سفر نشيد الأنشاد

سفر نشيد الأنشاد هو أحد أسفار التناخ والعهد القديم ويعرف بنشيد أنشاد سليمان بالعبرية שיר השירים.

الشخصيات الأساسية التي في السفر هي امرأة (وتدعى في أحد الآيات شولميث) ورجل، ومن خلال الحوار الذي يدور بينهما يتبين انتقالهما من مرحلة الغزل إلى مرحلة تحقيق الزواج، على سبيل المثال الرجل ينادي: "كالسوسن بين الشوك كذلك حبيبتي بين البنات"، والمرأة تجيب: "كالتفاح بين شجر الوعر، كذلك حبيبي بين البنين، تحت ظله اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوه لحلقي"، وكذلك يحتوي على الكورس المتمثل ببنات اورشليم. وبالرغم من افتقار سفر نشيد الانشاد من المحتوى الديني، إلا أنه يمكن تفسيره كتمثيل مجازي للعلاقة بين الرب وإسرائيل أو المسيحيين، أو بين الرب والمسيح والروح الإنسانية، كالعلاقة بين الرجل وزوجته.

يعد سفر نشيد الانشاد أحد أقصر الاسفار في الكتاب المقدس، إذ أنه يحتوي على 177 عدد. ويقوم اليهود الأشكناز بقراءته يوم السبت وخلال الأيام الأواسط من عيد الفصح، أما اليهود السفرديم فيقومو بتلاوته كل ليلة من يوم الجمعة.

لا يقدم السفر أي دليل لمؤلفه أو إلى تاريخ أو مكان أو ظروف تكوينه.[1] ينص الكتاب المقدس على أنه "يعود لسليمان"، لكن حتى لو كان المقصود بذلك تحديد المؤلف، فإن هذا لا يشبه المفهوم الحديث عن المؤلف بصورة صارمة.[2] الدليل الأكثر موثوقية على تاريخه هو لغته: استبدلت اللغة الآرامية تدريجياً العبرية بعد نهاية الأسر البابلي في أواخر القرن السادس قبل الميلاد، وأدلة المفردات والمورفولوجيا والتعابير والقواعد اللغوية تشير بوضوح إلى تاريخ متأخر، بعد قرون من حياة الملك سليمان الذي نسب السفر تقليديا له.[3] السفر له أوجه تشابه مع شعر الحب في بلاد ما بين النهرين ومصر في النصف الأول من الألفية الأولى، ومع أعمال ثيوقريطس، وهو شاعر يوناني كتب في النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد؛[4][5][6] نتيجة لهذه العلامات المتضاربة، تتراوح فترة التأليف بين القرنين العاشر والثاني قبل الميلاد، ولكن تدعم أدلة اللغة كون تاريخ التأليف في حوالي القرن الثالث قبل الميلاد.[7]

انظر أيضًا

المراجع

  1. ^ Exum 2012, p. 247.
  2. ^ Keel 1994, p. 39.
  3. ^ Bloch & Bloch 1995, p. 23.
  4. ^ Bloch & Bloch 1995, p. 25.
  5. ^ Exum 2012, p. 248.
  6. ^ Keel 1994, p. 5.
  7. ^ Hunt 2008, p. 5.

