تاريخ يهودي

التاريخ اليهودي هوتاريخ اليهود وديانتهم وثقافتهم، بتطوراتها وتفاعلاتها مع الأشخاص والأديان والثقافات الأخرى. يمتد تاريخ اليهود إلى أكثر من 4000 عام ويضم مئات من التجمعات المختلفة.

تتركز دراسة تاريخ اليهود القدامى، ودول الجوار، بالدرجة الأولى على دراسة منطقة الهلال الخصيب والساحل الشرقي للبحر المتوسط. فنجده يبدأ بالشعب الذي احتل المنطقة الواقعة بين نهر النيل ودجلة والفرات. وحيث أنها محاطة بمراكز قديمة للحضارات في مصر و بابل وصحراء شبه الجزيرة العربية ومرتفعات آسيا الصغرى، كانت أرض كنعان (تعني على الأرجح إسرائيل الحديثة والأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان) ملتقى تلك الحضارات. وتمر في تلك الأراضي طرق التجارة التي تم إنشاؤها منذ القدم ولها موانئ هامة على خليج العقبة وعلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهذا الساحل يعرضها لتأثير الثقافات الوافدة من منطقة الهلال الخصيب. [بحاجة لمصدر]

وفقًا لـلكتابات المقدسة اليهودية، التي أصبحت تعرف بـالكتاب المقدس العبري، ينحدر اليهود شعب إسرائيل القديم الذي استقر في أرض كنعان الواقعة بين الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن (1451 قبل الميلاد). ينتسب بنو إسرائيل إلى أصول مشتركة من نسل إبراهيم وابنه إسحاق وابنه يعقوب، وهؤلاء هم العبرانيون الذين تركزت تنقلاتهم حول الخليل في ما بين عامي 1991 و1706 قبل الميلاد، ويبدو أن هذا هو ما دعاهم إلى إنشاء الحرم الإبراهيمي في الخليل ليكون مكان دفن موتاهم. ويتكون بنو إسرائيل من اثني عشر قبيلة تنحدر كل منها من ابن من أبناء يعقوب الاثني عشر: روبين وشمعون ولاوي ويهوذا وياساكر وزفولون ودان وجاد ونفتالي وعشير ويوسف وبنيامين. يؤكد الكتاب المقدس أن يعقوب وأبناءه الاثنا عشر تقريبًا تركوا كنعان في خضم مجاعة شديدة واستقروا في جاسان في شمال مصر. وفي الفترة التي عاشوها في مصر كانت الحكومة المصرية بقيادة فرعون تسترق من هم من نسلهم. بعد 400 سنة من العبودية، أرسل يهوه - الإله عند بني إسرائيل - النبي العبري موسى وهو من قبيلة لاوي، لإطلاق سراح بني إسرائيل من الاسترقاق المصري. وينص الكتاب المقدس على أن العبرانيين هاجروا بمعجزة من مصر (المعروفة باسم الخروج)، وعادوا إلى أرض آبائهم وأجدادهم في أرض كنعان. هذا الحدث يمثل بداية تكوين إسرائيل لتكون أمة لها شأن سياسي في كنعان، في 1400 قبل الميلاد.[1]

إلا أن علم الآثار يظهر رواية مختلفة من أصول الشعب اليهودي؛ حيث أنه لم يثبت أنهم غادروا بلاد الشام. فالأدلة الأثرية بخصوص أصول بني إسرائيل تؤكد أنها كنعانية، وليست مصرية، وتغلق الباب أمام أي احتمال "للخروج من مصر أو رحلة الأربعين عامًا في صحراء سيناء" اللذين يقول بهما أتباع مدرسة كوبنهاغن.[2] ولهذا السبب، تنحى كثير من علماء الآثار عن التحقيقات الأثرية لموسى والخروج ووصفوه بأنه "جدل عقيم".[2] فبعد أبحاث استمرت لقرن من الزمان قام بها علماء الآثار وعلماء المصريات اتضح أنه ليس ثمة دليل مباشر يؤكد رواية الخروج من السبي المصري أو الهروب أو رحلات البرية، مما يدعو إلى القول بأن العصر الحديدي لإسرائيل - مملكتي يهوذا وإسرائيل - كان في كنعان، وليس مصر:[3][4] فثقافة المستوطنات الإسرائيلية القديمة كنعانية بامتياز، والأشياء التعبدية تعود لإله الكنعانيين ، ويبقى الفخار من تقاليد الكنعانيين المحليين، والأبجدية المستخدمة هي الكنعانية القديمة. المعلم الوحيد تقريبا الذي يميز القرى "الإسرائيلية" عن الأماكن الكنعانية هو عدم وجود عظام خنزير، رغم أنه لا يزال يدور جدل حول ما إذا كان هذا علامة حقيقية أو أنه راجع إلى عوامل أخرى.[5]

