون

كنعان هي منطقة تاريخية سامية اللغة في الشرق الأدنى القديم تشمل اليوم فلسطين ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسورية. وكانت المنطقة مهمة سياسياً في العصر البرونزي المتأخر خلال حقبة العمارنة كون المنطقة كانت محل نزاع الإمبراطورية المصرية والآشوريين. ذُكر الكنعانيون كجماعة إثنية كثيراً في الانجيل العبري. تم استبدال الاسم "كنعان" بـ"سورية" عقب سيطرة الإمبراطورية الرومانية على المنطقة.

تستخدم كلمة الكنعانيين كمصطلح عرقي يشمل مختلف فئات السكان الأصليين - المجموعات المستوطنة والبدو على حد سواء - في جميع أنحاء جنوب بلاد الشام أو كنعان. وهو إلى حد بعيد المصطلح العرقي الأكثر استخدامًا في الكتاب المقدس. في سفر يشوع، تم تضمين الكنعانيين في قائمة الأمم المطلوب إبادتها، وتم وصفهم لاحقًا بأنهم مجموعة "أهلكها الإسرائيليون"، على الرغم من أن هذه الرواية تتناقض مع النصوص التوراتية اللاحقة مثل سفر أشعيا. يلاحظ الباحث التوراتي مارك سميث أن البيانات الأثرية تشير إلى "أن الثقافة الإسرائيلية تتداخل إلى حد كبير مع الثقافة الكنعانية وتستمد منها ... باختصار، كانت الثقافة الإسرائيلية إلى حد كبير كنعانية بطبيعتها".من القرن 7 ق م إلى القرن 4 ق م أسّس الكنعانيون مستعمرات كنعانية جديدة، امتدّت من غرب البحر الأبيض المتوسط إلى حدود السواحل الأطلسيّـة.

لبنة (الكتاب المقدس)

لبنة (بالعبرية: לִבְנָה)، (باللاتينية: Lobna)، ومعناها البياض، هي مدينة ذُكر عدة مرات في العهد القديم، وهي واحدة من المحطات السبعة عشر لبني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، تقع بين رمون فارص ورسة. يُعتقد أنها كانت مصدرًا مهمًا للدخل، خُصصت في البداية لسبط يهوذا كواحدة من المدن الكهنوتية الثلاثة عشر خلال الحكم الإسرائيلي حسب سفر يشوع 21:13، ثم تمردت المدينة في عهد الملك يهورام ملك يهوذا بن يهوشافاط على مملكة يهوذا، وفقًا لسفر الملوك الثاني 8:22 وسفر أخبار الأيام الثاني 21:10، لأن يورام ترك إله آبائه، ووقعت الثورة في نفس الوقت الذي ثار فيه إدوم ضد حكم يهودا حسب سفر الملوك الثاني 8: 20-22.

وهاجم سنحاريب ملك آشور مدينة لبنة سنة 701 ق.م، بعد أن استلم حزقيا، وحسب سفر الملوك الثاني 19: 35 فإن ملاك الرب خرج وضرب الجيش الآشوري، وقُتل منهم 185،000 جندي آشوري، وتراجع سنحاريب بعدها إلى نينوى. يجادل بعض الباحثين في عدد القتلى المذكور، وتشير نسخة الترجوم إلى أن السبب هو الوباء. كما يجادل البعض عن سبب مهاجمة لبنة بعد أن استسلم حزقيا بالفعل في تل لخيش، وأنه من الغريب أن يعود سنحاريب إلى الوراء لغزو مدينة في الشمال بعد انتصاره في الجنوب، ويرجح البعض أن قد يكون المحتمل أن يكون محرر السفر قد عكس التسلسل التاريخي.وصف يوسابيوس القيصري وجيروم مدينة لبنة بأنها قرية في منطقة إليوثيروبوليس في بيت جبرين.

