تطويق

التطويق مصطلح عسكري يرمز لفصل هدف أو وحدة عسكرية عن باقي القوات الصديقة وحصارها من كافة الجهات من قِبل القوات المعادية، ويرادفه مصطلح Encirclement في الإنكليزية وKesselschlacht في الألمانية وОкружение في الروسية.

وهو وضع بالغ الخطورة بالنسبة للقوات المُحاصرة؛ فعلى الجانب الإستراتيجي لا تستطيع تلك القوات تلقّي الدعم أو التعزيزات، في حين يصبح موقفها التكتيكي أكثر حرجًا لاحتمال تعرضها للهجوم من مختلف الجهات كما أنها لا تمتلك القدرة على الانسحاب وعليه تصبح أمام خيارين فقط؛ إما القتال حتى تُباد بأكملها أو الاستسلام للقوات المعادية.

استُخدم التطويق على مدار القرون المتعاقبة من جانب العديد من القادة العسكريين لعل أبرزهم رمسيس الثاني والإسكندر الأكبر وخالد بن الوليد وحنبعل وسون وو وشكا زولو وفالنشتاين ونابليون ومولتكه وغوديريان ورونتشتيت ومانشتاين وجوكوف وباتون، من جانبه اقترح سون وو في كتابه فن الحرب ضرورة عدم تطويق الجيش بأكمله بل يتعين إعطاء مساحة لتلك القوات المُحاصرة للهروب وذلك لعدة عوامل نفسية أهمها إيمان تلك القوات المُحاصرة بمصيرها المحتوم ومن ثمّ تستميت في القتال والدفاع عن نفسها مما يُكبّد القوات المُهاجمة خسائر في غنى عنها وهو ما يتغيّر للنقيض إذا ما أُتيحت لتلك القوات المُحاصرة فرصة للهرب أو الانسحاب،[1] ولعل أبرز الأمثلة على هذه النظرية معركتي دونكيرك عام 1940 وجيب فاليز عام 1944.

ChousenSyupei
تطويق القوات اليابانية للجزر الكورية أثناء الغزو الياباني لكوريا

التكتيك

تُعد الكماشة المزدوجة أحد أساليب التطويق الرئيسية والتي تقوم أساسًا على مهاجمة أجنحة الجيش أثناء المعركة، فيما تقوم القوات المتحركة سواء كانت مشاة خفيفة أو فرسان أو دبابات أو ناقلات جنود مدرّعة بمحاولة اقتحام الصفوف باستخدام سرعتها الفائقة وقدرتها القتالية وبالتالي تتمركز وراء الخطوط الخلفية للعدو لتغلق الحلقة حول القوات المعادية التي تصبح محاصرة من كافة الجهات، ويُعد تطويق الجيش الألماني السادس أثناء معركة ستالينغراد عام 1942 خير مثال تكتيكي على ذلك.

ويختلف الأمر حال وجود عائق طبيعي كالمحيطات والجبال على أحد جوانب أرض المعركة بحيث تصبح الكماشة الفردية كافية بتطويق القوات المعادية وذلك لقيام العائق الطبيعي بعمل الضلع الأخر من الكماشة، وكان الاجتياح الألماني لفرنسا والبلدان المنخفضة عام 1940 أشهر الأمثلة على ذلك.

التكتيك الثالث والذي يُعد الأقل شيوعًا للتطويق هو قيام قوات متحركة باقتحام إحدى جبهات العدو العسكرية ثم الانتشار في اتجاهين مختلفين كحد أدنى خلف خطوط العدو، بعدها يتم إتمام التطويق بالكامل، وهو أقل التكتيكات المُستخدمة حيث يتيح فرصة للقوات المُدافعة لتدمير الوحدات المعادية التي قامت بتنفيذ الاقتحام كما يعرّض الوحدات المهاجمة نفسها للتطويق إذا سمحت كفائة القوات المدافعة بذلك، وعليه لا يصلح هذا التكتيك إلا في عمليات الحرب الخاطفة والتي لا يتم اللجوء إليها إلا في حالة تسيّد القوات المهاجمة للموقف بأكمله علاوة على الأفضلية الكاملة سواء من الناحية العددية أو النوعية فيما يخص التفوق التكنولوجي والتنظيمي وقد تضمنت المراحل الأولى للهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي أمثلة متعددة على ذلك.