ويذكر الكتاب المقدس أنه بعد تحرر بني إسرائيل من العبودية المصرية، تاهوا وعاشوا في سيناء لفترة بلغت الأربعين عامًا قبل فتح كنعان سنة 1400 قبل الميلاد بقيادة يوشع بن نون. ويشير الكتاب المقدس إلى أنه أثناء الفترة التي قضوها في صحراء سيناء نزلت عليهم الوصايا العشر على جبل موسى من يهوه إلى نبيه موسى. وكانت هذه هي البداية الحقيقية لليهودية ليظهر أول دين إبراهيمي. بعد دخول كنعان، أخذت كل قبيلة من الاثنتي عشرة قبيلة جزءًا من الأرض. وظلت أرض إسرائيل لبضع مئات من السنين اتحادًا مقسمًا إلى اثنتي عشرة قبيلة يحكمها سلسلة من القضاة. ثم جاءت الملكية الإسرائيلية، كما يقول الكتاب المقدس. تكون الحكم الملكي سنة 1000 قبل الميلاد تحت حكم شاول، ثم جاء الملك داود وابنه سليمان. وفي عهد داود، أصبحت مدينة القدس الموجودة حينئذ هي العاصمة الوطنية والروحية لإسرائيل. بنى سليمان أول معبد على جبل موريا (Mount Moriah) في القدس. ومع ذلك، كانت القبائل تمر بفترة من التفتت السياسي. وإثر وفاته اندلعت حرب أهلية بين عشر قبائل شمالية من بني إسرائيل وبين قبيلتي يهوذا (شمعون ضُمّت إلى يهوذا) وبنيامين في الجنوب. وانقسمت الأمة إلى مملكة إسرائيل في الشمال، ومملكة يهوذا في الجنوب. ثم خضعت إسرائيل لسيطرة الملك شلمنصر الخامس حاكم آشور في القرن الخامس قبل الميلاد. [بحاجة لمصدر] وليس هناك سجلات تاريخية معتبرة لتوثيق مصير القبائل العشر الشمالية التي يطلق عليها البعض القبائل العشر المفقودة من إسرائيل، رغم كثرة الأقاويل حول هذا الأمر.[6]

Rembrandt Harmensz. van Rijn 079
موسى ومعه الألواح الحجرية (1659 رسمها رمبرانت (Rembrandt))
Map Israel Judea 926 BC-fr
مملكتا إسرائيل ويهوذا سنة 926 قبل الميلاد

انظر أيضًا

الحواشي

  1. ^ "Israel and Judah". Bible History Online. مؤرشف من الأصل في 5 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ August 12, 2012.
  2. أ ب Dever, William G. (2002). What Did the Biblical Writers Know and When Did They Know It?. Wm. B. Eerdmans Publishing Company. ISBN 0-8028-2126-X. p. 99
  3. ^ Finkelstein، Israel and Nadav Naaman, eds. (1994). From Nomadism to Monarchy: Archaeological and Historical Aspects of Early Israel. Israel Exploration Society. ISBN 1-880317-20-6.
  4. ^ Ian Shaw. المحرر: Ian Shaw. "Iron+Age+Israel"+origins+in+Canaan,&hl=en&ei=hThOTZaRK8uZhQe_vqWoDg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=3&sqi=2&ved=0CDsQ6AEwAg#v=onepage&q="Iron%20Age%20Israel"%20origins%20in%20Canaan,&f=false A dictionary of archaeology (الطبعة New edition (17 Feb 2002)). Wiley Blackwell. صفحة 313. ISBN 978-0-631-23583-5.
  5. ^ Killebrew، Ann E. (2005). Biblical Peoples and Ethnicity: An Archeological Study of Egyptians, Canaanites, Philistines, and Early Israel, 1300–1100 B.C.E. Atlanta: Society of Biblical Literature. صفحة 176. ISBN 978-1-58983-097-4. اطلع عليه بتاريخ August 12, 2012.
  6. ^ [/https://www.science.co.il/israel-history "Brief History of Israel and the Jewish People"] تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). Israel Science and Technology Directory. اطلع عليه بتاريخ August 12, 2012. https://www.science.co.il/israel-history/

