سفر العدد

سفر العدد (بالعبرية: במדבר) أحد الأسفار المقدسة في التناخ الكتاب المقدس لدى الديانة اليهودية والعهد القديم لدى المسيحية؛ ولا خلاف على قدسيته لدى جميع الطوائف المسيحية واليهودية، يعتبر سفر العدد أحد الأسفار الخمسة الأولى المنسوبة إلى موسى وبشكل جزءًا من التوراة.

أصل التسمية لأن السفر يحتوي تعدادًا سكانيًا لبني إسرائيل بعد سنتين من خروجهم من مصر، وبحسب السفر فإن التعداد تم بناءً على أمر الله لموسى،[1] وكان عدد بنو إسرائيل إثر هذا التعداد يقارب الستمائة ألف شخص،[2] ولا يذكر السفر أسماء جميع المعدودين، إنما أسماء رؤساء العائلات وأفراد عائلاتهم ثم يرتبها حسب الأسباط الاثني عشر.

سفر العدد
Bacchiacca - Moses Striking the Rock

بنو إسرائيل بعد خروجهم من مصر، يشربون من عين الماء التي فجرها موسى بقوة من الله حسب السفر.
العنوان الأصلي במדבר
الكاتب موسى (حسب التقليد)
تاريخ الكتابة القرن الخامس عشر قبل الميلاد - القرن الخامس قبل الميلاد.
اللغة الأصلية العبرية التوراتية
التصنيف التوراة، تناخ
الأسلوب أحكام الشريعة اليهودية، سرد قصصي
ويكي مصدر سفر العدد
أسفار أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png سفر اللاويين
سفر التثنية Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

مؤلف السفر

سفر العدد كسائر الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم ينسب إلى موسى،[3] لكن هذه النسبة تأت من التقليد اليهودي ثمّ المسيحي دون وجود أدلة تثبت ذلك، فعلماء نقد النصوص يرجحون فكرة كون الكاتب الأول مجهولاً، وتبدو علاقته بموسى والفاصل الزمني بين الأحداث وتدوينها مجهولاً أيضًا؛ بيد أن تطابق السفر من الناحية التاريخية في وصفه الممالك والأحداث كما هو معروف وشائع، يحفظ للسفر مكانته التاريخية والوثوقية، إذ من المستبعد في حال ألف السفر بكامله استنادًا إلى نسج الخيال، أن يكون متطابقًا مع أحداث حصلت قبل ألف عام من تاريخه، إذا أخذت فترة حكم داوود أو ابنه سليمان لبني إسرائيل موعدًا لكتابة السفر، أو ربما تحديد الفترة اللاحقة لعودة اليهود من سبي بابل.

فالراجح أن السفر حتى لو لم يكن مؤلفه هو موسى، قد كتب استنادًا إلى تقليد قوي صحيح عن موسى أو عن وثائق قديمة فقدت في العصر الحديث، وهذا رأي ريتشارد سيمون في القرن الثامن عشر إذ وجد أن التوراة كانت مجموعة وثائق مختلفة نسجت في كتاب واحد على يد عزرا بعيدالعودة من سبي بابل، وهذا النسيج لا يقلل من شأن موسى أو من شأن قواعد الشريعة اليهودية.

وفي حين يبدي الليبراليون من اليهود والمسيحيون قبولاً لهذا الرأي يرفض المحافظون ذلك ويتمسكون بالتقليد القديم بكون موسى هو مؤلف السفر.

يستخدم السفر للإشارة إلى الرب عبارة ألوهيم وهي صيغة جمع لأيل وربما استخدمت للتفخيم، أطلقت بشكل عام على الأسفار الخمسة الأولى في التوارة، كما أطلقت في بعض المزامير، يرى المستشرق الفرنسي غوستاف لوبون أن كلمة ألوهيم تعني الإله الأعلى، في وقت كان الاعتقاد بتفريد الإله سائدًا في المجتمع اليهودي،[4] كذلك يطلق عليه اسم بعل وهو إله كنعاني أصبح مرادفًا لكلمة الله في الديانة اليهودية.[5] إلى جانب ورود لفظ يهوه والذي لم يتحول إلى مصطلح رسمي حتى العودة من سبي بابل.

