بوينغ بي-17 القلعة الطائرة

بوينغ بي-17 القلعة الطائرة هي قاذفة قنابل ثقيلة، ذات أربع محركات، صنعت بالثلاثينيات من القرن العشرين ، عندما طلب سلاح الجو الأمريكي. مئتي طائرة قاذفة وقد تنافست طائرات دوجلاس ومارتن اضافة إلى بي -17 علي عقد التصنيع .وعلى الرغم من أن (بوينغ) قد خسرت العقد،بسبب تحطم النموذج الاولي لل بي-17 ،إلا أن القوات الجوية الأمريكية اعجبت بالنموذج لدرجة أنها طلبت أكثر من ثلاثة عشر طائرة من نوع بي-17 للمزيد من التقييم. منذ وقت عرض هذا النوع عام1938، وشركة بوينغ قدمت الكثير من الأنواع والموديلات المختلفة. استخدمت بي-17 اساسا من قبل القوات الجوية الأمريكية (USAAF) كقاصفة نهارية في حملة القصف الإستراتيجي ضد المراكز الصناعية والعسكريــة الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية. واستخدمت القوة الثامنة الجوية قاذفات بي -17 من عدة قواعد جوية جنوب إنجلترا، اضافة إلى القوة الخامسة عشرة المتمركزة بإيطاليا بالتكامل مع سلاح الجو البريطاني (الذي قام بالغارات الليلية )في الغارات الجوية المكثفة على المدن الألمانية والمراكز الصناعية وميادين القتال لتامين التفوق الجوي والتمهيد لعملية تحرير فرنسا. وقد شاركت البي -17 أيضاً ولكن بكثافة اقل في الحرب في المحيط الهادي حيث شنت غارات على القواعد الجوية والبحرية اليابانية . لاحظت القوة الجوية الأمريكية (في طائرات بي -17 سلاحا ستراتيجيا فعالا منذ البداية بسبب قدرتها على التحليق لارتفاعات شاهقة ومداها البعيد وقدرتها على الدفاع عن نفسها والعودة للديار سالمة مهما كانت اضرار المعركة التي تصيبها ،وهذه المزايا اكسبتها سمعة اسطورية وتداول الناس قصص وصور كثيرة عن نجاة الطائرة من اصابات بليغة لحقت بها وعادت إلى قواعدها .وتفوقت ال بي-17 على جميع نظيراتها في دول الحلفاء بسبب سقف خدمتها الممتدد أكثر من أي طائرة أخرى ،وقد القت البي -17 قنابل أكثر من أي قاذفة أمريكية أخرى فمن بين مليون ونصف طن متري من القنابل القتها الطائرات الأمريكية على ألمانيا وغرب أوروبا المحتلة كان نصيب البي -17 640,000 طن متري . حتى عام 2011 ماتزال 13 طائرة بي-17 قابلة للطيران وعشرات أخرى موجودة في المخازن والمعارض.

قاذفة القنابل الثقيلة بوينغ بي-17
B-17F Radar Bombing over Germany 1943
بوينغ بي-17 إف تضرب بريمن، ألمانيا في 13 نوفمبر, 1943

النوع قاذفة قنابل استراتيجية
بلد الأصل  الولايات المتحدة
الصانع بوينغ
سنة الصنع 1936 - 1945
الكمية المصنوعة 12731
سعر الوحدة 238,329 دولار أمريكي
سيرة طائرة
دخول الخدمة أبريل 1938
انتهاء الخدمة 1968
أول طيران 28 يوليو 1935
الوضع الحالي انتهاء الخدمة
المستخدم الأساسي القوات الجوية الأمريكية
سلاح الجو الملكي
مستخدمون آخرون