وصلات خارجية

  • بوابة اليهودية
  • بوابة إسرائيل
  • بوابة الأديان
أديان إبراهيمية

الأديان الإبراهيمية وتسمى في الوطن العربي بـ الأديان السماوية أو الشرائع السماوية التي تعتبر بأنها الأديان التي انبثقت مما عرف عند الأكاديميين بالتقاليد الإبراهيمية نسبة للشخصية التوراتية إبراهيم (عبرية: אַבְרָהָם أفراهام ) هناك اختلاف بين معتنقي هذه الديانات حول مايمكن اعتباره دينا إبراهيميا فالمصطلح يشير إلى اليهودية و‌المسيحية و‌الإسلام في الغالب، بالإضافة لأديان وطوائف أخرى يصنفها البعض أحياناً كأديان إبراهيمية مثل المندائية و‌السامرية و‌الدرزية و‌البابية و‌البهائية والمورمونية و‌الراستافارية.ولا ينحصر بهم مصطلح الأديان التوحيدية بسبب وجود ديانات تؤمن بإله واحد ولاتعترف بإبراهيم كالآتونية نسبة للإله المصري الواحد آتون كما اعتبره الفرعون أمنحوتب الرابع وديانات كالزرداشتية و‌السيخية.

بوغروم

البوغروم (عن الروسية : погром ؛ أو громить، بمعنى: "تعيث فسادا، إلى هدم بعنف") هي شكل من اشكال الشغب موجها ضد جماعة معينة، سواء كانت عرقيه أو دينية أو غيرها، وتشمل تدمير منازلهم، الاعمال التجارية والمراكز الدينية. تاريخيا ،كثيرا ما استخدم مصطلح (المذبحه المدبره-Pogrom) باللغه الانكليزيه للإشارة إلى اعمال العنف واسعة النطاق ضد اليهود - إما التلقائية أو مع سبق الاصرار والترصد—ولكن كثيرا ما استخدم مصطلح (المذبحه المدبره-Pogrom) للإشارة إلى حوادث مماثلة ضد الآخرين، ومعظمهم من الاقليات والجماعات المذابح التي عادة ما تكون مصحوبه بالعنف الجسدي الموجهة ضد الشعب وحتى القتل أو مذبحة.

تاريخ إسرائيل

إسرائيل أو أرض إسرائيل (بالإنجليزية والفرنسية: Israel ؛ باليونانية: Ισραήλ ؛ باللاتينية :Izrael؛ بالعبرية : ישראל حسب السياق). هي دولة أقيمت على أرض فلسطين التاريخية بعد حرب 1948 أو النكبة في قلب الشرق الأوسط، وتحديدا الهلال الخصيب حيث تشكل فلسطين التاريخية الجزء الجنوبي الغربي من بلاد الشام. إسرائيل محاطة اليوم ببلدان عربية وكذلك جزء من سكانها من الناطقين بالعربية (المسلمون والمسيحيون والدروز)، أما الجزء الآخر من سكانها هم من المهاجرين اليهود وأبناء شعوب أخرى. تقع شرق البحر الأبيض المتوسط وتصل بين غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوقوعها، وشبه جزيرة سيناء، عند نقطة التقاء القارتين.

ورد اسم إسرائيل كمنطقة جغرافية في الكتاب المقدس العبري عدة مرات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

"فلم يتبق عناقيون في أرض بني إسرائيل، لكن بقوا في غزة وجت وأشدود; فأخذ يشوع كل الأرض حسب كل ما كلم به الرب موسى، وأعطاها يشوع ملكا لإسرائيل حسب فرقهم وأسباطهم. واستراحت الأرض من الحرب" (سفر يشوع الفصل الحادي عشر: 22)

"لذلك قل: هكذا قال السيد الرب: إني أجمعكم من بين الشعوب، وأحشركم من الأراضي التي تبددتم فيها، وأعطيكم أرض إسرائيل" (سفر حزقيال الفصل الحادي عشر: 17)

زيلوت

الزيلوت أو الغيورون طائفة يهودية نشأت في القرن الأول عرفت بمقاومتها وتعصبها الشديد للتبعية الرومانية ودعا الزيلوت إلى الثورة المسلحة وتحرير يهودا نهائياً من الحكم الروماني، ومن بين الزيلوت ظهر مجموعة تقوم بعمليات الاغتيال المنظمة وكانوا يعرفون بإسم السيكاري أي حملة الخناجر الذين كانوا يطعنون الرومانيين بالخناجر.

