جيوت

الجيوت /ɡˈj/، والمعروف كذلك باسم جبل الطاولة، عبارة عن جبل بركاني معزول تحت سطح الماء (جبل بحري)، له قمة مسطحة على مسافة 200 متر (660 قدمًا) تحت سطح المياه. ويمكن أن تتجاوز أقطار هذه القمم المسطحة 10 كـم (6.2 ميل).[1]

وقد تمت تسمية الجيوت على اسم عالم الجغرافيا والجيولوجيا السويسري الأمريكي أرنولد هنري جيوت (والذي توفي في عام 1884). وقد قام هاري هاموند هيس بصياغة هذا المصطلح. وتتواجد الجيوت في أغلب الأحوال في المحيط الهادي. وتظهر الجيوت أدلة على أنها كانت فوق سطح البحر مع اختفائها بشكل تدريجي عبر مراحل تشتمل على جبل الشعاب المهدب وشعب الحلقي المرجاني، ثم في النهاية جبل مغمور له قمة مسطحة. وقد نجم تسطح قمم تلك الجبال عن التآكل بسبب الموجات والرياح والعمليات الجوية.[1] وتدرج انحدار أغلب الجيوت حوالي 20 درجة. ولكي يتم اعتبار التكوين جيوت أو جبل طاولة من الناحية الفنية، يجب أن يكون ارتفاعها على الأقل 3000 قدمًا (900 متر). ومع ذلك، هناك العديد من الجبال تحت سطح البحر التي يمكن أن تتراوح ارتفاعاتها من أقل بقليل من 300 قدم وحتى حوالي 3000 قدم. أما التكوينات البركانية البحرية الضخمة للغاية، والتي يكون عرضها بمئات الكيلومترات، فيطلق عليها اسم الهضاب البحرية.[2] وتنجم الجبال البحرية عن قذف الحمم المندفعة لأعلى في مراحل من مصادر في دثار الأرض إلى الفتحات الموجودة في أرضية البحر. وتوفر الجبال البحرية بيانات حول حركة الصفائح التكتونية التي تتواجد عليها، وحول علم الجريان لغلاف الأرض الصخري تحتها. ويتتبع اتجاه سلاسل الجبال البحرية حركة صفائح غلاف الأرض الصخري على مصدر حراري ثابت بشكل أكثر أو أقل في جزء الغلاف الموري من دثار الأرض.[3] وهناك ما يقدر عدده بألفي جبل بحري في قاع المحيط الهادي. وتعد جبال الإمبراطور البحرية مثالاً رائعًا على السلسلة البركانية الكاملة التي تخضع لهذه العملية والتي تحتوي على العديد من الجيوت بالإضافة إلى الأمثلة الأخرى.

ومن العوامل الأخرى التي تساهم في تواجد الجيوت تحت سطح المياه يتعلق بالقمم الجبلية البحرية، مثل القمة الجبلية في وسط الأطلنطي في المحيط الأطلنطي. وتتمدد القمم الجبلية الموجودة في قلب المحيط مع مرور الوقت، بسبب الحمم المنصهرة التي تندفع لأعلى تحت سطح الأرض والتي تؤدي إلى خلق الصخور الجديدة. ومع تمدد القمم الجبلية الموجودة في قلب المحيط، تتحرك الجيوت معها، وبالتالي، فإنها تغلق بشكل مستمر في أعماق المحيط. وبالتالي، مع زيادة الوقت المنقضي، زاد عمق الجيوت.[4] ورغم أن أعمار الجيوت يمكن أن تصل إلى مئات الملايين من السنوات، هناك بعض الجيوت التي تم اكتشافها حديثًا، والتي لم يتم تكوينها إلا خلال آخر مليون سنة، بما في ذلك جبل باوي البحري في ساحل كولومبيا البريطانية، بكندا.

