ثيودوسيوس الأول

الامبراطور ثيوذوسيوس الكبير ثيودوسيوس الأول 347 - 395م[2] آخر إمبراطور للإمبراطورية الرومانية الموحدة حيث انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى شطرين بعد وفاته.

عُين ثيودوسيوس الأول إمبراطورًا للدولة الرومانية 378. تبنى الامبراطور ثيودوسيوس الأول المسيحية في عام 380، وجعل منها دينًا وحيدًا للامبراطورية في العام 391.[3]

قسم ثيودوسيوس الأول (يطلق عليه أيضًا اسم "العظيم") الإمبراطورية الرومانية لولديه آركاديوس إلى الإمبراطورية الرومانية الشرقية (مع عاصمة بلاده في القسطنطينية) وهونوريوس في الإمبراطورية الغربية (مع عاصمة بلاده في ميلانو).

ثيودوسيوس الأول
(باللاتينية: Flavius Theodosius)، و(باللاتينية: Flavius Theodosius Augustus
Theodosius I. Roman Coin

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (باللاتينية: Flavius Theodosius
الميلاد 11 يناير 347
الوفاة 17 يناير 395 (48 سنة)
ميلانو
مكان الدفن كنيسة الرسل المقدسة،  والقسطنطينية 
مواطنة روما القديمة
Byzantine imperial flag, 14th century, square.svg
الإمبراطورية البيزنطية 
أبناء غالا بلاسيديا،  وهونوريوس،  وآركاديوس[1] 
عائلة السلالة الثيودوسيوسية 
مناصب
إمبراطور روماني  
في المنصب
19 يناير 379  – 17 يناير 395 
إمبراطور بيزنطي  
في المنصب
19 يناير 379  – 17 يناير 395 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جراتيان 
آركاديوس  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي 

الدعوة لمجمع القسطنطينية الأول

التأم المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية سنة 381، بناء على دعوة الإمبراطور ثيوذوسيوس الكبير.[4] وعلى الرغم من المشاكل الكثيرة والتعقيدات المتعدّدة التي حصلت بسببه، ومنها أن أبرشيات الغرب بما فيها روما لم تُدعَ إلى المشاركة فيه، اعتبره القديس غريغوريوس واحداً من أربعة مجامع يحترمها ويجلّها كما يحترم ويجلّ الأناجيل الأربعة المقدسة. رَأس المجمع أولاً أسقف انطاكية ملاتيوس الذي توفّي أثناء التئامه، فأُسندت رئاسته إلى القدّيس غريغوريوس اللاهوتي، وكانت قد أُقيمت عليه دعوى لخرقه القوانين التي تمنع انتقال الأساقفة لانتقاله من ابرشيته إلى كرسي القسطنطينية، فاستعفى، وترأس مكانه خلفه في أسقفية القسطنطينية نكتاريوس.

تحريم الوثنية

سانت أمبروز يمنع ثيودوسيوس من دخول كاتدرائية ميلان، أنطوني فان ديك، حوالي 1620

بدأ الاضطهاد المسيحي للدين الروماني في عهد ثيودوسيوس الأول عام 381، بعد أول عامين من حكمه في الإمبراطورية الرومانية الشرقية. في ثمانينيات القرن الرابع، كرر ثيودوسيوس الأول الحظر الذي فرضه قسطنطين على بعض ممارسات الدين الروماني، وأعلن أن القضاة الذين لم ينفذوا القوانين ضد تعدد الآلهة سيتعرضون للملاحقة الجنائية، وقضى على بعض الجمعيات الوثنية ولم يعاقب منفذي الاعتداءات على المعابد الرومانية. في عام 360 جرّم الامبراطور ثيودوسيوس الأول المثلية الجنسية، استنادًا إلى إدانة العهد الجديد لها. حيث كانت المثلية الجنسية مباحة في الدين الروماني.[5]

بين عامي 389 و392 أصدر المراسيم الثيودوسية[6] (والتي أحدثت تغييراً كبيراً في سياساته الدينية)،[7] :116 التي أزاحت المسيحيين غير النيقيين من الكنيسة وألغت آخر الأشكال المتبقية من الدين الروماني عن طريق جعل العطلات الدينية الوثنية أيام عمل، وحظر تضحيات الدم، وأغلق المعابد الرومانية، وصادر ثروات المعابد، وأنهى عمل عذارى فيستال.[8] أيضًا تم معاقبة ممارسة السحر. رفض ثيودوسيوس استعادة مذبح النصر في مجلس الشيوخ، على الرغم من طلب أعضاء مجلس الشيوخ الروماني غير المسيحيين.[7] :115

في 392 أصبح الإمبراطور الوحيد. منذ هذه اللحظة وحتى نهاية حكمه في عام 395، بينما واصل غير المسيحيين طلب التسامح الديني،[9][10] أمر ثيودوسيوس، أو أذن بـ -أو على الأقل فشل في معاقبة منفذي- إغلاق أو تدمير العديد من المعابد والأغراض والمواقع المقدسة في جميع أنحاء الإمبراطورية.[11][12][13][14][15][16]

