تعليم

التعليم عملية تيسير التعلم أي اكتساب المعرفة والمهارات والمبادئ والمعتقدات والعادات. من وسائل التعليم هناك رواية القصص والنقاش والتدريس والتدريب والبحث العلمي الموجَّه. التعليم كثيرا ما يجري تحت إرشاد معلمين، إلا أن المتعلمين من الممكن أن يعلموا أنفسهم كذلك. يمكن حدوث التعليم في وضع نظامي أو وضع غير نظامي وأية تجربة لها تأثير تكويني على طريقة التفكير أو الشعور أو التصرف يمكن اعتبارها تعليمية. منهجية التعليم يشار إليها بصطلح علم التربية أو علم التعليم.

من المذاهب والفضائل تارة علما وتعليما وإلقاء وتارة محاكاة وتلقينا مباشرا.

تاريخياً

بدأ التعليم منذ أقدم مجتمعات ما قبل التاريخ، حيث قام البالغون بتدريب يافعي المجتمع على خبرات ومهارات ذلك العصر. في مجتمعات ما قبل الكتابة كان ذلك يتم شفهياً عن طريق رواية القصص التي تنتقل من جيل إلى آخر، لكن عندما توسعت مدارك الثقافات إلى ما هو أكثر من مجرد مهارات ظهر التعليم الرسمي، فظهرت المدارس في مصر في عهد الممكلة المتوسطة. أسس أفلاطون أكاديميته في أثينا التي تعتبر أول معهد للتعليم العالي في أوروبا.ثم أصبحت الإسكندرية-المبنية عام 350 ق.م- خليفة أثينا كمهد للعلوم الفكرية وبنيت فيها مكتبة الإسكندرية. وفي الصين وضع كونفوشيوس (551 -479 ق.م) مذهبه الذي أثر على المناهج التعليمية في الصين واليابان وكوريا وفيتنام.

نظم الدراسة

تشمل نظم الدراسة التعليم المؤسسي والتعلم حسب المناهج الدراسية، والذي يكون بدوره معرفا حسب الغرض المحدد لمدارس النظام.

يوجد عدة أنواع للتعليم: عصريا الإكتروني ومؤسسات. خاصة. وتقليديا هو المحظري. (الشيخ) قديما. أو التعليم البدوي. والمدرسي هو تعليم المدني: سابقا قبل الحكومات. حكومياَ اثنان هما:

  • النظامي
  • الغير نظامي. يعد الجانب النفسي جانباً مهماً في أية عملية تعليمية، بل لا يخلو بحث أو كتاب يتناول هذه العملية من الحديث عن دور هذا الجانب وصلته بالموضوع الكلي للبحث أو الكتاب، وبالمثل لا نستطيع عند تناول موضوع كموضوع مواد تعليم اللغة العربية إلا أن يُجْذب انتباهنا إلى هذا العنصر، فالحقائق المتصلة بنمو المتعلم لابد أن توجه بالضرورة موضوعات المادة التعليمية من حيث البناء والتركيب والشكل والمضمون. والمبادئ المتصلة بنظريات التعلم وبدور الميول والدافعية فيه كلها أسس نفسية تقوم بدور كبير في إعداد واختيار وتنظيم مواد التعلم. ولعل الاهتمام بهذا الجانب ومراعاته يعتمد إلى حد كبير على مدى مسايرة مواد التعلم لمستويات النمو ومدى مناسبتها للميول ومراعاتها لأحدث الحقائق والمبادئ في ميدان التعلم بشكل عام.

ويرى كثير من المتخصصين في تعليم اللغات أن هناك فرقاً محسوباً بين تعلم الصغير وتعلم الكبير للغة، هذا الفرق الذي ينبغي أن يراعى في المواد المقدمة لكل منهما. وينسحب هذا الفرق عادةً على عدد المفردات ونوعها، وعلى نوع التركيب وطوله وقصره وسهولته وصعوبته، وعلى المعنى من حيث عموميته وضيقه وتخصصه، وعلى الميول من حيث ضيقها واتساعها، وعلى النمو بشكل عام من حيث تمركزه حول الذات وتعديه إلى مجال أوسع، وعلى الإدراك من حيث ضيقه واتساعه وعمقه وسطحيته، والخبرة السابقة من حيث قلتها وكثرتها، وعلى رؤية العلاقات من حيث هي عامة أو جزئية تفصيلية، وعلى المعلومات والمعارف من حيث قلتها وكثرتها ونوعها أيضاً.