وهناك جيوت خاص للغاية، هو جبل طاولة جريت ميتيور في شمال شرق المحيط الأطلنطي، حيث يرتفع لأكثر من 4000 متر (13.120 قدمًا). وقطر الجيوت 110 كـم (68 ميل).[5] وتقترن الجيوت كذلك بأشكال الحياة الخاصة والمقادير المختلفة من المواد العضوية. فالزيادات المحلية في الكلوروفيل يؤدي إلى تحسين معدلات تضمين الكربون ويغير من تكوين أنواع العوالق النباتية المرتبطة بالجبل البحري.[6]

وقد تم إدراك الجيوت للمرة الأولى على يد هاري هاموند هيس في عام 1965 حيث قام بتجميع البيانات باستخدام معدات صدى الصوت على سفينة كان يقودها أثناء الحرب العالمية الثانية.[7] وقد أظهرت البيانات تكوين أرضية البحر، حيث رأي أن بعض الجبال الموجودة تحت سطح البحر لها قمم مسطحة. وقد أطلق هيس على هذه الجبال الموجودة تحت سطح البحر اسم "جيوت" لأنها كانت تشبه قاعة جيوت، وهي المبنى الجيولوجي ذي السقف المسطح في جامعة برينستون والذي تمت تسميته هو ذاته على اسم عالم الجغرافيا أرنولد هنري جيوت من القرن الثامن عشر.[8] وقد افترض هيس أنها كانت في وقت من الأوقات عبارة عن جزر بركانية فقدت قممها بسبب حركة الأمواج، وبالتالي فقد أصبحت الآن عميقة تحت سطح البحر. وقد تم استخدام تلك الفكرة للمساعدة في دعم نظرية تكتونيات الصفائح.[7]

Bear Seamount guyot
جبل بير البحري، جيوت

انظر أيضًا

  • سلسلة جبال إمبراطور هاواي البحرية
  • سلسلة جبال نيو إنجلاند البحرية
  • سلسلة جبال كودياك باوي البحرية
  • تطوير براكين هاواي
  • النقطة الساخنة (جيولوجيا)
  • الشعب الحلقي
  • الجبل البحري

المراجع

  1. أ ب Guyot Encyclopædia Britannica Online, 2010. Retrieved January 14, 2010. نسخة محفوظة 01 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Seamount and guyot: Information and Much More from Answers.com نسخة محفوظة 02 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Seamounts are made by extrusion of lavas piped upward in stages from sources within the Earth's mantle to vents on the seafloor. Seamounts provide data on movements of tectonic plates on which they ride, and on the rheology of the underlying lithosphere. The trend of a seamount chain traces the direction of motion of the lithospheric plate over a more or less fixed heat source in the underlying asthenosphere part of the Earth's mantle.
  4. ^ Guyot نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Great Meteor Tablemount (volcanic mountain, Atlantic Ocean) - Britannica Online Encyclopedia
  6. ^ |Sahfos||
  7. أ ب Bryson, Bill. A Short History of Nearly Everything. New York: Broadway, 2003. pg. 178
  8. ^ http://etcweb.princeton.edu/CampusWWW/Companion/guyot_arnold.html Guyot, Arnold in A Princeton Companion

وصلات خارجية

  • بوابة جبال
  • بوابة علم طبقات الأرض
  • بوابة علوم الأرض
  • بوابة ملاحة
جيوت (أوهايو)

جيوت (أوهايو) (بالإنجليزية: Jewett, Ohio) هي منطقة سكنية تقع في الولايات المتحدة في مقاطعة هاريسون، أوهايو. يقدر عدد سكانها بـ 692 نسمة ومساحتها 1.32 كم2 وترتفع عن سطح البحر 303 متر.

جيوت (إلينوي)

جيوت (بالإنجليزية: Jewett) هي منطقة سكنية تقع في الولايات المتحدة في إلينوي. يقدر عدد سكانها بـ 232 نسمة .

جيوت (توضيح)

قد يقصد من «جيوت» :

جيوت

جيوت (أوهايو)

جيوت (إلينوي)

جيوت (نيويورك)

جيوت (نيويورك)

جيوت (نيويورك) (بالإنجليزية: Jewett, New York) هي بلدة أمريكية تقع في الولايات المتحدة في مقاطعة غرين، نيويورك. يقدر عدد سكانها بـ 953 نسمة ومساحتها 130.8 كم2 و وترتفع عن سطح البحر 519 متر.