في عام 393 أصدر قانونًا شاملاً يحظر أي عادات دينية غير مسيحية عامة،[17] وكان قمعيًا بصفة خاصة للمانويين.[18] من المحتمل أن يكون قد أوقف الألعاب الأولمبية القديمة، التي سجل آخر احتفال بها في عام 393، على الرغم من أن الأدلة الأثرية تشير إلى أن بعض الألعاب استمرت بعد هذا التاريخ.[19]

القوط الغربيين

عقد صلح مع القوط الغربيين ممثلين في قائدهم فريتيجيرن عام 379م. بقي الطرفان متصالحين حتى موت ثيودوسيوس عام 395م. في ذلك العام عين القوط الغربيون ألاريك الأول كملك لهم بينما تولى أبناء ثيودوسيوس حكم الإمبراطورية فتولى آركاديوس حكم المناطق الشرقية فيها وهونوريوس الغربية منها.

مواضيع مرتبطة

مصادر

  1. ^ العنوان : Arcadius — نشر في: القاموس الحقيقي للآثار الكلاسيكية للوبكر
  2. ^ K128 نسخة محفوظة 25 يناير 2008 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ tebayn نسخة محفوظة 25 يناير 2008 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ serafemsarof نسخة محفوظة 24 يناير 2008 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ R. W. Southern, Saint Anselm: A Portrait in a Landscape (Cambridge, 1990), pp. 149–150.
  6. ^ N Lewis؛ Reinhold Meyer (1990). Empire. Columbia University Press. صفحات 614–. ISBN 978-0-231-07133-8. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013.
  7. أ ب Charles Freeman (26 January 2010). A.D. 381: Heretics, Pagans, and the Christian State. Penguin. ISBN 978-1-59020-522-8. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013.
  8. ^ Madeleine Pelner Cosman؛ Linda Gale Jones (1 January 2009). Handbook to Life in the Medieval World, 3-Volume Set. Infobase Publishing. صفحات 4–. ISBN 978-1-4381-0907-7. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013.
  9. ^ Zosimus 4.59
  10. ^ Symmachus Relatio 3.
  11. ^ Grindle, Gilbert (1892) The Destruction of Paganism in the Roman Empire, pp.29–30. Quote summary: For example, Theodosius ordered Cynegius (Zosimus 4.37), the praetorian prefect of the East, to permanently close down the temples and forbade the worship of the deities throughout Egypt and the East. Most of the destruction in the East was perpetrated by Christian monks and bishops.
  12. ^ "Life of St. Martin". مؤرشف من الأصل في 29 يناير 2019.
  13. ^ Gibbon, Edward The Decline and Fall of the Roman Empire, ch28
  14. ^ R. MacMullen, Christianizing The Roman Empire A.D.100–400, Yale University Press, 1984, (ردمك 0-300-03642-6)
  15. ^  "Theophilus (2)". الموسوعة الكاثوليكية. نيويورك: شركة روبرت أبيلتون. 1913.
  16. ^ Ramsay McMullen (1984) Christianizing the Roman Empire A.D. 100–400, Yale University Press, p.90.
  17. ^ "A History of the Church", Philip Hughes, Sheed & Ward, rev ed 1949, vol I chapter 6. نسخة محفوظة 23 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ "The First Christian Theologians: An Introduction to Theology in the Early Church", Edited by Gillian Rosemary Evans, contributor Clarence Gallagher SJ, "The Imperial Ecclesiastical Lawgivers", p68, Blackwell Publishing, 2004, (ردمك 0-631-23187-0)
  19. ^ Tony Perrottet (8 June 2004). The Naked Olympics: The True Story of the Ancient Games. Random House Digital, Inc. صفحات 190–. ISBN 978-1-58836-382-4. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2013.
  • بوابة السياسة
  • بوابة أعلام
  • بوابة روما القديمة
  • بوابة المسيحية
11 يناير

11 يناير أو 11 كانون الثاني أو يوم 11 \ 1 (اليوم الحادي عشر من الشهر الأوَّل) هو اليوم الحادي عشر (11) من السنة وفقًا للتقويم الميلادي الغربي (الغريغوري). يبقى بعده 354 يومًا لانتهاء السنة، أو 355 يومًا في السنوات الكبيسة.

23 يناير

23 يناير أو 23 كانون الثاني أو يوم 23\1 (اليوم الثالث والعشرون من الشهر الأوَّل) هو اليوم الثالث والعشرون (23) من السنة وفقًا للتقويم الميلادي الغربي (الغريغوري). يبقى بعده 342 يومًا لانتهاء السنة، أو 343 يومًا في السنوات الكبيسة.

آركاديوس

آركاديوس (377 - 408) كان إمبراطوراً بيزنطياً حكم النصف الشرقي من الإمبراطورية الرومانية منذ 395 حتى وفاته. كان الابن الأكبر لثيودوسيوس الأول، وأخ هونوريوس الذي أصبح إمبراطوراً رومانياً غربياً.