لذلك يجب أن تستجيب المواد التعليمية المقدمة للكبار والصغار لهذه الفروق في كل هذه الجوانب.

ويهتم علماء النفس والتربية بدراسة المهارة ومكوناتها ونموها كجانب مهم من جوانب التعلم، ولقد التفت المتخصصون في تعليم اللغات إلى أهمية دراسة مهارات اللغة وتحليلها عند التصدي لوضع المواد التعليمية. ومن الصعب وضع واختيار مواد تعليمية سليمة ومناسبة دون تحديد للمهارات اللغوية التي نريد أن ننميها، ودون تحديد لمستوى هذه المهارات الذي ينبغي أن نبدأ به، والمستوى الذي يجب أن ننتهي إليه.

إن تحديد مهارات اللغة ومستوياتها المناسبة عادةً ما يقوم على أساس مطابقتها بمراحل السلوك اللغوي، إلا أن الدارسين يختلفون بشكل كبير في السرعة التي يطورون بها مهاراتهم، وفي كمية التدريب الذي يحتاجونه للانتقال والتقدم من مستوى من الكفاءة إلى مستوى آخر، ومن هنا نجد أن تحديد مستويات عامة للمهارات، أو تحديد تتابع معين لنمو المهارة شيء صعب فذلك يختلف من دارس إلى آخر، ومع هذا يلزمنا عند اختيار مواد تعليمية أن نضع كل هذه الجوانب في اعتبارنا.

وبالرغم من القبول العام بأن أي مواد لتعليم اللغة يمكن أن تتضمن إمكانية تنمية كل مهارات اللغة عند مستوى معين، إلا أنه ينبغي أن تحدد هذه المهارات وتقدم بشكل واع ومقصود في ضوء معرفة واضحة وعميقة بالكيفية المثلى لتعليم اللغة، فمهارات مثل النطق الصحيح أو تعرف الكلمة، ومعرفة المعنى العام، وتحصيل المفردات الجديدة، والهجاء وتحليل الكلمة، وفهم اللغة المتحدث بها والاستجابة لها... إلخ ينبغي أن تكون واضحةً في ذهن واضع المادة بحيث يجعل من المادة المختارة سبيلاً منظماً ووافياً لتنميتها، ويجب أن يكون واضحاً أن تركيز الاهتمام على بعضها وتقليل الاهتمام بالبعض الآخر لابد أن يكون قائماً على وجهة نظر معينة، وفي ضوء تحقيق أهداف محددة من تعليم اللغة.

ولقد كشفت الدراسات التي دارت حول نمو الإنسان، عن أن عملية النمو المستمرة للإنسان ترى أن التنمية المتدرجة والمتتابعة والمنظمة لمهارات اللغة تناسب تدرج وتتابع مراحل نضج المتعلم، ومن هنا أصبح من الضروري أن توضع مواد القراءة بشكل يتمشى مع مرحلة النضج التي وصل إليها المتعلم، ومن هنا أيضاً تختلف المواد التي توضع لتعليم الصغارعن تلك التي توضع لتعليم الكبار. ومن هنا أيضاً ينبغي الاهتمام في المحتوى بما يناسب الكبار والصغار من حيث المضامين وطرق الصياغة والتناول، بحيث يعكس ذلك اتساع خبرة الكبار وواقع تجاربهم وضيق خبرة الصغار وخيالية اهتماماتهم.