قصة السفر وأحداثه

AlphonseLévy Shofar
حاخام يهودي ينفخ في البوق التقليدي المسمى شوفار، وقد ورد تشريعه في سفر العدد.

غاية التعداد كما تظهر في السفر تنظيم جيش القبائل الإسرائيلية المتنقلة: احصوا كل جماعة بني إسرائيل بعشائرهم وبيوت آبائهم، بعدد أسماء كل ذكر برأسه من ابن عشرين سنة فاصادًا كل خارج للحرب في إسرائيل.[6] أيضًا تمهيدًا لقسمة الأراضي بين القبائل والأسباط عند الوصول إلى فلسطين،[7] وتنظيم التنقل في الصحراء، فالتنق يتم وفق ترتيب الأسباط أولاً ثم وفق ترتيب القبائل فالعائلات داخل الأسباط ثانيًا،[7] ويختص الفصل الثالث من السفر بإجراء إحصاء خاص لسبط لاوي، سبط الكهنة، في حين أن الفصل الرابع من السفر ينظم عمل كل سبط في خيمة الاجتماع، ويدعى هذا الخدمة الكهنوتية في خيمة الاجتماع للأسباط الاثني عشر.

Köln-Tora-und-Innenansicht-Synagoge-Glockengasse-040
التوراة
أسفار موسى الخمسة
سفر التكوين
سفر الخروج
سفر اللاويين / الأحبار
سفر العدد
سفر التثنية


لكن السفر يعود كسفر الخروج وسفر اللاويين إلى الناحية التشريعية بدءًا من الفصل الخامس، فيذكر أحكام الخيانة الجنسية بين الزوجين وكيفية التأكد في حال الشك بها،[8] أحكام النذور،[9] مراسم افتتاح خيمة الاجتماع والتي تستمر اثني عشر يومًا،[10] تنظيم قواعد عيد الفصح ومن يحتفل به،[11] البوق التقليدي في الديانة اليهودية حتى اليوم،[12] ويذكر قصة تأسيس وتشريع السنهدرين أي المجلس الأعلى لليهود،[13] ويذكر أهمية دور موسى:

   
سفر العدد
فقال الرب، إن كان منكم نبي للرب فبالرؤيا أستعلن له وفي الحلم أكلمه. أما عبدي موسى فليس هكذا بل هو أمين في كل بيتي، فمًا إلى فم وعيانًا أتكلم معه لا بالألغاز وشبه الرب يعاين، فلماذا لا تخشيان أن تتكلما على عبدي موسى.[14]
   
سفر العدد

يتحول السفر إلى السرد التاريخي بدءًا من الفصل الثالث عشر، فيذكر كيف وصل بنو إسرائيل إلى صحراء النقب وتجسسوا على مدنها وكيف اصطدموا بالعماليق وانتصروا عليهم،[15] ثم كيف طلب منهم الرب عدم دخول فلسطين من ناحية النقب والاستمرار بالسير ودخولها من الشرق من ناحية أريحا؛ وينتقل لذكر قصة قورح،[16] وعصا يشوع التي اخضرت في إشارة إلى أنه سيخلف موسى في حكم الشعب،[17] ثم وفاة مريم أخت موسى وهارون،[18] ثم تقاعد هارون شقيق موسى، وإشراف موسى على تنصيب ابنه لعازر خلفًا له ككاهن أعظم للشعب؛[19] ثم ينتقل لذكر لقاء بني إسرائيل المتنقلين مع مملكة آدوم،[20] ومملكة الأموريين،[21] وأخيرًا مملكة موآب جنوب البحر الميت،[22] ويذكر السفر قصة ملكها بالاق مع النبي بلعام،[23] وهناك أخذ بنو إسرائيل بالزنى مع بنات موآب،[24] ونجسوا خيمة الاجتماع،[25] عبدوا آلهة وثنية،[26] فحكم الرب عليهم حسب السفر بالموت باستثناء يشوع وعدم الدخول إلى فلسطين،[27] لكنه يشير أن أبنائهم سيقومون بالدخول.