أوليمبيا (مدينة)

أوليمبيا هي مدينة وموقع هيكل إغريقي قديم في أقصى جنوب اليونان. وهذه المدينة ظهرت بها الألعاب الأوليمبية عام 776ق.م عندما عقدت أول دورة أولمبية. وكانت هذه السنة بداية التقويم الإغريقي. وكان بها معبد زيوس أوليمبس وهيرا وغيرهما من الآلهة. وهيبدروم لسباق الخيل والعجلات وإستاد لإقامة المباريات الأولمبية في الملاكمة وسباق العدو والمصارعة ورمي الرمح والجري وسباق الخيل ورمي القرص والقفز والعجلات. وكانت تقام بها دورات المباريات الأوليمبية كل 4 سنوات وتسنمر 5 أيام. وكان يطلق على الفترة بين كل دورتين أولمبياد. وكانت الدورة تقام عتدما يكون القمر بدرا بعد الانقلاب الصيفي. وكانت النسوة ممنوعات من الاشتراك فيها أو حضورها. وكانت تبدأ أول يوم باحتفال والألعاب لمدة 3 أيام وفي اليوم الخامس كان يقام احتفال انتهاء الدورة. وكانت المسابقات قاصرة على الإغريق. ثم اشترك فيها الرومان. لكن هذه الدورات ألغاها الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول. لإن شعائرها تتعارض مع المسيحية و يعتقد أن الموقع يعود إلى النحات اليوناني فيدياس الذي صنع تمثال أثينا البرونزي في مدينة أثينا و تمثال زيوس في أولمبيا.

الإمبراطورية الرومانية الغربية

الإمبراطورية الرومانية الغربية (Western Roman Empire) هي النصف الغربي من الإمبراطورية الرومانية منذ أن قام ديوكلتيانوس بفصله عام 359 ؛ وصار النصف الآخر من الإمبراطورية الرومانية يـُعرف باسم الإمبراطورية الرومانية الشرقية، ويعرف اليوم على نطاق أوسع بالإمبراطورية البيزنطية.

لم تعد روما العاصمة منذ الانفصال. في عام 286 أصبحت ميديولانوم (ميلانو الحالية) عاصمة الإمبراطورية الرومانية الغربية. وفي عام 402 نـُقلت العاصمة مرة أخرى، وهذه المرة إلى رافينا.

وُجدت الإمبراطورية الغربية في عدة فترات متقطعة بين القرنين الثالث والخامس، نتيجةً لحكومة ديوكلتيانوس الرباعية وعملية إعادة التوحيد المتعلقة بقسطنطين الأول ويوليان المرتد (324-363). كان ثيودوسيوس الأول (379-395) آخر الإمبراطور الروماني حـَكـَم الإمبراطورية الرومانية الموحدة. وانقسمت الإمبراطورية الرومانية بعد وفاته عام 395 بشكل دائم. أنتهت الإمبراطورية الرومانية الغربية رسمياً بتخلي رومولوس أوغسطس تحت ضغط أودواكر في 4 سبتمبر 476، وبشكل غير رسمي مع بوفاة يوليوس نيبوس سنة 480.

رغم استعادة الإمبراطورية الرومانية الشرقية لها لفترة قصيرة، لم تكن الإمبراطورية الرومانية الغربية لتنهض مرة أخرى. وبسقوط الإمبراطورية الرومانية ، بدأت حقبة جديدة في تاريخ أوروبا هي : العصور المظلمة.

السلالة الفالنتينيانية

السلالة الفالنتينيانية أو السلالة الفالنتينكية، تتكون من أربعة أباطرة، حكموا الإمبراطورية الرومانية الغربية من 364 إلى 392 والإمبراطورية الرومانية الشرقية من 364 إلى 378.

الأباطرة الغربيين:

فالنتينيان الأول (364–375)

أبنه جراتيان (375–383) و فالنتينيان الثاني (375–392)

الأباطرة الشرقيين:

أخ فالنتينيان الأول فالنس (364–378)

زوج أبنه بنت فالنتينيان ثيودوسيوس الأول

الفن البيزنطي

الفن البيزنطي: ولد هذا الفن في القرن الرابع الميلادي بنشأة القسطنطينية، وهو في حد ذاته متأثر في الفن الهيلنتسي، والروماني، وفنون آسيا الصغرى، وسورية، ومصر، وبالفن الساساني في بلاد فارس، وعرف عنه نظام القبة والزخرفة القائم على الرخام متعدد الألوان، كما في كنيسة آياصوفيا التي بنيت في عام 532م.ويعتبر الفن البيزنطي أصدق مرآة للكيان المركب الذي كانت تتألف منه الحضارة البيزنطية، حيث تآلفت السمات وميزات الفنون الإغريقية والرومانية مع فنون الشام ومصر وفارس، وهي تمتزج بنسب متفاوتة، ولكنها ممتزجة امتزاجاً تاماً يخلق منها كلاً متكاملاً، وقد كان هذا الفن بجوهره فناً دينياً.

