جبعون

جبعون (بالعبرية: גבעון) هي مدينة كنعانية كانت تقع شمال مدينة أورشليم ذكرت في الكتاب المقدس، ذكر في العهد القديم قيام يشوع باحتلالها واليوم هي عبارة عن قرية فلسطينية تدعى الجيب.[1]

جبعون
جبعون على خريطة the West Bank
جبعون
الموقع الضفة الغربية
إحداثيات 31°50′51″N 35°11′00″E / 31.847451°N 35.183351°E 

مراجع

  1. ^ Gibeon (BiblePlaces.com) – BiblePlaces.com نسخة محفوظة 19 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  • بوابة إسرائيل
  • بوابة فلسطين
  • بوابة الشرق الأوسط القديم
  • بوابة الإنجيل
  • بوابة علم الآثار
الجيب (قرية)

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها 10كم، وترتفع عن سطح البحر حوالي 710م، وتقوم القرية على موقع مدينة (جبعون) وتعني تل، وهي مدينة الرئيسية لقبيلة الحويين الكنعانية، تبلغ مساحة أراضيها 8205 دونمات، ويحيط بها قرى النبي صموئيل، بيت إجزاء، بير نبالا، بدو، والجديرة. قدر عدد سكانها سكانها عام 1922 حوالي (465)نسمة، وفي سنة 1945 (830) نسمة، وفي عام 1967 بحوالي (1173) نسمة، وفي عام 1987 (2111) نسمة، وفي عام 1996 زاد العدد ليصل (2550) نسمة. يوجد في القرية مواقع أثرية منها الغرف المحفورة في الصخر، وكنيسة، ومدافن. صادرت سلطات الاحتلال جزءا من أراضيها، وأقامت عليها عام 1977 مستوطنة (جفعوت)

جبعان

جبعان أو جبعون هو الاسم القديم لدولة فلسطين في القرن الثالث قبل الميلاد 3100 ق.م

وكلمة جبعان مشتقه من كلمة جبع وهي قرية فلسطينية في الضفة الغربية تُسمى حالياً بقرية الجيب

وتقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 6كم، وترتفع 676 متراً عن سطح البحر،

وتقوم القرية على بقعة (التل) الجبعانيه وتُسمى الصخره التي تقع في جنوب القرية بصخرة جبعون

وتقع الصخره حالياً ضمن مسجد قبة الصخره وكانت القدس تُسمى قادش جبعون أو جبعة الله قادش (المقدسة)

وفي الجنوب الشرقي من قرية الجيب الحالية يوجد نبع ماء يتصل بخزان صناعي ويسمى هذا في العهد القديم بركة جبعون

جفعون حداشا

غيفون هاهاداشا (بالعبرية: גִּבְעוֹן הַחֲדָשָׁה) وتعني باللغة العربية جبعون الجديدة هي مستوطنة إسرائيلية شمال غرب القدس في الضفة الغربية. تقع بالقرب من حي راموت في القدس والمناطق المجاورة لها جفعات زئيف. هذه المستوطنة المجتمعية تستقبل خدماتها البلدية من مجلس بنيامين ماتي الإقليمي. يعود أصل الاسم إلى القرية المذكورة في الكتاب المقدس (يشوع 10:10 +12) وتقع في مكان قريب. يعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي ولكن الحكومة الإسرائيلية لا تعترف بالقانون الدولي.

حويون

الحويون هم إحدى القبائل التي استوطنت بلاد الشام؛ وتحديدًا في فلسطين وكانت منازلهم في مدينة نابلس وجبعون ثم انتشروا في شمال فلسطين حتى جبل الشيخ. نزل فريق منهم في شمال القدس وأنشؤوا عدداً من القرى.لم يرد ذكر الحويين في غير التوراة من المصادر القديمة. ولذا أصبحت الروايات التي وردت في الكتب التوارتية المصدر الوحيد الذي استند إليه المؤرخون في محاولتهم تحديد هوية هذا الشعب وصلاته ببقية الشعوب واستنباط ملامح تاريخه. ولما كانت روايات التوراة في أغلب الأحيان مقتضبة وغير وافية، وفي أحيان أخرى غير واضحة، فإن الغموض ما زال يكتنف تاريخ الحويين. وستبقى معرفة هذا التاريخ ناقصة إلى حين العثور على مصادر جديدة تلقي الضوء على ما خفي من جوانبه.