حزام كايبر

حزام كايبر (بالإنكليزية: Kuiper belt؛ نقحرة: كايْبِر؛ بالرغم من أن الاسم يكتب غالبًا بالعربية على هذا الشكل الخاطئ: حزام كويبر) ويُسمى أيضاً حزام إدجوورث، هو منطقة من النظام الشمسي تتكون من الأجسام المتجمدة والصخور، تمتد من عند كوكب نبتون (30 وحدة فلكية (و.ف) إلى ما يقارب 55 و.ف بعيدة عن الشمس. وهو مشابه لحزام الكويكبات الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري مع أنه أعرض منه بعشرين مرة وأضخم منه بما بين 20 و200 مرة. وكما حزام الكويكبات، يتكون حزام كايبر بشكل أساسي من أجسام صغيرة أو بقايا من مراحل تكون النظام الشمسي الأولية، لكن الأجسام في حزام الكويكبات تتكون بشكل رئيسي من الصخور والمعدن بينما تلك في حزام كايبر تتكون من "مواد متطايرة متجمدة"، هي عبارة عن مركبات كيميائية ذات نقطة غليان منخفضة تتواجد في القشرة أو الغلاف الجوي لبعض الكواكب والأقمار، وهي تسمى أيضا "بالجليدية"، ومن شاكلتها الميثان والأمونيا والماء، ويحتوي هذا الحزام على ثلاثة كواكب قزمة على الأقل هي: بلوتو وهاوميا وماكيماكي. وأمكن رؤية 600 جسم بالحزام حتى عام 2005 ويتوقع الفلكيون وجود 100 ألف جسم بالحزام بقطر أكبر من 50 كيلومتر، علاوة على مليارات المذنبات التي تدور هناك. ويتوقع العلماء أن أجسام الحزام تتكون من جليد الماء والصخور وبعض المواد العضوية المعقدة، ولونها يتدرج من الرمادي والأحمر وأسطحها غامقة تمامًا وتعكس ما تتراوح نسبته بين 3% و25% من كمية الضوء الساقط عليها. وتصل درجة الحرارة عليها إلى -220 درجة مئوية ولا تتعدى الصفر.منذ اكتشاف أجرام حزام كايبر لأول مرة في عام 1992 (حيث لم تكن هناك أجرام معروفة غير بلوتو وقمره في المنطقة سابقاً، مما جعل وجود الحزام أمراً غير مؤكد) ازداد عدد المعروفة منها إلى الآلاف، ويُعتَقد أنها تزيد عن 70,000 جرم بقطر فوق 100 كيلومتر. كان يُعتقد في البداية أن حزام كايبر هو المصدر الرئيسي للمذنبات الدورية بالنظام الشمسي، لكن الدراسات من أواسط التسعينيات أظهرت أنه منطقة مستقرة ديناميكيًا، مما ينفي هذا الاحتمال، وقد اكتشف لاحقًا ما يُعرف بالقرص المبعثر، وهي منطقة مضطربة ديناميكيًا تكوّنت بفعل هجرة نبتون الخارجية قبل 4.5 مليارات سنة، وقد أُثبتَ أنها المصدر الرئيسي الحقيقي للمذنبات الدورية. تشبه أجرام القرص المبعثر مثل إريس أجرام حزام كايبر لكنها ذات مدارات كبيرة للغاية لدرجة أنها ربما تبتعد عن الشمس مسافة 100 و.ف. وأحيانًا تستطيع الشمس جذبها إلى النظام الشمسي الداخلي مما يجعلها من كواكب القنطور الصغيرة ومن ثم مذنبات دورية. ويُعتقد أيضًا أن بعض أقمار النظام الشمسي مثل قمر نبتون: ترايتون، وقمر زحل: فويب قد وُلدت في هذه المنطقة.بلوتو هو أكبر أجرام حزام كايبر المعروفة، وكونه جزءًا من حزام كايبر هو ما تسبب بإعادة النظر بتصنيفه ككوكب أماكوكب قزم، فتركيبه وبُنيته مشابهة للعديد من أجرام حزام كايبر الأخرى. ومدة دورته حول الشمس مماثلة لأجرام من حزام كايبر تسمى "البلتينوات"، وأيضًا الكواكب القزمة الأربعة المعروفة حاليًا الواقعة خلف نبتون والتي تسمى "البلوتيات"، وهو منها.بعد التصنيفات الجديدة لأجرام النظام الشمسي التي وضعها الاتحاد الفلكي الدولي عام 2006، أصبحت كل أجرام حزام كايبر تقريبًا تُصنّف على أنها "أجرام النظام الشمسي الصغيرة"، ما عدا ثلاثة استثناءات فقط أصبحت تصُنّف على أنها كواكب قزمة، وهذه الاستثناءات هي: بلوتو وهاوميا وماكيماكي. يخلط العديد من غير المختصين بين حزام كايبر وسحابة أورط الافتراضية التي تبعد آلاف أضعاف ما يبعده حزام كايبر عن الشمس. وتُسمى جميع الأجرام ضمن حزام كايبر والقرص المبعثر وسحابة أورط "أجرام ما وراء نبتون".