مصادر

  • Alter، Robert (2011). The Art of Biblical Poetry. Basic Books. ISBN 0465028195.
  • Assis، Elie (2009). Flashes of Fire: A Literary Analysis of the Song of Songs. T & T Clark. ISBN 9780567027641.
  • Astell، Ann W. (1995). The Song of Songs in the Middle Ages. Cornell University Press. ISBN 0801482674.
  • Barr, James, "Obituary: Harold Henry Rowley", Bulletin of the School of Oriental and African Studies, University of London, 33:2 (1970), pp. 372–373.
  • Ausloos, Hans & Lemmelijn, Bénédicte, Praising God or Singing of Love? From Theological into Erotic Allegorisation in the Interpretation of Canticles, in Acta Theologica 30 (2010) 1–18.
  • Bloch، Ariel؛ Bloch، Chana (1995). The Song of Songs: A New Translation, With an Introduction and Commentary. Random House. ISBN 9780520213302.
  • Brenner، Athalya؛ Fontaine، Carole (2000). A Feminist Companion to Song of Songs. A&C Black. ISBN 9781841270524.
  • Burton، Joan B. (2005). "Themes of female desire and female self-assertion in the Song of Songs and Hellenistic poetry". In Hagedorn، Anselm C. Perspectives on the Song of Songs. Walter de Gruyter. ISBN 9783110176322.
  • Exum، J. Cheryl (2012). "Song of Songs". In Newsom، Carol Ann؛ Lapsley، Jacqueline E. Women's Bible Commentary. Westminster John Knox Press. ISBN 9780664237073.
  • Freehof, Solomon B., "The Song of Songs: A General Suggestion", The Jewish Quarterly Review, New Series, 39:4 (April 1949), pp. 397–402.
  • Garrett، Duane (1993). Proverbs, Ecclesiastes, Song of Songs. B&H Publishing Group. ISBN 9780805401141.
  • Hunt، Patrick (2008). Poetry in the Song of Songs: A Literary Analysis. Peter Lang. ISBN 9781433104657.
  • Keel، Othmar (1994). The Song of Songs: A Continental Commentary. Fortress Press. ISBN 9780800695071.
  • Kugler، Robert؛ Hartin، Patrick (2009)، The Old Testament between theology and history: a critical survey، Grand Rapids: Eerdmans، ISBN 9780802846365.
  • Loprieno، Antonio (2005). "Searching for a common background: Egyptian love poetry and the Biblical Song of Songs". In Hagedorn، Anselm C. Perspectives on the Song of Songs. Walter de Gruyter. ISBN 9783110176322.
  • Martineau, Russell, "The Song of Songs Again", The American Journal of Philology, 16:4 (1895), pp. 435–443.
  • Matter، E. Anne (2011). The Voice of My Beloved: The Song of Songs in Western Medieval Christianity. University of Pennsylvania Press. ISBN 9780812200560.
  • Norris، Richard Alfred (2003). The Song of Songs: Interpreted by Early Christian and Medieval Commentators. Eerdmans. ISBN 9780802825797.
  • Pardes, Ilana, Agnon's Moonstruck Lovers: The Song of Songs in Israeli Culture, Seattle: University of Washington Press, 2013.
  • Pardes، Ilana (2017). "Toni Morrisom's Shulamites". In Sherwood، Yvonne. The Bible and Feminism: Remapping the Field. Oxford University Press. ISBN 9780191034183.
  • Phipps, William E. (1974), "The Plight of the Song of Songs", Journal of the American Academy of Religion, 42:1 (March 1974), pp. 82–100.
  • Price، Robert M. (2005). "A Christian Goddess?". The Da Vinci Fraud: Why the Truth Is Stranger Than Fiction. Prometheus Books. ISBN 9781615923878.
  • Rogerson، John W. (2003). "Song of Songs". In Dunn، James D. G.؛ Rogerson، John William. Eerdmans Commentary on the Bible. Eerdmans. ISBN 9780802837110.
  • Rowley, H. H. (1939), "The Meaning of 'The Shulamite'", The American Journal of Semitic Languages and Literatures, 56:1 (January 1939), pp. 84–91.
  • Sáenz-Badillos، Angel (1996). A History of the Hebrew Language. Cambridge University Press. ISBN 9780521556347.
  • Schiffman, Lawrence H., ed. (1998), Texts and Traditions, Ktav, Hoboken.
  • Sweeney، Marvin A. (2011). Tanak: A Theological and Critical Introduction to the Jewish Bible. Fortress Press. ISBN 9781451414356.

وصلات خارجية

الترجمات والتعليقات اليهودية
الترجمات والتعليقات المسيحية
نشيد الأناشيد بالعبرية
سفر نشيد الأنشاد
الشعر العبري
سبقه
أيوب
التوراة تبعه
روث
سبقه
الجامعة
العهد القديم
الپروتستانتي
تبعه
إشعيا
العهد القديم
الكاثوليكي
تبعه
سفر الحكمة
العهد القديم
الأرثوذكسية الشرقية

قالب:Solomon

الروابط الخارجية

  • بوابة المسيحية
  • بوابة الإنجيل
  • بوابة شعر
أسفار الكتاب المقدس

أسفار الكتاب المقدس تتشابه بدرجة كبيرة مع وجود اختلافات حولها فيما بين التقاليد اليهودي والكاثوليكي والبروتستانتي والشرقي الأرثوذكسي[؟]. فبينما تتشابه قوائم الأسفار في الشرقي الأرثوذكسي[؟] والمشرقية والكاثوليكية نجدها تختلف عن البروتستانتية فيما يتعلق بالأسفار القانونية الثانية التي يعتبرها البروتستانت أبوكريفا.