ومن المؤكد أن الفن الإغريقي تأثر في بدء ظهوره بالفن المصري القديم. وأن فنون الرومان[؟] كانت امتداداً للفنون الإغريقية في الولايات الإيطالية[؟] التي كانت تخضع لنفوذ الإغريق من القرن الثامن إلى القرن الخامس في جنوب إيطاليا وكانوا يسمونها "مانيا جريكا" وأن الفن المسيحي بدأ بدوره يستعين برموز الرومان الوثنيين طوال مدة التبشير في الانفاق التي تسمى "كاتاكومب" تحت سطح الأرض[؟] إلى أن صدر مرسوم ميلانو في عهد الامبراطور "قسطنطين الأول" في عام 313، فانتشر المسيحيون يبشرون للدين المسيحي بفنون الرومان فترة طويلة في إيطاليا.

في عام 330 انتقل قسطنطين الأول إلى بلاد الإغريق واتخذ من مدينة بيزنطة عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية وسماها القسطنطينية. أصدر الامبراطور "ثيودوسيوس الأول" في عام 391 مرسوماً معترفاً فيه بالدين المسيحي ديناً رسمياً للإمبراطورية الرومانية.وساعدها موقعها الجغرافي على أن تكون وقتذاك مركزاُ هاماً للتجارة والصناعات الفنية لسهولة اتصالها بالشرق، وأصبح لها من النفوذ السياسي والديني ما يعادل نفوذ روما التي كانت مقراً للبابا وعاصمة الدولة الرومانية الغربية.

والطراز البيزنطي مشتق من امتزاج الفنون الرومانية التي اصطبغت بالصبغة المسيحية بفنون الأقاليم الواقعة شرقي البحر المتوسط في سوريا، واتخذ لنفسه أسلوباً خاصاً في بناء القباب والعقود المقوسة التي تزينها صور الفسيفساء وحشوات من المرمر البديع الصنع والدقيق في تكويناته وتوزيع ألوانه.

القرن 4

القرن الرابع هو الفترة الزمنية التي تقع بين عامي 301 و 400. دخلت الإمبراطورية الرومانية والعالم عصر جديد بعد تمكن قسطنطين الأول من تسلم حكم روما حيث أعلنت المسيحية الديانة الرسمية في الإمبراطورية بعد مرسوم ميلانو وتمت إزالة كافة قيود العبادة للمسيحيين. بعد وفاة قسطنطين تم تقسيم الإمبراطورية الرومانية بين كل من قسطنطين الثاني والذي إستلم حكم الإمبراطورية الرومانية الغربية وألتي أصبحت عاصمتها في ميلانو وبين قنسطانطيوس الثاني الذي إستلم حكم الإمبراطورية الرومانية الشرقية وألتي أصبحت تعرف فيما بعد بالإمبراطورية البيزنطية وألتي أصبحت عاصمتها مدينة القسطنطينية. أدى هذا الإنقسام فيما بعد لضعف الإمبراطورية مهددة خطرها من القبائل الجرمانية في الإمبراطورية الغربية ومن الساسانيين في الإمبراطورية الشرقية. تم وضع أولى صيغ المسيحية من قانون الإيمان وتم إعتماد أول صور للكتاب المقدس. لم يكن حال المسيحيين في الشرق كما هو في روما حيث بدأت حملة الإظطهاد الشابوري من الساسانيين بعد أن أصبحت المسيحية الدين الرسمي لروما الدولة العدوة الأولى لفارس وواجهت المسيحية المشرقية حينها أكبر أنواع الاظطهاد. بدأت في كوريا فترة الممالك الثلاث وألتي تكونت من مملكة بايكتشي و مملكة غوغوريو و مملكة شلا.