التطوير

طرحت القوة الجوية الأمريكية مشروع لانتاج قاذفة متعددة المحركات لتحل محل(Martin B-10).
كانت القوة الجوية الأمريكية تتطلع لقاذفة قادرة على تعزيز القوة الجوية في هاواي ،بنما،ألاسكا،واشترط في هذه القاذفة ان تحمل كمية كبيرة من القذائف على ارتفاع 3 كلم لمدة عشر ساعات وبسرعة 320 كلم /ساعة .
ورغبت القوة الجوية الأمريكية ،(ولكن لم تشترط )قاذفة يبلغ مداها 3200 كلم بسرعة تبلغ 400 كلم/ساعة.وتجري مسابقة الطيران بين نماذج

(Boeing)، أو (Douglas DB-1)، أو (Martin Model 146) في ميدان رايت في دايتون بولاية أوهايو .

وقد صمم النموذج بي-17 (الموديل 299) من قبل فريق من المهندسين برئاسة (اي جيفرد امري) و(ادوارد كورتيز ويلز) علي نفقة شركة بوينغ الخاصة.وتالف النموذج بجمع خصائص القاذفة التجريبية (بوينغ اكس بي-15)مع خصائص الطائرة المدنية بوينغ 247.تألف تسليح البي-17 اس من 3202 كغم من القنابل على رفين في غرفة القنابل التي تقع خلف غرفة الطيار اضافة إلى خمس مدافع رشاشة عيار 7,62 ملم وجهزت باربع محركات نوع pratt&whitney R1690 .
أول طيران تجريبي للموديل 299 كان في يوم 28 تموز/يوليو 1935وقد وصفها أحد الصحفيين الحاضرين الاختبار بالقلعة الطائرة بسبب كثافة الاسلحة التي تحملها وأكثر الاسلحة غير الاعتيادية التي حفل بها هذا النموذج كان المدفع المفرد المثبت على انف الطائرة والذي يسمح بضرب الطائرات المهاجمة من اي زاوية امامية .
اوضحت شركة بوينغ للصحافة ان موديل 299 أول قاذفة من اربع محركات تستطيع الاستمرار بالتحليق مع تعطل أحد المحركات الاربع .

20 أغسطس 1935

طار النموذج الأول من مدينة سياتل إلى (ميدان رايت) في تسع ساعات وثلاث دقائق بمتوسط سرعة الانطلاق (406 كم/ساعة وأسرع بكثير من الطائرات المنافسة.

30 أكتوبر 1935

استمر التطوير علي طراز البوينغ 299، وفي يوم 30 أكتوبر 1935، قائد فيلق الاختبار التجريبي بالطيران الأمريكي (بلوير بيتر هيل) استخدم طراز 299 في رحلة التقييم الثاني. وقد حدث للطائرة حادث مؤسف بسبب سقوط بعض أجزائها مما أدى ذلك إلى مقتل (هيل) وتحطُم النموذج 299 تماماً مما أدى أيضاً إلى فشل عملية التقييم.

1941

الـ بي-17 بدأت خدمتها في الحرب العالمية الثانية مع سلاح الجو البريطاني في سنة 1941، ولكنها لم تكن ناجحة مع جنوب غرب المحيط الهادي.
دخلت بريطانيا الحرب العالمية الثانية مع عدم وجود اي قاذفات قنابل تابعة لها. القاذفات التي كانت لديهم من نوع متوسط وقصيرة المدى مثل ولينغتون فيكرز التي يمكن أن تحمل ما يصل إلى 4500 رطل من القنابل.

عام 1940 دخل سلاح الجو البريطاني باتفاقية مع القوات الجوية الأمريكية لتزويدهم ب 20 قاذفة (بي-17سي).