أسفار الكتابات

أسفار الكتابات او بالعبرية כְּתוּבִים هو الجزء الثالث والأخير من كتب التناخ. يحتوي على 11 سفر يتم تقسيمها إلى عدة مجموعات

مجموعة الكتب الشعرية (سفر المزامير وسفر الأمثال وسفر أيوب).

المخطوطات (سفر نشيد الأنشاد وسفر راعوث وسفر مراثي إرميا وسفر الجامعة وسفر أستير).

بعض الكتب الأخرى مثل سفر دانيال وسفر عزرا.

أنتيلغومينا

أنتيلغومينا (باليونانية ἀντιλεγομένα تعني أشياء معترض أو مختلف عليها) هو الاسم الذي استعمله آباء الكنيسة للإشارة إلى كتب من العهد الجديد لم تعتبر لمدة حقيقية أو لم تقبل في الكتب القانونية بالرغم من أنها كانت تقرأ في الكنائس. بالمقابل سميت الكتب غير المتنازع عليها هومولوغومينا أي الكتب المقبولة عالميا.

يستخدم الاسم أحيانا لكتب معينة من العهد العبري. هناك ذكر في المشنا لخلافات في بعض الأوساط اليهودية في القرن الثاني الميلادي حول قانونية سفر نشيد الأنشاد وسفر الجامعة وسفر أستير. وهناك بعض الشكوك منذ ذلك الوقت حول سفر الأمثال. تذكر الجمارا بعض التساؤلات حول سفر حزقيال حتى حلت الاعتراضات في 66 للميلاد. وفي القرن الأول قبل الميلاد رفض بعض تلاميذ شماي قانونية سفر الجامعة بسبب تشاؤمه لكن مدرسة هلل أيدته. واستمرت بعض النقاشات في مدرسة يبنة في 90 م تقريبا.

وصف أول مؤرخ للكنيسة يوسابيوس حوالي 303-325 م عدة أسفار بأنها أنتيليغومينا هي رسالة يعقوب ورسالة يهوذا ورسالة بطرس الثانية ورسالة يوحنا الثانية والثالثة وأعمال بولس وراعي هرمس ورؤيا بطرس ورسالة برنابا والديداخي ورؤيا يوحنا وإنجيل العبرانيين.

وقال عن الرسالة إلى العبرانيين إنه لا يحق تجاهل حقيقة أن البعض رفض الرسالة إلى العبرانيين وقالوا إنها مختلف عليها [أنتيلغومنا] من كنيسة روما على أساس أن بولس لم يكتبها.تحوي المخطوطة السيناتية من القرن الرابع سفر راعي هرمس ورسالة برنابا، ولم يكن في النسخة الأصلية للنسخة الأرامية البسيطة رسالتي يوحنا الثانية والثالثة ورسالة بطرس الثانية ورسالة يهوذا ورؤيا يوحنا لكنها موجودة في بعض الطبعات الحديثة مثل طبعة 1823.

خلال الإصلاح البروتستنتي طرح لوثر مسألة الكتب المختلف عليها بين آباء الكنيسة. ولأنه شكك بالرسالة إلى العبرانيين ورسالتي يعقوب ويهوذا ورؤيا يوحنا فقد سميت هذه الأسفار أحيانا أنتيلغومينا.

استخدم فرديناند باور العبارة في تصنيف رسائل بولس، حيث اعتبر الرسالة إلى أهل رومية ورسالتي كورنثوس الأولى والثانية مقبولة بينما اعتبر أنتيلغومينا الرسائل إلى أهل أفسس وأهل فيلبي وأهل كولوسي ورسالتي تسالونيكي ورسالة فليمون، بينما اعتبر رسائل تيماثوس وتيطس نوثا أي مزورة.تشير الكلمة في الاستعمال اللوثري الحالي إلى أسفار العهد الجديد المشكوك بمكانتها في قانون الكتاب المقدس أي رسائل يعقوب ويهوذا وبطرس الثانية ويوحنا الثانية والثالثة والرسالة إلى العبرانيين ورؤيا يوحنا.