انهيار الإمبراطورية الرومانية

يشير انهيار الإمبراطورية الرومانية إلى الصراع التأريخي بين العلماء بشأن ما حدث في الإمبراطورية الرومانية الغربية. حيث تناول هذه المسألة "الانهيار" أحد المؤرخين البارزين وهو إدوارد جيبون(Edward Gibbon). وتم اكتشاف العديد من النظريات السببية حيث كان القلق الأكبر هو فساد المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها من المؤسسات الاجتماعية، المشتركة في الغزوات البربرية والمغتصبين من داخل الإمبراطورية. وكان المؤرخ الإنجليزي جيبون (Gibbon) في كتابه انهيار الإمبراطورية الرومانية وسقوطها (The Decline and Fall of the Roman Empire) (عام 1776) الذي لاقى انتشارًا واسعًا قد أعلن هذا المفهوم المعروف لدى القراء. ولم يكن جيبون هو المفكر الوحيد الذي تحدث عن سبب انهيار الإمبراطورية الرومانية ووقته. "فمنذ القرن الثامن عشر فصاعدًا،" ذكر جلين دبليو بورسوك (Glen W. Bowersock)، "لقد استحوذت علينا فكرة السقوط: وتم تقييمها باعتبارها النموذج الأصلي لكل انهيار ملموس ومن هنا اعتبرت رمزًا للمخاوف الخاصة بنا." ورغم ذلك لا تزال القصة واحدة من أكبر الأسئلة التاريخية ولها تقاليد عريقة يهتم بها العلماء. ففي عام 1984، جمع البروفيسور الألماني ألكسندر ديماندت (Alexander Demandt) حوالي 210 نظرية مختلفة حول سبب سقوط روما وتلتها نظريات جديدة منذ ذلك الحين.لكن بعد فوات الأوان، لوحظ أن هذا الانهيار كان على مدار أربعة قرون وبلغ ذروته في التدهور النهائي للإمبراطورية الرومانية الغربية في 4 سبتمبر 476، عندما عُزل رومولوس أوغسطس (Romulus Augustus)، آخر إمبراطور لـ الإمبراطورية الرومانية الغربية، عينه شيخ قبائل الجرمان أودواكر(Odoacer). وتسأل بعض المؤرخين المعاصرين عن أهمية هذا التاريخ، حيث كان ذلك هو أحد الأسباب التي جعلت الإمبراطورية الرومانية الشرقية تعترف بالإمبراطور يوليوس نيبوس (Julius Nepos)، واستقر بقية حياته في دالاماتيا، حتى اغتياله في عام 480. أما القوط الشرقيون الذين خلفوا الرومانيين، فقد اعتبروا أنفسهم محافظين على النهج المباشر للتقاليد الرومانية. (مرت الإمبراطورية الرومانية الشرقية بمسارات مختلفة حيث تدهورت حالتها بصورة شديدة بعد عام 1000 ميلادي حتى سقوط القسطنطينية عام 1453 على يد الأتراك.) وتفاقمت العديد من الأحداث بعد موقف الإمبراطورية الغربية عام 378. وقد أكد عدد من المؤرخين المختلفين على وقوع معركة أدريانوبل (Adrianople) عام 378 ووفاة ثيودوسيوس الأول (Theodosius I) عام 395 (في المرة الأخيرة التي حدث فيها توحيد سياسي للإمبراطورية الرومانية) وعبور نهر الراين عام 406 عن طريق القبائل الجرمانية وإعدام ستيليكو (Stilicho) عام 408، وساك حاكم روما (Sack of Rome) عام 410، ووفاة قسطنطين الثالث (Constantius III) عام 421 ووفاة أيتيوس (Aetius) عام 454 وساك الحاكم الثاني لروما عام 455 ووفاة ماجوريان (Majorian) عام 461. وفسرت المدرسة الحديثة مفهوم مراحل "السقوط" بالسقوط العكسي وليس الأمامي، حيث أعلنت أن هذه التغيرات الكبيرة قد تكون أكثر دقة لوصفها بالتحول المعقد.

تقويم بيزنطي

التقويم البيزنطي كان التقويم الرسمي في الإمبراطورية البيزنطية أي الرومانية الشرقية من عصر باسيليوس الثاني في 988 حتى فتح العثمانين في 1453.

ثيودوسيوس الثاني

ثيودوسيوس الثاني (باللاتينية: Flavius Theodosius Junior Augustus)؛(10 أبريل 401 - 28 يوليو 450)، وعُرف بإسم ثيودوسيوس الأصغر, أو ثيودوسيوس الخطاط، كان الابن الأكبر آركاديوس إمبراطور الأمبراطورية الرومانية الشرقية بن ثيودوسيوس الأول امبراطور الأمبراطورية الرومانية البيزنطية الموحدة وليدوكسيا. وأصبح إمبراطور الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة). بين 408 و450 للميلاد. من أبرز أسباب ذياع صيته مخطوطة القانونية ولبنائه لأسوار ثيودوسيوس في القسطنطينية. كما أنه شهد إنقسامين عقائديين مسيحيين كبيرين هما النسطورية والأوطاخية.

كان ثيودوسيوس الثاني رأس الأمبراطورية الرومانية في الشرق من سنة 408م حتى 450م، فحكم الامبراطورية الرومانية الشرقية حكم مع ابيه آركاديوس (402-408)، وعندما كان عمره 7 سنوات، حكم مع أخته بولكاريا الأكبر منه سناً (408-416)، والتي دفعته إلى المسيحية الأرثوذكسية ثم حكم منفرد (416-450).

كان أول اعماله تحصين القسطنطينية بسور ضخم يقع على حوالي الميل من الحدود الغربية. وقد أمتد هذا المشروع الهندسي المذهل على عدة أميال من بحر مرمرة إلى القرن الذهبي. وكانت مساحته حوالي خمسة أمتار، وله سور داخلي يبلغ أرتفاعه 12 متراً، وسور خارجي فيه مئة برج، يرتفع ستة أمتار، مع شرفات مفرجة - اي جدران ذات فتحات على سطح الحصن يطلق منها النار. وما يزال معظمه قائماً حتى يومنا هذا.

وشرع ثيودوسيوس في جمع القانون الروماني وتنسيقه، وقد أنجز هذا العمل يوستنيانوس بعد قرن من الزمن، وأسس كذلك جامعة في القسطنطينية وقام بناء كنيسة سابقة للبناء الحالي لآيا صوفيا.