ويعد الحصار إحدى صور التطويق الخاصة والتي تُتيح فيه القوات المُحاصرة الفرصة لمهاجميها بالالتفاف حولها شريطة تواجد تلك القوات المُحاصرة داخل حصون حيث تتوافر الإمدادات والدفاعات القوية التي يصعُب اختراقها مما يمنحها القدرة على صد الهجمات المتتالية وبالتالي تفقد القوات المُهاجمة قدرتها على الاستمرار وتضطر للانسحاب، ويضم التاريخ العديد من الأمثلة على ذلك منها حصاري المسلمين الأول والثاني للقسطنطينية.

المخاطر

تتلخ مخاطر محاولة تطويق القوات المعادية في بُعدها عن قواعدها وانقطاع الدعم اللوجيستي عنها إذا لم تتمكن من الصمود في مواجهة الإمدادات المحدودة نسبيًا أو فشلت في إرساء خط إمداد وتموين بينها وبين القاعدة الرئيسية مما يعرّضها للانهيار وإضطرارها لفك الحصار وهو ما واجهه إرفين رومل بعدما أُجبر على التراجع حتى الحدود المصرية عام 1941 أو قد يصبح الأمر أكثر تعقيدًا ويعرضها للإبادة بالكامل مثلما حدث للقوات اليابانية خلال معركة أدمن بوكس عام 1944.

أشهر معارك التطويق

كان التطويق من أسباب نهاية العديد من المعرك والحروب بانتصار أحد طرفي النزاع، من أهم هذه المعارك:

طالع أيضًا

المراجع

  1. ^ سون وو، فن الحرب، الفصل الثامن: التكتيكات، السطر 36.
  • بوابة الحرب
المصارعة اليونانية الرومانية

المصارعة اليونانية الرومانية أو الإغريقية الرومانية هي نوع من المصارعة التي يمارسها الناس في أنحاء العالم. ودخلت في المنافسات في أول مهرجان حديث للألعاب الأولمبية سنة 1896، وكانت إحدى المسابقات في كل منافسات الألعاب الأولمبية منذ سنة 1908. ويحصل المصارع على نقاط بحسب أدائه في ثلاث جولات مقسّمة إلى دقيقتين قد تنقضي مبكرًا إذا ما حدث سقوط تثبيت. ويُمنع في هذا النوع من المصارعة الإمساك تحت الخصر وهذا هو الفيصل بينها وبين المصارعة الحرة، وهي شكل آخر من المصارعة في الألعاب الأولمبية. وهذا التقييد أسفر عن التأكيد على الرميات لأن المصارع لا يستطيع استخدام العثراث في إيقاع الخصم على الأرض أو تجنب رميه بلكمة خطافية أو بالقبض على ساقي المنافس.

أما حركات سحب اليد والاحتضان المطوّق وقبضة الطوق التي قد توجد في المصارعة الحرّة، فلها أهمية أكبر بكثير في المصارعة اليونانية الرومانية. وعلى وجه التحديد، تستخدم رمية تعرف باسم سوبليكس وفيه يرفع المصارع الهجومي خصمه بتقوس لأعلى في حين يسقط إلى الوراء على رقبته ليصطدم كتفا الخصم بالفرشة. وحتى على الفرشة، لا بد أن يجد طرقًا عدة لقلب كتفي خصمه إلى جهة الفرشة وطرحه أرضًا، ومنها (على سبيل المثال لا الحصر) تقنيات تعرف باسم تطويق الجسد واللي الشديد.طبقًا للاتحاد الدولي لأساليب المصارعة (FILA)، تعد المصارعة اليونانية الرومانية سادس ستة أشكال رئيسية لمنافسات مصارعة الهواة التي تمارس في يومنا هذا على مستوى العالم. الأشكال الخمسة الأخرى هي المصارعة الحرة والتشابك بالأيدي/مصارعة الاستسلام ومصارعة الشواطئ، ومصارعة جميع الحركات، ومصارعة آسيا الوسطى/مصارعة الحزام/المصارعة الشعبية.