الصور

B-17F Radar Bombing over Germany 1943

بوينغ بي-17 إف تقصف بريمن، ألمانيا في 13 نوفمبر، 1943

B-17F formation over Schweinfurt, Germany, August 17, 1943

تشكيل المجموعة فوق شفاينفورت، ألمانيا في 17 أغسطس، 1943

B-17G formation on bomb run

المجموعة 384 من الـ بي-17 جي تقصف

World operators of the B-17

الاستخدامات العسكرية للـ بي-17

Civil operators of the B-17

الاستخدامات المدنية للـ بي-17

مراجع

  • بوابة الولايات المتحدة
  • بوابة طيران
  • بوابة الحرب العالمية الثانية
إطفاء جوي

إطفاء جوي (بالإنجليزية: Aerial firefighting) هو استخدام الطائرات والموارد الجوية الأخرى لإخماد حرائق الغابات. وتشمل أنواع الطائرات المستخدمة الطائرات ذات الأجنحة الثابتة وطائرات الهليكوبتر. أيضا القافزين بالمظلات (بالإنجليزية: Smokejumpers) من الطائرات والهابطين بالحبال (بالإنجليزية: rappellers) منالمروحيات بغرض مكافحة الحرائق من المهن التي تعرف وتصنف بمسمى "رجل إطفاء جوي". ويمكن أن تشمل المواد المستخدمة لمكافحة الحرائق المياه والكيماويات، والرغاوي والمواد الهلامية، ومثبطات الحريق المطورة خصيصا لهذا الغرض.

استعراض 14 يوليو العسكري

إستعراض 14 يوليو العسكري هو عرض عسكري فرنسي يقام كل سنة منذ عام 1880 في العاصمة باريس في فرنسا بمناسبة العيد الوطني الفرنسي. عادة ما يتم إستدعاء وحدات من قوات عسكرية أجنبية لتسير بجانب القوات المسلحة الفرنسية.

جرت العادة أن يكون الإستعراض مكون من وحدات مترجلة و راكبة (محمولة) و وحدات على دراجات نارية و وحدات جوية و تسير كلها في شارع الشانزلزيه من ساحة شارل ديغول إلى ميدان الكونكورد أين يحي العسكريون رئيس الجمهورية و حكومته و كبار و أهم رجال الدولة إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي و أيضا الضيوف السياسيين الأجانب.

يذكر أنه في نفس اليوم تقام عدة إستعراضات صغيرة من قبل عدة قوات عسكرية جهوية في بعض المدن التي تحتوي قواعد عسكرية مثل تولون و بلفور و نيم.

بوينغ 307 ستراتولاينر

بوينغ 307 ستراتولاينر (بالإنجليزية: Boeing 307 Stratoliner) هي طائرة خطوط جوية بأربع محركات انتجت في الولايات المتحدة. من صناعة بوينغ. كانت تستخدم بشكل أساسي من قبل خطوط عبر العالم الجوية. كان أول طيران لها في 31 ديسمبر 1938. دخلت الخدمة في 8 يوليو 1940، انتهت خدمتها في 1975. صنع منها 10 طائرة، وسعر الطائرة الواحدة منها هو 315,000 دولار.

كانت بوينغ طراز 307 Stratoliner أول طائرة نقل تجارية لتدخل الخدمة مع المقصورة الضغط. سمحت هذه الميزة الطائرة في رحلة بحرية على ارتفاع 20،000 قدم (6،000 م)، أعلى بكثير من العديد من الاضطرابات الجوية. كان الفرق الضغط 2.5 رطل (17 كيلو باسكال)، وذلك في 14،700 قدم (4،480 م) كان ارتفاع المقصورة 8،000 قدم (2،440 م). كان الموديل 307 قدرة لطاقم من خمسة و33 راكبا. وكان المقصورة ما يقرب من 12 قدم (3.6 متر) عبر. وكانت هذه الطائرات البرية الأولى لتشمل مهندس الطيران كعضو طاقم (قد شملت عدة زوارق ترفع موقف مهندس الطيران في وقت سابق).

بوينغ إكس بي-38 فلاينغ فورتريس

طائرة بوينغ إكس بي-38 فلاينغ فورتريس(القلعة الطائرة) كان نموذج واحد انتج لتجربة محركات أليسون V-1710 V لاستبدال محركات رايت آر-1820 سيكلون الشعاعية خلال الحرب العالمية الثانية.