نادى الزيلوت باستقلال فلسطين من حكم الإمبراطورية الرومانية وبالتالي فهم جماعة محظورة، سرية وقليلة العدد، إضافة لكونها على خلاف مع الأحزاب الثلاث الأخرى، الفريسيون، الصدوقيون والهيروديون؛ وقد نال الغيورون تعاطفًا من الشارع اليهودي المتذمر من الحكم الروماني وتوق أيضًا لقدوم الماشيح المخلص السياسي والدينوي، وقد ورد ذكر الغيورين ثلاث مرات في العهد الجديد بشكل مرتبط بأحد التلاميذ الاثني عشر والذي دعي بسمعان القانوي أو الغيور، كذلك تشير بعض النظريات الحديثة إلى أن يهوذا الإسخريوطي كان واحدًا من الغيورين، ومن المؤكد أن باراباس الذي أطلق سراحه تزامنًا مع الحكم على يسوع بالموت كان واحدًا منهم، وقد انتهت هذه الفئة بشكل نهائي في أعقاب حصار أورشليم وتدمير الهيكل سنة 70.

سليمان

سليمان (عبرية: שְׁלֹמֹה شلومو -بالآرامية ܫܠܡܐ - بالإنجليزية Solomon) هو أحد ملوك مملكة إسرائيل حسب الوارد في سفر الملوك الأول وسفر أخبار الأيام الأول وحسب التلمود، هو أحد الأنبياء الثمانية والأربعين وابن داود وثالث ملوك مملكة إسرائيل الموحدة قبل إنقسامها إلى مملكة إسرائيل الشمالية وهي المملكة التي بقي يحكمها قبائل إسرائيل الإثنا عشر ومملكة يهوذا في الجنوب والتي حكمها أبناء قبيلة يهوذا وهي القبيلة الوحيدة الباقية من القبائل الإثنا عشر حسب كتابات اليهود يعتقد أنه عاش في الفترة ما بين 970 ق.م حتى 931 ق.م وتوفى عن عمر 52 و اشتهر -وفق العقيدة اليهودية- بحكمته وثرائه وملكه الكبير وعدد من الذنوب التي بموجبها عاقب يهوه بني إسرائيل بتقسيم مملكتهم ارتبط اسم سليمان بعدد من القصص المذكورة في العهد القديم مثل لقاءه مع ملكة سبأ التي ذكرت في القرآن كذلك وقصة قضاء سليمان بين المرأتين المتخاصمتين على رضيع، ويعتقد حسب التراث اليهودي أنه أول من بنى الهيكل وقصته مع ملك الجن أشماداي (عبرية:אשמדאי).

هو أحد أنبياء الإسلام حسب معتقدات المسلمين وذكر في سور سبأ وص والنمل وسورة البقرة والأنعام وسورة الأنبياء مع اختلافات في جوانب القصة العبرية وتأكيد للحكمة والثراء والملك الذي لم يؤت أحد مثله. وحسب القرآن، فإن سليمان تعلم "منطق" الطير والحيوانات والحشرات وله جن وعفاريت مسخرين لخدمته وطاعته.

وجود سليمان من الناحية التاريخية وبالصورة التي صورها كتبة التناخ والكتب الدينية الأخرى محل خلاف بين علماء الآثار والأنثروبولجيا فلا يوجد له ولا لهيكله أي أثر في فلسطين كما لا يأتي أي ذكر له في حوليات الحضارات المفترض أنها جاورته في مصر القديمة وآشور وفينيقيا أو تلك التي يعتقد أنها اتصلت به في اليمن القديم.

مغاربة يهود

المغاربة اليهود، والمعروفين أيضًا باسم اليهود المغاربة، هم المغاربة الذين يعتنقون الديانة اليهودية، وعلى الرغم أن العديد منهم قد هاجروا، إلا أنهم ما زالوا يحتفظون بمعابدهم الدينية الأثرية، بالإضافة إلى الأحياء القديمة التي كانوا يعيشون فيها المعروف بالملاح. كان عدد المغاربة اليهود في حدود 250 ألف عام 1940، وكان ذلك الرقم يمثل نسبة 10% من مجموع سكان البلاد، ثم بدأت بعد ذلك هجراتهم إلى مختلف بقاع العالم ككندا والولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية بما في ذلك إسرائيل، إلا انه ظل لديهم ارتباط بثقافة بلدهم الأصلي حتى بين أفراد الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين، وظل العديد منهم يحتفظ إلى جانب الجنسية بالجواز السفر المغربي.