سفر صموئيل الثاني

سفر صموئيل الثاني (بالعبرية: ספר שמואל) هو عاشر أسفار التناخ في الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية، يصنف السفر ضمن الأسفار التاريخية أو ضمن النبؤات القديمة، أي تلك التي تمت في مرحلة مبكرة وقريبة من حكم القضاة. ويرفض الصدوقيون والسامريون الاعتراف بقدسيته، وسوى ذلك لا خلاف على قدسيته، لدى مختلف الطوائف المسيحية واليهودية، يغطي السفر بشكل رئيسي حكم الملك داود على مملكة إسرائيل الموحدة، بعد الحرب الأهلية التي قامت بين شاول وداود، ويؤرخ عددًا من الأحداث الهامة التي حصلت خلال حكم داود، مثل فتح القدس، والزواج من امرأة أوريا الحثي ومن ثم إنجابه لسليمان ويختتم بالحرب الأهلية الثانية بين داود وابنه أبشالوم. لا يمكن فهم السفر من دون سفر صموئيل الأول، وكانا يشكلان معًا كتابًا واحدًا قبل الترجمة السبعونية في القرن الثاني قبل الميلاد، وكذلك لا يمكن فهمه دون سفر الملوك الأول، الذي يبدأ بشيخوخة داود ووفاته، وسابقًا كان يدعى سفرا صموئيل، باسم "الملوك الأول والملوك الثاني" وأما سفرا الملوك باسم "الملوك الثالث والملوك الرابع" ولا تزال هذه التسمية معتمدة في الكنيسة الأثيوبية.

سفر يشوع

سفر يشوع (بالعبرية: ספר יהושע) هو سادس سفر من حيث الترتيب، في التناخ الكتاب المقدس لدى الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية، كتب بحسب التقليد على يد يشوع بن نون في فلسطين خلال القرن الخامس عشر قبل الميلاد، ويغطي مرحلة زمنية تمتد ثلاثة عقود منذ وفاة موسى حتى وفاة يشوع بن نون، وقد بدأ يشوع قيادة بني إسرائيل حسب السفر بعمر 84 عامًا ومات بعمر 110 سنوات، وهي المدة التي يغطيها السفر.

رفض الصدوقيون السامريون، من الطوائف اليهودية، الاعتراف بقدسية السفر، وسوى ذلك لا خلاف على قدسيته لدى جميع الطوائف اليهودية والمسيحية، يعتبر السفر أيضًا أول سفر ينسب لغير موسى في التناخ والعهد القديم؛ وقد شكك علماء نقد النصوص في صحة نسبته وتاريخ كتابته ويظهر في السفر بشكل واضح فكرة إسرائيل الكبرى: من البرية ولبنان إلى النهر الكبير نهر الفرات، جميع أراضي الحثيين وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم. ما يؤيد نظرة علماء نقد النصوص أن تعديلات وإضافات أقله قد أدخلت على السفر في أعقاب سبي بابل خلال القرن الخامس قبل الميلاد، حين عاش بنو إسرائيل حوالي القرن ونصف في العراق. تعني كلمة يشوع في العبرية “الله يخلص”.يصنف السفر ضمن الأسفار التاريخية، وهو أول سفر يوضع تحت هذا التصنيف والذي يستمر حتى سفر أستير؛ كذلك يصنفه البعض ضمن أسفار الأنبياء السابقين، وتستمر هذه المجموعة حتى سفر الملوك الثاني.

تقريبا جميع العلماء يتفقون على أن سفر يشوع يحمل القليل من القيمة التاريخية بخصوص إسرائيل المبكرة وعلى الأرجح يعكس فترة بعد ذلك بكثير. أقدم أجزاء من الكتاب ربما الفصول 2-11، قصة الغزو؛ هذه الفصول أدرجت في وقت لاحق إلى نسخة مبكرة من السفر كتبت في أواخر عهد الملك يوشيا (حكم بين 640-609 قبل الميلاد)، لكن السفر لم يكتمل حتى بعد سقوط القدس في يد الإمبراطورية البابلية الحديثة في عام 586 قبل الميلاد، وربما لم يكتمل حتى بعد العودة من الأسر البابلي في 539 قبل الميلاد.

سليمان

سليمان (عبرية: שְׁלֹמֹה شلومو -بالآرامية ܫܠܡܐ - بالإنجليزية Solomon) هو أحد ملوك مملكة إسرائيل حسب الوارد في سفر الملوك الأول وسفر أخبار الأيام الأول وحسب التلمود، هو أحد الأنبياء الثمانية والأربعين وابن داود وثالث ملوك مملكة إسرائيل الموحدة قبل إنقسامها إلى مملكة إسرائيل الشمالية وهي المملكة التي بقي يحكمها قبائل إسرائيل الإثنا عشر ومملكة يهوذا في الجنوب والتي حكمها أبناء قبيلة يهوذا وهي القبيلة الوحيدة الباقية من القبائل الإثنا عشر حسب كتابات اليهود يعتقد أنه عاش في الفترة ما بين 970 ق.م حتى 931 ق.م وتوفى عن عمر 52 و اشتهر -وفق العقيدة اليهودية- بحكمته وثرائه وملكه الكبير وعدد من الذنوب التي بموجبها عاقب يهوه بني إسرائيل بتقسيم مملكتهم ارتبط اسم سليمان بعدد من القصص المذكورة في العهد القديم مثل لقاءه مع ملكة سبأ التي ذكرت في القرآن كذلك وقصة قضاء سليمان بين المرأتين المتخاصمتين على رضيع، ويعتقد حسب التراث اليهودي أنه أول من بنى الهيكل وقصته مع ملك الجن أشماداي (عبرية:אשמדאי).