ومن الحقائق التي كشفت عنها أبحاث النمو أن تقارب أعمار الدارسين لا يعني تشابههم في القدرات، معنى هذا أنه فيما بين المتعلمين الكبار نجد فروقاً فرديةً، وفيما بين المتعلمين الصغار نجد أيضاً هذه الفروق. لذلك فعندما نقدم مادةً تعليميةً ينبغي أن ندرك أن الدارسين ليسوا على درجة واحدة من القدرة في نفس المرحلة في الوقت ذاته، ولذلك ينبغي أن يراعى في المواد التعليمية شمول مدى متعدد وواسع من القدرات، وذلك على خلاف من يدعي أن التتابع خطوة في تنمية المهارة يتيح الفرصة لأن يتقدم كل دارس في حدود قدراته. فهذا القول مردود عليه بأن الجو المدرسي وطريقة التدريس لا تسمح لكل دارس بأن يعمل مستقلاً في إطار قدراته، بل هو مجبر أن يساير الصف الذي يتعلم فيه ولا يتخلف عنه. والتعليم الحكومي يوجد فيه ثلاثة أنواع صباحي وليلي ومنازل.

التعليم النظامي (التقليدي)

هو ذلك التعليم الذي يتلقاه المتعلمون في المدرسة، وغالبا ما يعرف بالتعليم المدرسي. وفي معظم الأقطار يلتحق الناس بشكل منتظم وهو التعليم الذي يتم توفيره في المدارس والكليات والجامعات والمؤسسات التعليمية النظامية الأخرى. يشكل هذا التعليم عادة "سلما" متواصلا من التعليم الكامل الدوام للأطفال واليافعين، يبدأ -في الغالب- من عمر الخامسة حتى السابعة ويمتد حتى العشرين أو الخامسة والعشرين من العمر. تتألف الأقسام العليا من هذا السلم في بعض البلدان، من برامج منظمة تزاوج ما بين العمل ومتابعة التعلم لبعض من الوقت في مدرسة أو جامعة. يطلق على هذه البرامج في هذه البلدان تسمية "النظام الثنائي" (المزدوج) أو أي تسميات أخرى مرادفة. وهو النظام الأكثر انتشارا في الوطن العربي.

التعليم غير النظامي (الحر)

Schoolgirls in Bamozai
نموذج لطريقة التعليم غير النظامي حيث يدرسون في الفضاء تظللهم الأشجار في قرية قريبة من مدينة جاريز في أفغانستان.

على الرغم من أن له برامج مخططة ومنظمة، كما هو الحال في التعليم النظامي، فإن الإجراءات المتعلقة بالتعليم غير الرسمي أقل انضباطًا من إجراءات التعليم النظامي. فمثلاً في الأقطار التي يوجد بين سكانها من لا يعرفون القراءة والكتابة، اشتهرت طريقة كل متعلم يعلم أميًا بوصفها أسلوبًا لمحاربة الأمية.. في هذه الطريقة يقوم قادة التربية والتعليم بإعداد مادة مبسطة لتعليم القراءة، ويقوم كل متعلم بتعليمها لواحد ممن لا يعرفون القراءة والكتابة.. ولقد تمكن آلاف الناس من تعلم القراءة بهذه الطريقة غير الرسمية في البلاد العربية وفي بعض المجتمعات مثل الصين ونيكاراغوا والمكسيك وكوبا والهند.

التعليم في الشرق الأوسط

قالت منظمة اليونيسيف في تقرير مشترك مع معهد الإحصاء التابع لليونيسكو إن 12 مليون طفل في الشرق الأوسط محرومون من التعليم بسبب الفقر والعنف والتمييز الجنسي.[1] وبحسب التقرير، فإنه وبالرغم من توفر الإرادة السياسية لتوسيع مظلة التعليم في الشرق الأوسط في العقد المنصرم، إلا أن السنوات الماضية لم تشهد أي تقدم في هذا الإتجاه. وقسم التقرير الأطفال المحرومين من التعليم حسب المراحل التعليمية المختلفة، بواقع 1.5 مليون طفل في سن الحضانة، و 3.4 مليون طفل في سن التعليم الإبتدائي، إضافة إلى 9.2 مليون طفل في سن المرحلة الإعدادية. ويمثل مجموع هذه الأعداد ما نسبته 15% من أطفال الشرق الأوسط الذين هم في سن التعليم قبل الإبتدائي، والإبتدائي، والمرحلة الإعدادية. و عَزى التقرير هذه النسبة الكبيرة إلى عدة عوامل أبرزها الفقر.