ثيوفيلس (بابا الإسكندرية)

البابا ثيوفيلس (ت. 412) بطريرك الإسكندرية (الكنيسة القبطية) النيقي رقم 23. تولى الكرازة المرقسية من 385 حتى 412.

حطم وحوّل معابد إلى كنائس، ومنهم متحف مكتبة الإسكندرية والسرابيوم (معبد لعبادة سرابيس وفي الوقت نفسه المكتبة الأخت الصغرى لمكتبة الإسكندرية). شجع عصابات المسيحيين على تدمير المعابد الوثنية (ومعها المكتبات الفلسفية الغنوصية) وعلى قتل الوثنيين رغم إرسال الإمبراطور ثيودوسيوس الأول رسالة إليه تسمح له بتحويل المعابد إلى كنائس ولكن تنهاه بشدة عن قتل الوثنيين.

بنى أديرة كثـيرة منه دير المحرق بأسيوط.

اشترك سنة 398 فـي رسامة يوحنا ذهبي الفم بطريرك القسطنطينية.

حرم تعاليم أوريجانوس والتابعين لها [الاخـوة طوال القامة] بعد تأييده لهم لعدة سنين.

يُعتقد أنه ناهض النسطوريين.

حرّم يوحنا ذهبي الفم 403 م لقبوله الأخـوة طـوال القامة، وكان ذلك تنفيذاً لقرار سينود البلوط الذي حضره ثيوفيلس مع ابن أخيه وخليفته كيرلس الأول، ثم ما لبث أن ندم فيما بعد.

جراتيان

گراتيان بالإنجليزية Gratian، هو إمبراطور روماني تولى عرش الإمبراطورية الرومانية الغربية خلفا لوالده الإمبراطور فالنتيان الأول في الفترة من (375-383).

وقد قام بنصرة الديانة المسيحية على الوثنية الرومانية.

سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية

يشير انهيار الإمبراطورية الرومانية إلى ما حدث في الإمبراطورية الرومانية الغربية في القرن الخامس الميلادي وأدى لتفتتها وفقدان سيطرتها على كثير من مناطق نفوذها. قام المؤرخون بافتراض العديد من النظريات السببية منها ما يرجع السبب الأكبر لفساد المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها من المؤسسات الاجتماعية المشتركة في الغزوات البربرية والمغتصبين من داخل الإمبراطورية، عدم كفاءة الحكام، تدهور حالة السكان وانخفاض عددهم. تناول هذه المسألة "الانهيار" أحد المؤرخين البارزين وهو المؤرخ الإنجليزي إدوارد جيبون (Edward Gibbon) في كتابه انهيار الإمبراطورية الرومانية وسقوطها (The Decline and Fall of the Roman Empire) (عام 1776م) الذي لاقى انتشارًا واسعًا قد أعلن هذا المفهوم المعروف لدى القراء. ولم يكن جيبون هو المفكر الوحيد الذي تحدث عن سبب انهيار الإمبراطورية الرومانية ووقته. "فمنذ القرن الثامن عشر الميلادي فصاعدًا،" ذكر جلين دبليو بورسوك (Glen W. Bowersock): "لقد استحوذت علينا فكرة السقوط، وتم تقييمها باعتبارها النموذج الأصلي لكل انهيار ملموس ومن هنا اعتبرت رمزًا للمخاوف الخاصة بنا." ورغم ذلك لا تزال القصة واحدة من أكبر الأسئلة التاريخية ولها تقاليد عريقة يهتم بها العلماء. جمع البروفيسور الألماني ألكسندر ديماندت (Alexander Demandt) في عام 1984م حوالي 210 نظرية مختلفة حول سبب سقوط روما وتلتها نظريات جديدة منذ ذلك الحين.لوحظ أن هذا الانهيار كان على مدار أربعة قرون وبلغ ذروته في التدهور النهائي للإمبراطورية الرومانية الغربية في 4 من سبتمبر 476م لكن بعد فوات الأوان، عندما عُزل رومولوس أوغسطس (Romulus Augustus)، آخر إمبراطور لـ الإمبراطورية الرومانية الغربية، عينه شيخ قبائل الجرمان أودواكر (Odoacer). وتساءل بعض المؤرخين المعاصرين عن أهمية هذا التاريخ، حيث كان ذلك هو أحد الأسباب التي جعلت الإمبراطورية الرومانية الشرقية تعترف بالإمبراطور يوليوس نيبوس (Julius Nepos)، واستقر بقية حياته في دالاماتيا، حتى اغتياله في عام 480م. أما القوط الشرقيون الذين خلفوا الرومانيين، فقد اعتبروا أنفسهم محافظين على النهج المباشر للتقاليد الرومانية. (مرت الإمبراطورية الرومانية الشرقية بمسارات مختلفة حيث تدهورت حالتها بصورة شديدة بعد عام 1000 ميلادي حتى سقوط القسطنطينية عام 1453م على يد العثمانيين، وتفاقمت العديد من الأحداث بعد موقف الإمبراطورية الغربية عام 378م. وقد أكد عدد من المؤرخين المختلفين على وقوع معركة أدريانوبل (Adrianople) عام 378م ووفاة ثيودوسيوس الأول (Theodosius I) عام 395م (في المرة الأخيرة التي حدث فيها توحيد سياسي للإمبراطورية الرومانية) وعبور نهر الراين عام 406م عن طريق القبائل الجرمانية وإعدام ستيليكو (Stilicho) عام 408، وساك حاكم روما (Sack of Rome) عام 410م، ووفاة قسطنطين الثالث (Constantius III) عام 421م ووفاة أيتيوس (Aetius) عام 454م وساك الحاكم الثاني لروما عام 455م ووفاة ماجوريان (Majorian) عام 461م. وفسرت المدرسة الحديثة مفهوم مراحل "السقوط" بالسقوط العكسي وليس الأمامي، حيث أعلنت أن هذه التغيرات الكبيرة قد تكون أكثر دقة لوصفها بالتحول المعقد.