الوجود اليهودي بالمغرب قديم قدم اليهودية، ويرجح عدد من الدراسات أن قدومهم إلى شمال أفريقيا جاء في أعقاب خراب الهيكل الأول في عام 586 ق.م، وتوالت بعد ذلك الهجرات، بينما يذهب إعتقاد آخر أن اليهودية إنتشرت بين سكان المغرب الأوائل، وهذا ما تعززه بعض الدراسات الحديثة للمعلم الوراثي (الهابلوغروب)، بينما عززت الهجرات اللاحقة التواجد السكاني اليهودي في المغرب إبان سقوط الأندلس في آواخر القرن الخامس عشر، التي جاءت بعد ظهور علامات النفي والترحيل والطرد لليهود والمسلمين من الأندلس في 1492 والبرتغال في 1497. ويوجد نحو 36 معبدا يهوديا في المغرب وعدد هام من الأضرحة والمزارات اليهودية في مختلف المناطق المغربية أشهرها في فاس (كنيس دنان)، الصويرة، وزان، مراكش، تارودانت، صفرو، وجدة وتطوان. وتماشيا مع قوانين الجنسية المغربية، صدر قرار الدولة المغربية سنة 1976 بعدم إسقاط الجنسية المغربية عن اليهود المغاربة الذين هاجروا في المراحل السابقة، وبذلك يمكنهم العودة إلى بلدهم متى شاؤوا باعتبارهم مواطنين مغاربة.

كانت الإحصاءات الأولى تشير أن عدد المغاربة اليهود القاطنين في المغرب بلغت حوالى 200 ألف وهو ماكان يشكل حوالي 10% إلى 15% من سكان المغرب، التقديرات الحالية حول عدد المغاربة اليهود المقيمين حاليا داخل المغرب، غير معروفة بدقة، تشير بعض الدراسات إلى حوالي 70 ألف، منهم 10 آلاف يهودي يتوزعون في المدن المغربية الرئيسية وبالذات في الدار البيضاء نصفهم فقط هو المقيم بشكل دائم في المغرب أما النصف الثاني فلديه إقامة ثانوية فقط في المغرب. في تقديرات أخرى وحسب تقرير صادر سنة 2010 عن منظمة أمريكية مهتمة بمراقبة الأديان وحقوق الأقليات في العالم، تدعى منتدى بيو للديانة والحياة العامة - يشكلون - نسبة أقل من 0.1 في المائة، أي أقل من 10 ألف من مجموع المغاربة المحدد عددهم في حوالي 35 مليون نسمة. وتشير العديد من المصادر أن أعداد اليهود في المغرب تتراوح بين 2,000 إلى 2,500 نسمة. قدر الباحث من الجامعة العبرية سيرجيو ديلا بيرجولا أن هناك 2,300 يهودي في المغرب اعتبارًا من عام 2015، في عام 2015 قدر المؤتمر اليهودي العالمي أعداد اليهود في الدار البيضاء بحوالي ألف شخص، تليها مراكش مع حوالي 250 شخص، ومكناس مع حوالي 250 شخص، وطنجة مع حوالي 150 شخص، وفاس مع حوالي 150 شخص، وتطوان مع حوالي 100 شخص.لليهود في المغرب نشاط كبير سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي، فقد كان يشارك في السلطة المغربية عدد من اليهود نذكر منهم سيرج بيرديغو الذي كان وزيرا للسياحة، وكان للملك الحسن الثاني مستشار لشؤون الاقتصادية يهودي يدعى أندريه أزولاي والذي ما زال يشغل نفس المنصب في فترة حكم الملك محمد السادس، وفي عام 1986 تم تعيين النائب اليهودي في البرلمان جو أوحنا في البرلمان المغربي عن منطقة الصويرةوأمينا لصندوق رئاسة البرلمان.

مملكة حمير

مملكة سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم في المرتفعات والتهائم أو مملكة حِمْيَر (خط المسند:) (110 ق.م - 525 - 527 م) مملكة يمنية قديمة نشأت في ظفار يريم واستطاعت القضاء على ممالك اليمن القديم الأربعة وضمها وقبائلها في مملكة واحدة هي آخر مملكة يمنية قبل الإسلام وكانت لهم علاقة وثيقة بمملكة كندة عن طريق تحالف بينهم يعود للقرن الثاني ق.م.الحميريون بالأصل قبائل سبئية اعتنقت الديانة اليهودية، كانت تنتشر في مناطق ريمة - تعز - إب - ذمار وأجزاء من صنعاء ومأرب، وعاصمتهم ظفار في محافظة إب.