برج عاجي

مصطلح البرج العاجي جاء بالأصل من سفر نشيد الأنشاد (7: 4)، ثم استخدم في وقت لاحق كلقب وصفي لمريم العذراء. ثم من القرن التاسع عشر ومابعده صار يُستخدم لتصنيف تلك البيئة من السعي الفكري المنفصلة عن مساعي الحياة اليومية، ويمكن ببساطة شرحه بأنه الإنفصال من حياة الأشخاص الواقعية الطبيعية بسبب قضاء الشخص وقتاً أطول بالسعي لأمور فكرية. فالشخص الذي يتربع في برجه العاجي يجد صعوبة في الحكم على أفعال الناس وأفكارها والحياة بشكل عام خارج محيطه. في معاجم اللغة الإنجليزية الأمريكية يشار إليه كإختصار لمصطلحي أكاديمية أو جامعة أيضاً. أما في المعاجم العربية المعاصرة، فيوصف بأنه «مصطلح حديث يدلُّ على عُزلة الأديب أو الفنَّان أو غيرهما عن المشكلات الاجتماعيَّة، يُستعمل للمدح أو الذّمّ».

تتمة سفر دانيال

تتمة سفر دانيال، هو سفر من أسفار التناخ والعهد القديم.

سفر أخبار الأيام الأول

سفر أخبار الأيام الأول هو أحد اسفار التناخ والعهد القديم. وكان سفر الأيام يشكل كتابا واحدا بسفريه الأول والثاني. تم تقسيمها منذ العصور الوسطى إلى 29 فصلا. في الكنائس الشرقية يسمى كتاب السهو (أو الأشياءالمحذوفة) لأنه يحتوي على العديد من التفاصيل المفقودة في أسفار صموئيل والملك.

بوابة المسيحية

بوابة الإنجيل

بوابة اليهودية

سفر أخبار الأيام الثاني

سفر أخبار الأيام الثاني هو أحد اسفار التناخ والعهد القديم. وهو يشكل استمرارا مباشرا للكتاب الأول من أخبار الأيام، ويعتقد أن اللفائف الطويلة قد فصلت وذلك بسبب الكتاب الأول. تم تقسيمه منذ العصور الوسطى إلى 36 فصلا. في الكنائس الشرقية، يعد كتاب السهو الثاني.

بوابة المسيحية

بوابة الإنجيل

بوابة التاريخ

بوابة اليهودية

سفر إشعيا

سفر إشعياء هو السفر رقم 12 في التوراة (التناخ) و 23 الإنجيل عند المسيحيين البروتستانت و 26 عند الأرثوذكس والكاثوليك. يضم هذا السفر 66 أصحاحا تتحدث عن رؤى النبي إشعياء لبني إسرائيل.

يصنف هذا السفر ضمن الأسفار الشعرية مثل سفر نشيد الأنشاد والأمثال والمزامير.

تم تعريف السفر تقليديا على أنه كلمات النبي أشعيا بن آموص الذي عاش في القرن الثامن قبل الميلاد، ولكن هناك أدلة كثيرة على أن الكثير منه تألف أثناء عصر الأسر البابلي ولاحقًا. اقترح برنارد دوهم وجهة النظر التي تلقت إجماعا خلال معظم القرن 20، أن الكتاب يضم ثلاث مجموعات منفصلة من الـoracles: (الفصول 1-39) تحتوي على كلمات أشعيا؛ (الفصول 40-55) عمل مؤلف مجهول من القرن السادس قبل الميلاد يكتب خلال الأسر البابلي؛ و(الفصول 56-66)، تكونت بعد العودة من الأسر. حاليا لا ينسب أي من العلماء الكتاب بأكمله (أو حتى معظمه) إلى شخص واحد، إلا أن الوحدة الأساسية للكتاب هي محط تركيز في الأبحاث الحديثة.

سفر الأمثال

سفر الأمثال هو أحد اسفار التناخ والعهد القديم.

سفر الملوك الأول

سفر الملوك الأول ( بالعبرية: ספר מלכים ، سفر ملاخيم ) هو أحد اسفار التناخ والعهد القديم.

بوابة اليهودية

بوابة المسيحية

بوابة الإنجيل

سفر حجاي

سفر حجّاي أو نبوءة حجّاي هو سفر من أسفار العهد القديم من الكتاب المقدّس، يُنسب وضعه إلى النبي اليهودي حجّاي.

سفر زكريا

سفر زكريا هو أحد أسفار التناخ والعهد القديم وهو منسوب تقليديا للنبي زكريا.

سفر عاموس

سفر عاموس هو أحد اسفار التناخ والعهد القديم. وسمي السفر على عاموس، أحد الأنبياء الاثني عشر الصغار وأحد أقدم معاصري هوشع وأشعياء.