سول إنفكتوس

سول إنفكتوس (بالاتيني Sol Invictus) أي الشمس الذي لا يقهر أو بالكامل الإله الشمس الذي لا يقهر. كان إله شمس للدولة الرومانية. بدأ الطائفة الإمبراطور ايل جبل في 228 ميلادية واستمرت حتى قضى ثيودوسيوس الأول على الوثنية. استعمل سول إنفكتوس لعدد آخر من الآلهة في تلك المدة.

كان سول إنفكتوس لقبا دينيا لثلاثة آلهة مستقلة عن بعضها في الإمبراطورية الرومانية هو ايل جبل وميثراس وسول. وكان للرومان احتفال في 25 ديسمبر اسمه "ميلاد الشمس الذي لا يقهر"

فالنتينيان الثالث

فالنتينيان الثالث هو إمبراطور الروم الغربين بين عامي 425 – 455. وهو ابن قسطنطيوس الثالث وبلاكيديا ابنة ثيودوسيوس الأول العظيم. وكان بعمر ست سنوات عندما نال لقب أغسطس، وخلال سنوات طفولته كانت مقاليد الأمور في يد أمه التي أهملت تعليمه عن عمد. وكانت من أحداث عهده انفصال أجزاء الإمبراطورية الغربية، واحتلال إفريقيا من قبل الوندال، وهجر بريطانيا نهائيا في عام 446، وفقد جزء عظيم من إسبانيا والغال التي أسس فيها البرابرة ممالكهم، وتخريب صقلية وسواحل المتوسط الغربية من قبل أسطول غايسيريك. والحدث المشرف أمام هذه الأحداث البائسة هو انتصار قوات أيتيوس على جحافل الهون بقيادة أتيلا عام 451 قرب شالون، وحملاته الناجحة ضد القوط الغربيين في جنوب الغال (426، 429، 436)، وضد الغزاة من الرين والدانوب. أصبح عبء الضرائب يتثاقل في حين تناقصت قوة الإمبراطورية، وكان ولاء المقاطعات الباقية يخبو على نحو خطير كنتيجة لهذا. وكانت رافينا هي موطن فالنتينيان الرئيسي، ولكنه هرب إلى روما عند اقتراب أتيلا الذي غزا شمال إيطاليا قبل مماته في عام 453. وفي عام 454 كان أيتيوس يرتب لزواج ابنه من ابنة الإمبراطور، ولكن فالنتيان غدر به وقتله. وفي السنة اللاحقة قتل الإمبراطور نفسه على يد تابعين برابرة لأيتيوس. لم تكن تنقص فالننتيان المقدرة لقيادة البلاد في زمن الأزمات، ولكنه فاقم أخطارها بسبب انغماسه باللذات وروحه الانتقامية.

قائمة الأباطرة الرومان

كان الإمبراطور الروماني هو حاكم الإمبراطورية الرومانية، والذي كان يملك السلطة المطلقة على المواطنين والجيش. ظهرت الإمبراطورية عندما غزت واحتلت الجمهورية الرومانية معظم أوروبا وأجزاء من شمال أفريقيا وغرب آسيا. في ظل الجمهورية، كانت مناطق الإمبراطورية يحكمها حكام الأقاليم الذين يخضعون للمساءلة من قبل شعب ومجلس شيوخ روما. حُكمت روما ومجلسها من قِبل مجموعة متنوعة من القضاة - منهم القناصل الذين كانوا الأقوي. انتهت الجمهورية، وتم إنشاء الإمبراطورية، عندها أصبح هؤلاء القضاة يخضعون بشكل قانوني وعملي لمواطن واحد ويتمتعون بالسلطة على جميع القضاة الآخرين. كان أغسطس، أول إمبراطور، حريصًا على الحفاظ على واجهة الحكم الجمهوري، ولم يأخذ عنوانًا محددًا لمنصبه ودعا إلي تركيز السلطة القضائية في ما يُدعي برينسيبيس سيناتوس (أول رجل في مجلس الشيوخ). استمر هذا النمط من الحكومة لمدة 300 سنة، ولذلك سُمي بالمؤسسة. تُستمد الكلمة الحديثة "الإمبراطور" من اللقب "إمبراتور"، والذي يمنحه الجيش إلى جنرال ناجح. خلال المرحلة الأولى من الإمبراطورية، كان لا بد من الحصول عليها من البرينسيبيس والتي تعني الرجل الأول أو الرئيس. مصطلح الإمبراطور عبارة عن كلمة حديثة، تستخدم عند وصف حكام الإمبراطورية الرومانية لأنه يؤكد على الروابط القوية بين الحاكم والجيش (الذي يعتمد على قوة الحاكم)، ولا يميز المصطلح بين الأنماط الشخصية للحكم والألقاب في مراحل مختلفة من الإمبراطورية.