ما زالت معارف الباحثين ضئيلة عن تاريخ هذه المملكة السياسي وتاريخ اليمن القديم بشكل عام فالمُكتشف يمثل نسبة ضئيلة للغاية وعثر على غالبه بظاهر الأرض وظهرت المملكة قرابة العام 110 ق.م وهي فترة مضطربة في تاريخ اليمن تزامنت مع ظهور أقيال إقطاعيين وضعف السلطة المركزية المتمثلة بمملكة سبأ سبب ظهور الإقطاعيين كان زوال الهيمنة اليمنية على تجارة البحر الأحمر مما دفع الأقيال لإلغاء طبيعة الحكم الاتحادية واستبدالها، كانت الغلبة في نهاية الحرب لصالح أقيال حِمْيَر بعد قرن ونصف من النزاع ضد همدان ومملكة حضرموت عكس أسلافهم فإن الإخباريين بعد الإسلام كانوا يعرفونهم فقد سقطت دولة الحميريين قبيل الإسلام إلا أنهم خلطوا الكثير واعتمدوا كعادتهم على القصص والمخيلة الشعبية في تدوين هذا التاريخ واستطاع علم الآثار الحديث إعادة كتابة تاريخ هذه المملكة.

أحد أبرز آثار الحميريين عبر تاريخ اليمن هو إقدامهم على التخلي عن الوثنية في اليمن القديم وعبادة إله واحد هو الرحمن كان الحِمْيَريِّون وثنيين في بدايتهم ثم تحولوا لليهودية واعتنقوا الإسلام في القرن السابع الميلادي.

كان اقتصاد الحِمْيَريِّين يعتمد على الزراعة والتجارة بالبخور واللبان والصمغ وتمتلئ كتاباتهم القديمة عن التجارة وأقاموا عدداً من السدود الصغيرة بالإضافة لترميمهم سد مأرب القديم. مرت المملكة بعدة تحديات لعل أبرزها كان في بدايات القرن السادس للميلاد من استقلال زعماء القبائل ودخولهم في حروب ضد بعضهم البعض أضعفت الحِمْيَريِّين كثيراً.

يهود الأحساء

يهود الأحساء هم اليهود اللذين تواجدوا في منطقة الأحساء خلال فترة الدولة العثمانية في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 حتى دخول قوات الملك عبد العزيز إلى الأحساء عام 1913، حيث نزحوا طواعية مع الجهاز الإداري والعسكري العثماني إلى البصرة وبغداد والمنامة وتركيا. وكانوا يعملون بالتجارة ويملكون بعض المزارع والبساتين ولهم مقبرة في الهفوف بُني على أنقاضها حالياً مقر فرع لبنك الرياض.ومن آثارهم في الأحساء بستان داوود اليهودي ويقع في إحدى ضواحي الهفوف ولكنه اندثر بسبب الزحف العمراني في المنقطة، وبستان حدارة، الذي ورد اسمه في إحدى الوثائق الموجودة في الأحساء حتى الآن، ومخزن تجاري في سوق القيصرية التاريخي.

يهود الأردن

تشير الأخبار أن اليهود في شرق الأردن كانو في ثلاثينيات القرن العشرين بضع عائلات تسكن السلط، ونزحت عنها في بداية الثورة الفلسطينية عام 1936. كانو عبارة عن بضع عائلات لا يتعدى عّددها 2000 شخص سكنو مناطق قريبة من البحر الميت وبحيرة طبريا في مأدباو الاغوار والسلط.

حيث يعود أصولهم الي يهود العراق الهاربين من السبي البابلي ويهود إيران حيث أن الكتابات التاريخية عن يهود الأردن شبه معدومة. وعند تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية في عام 1921 على يد الملك عبد الله الأول لم يكن هناك وجود يذكر لليهود بشكل كبير.

يهود العراق

يهود العراق هم أبناء الجالية اليهودية في مدينة بابل الذين عاشوا في وادي الرافدين منذ القدم والذين هاجر أغلبهم من العراق سنة 1948، وصودرت أملاكهم وأموالهم فيما بعد وأسقطت عنهم الجنسية العراقية. بينما يرى البعض الآخر أن إعلان قيام دولة إسرائيل والمخططات الصهيونية الرامية إلى تعمير الكيان الجديد بأكبر قدر ممكن من السكان، كان له الدور الحاسم في مخطط تهجيرهم، كما وقع مع العديد من يهود دول العالم العربي والإسلامي. ومنها قيام جواسيس يهود بتفجير دور العبادة اليهودية والرموز الحيوية لليهودية في العراق قصد اجبارهم على الرحيل نحو إسرائيل.كان اليهود يشكلون 2.6 % من مجموع سكان العراق في عام 1947 وانخفضت نسبتهم إلى حوالي 0.1 % من سكان العراق عام 1951م.