تخطيط المعالجة الإشعاعية

إن مصطلح تخطيط المعالجة الإشعاعية يقع تحت إطار إنشاء خطة عمل خاصّة مطوّرة للمعالجة لإشعاعية من أجل تطويق الورم و إظهار الأنسجة السليمة المحيطة حوله.الهدف من التخطيط الإشعاعي هو تطويق الورم بنسبة تصل إلى حد أعظمي ( 95% ), و السعي قدر الإمكان على الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة بالورم.

تطويق عنق الرحم

تطويق عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical cerclage)، المعروف أيضًا باسم خياطة عنق الرحم، هو علاج لضعف عنق الرحم أو عدم كفاءته، عندما يبدأ عنق الرحم في التقلص وينفتح مبكرًا جدًا أثناء الحمل مسبباً إجهاضا متأخرا أو ولادة مبكرة. غالبا ما يتم العلاج في الثلث الأول أو الثاني من الحمل، بالنسبة للمرأة التي عانت من حالة أو أكثر من الإجهاض المتأخر سابقا. كلمة "تطويق" تعني كلمة "طوق" باللغة الفرنسية، كما في حالة الطوق المعدني المطوق للبرميل.

يتكون العلاج من خياطة قوية داخل عنق الرحم وحوله في مرحلة مبكرة من الحمل، وعادة ما تكون بين الأسابيع 12 إلى 14، ثم يتم إزالة الخياطة في نهاية الحمل عندما يكون أكبر خطر للإجهاض قد زال. يتم هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي، عادة عن طريق التخدير النخاعي. وعادة ما يتم إجراؤه في العيادة الخارجية بواسطة أخصائي أمراض النساء والتوليد.

في النساء اللواتي سبقت لهن الولادة المبكرة التلقائية والحوامل بجنين واحد، ولديهن قِصر في طول عنق الرحم أقل من 25 ملم، يمنع التطويق الولادة قبل الأوان ويقلل من وفاة وأمراض الجنين. لا يوجد أي دليل على أن التطويق فعال في الحمل المتعدد (التوائم) للوقاية من الولادة قبل الأوان والحد من وفيات الفترة المحيطة بالولادة أو أمراض حديثي الولادة.

تكتيك الكماشة

تكتيك الكماشة أو الضربة المزدوجة هو مناورة عسكرية يقوم فيها الطرف المدافع بمهاجمة جناحي الطرف المهاجم في نفس الوقت الذي يهاجم فيه المهاجمون قلب الجيش المدافع، الذي بدوره يتراجع بانتظام حتى يتمكن جناحيه من تطويق المهاجمين. استخدم هذا التكتيك في بعض الأحيان بهدف عزل أحد الجيوش ومنع وصول التعزيزات إليه. تعتمد معظم معارك المشاة على هذا التكتيك العسكري، بل ويستخدم عادة في بعض معارك الطائرات أيضاً.

غالباً ما تنتهي المعارك التي يستخدم فيها هذا التكتيك، بالاستسلام أو تدمير القوة المحاصرة، وفي بعض الأحيان تتمكن القوة المحاصرة من اختراق الحصار عن طريق المهاجمة من الداخل، أو أن تفتح قوة صديقة ثغرة في الحصار بالمهاجمة من الخارج لتتمكن القوة المحاصرة من الهرب.

ذكر صن تزو هذا التكتيك في كتابه فن الحرب، ولكنه نصح بعدم استخدامها، فقد يتمكن الجيش المهاجم من تدمير قلب الجيش المدافع قبل أن يستطيع الجناحان تطويق المهاجمين.

استخدم هذا التكتيك في معركة ماراثون في القرن الخامس قبل الميلاد. كما استخدمها حنبعل في عام 216 ق.م في معركة كاناي، والتي يعتبرها الخبراء واحدة من أعظم المناورات في التاريخ العسكري، فهي المرة الأولى التي يطبق فيها التكتيك ويتم تسجيل تفاصيلها بنجاح.بعد ذلك، استخدم عدد من القادة هذا التكتيك بنجاح، أمثال:

في عام 633، استخدم خالد بن الوليد هذا التكتيك بنجاح أيضاً في معركة الولجة.

في عام 1071، استخدمه ألب أرسلان في معركة ملاذكرد.

في عام 1526، استخدمه القائد العثماني سليمان القانوني في معركة موهاكس.

في عام 1781، استخدمه دانيال مورغان في معركة كوبنز.