خط زمني لاكتشاف كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها

المجموعة الشمسية هو النظام الكوكبي الذي يتكون من الشمس وجميع ما يَدور حولها من أجرام بما في ذلك الأرض والكواكب الأخرى. يَشمل النظام الشمسي أجراماً أخرى أصغر حجماً هي الكواكب القزمة والكويكبات والنيازك والمذنبات، إضافة إلى سحابة رقيقة من الغاز والغبار تعرف بالوسط بين الكوكبي، كما توجد توابع الكواكب التي تسمى الأقمار.

لعدة آلاف من السنين، لم يميز البشر وجود نظام شمسي (مع بعض الاستثناءات القليلة). اعتقد البشر أن الأرض ثابتة وتشكل مركز الكون، وتختلف بشكل كامل عن الأجرام المتحركة في السماء. على الرغم من أن الفيلسوف الإغريقي أرسطرخس الساموسي اعتقد بأن الشمس تشكل مركز الكون. كان نيكولاس كوبرنيكوس أول من طور نموذج رياضي حول مركزية الشمس والنظام الشمسي. خلفه في القرن السابع عشر جاليليو جاليلي وإسحاق نيوتن ويوهانس كيبلر في تطوير المفاهيم الفيزيائية التي أدت إلى القبول التدريجي بدوران الأرض حول الشمس، وبأن الكواكب تسير بنفس القوانيين الفيزيائية التي تسير الأرض. أمكن تطور التلسكوبات والمسابير في الآونة الأخيرة من اكتشاف ظواهر جيولوجية كالجبال والفوهات الصدمية وظواهر الأرصاد الجوية الفصلية كالغيوم والعواصف الرملية على كواكب أخرى غير الأرض، و تشكلت المجموعة الشمسية نتيجة انهيار في جاذبية سحابة جزيئية عملاقة قبل 4.568 مليار سنة. ومن المرجح أن هذه السحابة الأولية عبرت العديد من السنين الضوئية ومن الممكن أنها ساهمت في ولادة العديد من النجوم.ويحتوي الجدول الزمني لاكتشاف كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها على التطور الحادث في اكتشافات الأجسام الفضائية عبر التاريخ، وكل عنصر موجود في القائمة حسب ترتيبه الزمني لاكتشافه (هناك عدة تواريخ وذلك بسبب اختلاف تواريخ الرؤية وبداية التتبع وإعلان الاكتشاف)، ومتضمنًا التسميات المختلفة ومخططات أو رسومات لها.

التسمية التاريخية للأقمار لا تتطابق دائمًا مع اكتشافها، فعادة ما يُسمي المكتشِف ما يقوم باكتشافه، وبعضهم لا يقوم بذلك ولا يُلقي لذلك أهمية، مثل ما قام به إدوارد إيمرسون برنارد حيث قام بتأجيل أي اقتراحات لتسمية القمر أمالثيا حتى قام بنشر بحث لاحق متضمنًا اسم للقمر، ولا يحدث رفض تام للمقترحات التي يتم اقتراحها حيث قام نيكلسون بتسمية الأقمار التي اكتشفها لكوكب المشتري من مقترحات قدمت له..

ديتريتش (إلينوي)

ديتريتش (بالإنجليزية: Dieterich) هي منطقة سكنية تقع في الولايات المتحدة في إلينوي.

ديفيد جويت

ديفيد جويت (بالإنجليزية: David C. Jewitt) (مواليد انكلترا، 1958) أستاذ علم الفلك سابقا في جامعة هاواي لمعهد علم الفلك، والآن في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. تخرج عام 1979 من جامعة لندن. حصل على درجة الماجستير وعلى درجة الدكتوراه في علم الفلك في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في عامي 1980 و 1983 على التوالي. وتشمل اهتماماته البحثية مدار نبتون حول النظام الشمسي، وتشكل النظام الشمسي والخصائص الفيزيائية للمذنبات. جنباً إلى جنب مع جين لوو، أول من اكتشف حزام كويبر الكائن في عام 1992.

كما ينسب إليه اكتشاف قمر أدراستيا، القمر التابع لكوكب المشتري.