يهود اليمن

يهود اليمن (عبرية: תֵּימָנִים تيمانيم، مفردها: תֵּימָנִי تيماني) هم اليهود الذين ينحدرون من أصول يمنية. تضاربت الروايات حول قصة وجودهم، روايات الاخباريين تقول ان أسعد الكامل نشر اليهودية في اليمن باستقدامه رجال دين يهود من يثرب. ورواية تقول أنهم بقايا السبئيين الذين اعتنقوا اليهودية مع الملكة بلقيس. وهو مجرد تخمين لإن سبب وجود اليهود باليمن لا يزال غامضا رواية اليهود اليمنيين أنفسهم تقول أن النبي إرميا أرسل 75,000 شخصا من سبط لاوي إلى اليمن. يصنف الباحثون يهود اليمن ضمن طائفة المزراحيم والبعض يجعلهم من السفارديم ومنهم من اعتبر اليهود اليمنيين قسما منفصلا للعادات والتقاليد الدينية والاجتماعية التي تميزهم عن غيرهم.تقلصت أعداد اليهود في اليمن كثيرا بعد قيام دولة إسرائيل وهاجر ما يقارب 52,000 يهودي في عملية بساط الريح. رغم الصعوبات والتهميش والمخاطر التي تحيط بهم في اليمن، فإن عددا من اليهود الباقيين رفضوا الهجرة إلى إسرائيل مفضلين البقاء في اليمن. كان عدد اليهود في اليمن يصل إلى 55,000 نسمة عام 1948، إلا أنه انخفض في عام 2018 إلى أقل من خمسين شخص بسبب هجرة الكثير منهم إلى إسرائيل.

يهود حضرموت

كان يهود حضرموت مجتمع مزراحي قديم يعيشون في اليمن في الوقت الحاضر.

يهود سوريا

يهود سوريا (بالعبرية: יהודי סוריה) هم جزء من الشعب السوري ومواطني سوريا الذين يتبعون الديانة والثقافة اليهودية؛ مع ذرياتهم التي ولدت وترعرعت في الخارج، محافظة على مختلف أنواع من الروابط الثقافية مع البيئة الأم. اليهود السوريون يقسمون أساسًا إلى مجموعتين: المزراحيون الذين وجدوا منذ العصور القديمة وحسب رواية الكتاب المقدس منذ أيام النبي داود، والمجموعة الثانية الذين استقروا في البلاد في أعقاب طرد اليهود من إسبانيا في أعقاب سقوط الأندلس، خلال القرن السادس عشر والمعروفون باسم السفارديون.

أكبر التجمعات التاريخية لليهود في سوريا كانت في دمشق وحلب والقامشلي، وقد وجدت مجتمعات أصغر تقيم في نصيبين واللاذقية. خلال القرن العشرين بدأت الهجرة اليهودية نحو الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية ولم تكن مقتصرة على اليهود، غير أن غالب اليهود هاجروا بطرق غير شرعية بعد حرب 1967، والتي خلقت هزيمة العرب فيها وسطًا معاديًا لليهود المحليين، وتهجمًا عليهم. عام 1992 ألغي الحظر على مغادرة اليهود لسوريا في أعقاب مؤتمر مدريد للسلام، فغادرت أغلبيتهم الساحقة نتيجة القرارات المقيدة للحقوق الأساسية والتي طبقت عليهم خلال عقود النصف الثاني من القرن العشرين. حاليًا، فإن سوريا في ديسمبر من عام 2014 تحوي بين 60 إلى 70 يهوديًا فقط يقيمون في دمشق وحوالي ستة في حلب، وأكبر تجمع لليهود السوريين يوجد في بروكلين في نيويورك مع تواجد في مناطق أخرى في الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية وإسرائيل.

يهود شبه الجزيرة العربية

يهود شبه الجزيرة العربية وجد اليهود قبل الإسلام في شبه الجزيرة العربية في اليمن ويثرب وتيماء وخيبر و دوس و اليمامة و نجران وفي دومة الجندل و مناطق أخرى متفرقة.

كانت اليهودية احدى الديانات المتواجدة في شبة الجزيرة العربية، وينحدر يهود الجزيرة العربية من ثلاثة مجموعات:

يهود ينحدرون من بني إسرائيل كيهود بني قينقاع في يثرب

يهود من قبائل بني إسماعيل العرب كيهود غطفان وكنانة

يهود من قبائل سبأ وحمير (ذو ريدان)

يهود عرب

اليهود العرب يدل على يهود العالم العربي واليهود المنحدرين من أصول عربية.