استخدم الإسكندر الأكبر هذا التكتيك في معركة غوغميلا.

جدار

الحائط (الجمع: حَوَائِط) أو الجِدَار (الجمع: جُدْرَان أو جُدُر) هو بناء صلد يستخدم عادة لحماية أو تطويق مساحة معينة. قد يكون للجدار فتحات تستخدم كأبواب أو شبابيك أو غيرها. يبنى الجدار من مواد متنوعة مثل الخشب أو الطوب أو الطابوق أو الحجر أو الالخرسانة. قد يكون الجدار حاملا لأحمال المبنى كالسقف أو الطوابق العليا أو قد يكون حاملا لنفسه فقط، وقد يحيط الجدار بمساحة مفتوحة ويكون غير مرتبط بغرف أو مساحة مغلقة ويسمى في هذه الحالة بالسور.

حصار دانزيغ

حصار دانزيغ (19 مارس - 24 مايو 1807) كان عملية تطويق فرنسي والاستيلاء على غدانسك خلال حرب التحالف الرابع. في 19 مارس 1807، حاصر حوالي 27،000 جندي فرنسي تحت قيادة المارشال ليفبفر حوالي 14،400 جندي بروسي تحت قيادة المارشال كلكروث وحاميتة لمدينة دانزيغ.

سور (توضيح)

سور قد يشير إلى:

سور: هيكل يحيط بمنطقة ما.

سور (باتشة لك الشرقي)

سور دفاعي

سور بمعنى سياج، أو جدار: بناء صلد يستخدم عادة لحماية أو تطويق مساحة معينة.

سُوَرٌ جَمعُ سورة قرآنية.

سور: لعبة قتالية.جماعة تحت السور هي مجموعة من المثقفين التونسيين.

عملية باغراتيون

عملية باغراتيون أو باغراسيون (بالإنجليزية: Operation Bagration) هي العملية التي شنتها القوات الروسية بمقتضاها حملة على القوات الألمانية الموجودة في بيلاروسيا صيف عام 1944، وانتهت بطرد القوات الألمانية ووصول الروس إلى حدود ألمانيا النازية. وقد سميت العملية تخليداً لذكرى قائد روسي من القرن التاسع عشر.

عملية قوس قزح (الحرب الأهلية السورية)

عملية قوس قزح هي عملية شنها الجيش السوري، مدعوماً بحزب الله وميليشيات متحالفة أخرى، خلال الحرب الأهلية السورية، عقب عملية ناجحة أدت إلى تطويق حلب عسكرياً من الجانب الشرقي والوصول إلى الجهة الشمالية للمدينة. وهدف العملية، كسابقتها، هو تطويق حلب وقطع خطوط إمداد المعارضة إلى داخل المدينة، وبالتالي محاصرة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

عملية نجم سهيل

عملية نجم سهيل إحدى العمليات التي شنها الجيش السوري، مدعوماً بحزب الله وميليشيات متحالفة أخرى، خلال الحرب الأهلية السورية، عقب هجوم ناجح أعاد تأسيس طريق إمداد الجيش بين حلب ووسط سوريا. وكان هدف العملية هو تطويق حلب وقطع طريق إمداد المعارضة إلى داخل المدينة، وبالتالي محاصرة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

فقر الدم الحديدي الأرومات

فقر الدم الحديدي (الأرومات) (بالإنجليزية: sideroblastic anemia) هو شكل من أشكال فقر الدم الذي يعمل على انتاج الأرومات الحديدية الحلقية في نخاع العظم بدلا من خلايا الدم الحمراء الصحية ( كرات الدم الحمراء ) . في فقر الدم الحديدي الأرومات ، يكون لديها كميات متاحة من الحديد ولكن لا يمكن دمجه في الهيموجلوبين ،وخلايا الدم الحمراء بحاجة لنقل الأكسجين بكفاءة .

قد يكون سبب هذا الاضطراب إما عن طريق اضطراب وراثي أو بطريقة غير مباشرة كجزء من متلازمة خلل التنسج النقوي ،والتي يمكن أن تتطور إلى الأورام الخبيثة الدموية و خاصة (سرطان الدم النقوي الحاد)

تتم تسمية الأرومات الحديدية الحلقية بذلك لأن ميتوكوندريا الحديد تشكل حلقة حول النواة لحسابها خلية باعتبارها حلقة أرومة حديدية ، ويجب على الحلقة تطويق الثلث أو أكثر من النواة و تحتوي على خمسة أو أكثر من حبيبات الحديد ، وفقا ل تصنيف منظمة الصحة العالمية للأورام المكونة للدم و الأنسجة اللمفاوية. .