هو أحد أنبياء الإسلام حسب معتقدات المسلمين وذكر في سور سبأ وص والنمل وسورة البقرة والأنعام وسورة الأنبياء مع اختلافات في جوانب القصة العبرية وتأكيد للحكمة والثراء والملك الذي لم يؤت أحد مثله. وحسب القرآن، فإن سليمان تعلم "منطق" الطير والحيوانات والحشرات وله جن وعفاريت مسخرين لخدمته وطاعته.

وجود سليمان من الناحية التاريخية وبالصورة التي صورها كتبة التناخ والكتب الدينية الأخرى محل خلاف بين علماء الآثار والأنثروبولجيا فلا يوجد له ولا لهيكله أي أثر في فلسطين كما لا يأتي أي ذكر له في حوليات الحضارات المفترض أنها جاورته في مصر القديمة وآشور وفينيقيا أو تلك التي يعتقد أنها اتصلت به في اليمن القديم.

نموذج مركزية الأرض

نموذج مركزية الأرض (والمعروف كذلك باسم المركزية الأرضية، أو النظام البطلمي) في علم الفلك هو عبارة عن وصف للكون حيث تكون الأرض عند المركز المداري لجميع الأجرام السماوية. وقد كان هذا النموذج هو النظام الكوني السائد والمسيطر في العديد من الحضارات القديمة، مثل اليونان القديمة. وبالتالي، فقد افترضت تلك الحضارات أن الشمس والقمر والنجوم والكواكب السيارة التي تُرى بالعين المجردة تدور حول الأرض، بما في ذلك الأنظمة الهامة التي وضعها أرسطو (انظر فيزياء أرسطية) وبطليموس.وقد دعمت ملاحظتان شهيرتان فكرة أن الأرض كانت مركز الكون. الملاحظة الأولى كانت أن النجوم والشمس والكواكب يبدو أنها تدور حول الأرض كل يوم، مما يجعل الأرض مركزًا لهذا النظام. وبالإضافة إلى ذلك، فإن كل نجم كان له كرة "نجمية" أو "سماوية"، تعتبر الأرض هي مركزها، وكان النجم يدور حولها كل يوم، باستخدام خط يقطع القطب الشمالي والجنوبي كمحور. وقد بدا أن النجوم الأقرب إلى خط الاستواء ترتفع وتهبط لأكبر مسافة ممكنة، إلا أن كل نجم كان يدور ليعود إلى نقطة الارتفاع الخاصة به كل يوم. والمفهوم الثاني الشائع الذي يدعم نموذج مركزية الأرض كان أن الأرض لا يبدو أنها تتحرك من منظور المراقب الموجود على الأرض، وأنها تتسم بالصلابة والاستقرار وعدم الحركة. وبمعنى آخر، فإنها مستقرة بشكل تام.

وكان في الغالب يتم دمج نموذج مركزية الأرض مع كروية الأرض من خلال الفلاسفة الرومان القدماء وفلاسفة العصور الوسطى. وهو يختلف عن نموذج الأرض المسطحة الأقدم المضمن في بعض الميثولوجيا، كما هو الحال في علم الكون اللاتيني في الكتاب المقدس وما بعد الكتاب المقدس. وقد صور علم وصف السماء والأجرام السماوية القديم في اليهودية والذي يمكن الاطلاع عليه في التوراة (العهد القديم) أن الأرض مسطحة يوجد فوقها مظلة صلبة على شكل قبة، يطلق عليها اسم القبة الزرقاء أو السماء (רקיע- rāqîa').ومع ذلك، رأى اليونانيون القدماء أن حركات الكواكب كانت دائرية وغير بيضاوية، وهي فكرة لم يتم الاعتراض عليها في الثقافة الغربية حتى القرن السابع عشر من خلال وضع نظريات كوبرنيكوس وكبلر.

وقد تم استخدام التوقعات الفلكية لنموذج مركزية الأرض لبطليموس لإعداد مخططات فلكية على مدار أكثر من 1500 عام. وقد ساد نموذج مركزية الأرض في أوائل العصر الحديث، إلا أنه منذ أواخر القرن السادس عشر وما بعد ذلك، تعرض للاستبدال وحل محله نموذج مركز الشمس الذي وضعه كوبرنيكوس وجاليليو وكبلر. ومع ذلك، فإن الانتقال بين هاتين النظريتين قوبل بالكثير من المقاومة، ليس فقط من قبل اللاهوتيين المسيحيين، الذين ترددوا في رفض نظرية اتفقت مع النصوص الواردة في الإنجيل (مثل "أيتها الشمس، توقفي على جبعون"، جوشوا 10:12 إنجيل الملك جيمس 2000)، ولكن من قبل أولئك الذين رأوا أن مركزية الأرض رأي مقبول عليه إجماع لا يمكن هدمه من خلال نظرية جديدة وغير معروفة.

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.