أصبح هذا المصطلح يستخدم كثيرا في أوائل القرن العشرين، عندما احتوى العالم العربي على ما يقارب المليون يهودي من أصول تسبق الفتوحات العربية الإسلامية للشرق الأوسط، أغلب هذه الفئة من اليهود العرب قد هاجرت إلى إسرائيل وأوروبا الغربية، ونسبة أقل منها هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية، وهذه الفئات تتكلم اللغة العربية بطلاقة وبلهجات المناطق التي ينتمون إليها (طالع أيضا لهجة عربية يهودية) بالإضافة إلى اللغة العبرية باعتبارها لغة طقوسية للديانة اليهودية، لقد سعى هؤلاء اليهود وأحفادهم إلى تطبيق الشعائر الدينية، من الفئة المتدينة جدا وحتى الفئة العلمانية.

في الآونة الأخيرة، بعض العلماء - مثل إيلا شوحط عالمة الشرق الأوسط في جامعة نيويورك، دافيد شاشه مدير مركز، وعامئيل القلعي أستاذ في كلية كوينز (جامعة مدينة نيويورك) – قد تم التأكيد على أهمية هويتهم اليهودية العربية.

يهود لبنان

اليهود اللبنانيون هم الأشخاص الذين يدينون باليهودية في لبنان، ومعظمهم من أصول مزراحية، ويعيشون في العاصمة بيروت وضواحيها. هاجر بعض اليهود اللبنانيين لإسرائيل والغالبية هاجرت إلى فرنسا وأمريكا الشمالية. يعيش أقل من 100 يهودي في لبنان اليوم مقارنة مع 2500 عام 1969 وقبلها 9000 عام 1948 م.

يهود ليبيا

في عام 1948 كانت تقطن ليبيا طائفة يهودية يقدر عددها بحوالى 38,000 ألفاً، بعضهم كان متجذّرا في التربة الليبية، من قبل الفتح الإسلامي، وبعضهم هاجر إليها من دول شمال أفريقيا الأخرى، فيما لجأ بعضهم الآخر إليها من الأندلس هربا من محاكم التفتيش الكاثوليكية.

قد استقر اليهود كما هو معروف عنهم في أحياء خاصة بهم تسمي الحارة، وضمت مدينة طرابلس حارتين استقر فيها أغلب يهود ليبيا "الحارة الكبيرة" و"الحارة الصغيرة"،كما وجدت هذة الحارات في كل المدن الليبية التي يتواجد بها اليهود ومنها حارة الزاوية الغربية، حارة زليتن، حارة مسلاته، وحارة امواطين، وحارة يدّر في مصراته. وغادر يهود ليبيا إلى إيطاليا وإسرائيل ودول أخرى على مدى مراحل مختلفة بين عامي 1948 و1967. في عام 2002، توفي آخر يهودي معروف في ليبيا، اسميرالدا مغناجي. وبالتالي لم يعد هناك يهود في البلاد.

يهود مصر

اليهود المصريون هم الطائفة اليهودية التي سكنت مصر، وقد كانت من أكبر الطوائف اليهودية في العالم العربي وأكثرهم نفوذا وانفتاحا ومشاركة في مختلف المجالات في المجتمع المصري الحديث. وبرغم عدم وجود إحصاء دقيق، فإن عدد السكان اليهود في مصر قدر بأقل من مئة في عام 2004. بعدما كان بين 75-80 ألف في عام 1922. كانت التركيبة الأساسية للسكان اليهود في مصر تتكون من اليهود الناطقين بالعربية وهم الربانيون القراؤون، والذين انضم إليهم السفارديم بعد طردهم من إسبانيا. بعد افتتاح قناة السويس، ازدهرت التجارة في مصر، مما جذب إليها في الاشكناز الذين بدأوا في الوصول إلى مصر في أعقاب المذابح التي دبرت لليهود في أوروبا في الجزء الأخير من القرن التاسع عشر، حيث وجدوا الملاذ الآمن في مصر. والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة". ولكن الأوضاع ساءت لليهود المصريين منذ أواخر أربعينيات القرن العشرين بعد حرب 1948، وازدادت الأمور سوءاً بعد فضيحة لافون وحرب 1956.

التاريخ
الشعب
الفلسفة
الانشقاقات
الأدب
الثقافة
الدراسات

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.