قانون تجاري

القانون التجاري هو مجموعة من القواعد القانونية التي تحكم ممارسة الأعمال التجارية والتُجّار وتحدد النظام القانوني المطبق. وهو يُعدّ أحد فروع القانون الخاص وتحديداً قانون الأعمال. يقوم مبدأ القانون التجاري بالأساس على تطويق أشكال التعامل سواء التاجر مع التاجر أو التاجر مع الغير وتقنينها بما يسمح للقانون من استجلاء كل ما يعرقل حرية التجارة، كذالك يعتني القانون التجاري بترتيب النزاعات التجارية وحالات اللجوء للمحاكم وقد تختلف الهيئة القضائية التي تنظر في النزاع باختلاف الدولة فيمكن أن توكل المهمة لمحكمة درجة أولى عامة أو أن توكل لهيئة مختصة مثل الدوائر التجارية كما هو الحال في تونس، ويهتم هذا القانون كذالك بوضع جزاء عقابي مقابل مخالفة القواعد القانونية المضبوطة من قبل المشرع.

كيفان

كيفان وهي منطقة سكنية من مناطق محافظة العاصمة في الكويت. سميت بهذا الاسم نسبة لوجود آبار مياه عذبة في المنطقة، فكان الناس يذهبون إليها لكي (يكيفون) بها. اشتهرت المنطقة في فترة الغزو العراقي بمقاومة أهلها للمحتل مقاومة عنيفة، اضطر فيها المحتل العراقي تطويق المنطقة بأكملها وإحكام السيطرة عليها بعدد كبير من الجنود الغزاة، وتعتبر في فترة الانتخابات البرلمانية معقل التيار الإسلامي.

ماركت جاردن

ماركت جاردن (Market Garden) عملية عسكرية فاشلة نفذتها قوات الحلفاء في 17 سبتمبر إلى 25 سبتمبر في عام 1944 أثناء الحرب العالمية الثانية. نفذت العملية في هولندا بهدف توفير طريق لتقدم الحلفاء نحو ألمانيا وكانت العملية تتضمن مرحلتين الاولى هجوم محمول جواً للاستيلاء على الجسور الرئيسية وهجوم بري وقد كان كان الهجوم في حينه أكبر عملية إنزال جوي خلال الحرب.

عن طريق الاستعمال المكثف لنطاق القوات الجوية هدفت العملية التكتيكية لتضمين سلسلة الجسور الموجودة فوق الأنهار الرئيسية لهولندا المحتلة من قبل الألمان حتى يسمح للحلفاء بتقدم سريع للوحدات المسلحة. الغرض الإستراتيجي كان أن يتم السماح بعبور الحلفاء لنهر الراين، وهو المانع الطبيعي الرئيسي الأخير للتقدم نحو ألمانيا. التقدم السريع المخطط من الحدود الهولندية البلجيكية إلى شمال ألمانيا، عبر نهر الميز وجزئين من الراين هما الوال والراين الأدنى، كان سيطوق خط سيغفريد وسيجعل من المحتمل تطويق منطقة روهر، وهي قلب ألمانيا الصناعية.

العملية كانت ناجحة أولياً إذ تم الاستحواذ على جسر وال في نايميخن في 20 سبتمبر. لكن العملية فشلت بشكل عام إذ وجب إيقاف تقدم الحلفاء المخطط عبر الراين في آرنم. القسم البريطاني المحمول جواً الأول لم يضمن الجسر في آرنم، وبالرغم من أنهم استطاعوا الصمود بقرب الجسر لمدة أطول بكثير من الفترة المخططة أخفقت الهيئة الثلاثون البريطانية (XXX Corps) في إسعافهم. بقى الراين مانعاً لتقدم الحلفاء حتى تمت الهجمات في ريماجين، وأوبينهيم، وريس، وويسيل في مارس 1945. بسبب هزيمة الحلفاء في آرنم لم يكن من الممكن تحرير شمال هولندا قبل فصل الشتاء وقبل أن تأخذ "هونجيروينتر" عشرات الآلاف من الأرواح وخصوصاً في مدن منطقة راندستاد.