العلوم المتصلة بالتعليم

انظر أيضاً

مراجع

  1. ^ "12 مليون طفل محرومون من التعليم بالشرق الأوسط". الرسالة. 16-04-2015. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2015.

وصلات خارجية

  • بوابة القانون
  • بوابة تربية وتعليم
  • بوابة ثقافة
  • بوابة الجامعات
  • بوابة علم الاجتماع
أستاذ دكتور

أستاذ دكتور هي درجة علمية يتم تطبيقها في بعض الأنظمة الجامعية. وهو بروفيسور وباحث الذي عليه أن يجتاز عددًا من المتطلبات اللازمة والضرورية للوصول إلى هذه الدرجة العلمية. وهو يُعد أعلى درجة علمية يُمكن أن يصل لها أي أستاذ جامعي.

الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب

الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب هي جمعية تضم في عضويتها 250 عضواً شرفياً. تهدف إلى تعزيز ومساعدة والحفاظ على تميز الأدب والموسيقى الأمركية ويقع في حي واشنطن هايتس في مانهاتن في نيويورك

بكالوريوس

درجة البكالوريوس (باللاتينية: Baccalaureus) - وتسمى في أغلب الأنظمة التعليمية العربية الإجازة - شهادة جامعية تمنح في أي تخصص على أن يمضي الدارس في الجامعة مدة لا تقل عن أربع سنوات أو عدد محدد من الساعات الدراسية بنجاح. كما تمنح في الجامعات في بعض البلاد وضمن شروط خاصة بعد ثلاثة أعوام، وفي بعض البلدان الأخرى بعد خمسة أو ستة أعوام تبعاً للتخصص. وفي بعض الدول مثل الولايات المتحدة تمنح البكالوريوس لبعض التخصصات بعد أن يكون الدارس قد حصل على شهادة بكالوريوس في تخصص آخر. مثل القانون المدني، والطب والموسيقى، والفلسفة، والتكنولوجيا.

بكالوريوس الآداب

بكالوريوس الأداب هي درجة أكاديمية تُمنح عادة بعد الدراسات في مجال العلوم الإنسانية-الفنون أو العلوم الاجتماعية أو العلوم الإنسانية. هذا المصطلح يُختصر أحيانا إلى درجة البكالوريوس فقط.

بكالوريوس العلوم

بكالوريوس العلوم هي شهادة جامعية قائمة في العديد من البلدان، وخاصة في البلدان الجامعية الأنجلوسكسونية.

تعليم أساسي

التعليم الأساسي هي المرحلة الدراسية الابتدائية والإعدادية معا، إذ تحوي هذه المرحلة التسع السنوات الدراسية التي تسبق التعليم الثانوي. بعد التعليم الأساسي يحق للتلميذ الاختيار بين المدارس المهنية والتعليم الثانوي بشعبه المختلفة (شعبة الآداب، شعبة العلوم الاقتصادية، شعبة العلوم التجريبية، شعبة العلوم الرياضياتية).

تنقسم هذه المرحلة في عدد من البلدان لمرحلتين مرحلة اولي تنطلق من سن السادسة سنوات الي سن الثانية عشر تليها مباشرة المرحلة الاعدادية بثلاثة سنواتتعريف التعليم الأساسي:

هناك العديد من التعريفات للتعليم الأساسي أحد هذه التعريفات "هو القدر الأساسي من المعارف والعلوم التي تلتزم الدولة بنشرها بين شعبها وهي تختلف في عدد السنين والمراحل من دولة لاخرى

تعليم ثانوي

التعليم الثانوي هو المرحلة الأخيرة من التعليم المدرسي، يسبق هذه المرحلة التعليم الأساسي ويليه التعليم الثالثي الذي يشمل التعليم العالي. يعدّ التعليم الثانوي هو فترة تعليم المراهقة أي للطلاب ما بين سني 11 عامًا وحتى سن 19 عامًا. ويختلف التقسيم في العمر بين بلد وأخر. وهو تعليم الزامي في بعض البلاد وليس كلها.

