زيلوت


الزيلوت أو الغيورون طائفة يهودية نشأت في القرن الأول عرفت بمقاومتها وتعصبها الشديد للتبعية الرومانية ودعا الزيلوت إلى الثورة المسلحة وتحرير يهودا نهائياً من الحكم الروماني، ومن بين الزيلوت ظهر مجموعة تقوم بعمليات الاغتيال المنظمة وكانوا يعرفون بإسم السيكاري أي حملة الخناجر الذين كانوا يطعنون الرومانيين بالخناجر[1]. نادى الزيلوت باستقلال فلسطين من حكم الإمبراطورية الرومانية وبالتالي فهم جماعة محظورة، سرية وقليلة العدد، إضافة لكونها على خلاف مع الأحزاب الثلاث الأخرى، الفريسيون، الصدوقيون والهيروديون؛ وقد نال الغيورون تعاطفًا من الشارع اليهودي المتذمر من الحكم الروماني وتوق أيضًا لقدوم الماشيح المخلص السياسي والدينوي، وقد ورد ذكر الغيورين ثلاث مرات في العهد الجديد بشكل مرتبط بأحد التلاميذ الاثني عشر والذي دعي بسمعان القانوي أو الغيور،[2] كذلك تشير بعض النظريات الحديثة إلى أن يهوذا الإسخريوطي كان واحدًا من الغيورين، ومن المؤكد أن باراباس الذي أطلق سراحه تزامنًا مع الحكم على يسوع بالموت كان واحدًا منهم،[3] وقد انتهت هذه الفئة بشكل نهائي في أعقاب حصار أورشليم وتدمير الهيكل سنة 70.

زيلوت
تاريخ التأسيس 66 
المقر الرئيسي القدس 
الأفكار
الأيديولوجيا

التسمية

كلمة غيورون هي معنى لكلمة (قنََائيم) مأخوذة من كلمة عبرية (قانََا) تعني غيور أو صاحب حمية.

أصولهم

هي فرقة يهودية دينية وقيل أنه جناح متطرف من الفريسيين وتنظيم عسكري وحزب سياسي وقد كان أول ذكر لهم في عام (6 ق.م) باعتبارهم أتباع ليهودا الجليلي. ويبدو أن أصولهم أقدم عهدا يعود إلى التمرد الحشموني (186ق.م) وذكر يوسيفوس رجلا يدعى حزقيا أعدمه (هيرود)وحزقيا أبو يهودا الجليلي .[4]

فكرهم

وفكرهم يتسم بأنه فكر شعبي مفعم بالأساطير الشعبية وأسطورة الماشيح أساسي في أفكارهم ، وكثيرا يدعي زعمائهم أنهم الماشيح المخلص وقدموا رؤية للتاريخ أن الشرط الأساسي للخلاص هي هزيمة روما ، وأنه ثمة حرب بين جيوش يسرائيل وجيوش يأجوج ومأجوج (روما) ،والنصر مكتوب لليهود في الجولة الأخيرة فعلى هذا فإن فكرهم تسيطر عليه النزعة الأخروية التي انتشرت في فلسطين .[5]

ثورتهم ضد الرومان

استولوا على القدس وتعاونوا مع الفريسيين في هذه الثورة وقد استخدم الغيورون أسلوب حرب عصابات ضد روما ، فقاموا بقتل وخطف من تعاون مع روما فقضى الرومان على ثورة اليهود واستسلمت القوات اليهودية ،وكان آخر القوات اليهودية بقيادتة إليعازر بن جاير في ماسادا وقد آثرت الانتحار على الاستسلام لأنها ذبحت الحامية الرومانية بعد استسلامها لهم وخشوا أن يقتلهم القائد الروماني على عكس القلاع الأخرى التي استسلمت للرومان مثل :ماخايروس وهيروديام

مراجع

  1. ^ الرسالات السماوية - الانجيل نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ متى 4/10
  3. ^ مرقس 7/15
  4. ^ المبحث السادس عشر: الغيورون (قنَّائيم) وقع الدرر السنية نسخة محفوظة 20 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية-لعبدالوهاب المسيري

وصلات خارجية

  • بوابة السياسة
  • بوابة المسيحية
  • بوابة حضارات قديمة
  • بوابة التاريخ
  • بوابة اليهودية
  • بوابة روما القديمة
الخلفية التاريخية للعهد الجديد

معظم العلماء الذين يدرسون يسوع التاريخي والمسيحية المبكرة يعتقدون أن الأناجيل القانونية وحياة يسوع يجب أن ينظر إليها ضمن السياق التاريخي والثقافي بدلا من السياق المسيحي الأرثوذكسي فقط. ينظر العلماء إلى يهودية الهيكل الثاني، التوترات والاتجاهات والتغيرات في المنطقة تحت تأثير الهلنستية والاحتلال الروماني، والفصائل اليهودية في ذلك الوقت، مع رؤية يسوع كيهودي في هذه البيئة؛ والنظر إلى أصول كتب العهد الجديد من التقاليد الشفوية بعد وفاته.

في 64 قبل الميلاد، تم ضم يهودا المهلينة جزئيا بالفعل إلى الجمهورية الرومانية كمملكة تابعة عندما غزا بومبيوس الكبير القدس. عامل الرومان يهودا كمعبر مهم بين الأراضي النشطة في التجارة وكذلك كدويلة حاجزة ضد الإمبراطورية الفرثية. تم فرض الحكم المباشر في عام 6 م وكان يتم تعيين البريفيكتوس الرومان للحفاظ على النظام. بعد الانتفاضة من قبل يهوذا الجليلي وقبل بيلاطس (26 م)، بشكل عام، كانت يهودا الرومانية مضطربة ولكن مدارة ذاتيا وحدثت في بعض الأحيان أعمال شغب وتمردات متفرقة ومقاومة عنيفة.

خلال الربع الثالث من القرن الأول، أدى الصراع بين اليهود والرومان إلى زيادة حدة التوتر. قبل نهاية الربع الثالث من القرن الأول، بلغت هذه التوترات ذروتها مع الثورة اليهودية الكبرى وتدمير الهيكل الثاني في القدس. دمرت هذه الحرب القدس على نحو فعال، وتم بناؤها مجددا في وقت لاحق كمستعمرة رومانية باسم ايليا كابيتولينا، والتي تم منع إقامة اليهود بها.

انتقاد اليهودية

انتقاد اليهودية يشير إلى انتقاد العقائد الدينية اليهودية والنصوص والقوانين والممارسات. نشأ النقد المبكر في الجدال بين الأديان بين المسيحية واليهودية. أدت المناظرات الهامة في العصور الوسطى أدت إلى واسعة النطاق. وتعكس الانتقادات الحديثة أيضًا الانشقاقات اليهودية بين الفروع بين اليهودية الأرثوذكسية واليهودية المحافظة واليهودية الإصلاحية.

شخصيات العهد الجديد
الأناجيل
تلاميذ المسيح
سفر أعمال الرسل
بطرس · بولس
الحكام
الرومان
الرسائل الإنجيلية

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.