معركة غزة الثالثة

دارت معركة غزة الثالثة في عام 1917 في جنوب فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى، والتي نجحت فيها القوات البريطانية بقيادة الجنرال إدموند ألنبي في اختراق خط بئر السبع - غزة الدفاعي العثماني بنجاح. كانت اللحظة الحاسمة في المعركة عند استيلاء وحدة فرسان أسترالية على مدينة بئر السبع في اليوم الأول. خسر العثمانيون 12,000 أسير في المعركة، ولولا استبسال الجنود العثمانيون، لنجح البريطانيون في تطويق القوات العثمانية.

معركة كورسك

معركة كورسك تعتبر من المعارك التي حددت مسار ونتائج الحرب العالمية الثانية جرت مابين 5 يوليو 1943 و23 أغسطس بين القوات الألمانية والسوفياتية قرب مدينة كورسك (450 كلم جنوب غرب موسكو)، وشهدت وقوع أكبر معركة دبابات في التاريخ وهي معركة بروخوروفكا.الهجوم الألماني حمل الاسم الترميزي عملية سيتاديل (لغة ألمانية: Unternehmen Zitadelle) ومثلت المعركة للنازيين آخر هجوم استراتيجي يمكنهم تنفيذه في الجبهة الشرقية. استهدف الألمان إضعاف القدرات الهجومية للجيش الأحمر طوال صيف 1943 عبر عزل عدد كبير من قطاعات القوات السوفياتية المتوقع تجمعها لشن هجوم انطلاقا من جيب كورسك، ما سيؤدي إلى إضعاف خطهم الدفاعي الذي عليه تحمل الضغط على قواتهم المبعثرة. المخطط كان يرمي إلى تنفيذ حركة كماشة عبر الاختراق من الجانبين الشمالي والجنوبي لجيب كورسك ومن ثمة تطويق القوات السوفياتية. وكان الاعتقاد السائد أن الانتصار في هذه المعركة سيعيد تأكيد القوة الألمانية ويرجع لها هيبتها مع حلفائها الذين ينوون الانسحاب من الحرب، وكان من المأمول أسر كبير من القوات السوفياتية وتسخيرهم للعمل في المصانع الحربية الألمانية.

لكن السوفيات حصلوا على معلومات استخبارية تكشف النوايا الألمانية من المخابرات البريطانية واعتراض رسائل آلة إنجما. وقد مكنتهم التحذيرات من الهجوم الألماني على كورسك -والتي وصلت أشهرا من قبل- من بناء دفاع عميق مصمم لتحمل دبابات البانزر رأس الحربة في الهجوم. كما خططوا لهجومات مضادة فقد كانوا يرون أن تحقيق الجيش الأحمر لانتصار حاسم سيمنحهم المبادرة الاستراتيجية طوال مدة الحرب.

أخّر الألمان موعد البداية محاولة منهم لبناء قواتهم وانتظار أسلحة جديدة، خاصة دبابات بانثر الجديدة وأعداد أكبر من دبابات تايغر وكانت تلك أول مرة يِؤخر فيها الألمان موعد هجوم استراتيجي. منح ذلك الجيش الأحمر وقتا أكبر لبناء سلسلة من الخطوط الدفاعية العميقة باتساع بلغ نحو 300 كلم واشتملت على نشر حقول الألغام، بناء التحصينات، وضع نقاط قوية من مضادات الدبابات مع سحب التشكيلات الآلية خارج الجيب وتكوين احتياطي كبير من القوات تحضيرا للهجوم الإستراتيجي المعاكس.

مع بدء الهجوم اصطدم الفيرماخت بخط دفاعي سوفياتي متين ومنظم لم تنفع معه محاولات الاختراق. ورغم الامكانيات المعتبرة التي تم حشدها تعرضت القوات الألمانية المهاجمة لخسائر معتبرة. الخسائر من الجانب السوفياتي كانت أفدح لكن الجيش الأحمر وبفضل قوات الاحتياط الإستراتيجي التي يحوزها قام بشن هجومين مضادين هما عملية بولكوفوديتس روميانتسيف (لغة روسية: Полководец Румянцев) وعملية كوتوزوف (لغة روسية: Кутузов) وتمكن من صد القوات الألمانية وإعادتها إلى خطوط البداية مع تحرير مدينتين هامتين هما خاركوف و أوريول.