يعود السفر بدءًا في الفصل السادس والعشرين إلى التشريع، فيعيد تعداد بني إسرائيل وطرق انتقالهم إلى داخل فلسطين، وكيفية اقتسام الأراضي بين الأسباط الاثني عشر،[28] وإعادة تنظيم الأعياد وذبحائها،[29] والنذور،[30] والتعامل مع الأقوام الغير يهودية بما يخص نهب ممتلكاتها واسترقاقها،[31] القتل ومدن اللاويين ومدن الملجأ،[32] وأحكام منع الزواج بين الأسباط،[33] وينتهي السفر حسبما يذكر في نهر الأردن مقابل أريحا.[34]

أهمية السفر وغايته

Rod of asclepius
حية موسى، يرى البعض أنها عصا أسكليبيوس.

يستكمل السفر وضع قواعد الشريعة اليهودية ويقدم عرضًا مفصلاً للأسباط الاثني عشر، كذلك فإن قصصة العامة تبين أهمية الرئاسة والتنظيم لكيلا تكون جماعة الرب كالغنم التي لا راعي لها[35] وتبيان صدق الله في وعودهالله ليس إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم، هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟[36] وهو يعاقب من يفعل الإثم ويحنث بوعوده الرب طويل الروح كثير الإحسان يغفر الذنب والسيئة لكنه لا يبرئ بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء،[37] يرى عدد من اللاهوتيون المسيحيون أن السفر يؤسس لمجيء يسوع من خلال التعداد، ويتمحور حول كون الله هو القائد ويحض على الجهاد القانوني.[38]

ولا يستشهد بهذا السفر كثيرًا في العهد الجديد، فيذكر ضمن ذكر سلالة يسوع،[39] ويحوي السفر أيضًا أولى النبؤات حول المسيح الذي يعتقد المسيحيون أن يسوع: آراه ولكن ليس الآن، أبعث ولكن ليس قريبًا؛ ويبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل.[40] سوى ذلك فعندما دار الجدال بين يسوع والفريسيين حول الالتزام بالراحة يوم السبت كما ورد في إنجيل متى،[41] اعتمد يسوع في إحدى التبريرات التي قدمها على سفر العدد من حيث عمل الكهنة في يوم السبت.[42] وطقس وضع اليد الذي لا يزال إلى اليوم في المسيحية عند رسامة قس أو أسقف مستقى من سفر العدد.[43] سوى ذلك تظهر عدة استشهادات من سفر العدد في رسائل بولس إما ضمن عظاته،[44] أو خلال تذكيره بإحدى قواعد الشريعة أو أحداث السفر، أو من خلال تفسيرها على ضوء المعتقدات المسيحية.[45]

ويكتسب الفصل الحادي والعشرون في السفر أهمية خاصة في المسيحية، إذ يتكلم الفصل عن أفاعي سامة لدغت بني إسرائيل من جراء خطاياهم فذاقوا منها عذابًا شديدًا ومات وقوم كثيرون منهم،[46] وعندما طلبوا الصفح أمر الرب موسى بصنع حية نحاسية ورفعها ووضعها على راية فكل من لدغ ونظر إليها يحيا[47] وقد وجد إنجيل يوحنا في الحية النحاسية رمز ليسوع وصلبه:

   
سفر العدد
كما علق موسى الحية في البرية فكذلك لا بدّ من أن يعلق ابن الإنسان،
لتكون الحياة الأبدية لكل من يؤمن به.
[48]
   
سفر العدد

كذلك تأت أهمية السفر من تأكيده على كون سبط يهوذا هو السبط الرئيس في بني إسرائيل،[49] ومن المعروف حسب الإنجيل أن يسوع هو من سبط يهوذا.[50]

انظر أيضًا

هامش

1 بحسب التقليد في الديانة اليهودية المسيحية.