علم المحيطات

علم المحيطات أو علم البحار هو الفرع من علم الأرض الذي يدرس المحيطات. يغطي علم المحيطات طيف واسع من المواضيع بما فيها علم الأحياء البحرية، ديناميك الأنظمة البيئية، التيارات البحرية، الأمواج، تكتونيات الصفائح، وجيولوجيا قيعان البحار، بالإضافة إلى دراسة تدفق المواد المختلفة في المحيطات.

علم المحيطات الفيزيائي

علم المحيطات الفيزيائية (بالإنجليزية: Physical oceanography) هو دراسة الأحوال المادية والعمليات الفيزيائية في المحيطات، وهي إحدى فروع علم المحيطات بجانب الفروع الأخرى مثل الكيميائية والجيولوجية والبيولوجية، ويقوم هذا الفرع على دراسة خصائص المحيط الفيزيائية بما فيها هيكل الحرارة، والملوحة، الخلط، الأمواج، المد والجزر والتيارات.

غرين أب (إلينوي)

غرين أب (بالإنجليزية: Greenup) هي منطقة سكنية تقع في الولايات المتحدة في إلينوي.

قائمة بالمدن والقرى في ولاية إلينوي

هذه قائمة بالبلدات والقرى في ولاية إلينوي الأمريكية، مرتبة حسب الترتيب الأبجدي.

كيسي (إلينوي)

كيسي (إلينوي) (بالإنجليزية: Casey, Illinois) هي مدينة تقع في الولايات المتحدة في إلينوي. يقدر عدد سكانها بـ 2,769 نسمة .

مد وجزر

المد والجزر ظاهرة طبيعية من مرحلتين تحدث لمياه المحيطات والبحار. مرحلة المد يحدث فيها ارتفاع وقتي تدرجي في منسوب مياه سطح المحيط أو البحر. ومرحلة الجزر يحدث فيها انخفاض وقتي تدرجي في منسوب مياه سطح المحيط أو البحر. وتنجم هذه الظاهرة عن التأثيرات المجتمعة لقوى جاذبية القمر والشمس وحركة دوران الأرض التي تولد بعض القوة الطاردة المركزية عند خط الإستواء.

بعض الشواطئ يحدث بها ذروتين متساويتين تقريباً للمد ، وحضيضين للجزر كل يوم، ويسمي ذلك بالمد نصف اليومي. بعض المواقع الأخرى يحدث بها ذروة واحدة للمد وحضيض واحد للجزر فقط كل يوم، ويسمي ذلك بالمد اليومي. بعض المواقع يحدث بها مدين وجزرين متفاوتين في اليوم الواحد، وفي بعض الأحيان الأخرى يحدث بها مد وجزر واحد كل يوم، وهذا ما يسمى بالمد المختلط. تتأثر آونه ومطال المد والجزر في مكان ما بالمحاذاة بين الشمس والقمر، و بنمط المد والجزر في المياه العميقة للمحيط، وبأنظمة التقابُل المساري للمحيطات، وبشكل الخط الساحلي وبقياس الأعماق القريبة من الشاطئ (انظر التوقيت).

موجة ارتطام

موجة الارتطام أو موجات الارتطام موجات بحرية سطحية ذات انحدار شديد

تسبق قممها أجسامها فتنهار على هيئة كتلة مضطربة على الشاطئ أو فوق شعب صخري. و يحدث انهيار الموجة عادة عندما يصير عمق الماء أقل من 1,28 من المرات قدر ارتفاع الموجة.

مونتروس (إلينوي)

مونتروس (بالإنجليزية: Montrose) هي منطقة سكنية تقع في الولايات المتحدة في إلينوي. يقدر عدد سكانها بـ 257 نسمة .

هيدالغو (إلينوي)

هيدالغو (بالإنجليزية: Hidalgo) هي منطقة سكنية تقع في الولايات المتحدة في إلينوي. يقدر عدد سكانها بـ 123 نسمة .

ويلير (إلينوي)

ويلير (بالإنجليزية: Wheeler) هي منطقة سكنية تقع في الولايات المتحدة في إلينوي. يقدر عدد سكانها بـ 119 نسمة .

موجات
تيار محيطي
مد وجزر
شكل الأرض
الصفائح التكتونية
مناطق المحيط
مستوى سطح البحر
مقالات ذات صلة

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.