الهزيمة التي تعرض لها الألمان في هذه المعركة جعلتهم عاجزين عن شن أي هجوم في الجبهة الشرقية، وبدأت معها سلسلة من التقهقرات المتتالية لقوات الفيرماخت في مواجهة الجيش الأحمر أدت إلى تحرير الأراضي السوفياتية من الاحتلال النازي، ومن ثمة احتلال بولونيا، وصار معها الطريق ممهدا إلى برلين.

معركة نهر كوندورشا

معركة نهر كوندورشا كانت أول معركة كبرى في حرب تيمورلنك و توختاميش. وقعت في نهر كوندورشا، في فولغا بلغاريا من القبيلة الذهبية، في ما هو اليوم سمارا أوبلاست في روسيا. حاول سلاح فرسان توختاميش تطويق جيش تيمور من الجناحين. ومع ذلك، جيش آسيا الوسطى صمد ضد الهجوم، جيش أسيا الوسطى صمد للهجوم، بعد ذلك جعل هجوم جيش تيمور الأمامي المفاجئ جيش القبيلة الذهبية يهرب. ومع ذلك، هرب العديد من قوات القبيلة الذهبية للقتال مرة أخرى في تيريك.

مهندس المواقع

المهندس المعماري للمناظر الطبيعية هو الشخص المتخصص في المناظر الطبيعية والهندسة المعمارية والعمل المهني الذي يتفق مع ممارسة نفس الاسم. وهو مصطلح يستخدم (لمهندس المناظر الطبيعية بأشكالها المختلفة)، لأن الرخص المهنية يمكن التماسها من خلال تسجيل الامتحانات. وهذا يختلف حسب البلد والدولة، على سبيل المثال بعض الولايات الاميركية تقدم "ممارسة للعمل" والبعض الأخر "مشاهدة للعمل". كل يشير إلى القيود المفروضة على الاشخاص الذين يعملون وليسوا مرخصون.

مصطلح المشهد المعماري هو أحيانآ خطأ يستخدم للإشارة إلى المناظر الطبيعية في الحديقة والمناظر الطبيعية عامة، وللمصممين والمهندسين المعماريين عامة ومهندسي المساحة، وربما يرجع ذلك إلى حقيقة ان هذه المهنة حديثة نسبيآ من حيث الترخيص. المشهد/الشكل لم يكن عنوانآ هامآ معترف به في الدول المتقدمة كما متميز المهنة حتى أوائل القرن العشرين.

ورغم جهود مهندسي المناظر الطبيعية على تطويق التخصص فليس من النادر ان المهندس المعماري يقوم بتقديم خدمات هندسة المناظر الطبيعية كاِختصاص هندسي في بعض الدول.

ففي فنلندا، جامعة هلسنكي للتكنولوجيا فصلت الشهادات للمهندسين المعماريين ومهندسي المناظر الطبيعية اعتبارا من الثمانينات. [1]

أما في أوروبا الوسطى والجنوبية، مثل سويسرا وإيطاليا. فقد صنفت هندسة الشكل (المشهد الطبيعي المعماري) تخصصآ يأتي بعد دراسة الهندسة المعمارية.

هجوم البلطيق

هجوم البلطيق (بالروسية: Прибалтийская операция؛ بالألمانية: Baltische Operation - عملية البلطيق) ويُعرف أيضا باسم هجوم البلطيق الإستراتيجي ويُشير هذا الهجوم للحملة العسكرية بين مجموعة الجيوش الشمالية الألمانية وقوات الجيش الأحمر المكونة للجبهات السوفيتية الشمالية وتحديدا جبهة لينينغراد وجبهة البلطيق الأولى وجبهة البلطيق الثانية وجبهة البلطيق الثالثة علاوة على أسطول البلطيق التابع للقوات البحرية السوفيتية بحيث شمل هذا الهجوم دول البلطيق خلال خريف 1944 وانتهت صلصلة معارك هذا الهجوم إلى تطويق مجموعة الجيوش الشمالية داخل جيب كورلاند وإعادة احتلال دول البلطيق من قِبل الاتحاد السوفيتي.

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.