مسبحة وردية

الوردية المقدسة أو المسبحة الوردية هي عقيدة وصلاة في الكنيسة الكاثوليكية، تتألف من خمسة عشر بيتًا يتأمل خمس منها في الفرح وخمس في الحزن وخمس في المجد، وقد أضاف البابا يوحنا بولس الثاني عام 2002 خمسة أسرار جديدة تتأمل في النور.أصل المسبحة الوردية يعود للقرن العاشر أو القرن الحادي عشر، حيث استعاض الرهبان عن تلاوة مزامير داوود وعددها مائة وخمسون بتلاوة مائة وخمسين سلام ملائكي، بنتيجة تفشي الأمية وعدم مقدرة القسط الأكبر من الشعب قراءة المزامير، في القرن الثالث عشر قام القديس دومنيك بتطوير الصلاة الوردية فقسمها إلى خمسة عشر بيتًا واستحدثها بالشكل المتعارف عليه اليوم، وفقًا للمعتقدات الكاثوليكية وكذلك وفقًا لشهادة المؤرخ كاستيليوس فإن القديس دومنيك قام بهذا العمل بإيحاء من العذراء نفسها حين ظهرت له عام 1213 قرب مدينة تولوز في جنوب فرنسا، وساهم تأسيس القديس دومنيك عام 1216 للرهبنة المعروفة باسمه وهي الرهبنة الدومنيكانية في نشر هذه الصلاة والتأكيد على أهميتها، ثم اختصرت المسبحة في وقت لاحق إلى الثلث أي خمسة أبيات فقط، وخصص يومي الاثنين والخميس لأسرار الفرح، ويومي الثلاثاء والجمعة لأسرار الحزن والسبت والأربعاء لأسرار المجد، أما الأحد فينتقل موضوعه حسب موضوع السنة الطقسية في المسيحية.أما عن أصل التسمية فالوردية اشتهرت قبل القديس دومنيك باسم المزامير المريمية، ولاحقًا دعيت باسم الوردية لأنها حسب المعتقدات الكاثوليكية تشبه بتنوعها باقة من الورود تقدم لمريم في إكرامها، ولكونها تلتقي أيضًا مع تشبيهات سفر يشوع بن سيراخ وسفر الجامعة في العهد القديم.اهتم البابوات المتعاقبون بالوردية فخصص لها بيوس الخامس عيدًا في 7 أكتوبر، وأضاف غريغوري الثالث عشر إلى ألقاب العذراء لقب “سلطانة الوردية المقدسة” سنة1573، ثم خصص إينوسنت الحادي عشر عام 1683 شهر أكتوبر برمته لمريم سلطانة الوردية، أما ليون الثالث عشر فقد أصدر اثني عشر إرشادًا رسوليًا(7) خلال حبريته للإشادة بالوردية ودورها، وكذلك فعل البابا بيوس التاسع وبيوس الحادي عشر وبولس السادس وأخيرًا الإرشاد الرسولي الذي أصدره يوحنا بولس الثاني عام 2002 بعنوان المسبحة الوردية لمريم العذراء.

تعتقد الكنيسة الكاثوليكية أيضًا أن العذراء في ظهوراتها قد طلبت تلاوة الوردية بكثرة، كما حصل في ظهور لورد وظهور فاطمة وظهور سان دميانو.

معركة أريحا

معركة أريحا حسب القصة التناخية هي أول معركة حاربت فيها طوائف بني إسرائيل في غزوهم لكنعان حسب ما ذكر في العهد القديم. جاء وصف المعركة في سفر يشوع والأحاديث النبوية الإسلامية، وقد أصبحت المعركة من أبرز المراجع الثقافية الحديثة التي جاءت من العهد القديم.

يوشع بن نون

يَشُوعُ بْنُ نُونٍ (عند المسيحيين) أو يُوشَعُ بْنُ نُونٍ (عند المسلمين) يقال أنه نبي من أنبياء الله (יְהוֹשֻׁעַ يَهُوشُوع بالعبرية) هو شخصية في العهد القديم المذكور في سفر يشوع. إذا كان يشوع شخصية تاريخية، لكان عائش بين القرنين ال13 ق م وال12 ق م. اسمه يشوع بن نون من قبيلة إفرايم بن يوسف بن يعقوب، وكان قائد بني إسرائيل بعد موت موسى.

وقد ذُكِر يوشع بن نون في التوراة على أن موسى عينه بأمر الرب ليخلفه في شعب إسرائيل، فقد ورد في سفر العدد الإصحاح 27 : فَكَلَّمَ مُوسَى الرَّبِّ قَائِلاً: «لِيُوَكِّلِ الرَّبُّ إِلهُ أَرْوَاحِ جَمِيعِ الْبَشَرِ رَجُلاً عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَخْرُجُ أَمَامَهُمْ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ وَيُخْرِجُهُمْ وَيُدْخِلُهُمْ، لِكَيْلاَ تَكُونَ جَمَاعَةُ الرَّبِّ كَالْغَنَمِ الَّتِي لاَ رَاعِيَ لَهَا». فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «خُذْ يَشُوعَ بْنَ نُونَ، رَجُلاً فِيهِ رُوحٌ، وَضَعْ يَدَكَ عَلَيْهِ، وَأَوْقِفْهُ قُدَّامَ أَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ وَقُدَّامَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ، وَأَوْصِهِ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ. وَاجْعَلْ مِنْ هَيْبَتِكَ عَلَيْهِ لِيَسْمَعَ لَهُ كُلُّ جَمَاعَةِ بني اسرائيل

العهد القديم
العهد الجديد
المخطوطات
انظر أيضا
التوراة
الأسفار التاريخية
الأسفار الشعرية
الأسفار النبوية
الأسفار القانونية الثانية
(لا تعترف بها الطوائف البروتستانتية)

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.