الغرض الأساس للتعليم الثانوي هو تحضير المتعلمين لمتابعة تحصيلهم العلمي في أي من مجالات التعليم الثالثي من تعليم عالي أو مهني، أو تخصصي أو للعمل في المستويات الأولى في الوظائف العامة أو الخاصة. وقد تقسم المرحلة الثانوية إلى شُعَبْ وتخصْصَات من أشهرها: العلمي، الأدبي، الرياضيات، الفلسفة والإجتماعيات والمهنية.

تعليم عال

التعليم العالي أو التعليم الجامعي هو مرحلة عليا من التعليم تدرس في الجامعات، أو في الجامعات الحرفية (كليات أهلية، كليات الفنون العقلية، وكليات تقنية،... إلخ) أو في أي مؤسسة جامعية أخرى تمنح شهادة جامعية.

يختلف التعليم العالي عن التعليم المدرسي؛ حيث يدرس الطالب في التعليم العالي مجالاً متخصصاً يؤهله للعمل في أحد ميادين العمل بعد أن ينال إحدى الشهادات في تخصص معين أثناء دراسته الجامعية.

جامعة

الجامعة هي مؤسسة للتعليم العالي والأبحاث، وتمنح شهادات أو إجازات أكاديمية لخريجيها. وهي توفر دراسة من المستوى الثالث والرابع (كاستكمال للدراسة المدرسة الابتدائية والثانوية). وكلمة جامعة مشتقة من كلمة الجمع والاجتماع، كما كلمة جامع، ففيها يجتمع الناس للعلم.

دراسات عليا

الدراسات العليا. هي مرحلة متقدمة من الدراسة سواء في التخصصات العلمية أو تخصصات العلوم الإنسانية، وتشمل الدراسات العليا الدبلوم العالي، الماجستير والدكتوراه، والدراسات العليا تشترط حصول الطالب على درجة بكالوريوس.

دكتور في الطب

دكتور في الطب (MD) (باللاتينية: Medicinae Doctor) بمعنى "أستاذ في الطب"، وهي درجة طبية تعطى للطبيب وتمنح من قبل الكليات الطبية.

تعتبر في بعض البلدان أول درجة مهنية لممارسة الطب، مثل كندا والولايات المتحدة. في بلدان أخرى مثل الهند والمملكة المتحدة، دكتور في الطب تعتبر درجة أكاديمية متقدمة تماثل درجة الدكتوراه.

دكتور في الفلسفة

دكتور في الفلسفة (باليونانية: Philosophiae Doctor) وتعرف اختصارا ب PhD أما المعنى الحرفي لها فهو "دكتور في الفلسفة".تُعرف هذه الشهادة في نظام الجامعات الأنجلوسكسونية أو الفرنسية-الكندية تحت مسمى الدكتوراه. أما مصطلح فلسفة فقد انتشر في القرن العاشر؛ فيما زاد توسعه وكثرة استعماله داخل الجامعات الألمانية، وهو يشير هنا إلى الدراسة العامة للمعرفة.

دكتوراه

الدكتوراه (بالفرنسية: Doctorat) هي درجة الفلسفة في تخصص معين. وهي شهادة جامعية تمنحها الجامعات المعترف بها، وهي أعلى شهادات التخصّص في مجال ما، وغالباً ما تُسبق بمرحلة الماجستير و تليها مرحلة الأستاذية، التي تمثل الاختصاص الدقيق. تخوّل هذه الشهادة حاملها للتدريس، وفق اختصاصه في جميع جامعات العالم وممارسة البحث العلمي. تُمنح الدكتوراه بعد تقديم أطروحة مطبوعة ومناقشتها أمام لجنة من الأساتذة المتخصصين في نفس المجال، وعادة ما تكون تلك المناقشة علنية، يتم إثرها منح الدرجة أو حجبها أو المطالبة بالقيام ببعض التنقيحات.