مراجع

  1. ^ عدد 1/1
  2. ^ عدد 46/1
  3. ^ The first five books of the Old Testament الموسوعة الكاثوليكية، 29 أيلول 2010 نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ العبادات في الديانة اليهودية، عبد الرزاق الموحي، دار الأوائل، طبعة أولى، دمشق 2004، ص.23
  5. ^ العبادات في الديانة اليهودية، مرجع سابق، ص.24
  6. ^ عدد1/ 2-3
  7. أ ب عدد 50/1
  8. ^ عدد5/ 11-28
  9. ^ عدد،6
  10. ^ عدد 7و8
  11. ^ عدد، 9
  12. ^ عدد، 10
  13. ^ عدد، 11
  14. ^ عدد 12/ 6-8
  15. ^ عدد 13 و14
  16. ^ عدد 16
  17. ^ عدد 17
  18. ^ عدد 20
  19. ^ عدد 28/20
  20. ^ عدد 14/20
  21. ^ عدد 21/ 21-31
  22. ^ عدد 1/22
  23. ^ عدد 22و23و24
  24. ^ عدد 1/25
  25. ^ عدد 6/25
  26. ^ عدد 2/25
  27. ^ عدد 65/26
  28. ^ عدد 27
  29. ^ عدد 28و29
  30. ^ عدد 30
  31. ^ عدد31
  32. ^ عدد 35
  33. ^ عدد 36
  34. ^ عدد 13/36
  35. ^ عدد 17/27
  36. ^ عدد 19/23
  37. ^ عدد 18/14
  38. ^ سفر العدد الأبنا تقلا، 29 أيلول 2010 نسخة محفوظة 07 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ قارن متى 4/1 وعدد 1/ 2-15
  40. ^ عدد 17/24
  41. ^ متى 12/ 1-8
  42. ^ عدد 9/28
  43. ^ عدد 8/ 10-11
  44. ^ رسالة كورنتس الأولى 9/10 وعدد 7/21
  45. ^ رسالة كورنتس الأولى10/10 وعدد 3/16
  46. ^ عدد 6/21
  47. ^ عدد 8/21
  48. ^ يوحنا 3/14-15
  49. ^ عدد 3/2
  50. ^ متى 2/1

مواقع خارجية

سبقه
سفر اللاويين
العهد القديم تبعه
سفر التثنية
  • بوابة اليهودية
  • بوابة المسيحية
  • بوابة الإنجيل
أتان (ميثولوجيا)

أتان (حمار) (بالإنجليزية: Ass) حيوان ثديي يشبه الحصان بأذنين عريضتين، وشعر منتصب على العنق، مشهور بغبائه، وعناده، وصبره. ويظهر في كثير من الأساطير والتراث الشعبي في العالم. وهو يرتبط في الأساطير المصرية القديمة بالإله الشرير ست Set. أما في الأساطير اليونانية يرتبط بديونسيوس، طیفون، وکردتوس. كما يظهر في العهد القديم وفي حكايات إيسوب، فجاء في سفر العدد: أبصرت الأتان ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده، فمالت الأتان عن الطريق، ومشت في الحقل ( عدد ۲۲ : ۲۳-۲۶ ). وفيه أيضا أن الأتان يتكلم ففتح الرب فم الأتان فقالت لبلعام: ماذا صنعت بك حتی ضربتني (عدد ۲۳ : ۲۸). فيهوه إله يتحدث إلى بلعام Balaam من خلال الأتان.

ألوش

ألوش (بالعبرية: אָלוּשׁ) وفقًا لسفر العدد في العهد القديم هي أحد الأماكن التي استقر بنو إسرائيل في طريقهم في الخروج من مصر في طريقهم إلى جبل سيناء، حيث يذكر الإصحاح أنهم ارتحلوا من دفقة إلى ألوش، ثم ارتحلوا من ألوش ونزلوا رفيديم.(سفر العدد 33:13، 14). لم تذكر ألوش سابقًا أثناء سرد قصة الخروج في الكتاب المقدس في سفر الخروج. وهي غاليًا تقع على شاطئ البحر الأحمر.