سفر نحميا

سفر نحميا هو أحد اسفار التناخ والعهد القديم. يروي كيف أن نحميا في بلاط الملك في مدينة سوسة ،ابلغه أن القدس بدون جدران وأنه عاقد العزم على إعادة بناءهم . الملك عندئذ قرر تعيينه ليكون حاكماً على يهودا وإمكان السفر إلى هناك ليعيد بناء جدران القدس ، وأصلاح المجتمع امتثالاً لشريعة موسى ،لكن بعد الغياب في سوسة عاد ليجد اليهود قد تراجعوا أو تخلفوا ، حيث أنهم تزوجوا بغير اليهود لذلك قام بإتخاذ إجراءات لفرض القانون .

سفر هوشع

سفر هوشع هو أحد اسفار التناخ والعهد القديم.

شعر كتابي

الشعر الكتابي هو مصطلح يشير إلى القطع الشعرية باللغة العبرية المرصعة بين النصوص النثرية للأسفار العبرية من الكتاب العبري، وكذلك إلى الأسفار العبرية المكرسة تماما للشعر وعلى رأسها سفر نشيد الأنشاد وسفر المزامير.معظم نصوص العهد القديم/التناخ مكتوبة بأسلوب نثري، وهو أمر غير عادي في الأدب الشرقي القديم الذي يتميز بكثرة المؤلفات الشعرية الملحمية (مثل ملحمة جلجامش، الملاحم الأوغاريتية وغيرهما). مع ذلك، توجد بين النصوص النثرية عدد من القطع الشعرية التي يشابه أسلوبها أسلوب الشعر الملحمي المعثور عليه في آثار بلاد الرافدين وبلاد الشأم، وكذلك توجد أسفار مكرسة بشكل خاص للشعر، مثل سفر المزامير، الذي يحتوي على شعر ديني وصلوات، وسفر نشيد الأنشاد الذي يحتوي على شعر حب يهلل الحب بين الرجل والمرأة ويفسر أحيانا في اليهودية كأنه مجاز لحب الله للشعب اليهودي أو في المسيحية كأنه مجاز لحب المسيح للكنيسة.

أبرز القطع الشعرية الواردة بين النصوص الكتابية النثرية هي كما يلي:

«غناء البحر» - غناء موسى وبني إسرائيل شكرا لله بعد شق البحر الأحمر، سفر الخروج، الأصحاح 15.

«غناء البئر» - غناء بني إسرائيل شكرا لله على نجاتهم من الهلاك من العطش في بادية سيناء، سفر العدد، الأصحاح 21، 17-20.

«غناء انصتي ايتها السماوات» (أو «غناء هأزينو») - غناء موسى بن عمران أمام بني إسرائيل قبل دخولهم في بلاد كنعان، سفر التثنية الأصحاح 32.

«غناء دبورة» - غناء دبورة قاضية أسباط بني إسرائيل بعد انتصار بني إسرائيل على يابين ملك حاصور، سفر القضاة الأصحاح 5.

«غناء حنة» - غناء حنة امرأة إلقانة بن يروحام شكرا لله على ولادة ابنها صموئيل، سفر صموئيل الأول الأصحاح الثاني 1-10.

«مرثاة داود» - مرثاة داود على شاؤول بعد وفاة شاؤول في معركة مع الفلستينيين، سفر صموئيل الثاني الأصحاح الأول 18-27.

شولميث

شُولَمِّيثَ: (الإنجليزية: Shulamite - العبرية: השולמית) الراعية التي ورد ذكرها مع حبيبها الراعي والملك سليمان في سفر نشيد الأنشاد، وهو من الأسفار الشعرية في العهد القديم. وهي من شونم Shunem التي هي شولم. وهي اليوم سولم. ويعتقد أن هذا الاسم هو مؤنث "سليمان" في العبرية. وهي، وفقاً للكنيسة، تمثل الشخصية الرمزية التي تصور النفس البشرية والكنيسة. وعلى الرغم من الإغراءات التي قدمها لها الملك سليمان، إلا أنها لم تتخل عن حبيبها وظلت مخلصة له.