يمكن منح درجة "دكتوراه فخرية" لشخصيات معينة كتعبير عن الشكر أو العرفان بالجميل أو الإنجازات العلمية أو الإجتماعية، وذلك حتى لو لم يكن الحائز عليها ذا تكوين أكاديمي. في ألمانيا مثلاً تمّ إسناد هذا اللقب لفرديناند بورشه، وحتى يتم التمييز بالنسبة للدكتوراه العادية يتم إضافة الحرفين H.C. أي Honoris Causa. و يمكن للشخص أن يحصل على أكثر من درجة دكتوراه واحدة.

تستلزم مرحلة دراسة الدكتوراه سنتين كحدّ أدنى في معظم المؤسسات التعليمية في دول العالم، حيث لا تجوز مناقشة الدكتوراه قبل هذه المدّة، ولكن في أغلب الأحيان تستغرق أكثر من ذلك بكثير. تتضمن أطروحة الدكتوراه إنجاز بحث مبتكر وأصيل أو مجموعة أبحاث متجانسة هي أطروحة. يتم تقييم الأطروحة ومناقشتها أمام مجموعة أساتذة مختصين في مجال الأطروحة.

كتابة

الكتابة تُمثّل لُغة نصية عبر استخدام رسومات رمزية (حروف)، ويمكن بها توثيق النطق ونقل الفكَر والأحداث إلى رموز يمكن قراءتها حسب نموذج مخصص لكل لغة. وبدأ الإنسان الكتابة عن طريق الرسم ثم تطورت هذه الرموز إلى أحرف لكي تختصر وقت الكتابة.

ولقد بدأ الإنسان الكتابة مستخدما الوسائل المتاحة لديه حيث بدأ باستخدام النقش على الحجر لتدوين ما يريده ثم انتقل إلى الكتابة على أوعية أخرى كالرق والبردي والورق الذي اخترع في بداية القرن الثاني الميلادي. ثم ما لبث الإنسان الأكثر تقدما أن اخترع الآلات التي تساعده على الكتابة مثل الآلات الكاتبة والمطابع، وأخيرا أصبح الإنسان يستخدم الكتابة من خلال أجهزة متقدمة مثل الحواسيب، وأصبح يتعامل اليوم بما يسمى الكتب الإلكترونية.

ماجستير

شهادة الماجستير أو الإِجَازَة (بالإنجليزية: Master's) (باللاتينية: Magister) يطلق كل من درجة الماجستير و الماجستير (بدون كلمة "درجة") دون الفاصلة العليا تعادل في التعليم المغربي المستوحى من النظام الفرنسي الدراسات المعمقة - هي درجة أكاديمية خاصة بالدراسات العليا الجامعية تمنح بعد مدة دراسة محددة قد يطلب في نهايتها بحثا تبعا لنظام الجامعة المانحة للشهادة. بعد الحصول على شهادة البكالوريوس غالبا وبعض الدول كبريطانيا يمكنها حساب الخبرة العملية بديلا عن البكالوريوس .

مدرس

المُدَرِّس أَو المُعَلِّمٌ هُو من يمتَلِك قَدْرَ مِن العِلم والمعرفَة ويَقُوم بِإِيصالِهَا (نقْلُهَا) إِلى الآخرِين. ويشمُل هذا التَّعرِيف العَام؛ جمِيع أَنواع المُعلِّمِين.

مدرسة

المدرسة هي مؤسسة تعليمية يتعلم فيها التلاميذ الدروس بمختلف العلوم وتكون الدراسة بها عدة مراحل وهي الابتدائية والمتوسطة أو الإعدادية والثانوية وتسمى بالدراسة الأولية الإجبارية في كثير من الدول. وتنقسم المدارس إلى مدارس حكومية ومدارس خاصة ومدارس أهلية.