إيليم (الكتاب المقدس)

إيليم (بالعبرية: אֵילִם) وفقًا للعهد القديم فهي المكان الذي أقام فيه بنو إسرائيل بعد عبورهم البحر الأحمر ومرورهم بماء مارة، حيث استقروا بإيليم حيث كان يوجد بها "اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنَ مَاءٍ وَسَبْعُونَ نَخْلَةً، فَنَزَلُوا هُنَاكَ عِنْدَ الْمَاءِ". (سفر الخروج 15:27)

من المعلومات التي يمكن استخلاصها من سفر الخروج 15.23، 16.1 وسفر العدد 33،9 حتي 11؛ أن إيليم تقع بين مراة وبرية سين بالقرب من الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر، ويُعتقد أنها تقع في وادي غارندل على بعد 100 كم جنوب شرق السويس. ثم غادر بنو إسرائيل إيليم إلى برية سين بعد شهرين ونصف من خروجهم من مصر.اقترح البروفيسور مناش هار إيل من جامعة تل أبيب (1968) أن يكون "إيليم" "هي نفسها آبار موسى، وأشار إلى أنه في عام 1907 لاحظ العالم الجيولوجي توماس بارون وجود 12 ينبوعًا في هذا الموقع إلى جانب أشجار النخيل.

برية صين

برية صين أو صحراء صين (بالعبرية: מדבר צין) هي منطقة جغرافية ذكرتها التوراة باعتبارها تحتوي على برية قادش بداخلها؛ وهي أحد محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، معظم المصادر التقليدية تحدد موقعها كجزء من وادي عربة. حسب سفر يشوع فإنها ملاصقة للحدود الجنوبية لكنعان، وهي حد لإدوم غربًا وليهوذا إلى الجنوب الشرقي، وكانت جزءًا من بريّة فاران أو كانت قادش حدًا بينهما. وهي تختلف عن بريّة سين.ذُكر في سفر العدد أن بني إسرائيل عصوا الرب في برية صين في العدد 27: 14: لأَنَّكُمَا فِي بَرِّيَّةِ صِينَ، عِنْدَ مُخَاصَمَةِ الْجَمَاعَةِ، عَصَيْتُمَا قَوْلِي أَنْ تُقَدِّسَانِي بِالْمَاءِ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ». ذلِكَ مَاءُ مَرِيبَةِ قَادَشَ فِي بَرِّيَّةِ صِينَ.

بلعم بن باعوراء

بلعام بن باعورا (بالعبرية: בלעם בן בעור)،هو بلعام بن باعورا بن سنور بن وسيم بن ناب بن لوط (ع) بن هاران، اتفق انه من ولدِ لوط النبي عليهِ السلام حسب مروج الذهب. عالم من علماء بني إسرائيل في زمن النبي موسى والحاكم فرعون.

بني يعقان

بني يعقان (بالعبرية: בְּנֵי יַעֲקָן) هي واحدة من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، تذكر الرواية في سفر العدد عن بني إسرائيل: «ارتحلوا من مسيروت وخيموا في بني يعقان. بعد ذلك ارتحلوا من بني يعقان وخيموا في حور الجدجاد».بني يعقان هو اسم عبري معناه "أبناء يعقان"، وهو اسم قبيلة يرجح أنها من نسل سعير الحوريّ وقد أطلق هذا الاسم على الآبار التي حلّ قربها بنو إسرائيل. وكانت تسمى أيضًا بئيروت. وقيل أنها البئرين الحالية على بعد 6 أميال إلى الجهة الجنوبية من العوجا. ويُقال أن موقعها اليوم هو بيرَين التي تقع على بعد 62 كم (38 ميلًا) جنوب غرب بئر السبع.

تختلف الرواية في سفر العدد 33: 31، 32 عن الرواية في سفر التثنية 10: 6، حيث تقول الرواية في التثنية أن بني إسرائيل ارتحلوا «من آبار بني يعقان إلى موسير»، أي في الاتجاه المعاكس للذي يرد في رواية سفر العدد.جاء في التلمود أن اللاويين حاربوا الإسرائيلين الذين يرغبون في العودة إلى مصر في بني يعقان.

تاحت

تاحت (بالعبرية: תָחַת) هي واحدة من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، تمت الإشارة إليها في سفر العدد 33: 26، 27 كمحطة بين مقهيلوت وتارح: ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ مَقْهَيْلُوتَ وَنَزَلُوا فِي تَاحَتَ. ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ تَاحَتَ وَنَزَلُوا فِي تَارَحَ.وهي اسم عبراني يعني "ما هو تحت".