(سفر نشيد الأنشاد 6: 13) اِرْجِعِي، ارْجِعِي يَا شُولَمِّيثُ. ارْجِعِي، ارْجِعِي فَنَنْظُرَ إِلَيْكِ. مَاذَا تَرَوْنَ فِي شُولَمِّيثَ، مِثْلَ رَقْصِ صَفَّيْنِ؟

بوابة المرأة

بوابة الإنجيل

لغة الزهور

لغة الزهور أو ما تسمى أحيانًا بفلوريوقرافي هي وسيلة اتصال مشفرة تعمل باستعمال الزهور أو تنسيقها. تم نسب المعاني للزهور منذ آلاف السنين، وتم تداول بعض أشكال لغة الزهور في بعض الثقافات التقليدية في كل من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. تُستخدم النباتات والزهور كرموز في الكتاب العبري المقدس وخصوصًا كرمز للحب والمحبين في سفر "نشيد الأنشاد" وكشعار لبني إسرائيل ولنزول المسيح وليسوع المسيح في العهد الجديد.. أما في الثقافة الغربية فنسب وليم شكسبير معاني رمزية للزهور خاصة في هاملت وأمير الدنمارك. ازداد الاهتمام بلغة الزهور في العصر الفكتوري والولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، وتم استخدام هدايا من الزهور والنباتات وخصوصًا تنسيق الزهور لارسال رسائل مشفرة للمستقبل، سامحة للمرسل أن يعبر عن مشاعره التي لم يستطع أن يصرح بها في مجتمع العصر الفكتوري. غالبًا مايتبادل أفراد المجتمع الفكتوري المزودين بمعجم الزهور "باقات الزهور الناطقة" الصغيرة التي تدعى بالأكاليل أو توسي موسيز والتى يمكن ارتداءها أو حملها كحليّ.

يوسف بن عقنين

أبي الحجاج يوسف بن اسحاق السبتي المغربي أي يوسف بن يهوذا بن عقنين (بالعبرية: יוסף בן יהודה אבן עקנין؛ حوالي 1150 – 1220) كان كاتبا ومترجما وطبيبا وفلكيا يهوديا مشهورا. كان من أبرز تلاميذ موسى بن ميمون وألف الكثير، خصوصا عما يخص المشناه والتلمود. هو أندلسي المولد فولد في برشلونة ولكنه مغربي الأصل واستقر في مدينة فاس، حيث عاش يمارس التقية كيهودي متخفٍ حسب اعترافه.

بالإضافة إلى نسخة من التلمود باللغة العربية (هناك ترجمة إلى العبرية على موقع مافو ها-تلمود) ومقالة عن أوزان ومقاييس تلمودية، من أعماله هناك:

Sefer ha Musar ("كتاب الأخلاق")تعليق على كتاب أخلاق الآباء مثل تعليق موسى بن ميمونطب النفوس ("نذافة الأرواح الصحية ومعالجة الأرواح المريضة")كتاب عن علم النفس فيه فصول عن الصداقة والفصاحة والصمت والاحتفاظ بسر والكذب والطعام والشرب والزهد والتعليم واحتياجات الروح ومصيرها والاضطهاد وأفضل الردود عليه والتوبة. الفصل عن التعليم يحاجج بأن دراسة المنطق والعلم لا ينبغي أن تخاض قبل الثلاثين من العمر، وبعد أساس في التعليم التقليدي فقط كيلا تدنس المعتقدات الدينية من شكك فلسفية.انكشاف الأسرار وظهور الأنوارتعليق عن سفر نشيد الأنشاد، يتناول كل آية على 3 مستويات: المستوى الحرفي فيما يستشهد بنحويين معاصرين لشرح كل كلمة في المخطوطة، والمستوى الحاخامي على أساس نصوص مدرسية رمزا إلى علاقة بني إسرائيل بالله، والمستوى المجازي فيما يصف الروح ساعية إلى الاتحاد مع الفكر، استنادا إلى شعراء يهود وعرب وفلسفة الفارابي وابن سيناترجمة كتاب الموسيقى الكبير للفارابي إلى العبرية[1][1][1][./Joseph_ben_Judah_ibn_Aknin#cite_note-2 [2]]وهناك أعمال فقدت مثل حكم أومشپاتم (مجموعة عن القانون اليهودي) ورسالة الإبانة في أصول الديانة

ومن المعروف أن بن عقنين عاصر موسى بن ميمون في فاس، ويستشهد بالكثير من نفس المصادر ويتبنى موقفا شبيها، إلا أنه ليس "يوسف بن يهوذا" الذي كتاب يوجِّه دلالة الحائرين إليه.

العهد القديم
العهد الجديد
المخطوطات
انظر أيضا
التوراة
الأسفار التاريخية
الأسفار الشعرية
الأسفار النبوية
الأسفار القانونية الثانية
(لا تعترف بها الطوائف البروتستانتية)

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.