تلتزم الكثير من المدارس حول العالم بزي موحد لمنع التفرقة الطبقية وللحفاظ على هيئة التلاميذ وحسن انضباطهم وتمييزهم عن طلاب المدارس الأخرى.

التعليم الإجباري

تكون المدرسة ،حسب البلدان، إما إجبارية أو اختيارية، وذلك على مدد زمنية مختلفة. وفي معظم الدول، لا يعد الذهاب إلى المدرسة إجباريا، بينما يعد "تلقين الأطفال" كذلك. أي أن للآباء الخيرة بين تلقين أطفالهم في البيت أو الذهاب بهم إلى المدارس. يبدأ سن التعليم الإجباري من السنة السادسة أو السابعة من عمر الطفل

يبدأ التعليم الإجباري بولوج المدرسة الابتدائية في السنة السادسة هنا من العمر عموما. خلال هذه المرحلة يكتسب الطفل أسس تعلم القراءة والكتابة والحساب. تعتبر المرحلة الابتدائية مهمة كونها توجه الطفل وتبني شخصيته. وهي مهمة جدا ففي هذه المرحلة يبنى الطفل شخصيا ومعنويا .

كما ان المدارس تساهم في رقي أفكار التلاميذ ومساعدتهم على الفهم.

مدرسة ابتدائية

التعليم الابتدائي أو الأساسي هي مستوى تعليمي أولي يتكون غالبا من 5 أو 6 مراحل (تتفاوت من دولة إلى أخرى) كل مرحلة مدتها سنة دراسية كاملة. يتعلم التلميذ في هذه المرحلة التعليمية المبادئ الأساسية والتمهيدية. المرحلة التي تعقبها هي الإعدادية.أو المتوسطة وهي المدة التعليمية البالغة 3 أو 4 سنوات تنتهي بامتحان شهادة التعليم الأساسي أو المتوسط .

مهنة

المهنة هي وظيفة مبنية على أساس من العلم والخبرة اختيرت اختياراً مناسباً حسب مجال العمل الخاص بها وهي تتطلب مهارات وتخصصات معينة ويحكمها قوانين وآداب لتنظيم العمل به كما يمكن تعريفها بأنها الحرفة التي بواسطتها تعرف إمكانية تطبيق المعرفة والخبرة المثبتة في بعض حقول المعرفة أو العلوم على مجالات أخرى أمكن استخدامها في ممارسة فن مستند على تلك الخبرة." وهي أيضا : "ميزة امتلاك أسلوب فكري معين مكتسب بالتدريس الخاص والذي بالإمكان تطبيقه في كل ناحية من نواحي الحياة المختلفة." والمهنة بصفة عامة هي حرفة تشتمل على مجموعة من المعارف العقلية ومجموعة ممارسات وخبرات وتطبيقات تهيكل المهنة وتضم:

توافر الأنشطة والخدمات المفيدة.

توافر قدر من المهارات والخبرات الفنية المتخصصة.

توافر الإنتاج الفكري المتخصص.

وجود قواعد أخلاقية وسلوكية تحكم وتنظم العمل بين أفراد المهنيين وزملائهم.

وجود تجمع للعاملين بالمهنة يتحدث باسمها ويدافع عنها.

تكون واضحة المعالم ومميزة عن غيرها من المهن.

أساسي
التنظيم والتعليم والتاريخ
تصنيفات أخرى
مواضيع تربوية
منظرون
نظريات
القيم
معايير التعلم
تقييم يعتمد المعايير
امتحانات قياسية
منهاج قياسي
شبه الجزيرة العربية
المشرق العربي
شمال أفريقيا
القرن الأفريقي
دول ذات سيادة
الدول ذات
الاعتراف المحدود
التبعيات
وباقي المقاطعات
دول ذات سيادة
الدول ذات
الاعتراف المحدود
التبعيات
وباقي المقاطعات
التعليم في أوروبا

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.