تارح (مكان)

تارح هو مكان ذُكر في سفر العدد في العهد القديم، وهو أحد محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، بين تاحت ومثقة. كلمة "تارح" كلمة عبريّة تعني "وعل" أو "نوع من العنز الجبلي".

جبل شافر

جبل شافر (بالعبرية: שָׁפֶר) هو واحد من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، ذُكر في سفر العدد في العهد القديم أن بين قهيلاتة وحرادة: ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ قُهَيْلاَتَةَ وَنَزَلُوا فِي جَبَلِ شَافَرَ. ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ جَبَلِ شَافَرَ وَنَزَلُوا فِي حَرَادَةَ.

يُحتمل أن يكون جبل عرايف الناقة، جنوب قادش. كلمة شافَر تعني "جمال" أو "أناقة"، ويرى أوريجانوس أن شافَر تعني "أصوات أبواق".

حرادة (الكتاب المقدس)

حرادة (بالعبرية: חֲרָדָה) هو واحد من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، ذُكرت في سفر العدد في العهد القديم أن بين جبل شافر ومقهيلوت: ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ جَبَلِ شَافَرَ وَنَزَلُوا فِي حَرَادَةَ. ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ حَرَادَةَ وَنَزَلُوا فِي مَقْهَيْلُوتَ.حَرادة كلمة عبريّة تعني رعب أو خوف.

حشمونة

حشمونة (بالعبرية: חַשְׁמֹנָה) هي واحدة من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، بين مثقة ومسيروت كما يظهر من النص في سفر العدد 33: 29، 30. لكن لا يمكن تحديد مكانها تمامًا. فهناك من يربط حشمونة بوادي الحشيم بالقرب من الموقع المحتمل لقادِش برنيع، في حين يقول آخرون انها قد تكون هي نفسها عصمون المذكورة في سفر العدد 34: 4، 5.كلمة حَشْمونة تعني "خصب".

دفقة

دفقة، هي واحدة من الأماكن التي عبر عليها بنو إسرائيل أثناء الخروج من مصر، وكانت واحدة من اثني عشر معسكرُا قرب تمنة، التي تشتهر بتصنيع القطع الأثرية النحاسية. ذُكرت دفقة ضمن ذكر محطات الخروج في سفر العدد 33: 12-13، لكنها لم تذكر سابقًا أثناء سرد قصة الخروج في الكتاب المقدس في سفر الخروج.

كانت دفقة على الطريق إلى سيناء بين البحر الأحمر ورفيديم، وقد قال بعض المفسرين أنه ربما كان مكانها اليوم "سرابيط الخادم" أو مكان قريب من وادي مغارة.

رثمة

رثمة (بالعبرية: רִתְמָה) هي واحدة من الأماكن التي توقف عندها بنو إسرائيل أثناء التيه، وموقعها الحالي غير معروف.لم تُذكر إلا في سفر العدد الإصحاح 18 في ذكر محطات التيه: ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ حَضَيْرُوتَ وَنَزَلُوا فِي رِثْمَةَ، ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ رِثْمَةَ وَنَزَلُوا فِي رِمُّونَ فَارِصَ.

رفيديم

رفيديم (بالعبرية: רפידים) هي واحدة من الأماكن التي مر عليها بنو إسرائيل وفقا للعهد القديم أثناء فترة التيه بعد الخروج من مصر، تقع بين برية سين وبرية سيناء.حسب سفر الخروج؛ فإن بنى إسرائيل بعد أن ارتحلوا من برية سينن حطوا رحالهم في رفيديم، ولم يجدوا بها ماءً للشرب، فدعا موسى الرب، فأمره أن يضرب "صخرة حوريب" بعصاه، فخرج منها الماء.ثم هاجم العماليق الإسرائيليين الذين نزلوا في رفيديم، لكنهم هزموا. حيث قاد يوشع بن نون الإسرائيليين في المعركة، ووقف موسى على الجبل رافعًا يده للدعاء طوال المعركة حتى أصبحت يداه ثقيلتين، فأخذ هارون وحور بيديه ليرفعاها حتى غروب الشمس، وانتصر بنو إسرائيل.