في أواخر القرن الثالث، بعد أزمة القرن الثالث، قام ديوكلتيانوس بإضفاء الطابع الرسمي على الطريقة الحديثة للحكم الإمبراطوري، وإقام ما يسمى فترة السيادة في الإمبراطورية الرومانية. وقد اتسم هذا بالزيادة الواضحة للسلطة في شخص الإمبراطور، واستخدام الأسلوب "Dominus Noster" ("الرب السيد"). أدى ظهور القبائل البربرية القوية على طول حدود الإمبراطورية والتحدي الذي يشكلونه في الدفاع عن الحدود البعيدة والخلافة الإمبراطورية غير المستقرة إلى قيام ديوكلتيانوس بتجربب مشاركة الألقاب ومسؤوليات الإمبراطورية بين عدة أفراد - والتي تُعد عودة جزئية إلى التقاليد الرومانية قبل أغسطس قيصر. على مدار ما يقرب من قرنين من الزمان، كان هناك في كثير من الأحيان أكثر من إمبراطور واحد في كل فترة، وكثيراً ما كانت تقسم إدارة المناطق الشاسعة فيما بينهما. وكما حذر هنري موس في إقتباسه: "لكن من المهم أن نتذكر أنه في نظر المعاصرين كانت الإمبراطورية لا تزال واحدة وغير قابلة للتجزئة. إنه لأمر خاطئ بالنسبة لأفكار هذا الوقت الحديث عن" الإمبراطورية الشرقية والغربية "، كان يُنظر إلى الإمبراطورية على أنها "الأجزاء الشرقية، أو الغربية". ولكن بعد وفاة ثيودوسيوس الأول في عام 395، أصبح الانشقاق مترسخًا بقوة (انظر: الإمبراطورية الرومانية الغربية والإمبراطورية الرومانية الشرقية). انتهى التظاهر الأخير لهذا الانقسام رسميًا من قبل الإمبراطور زينون بعد وفاة يوليوس نيبوس عام 480. وللألف سنة الباقية من الإمبراطورية الرومانية الشرقية، لن يكون هناك سوى إمبراطور شرعي واحد، يحكم من القسطنطينية ويحافظ على المطالبة بالأراضي الغير مستقرة في الغرب. بعد 480، كانت هناك عدة ادعاءات بلقب الإمبراطورية أغسطس(أو باسيليوس للمتحدثين اليونانيين) والتي كانت تفضي بالضرورة إلي الحرب الأهلية، على الرغم من أن تجربة تحديد الأباطرة الصغار (المعروفين بالقايصرة)، عادةً للإشارة إلى الخلف المقصود، ظهرت من وقت لآخر.

استمرت الإمبراطورية وسلسلة الأباطرة حتى وفاة قسطنطين الحادي عشر باليولوج واحتلال الإمبراطورية العثمانية للقسطنطينية عام 1453. منذ القرن الثامن عشر، كان استخدام مصطلحات "بيزنطة" و"الإمبراطورية البيزنطية" و"الإمبراطور البيزنطي" للإشارة إلى فترة العصور الوسطى للإمبراطورية الرومانية شائعًا، ولكن ليس عالميًا بين العلماء الغربيين، وما زال موضوع مناقشة متخصصة اليوم.

هونوريوس

هونوريوس (Flavius Augustus Honorius) إمبراطور الإمبراطورية الرومانية (393- 395) إمبراطور الإمبراطورية الرومانية الغربية (393- 423) قسم ثيودوسيوس الأول (يطلق عليه أيضا اسم "العظيم") الإمبراطورية الرومانية لولديه آركاديوس إلى الشرق (مع عاصمة بلاده في القسطنطينيه) وهونوريوس في الإمبراطورية الغربية (مع عاصمة بلاده في روما).

يوليان المرتد

يوليانوس (يوليان المرتد - يوليانوس الجاحد) (331– 363م) (Julian) إمبراطور الأمبراطورية الرومانية (361–363م) كان يدعو إلى أن يسوع ليس إلهًًا في عام 361 لكنه فشل، قبل أن تصبح المسيحية الديانة الرسمية الوحيدة للإمبراطورية على يد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول (378- 395م).

عهد الزعامة
27 ق م – 235 م
أزمة القرن الثالث
235–284
عهد السيادة
284–395
الإمبراطورية الرومانية الغربية
395–480
الإمبراطورية البيزنطية
395–1204
إمبراطورية نيقية
1204–1261
الإمبراطورية البيزنطية
1261–1453

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.