رمون فارص

رمون فارص (بالعبرية: רִמֹּן פָּרֶץ) هي واحدة من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه، تقع بين رثمة ولبنة. وهي اسم عبري معناه "رمانة الثلمة" أو "رمانة الثغرة، ويرى أوريجانوس أن "فارص" هنا تعني "قطع" أو "شق" أما موقعها الحالي فلم يُحدد تمامًا، لكن بعض علماء الجغرافيا يظنون أنها نقب البيار على بعد نحو 25 كم (16 ميلًا) غرب جنوب الطرف الشمالي لخليج العقبة.

صلمونة

صلمونة (بالعبرية: צַלְמֹנָה) هي واحدة من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، بين جبل هور وفونون كما يظهر من النص في سفر العدد 33: 41، 42. يعتقد ي.أهاروني غير جازم أن صلمونة هي منطقة السلمانة، على بعد نحو 20 كم (12 ميلًا) شمال غرب الموقع الذي يُظن أنه فونون. كلمة "صَلْمونة" تعني "ظلّ الملك".

فم الحيروث

فم الحيروث (بالعبرية: פִּי החִירֹת) هو رابع محطات خروج بني إسرائيل من مصر حسب سفر الخروج في العهد القديم. حيث يذكر سفر الخروج أنها منطقة بَيْنَ مَجْدَلَ وَالبَحْرِ الأحمر، أَمَامَ بَعْلَ صَفُونَ. وهو آخر مكان خيّم فيه الإسرائيليون قبل عبور البحر الأحمر، فبعدما خيّموا في إيثام أمر الرب موسى «أَنْ يَرْجِعُوا وَيَنْزِلُوا أَمَامَ فَمِ الْحِيرُوثِ بَيْنَ مَجْدَلَ وَالْبَحْرِ، أَمَامَ بَعْلَ صَفُونَ». (سفر الخروج 14:1، 2). وكانت فم الحيروث قربية جدا للبحر الأحمر، ولم يكن هناك أي طريق للهروب من جيش فرعون، وهنالك ضرب موسى عصاه وشق البحر وعبر للجهة الأخرى.

قبروت هتأوة

قبروت هتأوة (بالعبرية: קִבְרוֹת הַתַּאֲוָה)، قبور الشهوة) هي واحدة من المواقع التي مر بها بنو إسرائيل خلال رحلة التيه بعد الخروج من مصر تقع على بعد 15 ميلًا شمالي شرقي سيناء، ذُكرت في سفر العدد. وفقًا للرواية التوراتية اشتكى بنو إسرائيل فيها بصوت عالٍ من تناول طعام المن والسلوى بشكل مستمر فقط، وطلبوا من موسى أنواع أخرى من الطعام من الأسماك والخضروات والفواكه واللحوم والبقوليات التي تعودوا على أكلها أثناء معيشتهم في مصر. وأتت ريح ساقت الكثير من السلوى من البحر وألقتها في هذه المنطقة، فأكل بنو إسرائيل منها شهرًا فأصابهم وباء قيل أنه الطاعون، فمات عدد غفير منهم.

مثقة

مثقة (بالعبرية: מִתְקָה) هي واحدة من محطات بني إسرائيل في البرية أثناء التيه بعد خروجهم من مصر، بين تارح وحشمونة كما يظهر من النص في سفر العدد 33: 28، 29."مِثْقة" كلمة عبرانيّة تعني "حلاوة"، لا يُعرف موقعها اليوم.وربما يشير الاسم إلى المياه العذبة في تلك المنطقة. ويقال أنها وادي أبو تقية الذي ينزل من نقب العرود إلى وادي الجرافي.

العهد القديم
العهد الجديد
المخطوطات
انظر أيضا
التوراة
الأسفار التاريخية
الأسفار الشعرية
الأسفار النبوية
الأسفار القانونية الثانية
(لا تعترف بها الطوائف البروتستانتية)
التشريع
حياته
شخصيات مقربة
متعلقات

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.