بوينغ بي-29 سوبر فورترس

بوينغ بي-29 سوبر فورترس هي طائرة قاذفة قنابل ثقيلة صنعت من قبل شركة بوينغ الأمريكية بين عامي 1943 و1946 ، وطارت أساسا من قبل القوات الجوية الأمريكية في نهاية الحرب العالمية الثانية وأثناء الحرب الكورية ، وكانت من أكبر الطائرات أثناء الحرب العالمية الثانية والأكثر تطورا في ذلك الوقت ، وبتقنية ضغط المقصورة ونظام إلكتروني لمراقبة الحرائق ، وبتقنية التحكم بالمدافع الرشاشة عن بعد ، اسم سوبر فورترس استمد من سابقتها المشهورة بوينغ بي-17 القلعة الطائرة ، صُممت كقاذفة قنابل استراتيجية للتحليق على ارتفاعات عالية ، وكان في البداية اطلاقها للحرب على إمبراطورية اليابان .

بوينغ للدفاع والفضاء والأمن

بوينغ للدفاع والفضاء والأمن (بالإنجليزية: Boeing Defense, Space & Security) المعروفة اختصارا بـ(BDS)، والتي عرفت سابقا باسم شركة بوينغ لأنظمة الدفاع المتكاملة كوحدة تابعة لشركة بوينغ ومسؤولة عن منتجات وخدمات الدفاع و الطيران. تشكلت بوينغ لأنظمة الدفاع المتكاملة في عام 2002 من خلال دمج الشركات السابقة "شركة الطائرات العسكرية وأنظمة الصواريخ" (بالإنجليزية: Military Aircraft and Missile Systems) وقسم "الفضاء والاتصالات" (بالإنجليزية: Space and Communications). مما جعل بوينغ للدفاع والفضاء والأمن ثاني أكبر مقاول دفاع في العالم، وكان مسؤولا عن 45٪ من دخل الشركة الأم في عام 2011. ويقع مقر الشركة في بيركلي، ولاية ميسوري ، بالقرب من مدينة سانت لويس. وكانت بوينغ أكبر رب عمل في مقاطعة سانت لويس في عام 2000.بوينغ للدفاع والفضاء والأمن هي المجموعة الموحدة التي ضمت أسماء كبيرة في مجال الطيران، مثل شركة بوينغ للطائرات العسكرية (بالإنجليزية: Boeing Military Airplane Company) وشركة هيوز لأنظمة الأقمار الصناعية (بالإنجليزية: Hughes Satellite Systems) وشركة هيوز للمروحيات (بالإنجليزية: Hughes Helicopters).

بوينغ واي بي-40 فلاينغ فورتريس

بوينغ واي بي-40 فلاينغ فورتريس (YB-40 القلعة الطائرة) هي طائرة معدلة من الطائرة ي-17 المقاتلة من أجل القيام بتجارب عملية لطائرة قاذفة للقنابل ثقيلة التسليح لمساندة المقاتلات الأخرى العاملة في الحوب العالمية الثانية. في وقت تطوير التقاليج، كان العمل جاريا لإنتاج الطائرات البعيدة المدى مثل بي-51 موستانج، وبالتالي لم تتوفر حتى ذلك الوقت آي طائرات تستطيع مرافقة لقاذفات المتوجهة من إنجلترا إلى ألمانيا.

تحطم طائرة بوينغ بي-17 (2019)

تحطم طائرة بوينغ بي-17 في 2 أكتوبر 2019م تحطمت طائرة بوينغ بي-17 القلعة الطائرة المملوكة ملكية خاصة لمؤسسة كولينغس في مطار برادلي الدولي في بلدة وندسور لوكس مقاطعة هارتفورد كونيتيكت في الولايات المتحدة. قُتل سبعة أشخاص من مجموع الثلاثة عشر راكبًا كانوا على متنها، فيما أصيب الستة الآخرون، دمرت الطائرة بسبب النيران التي التهمت أجزائها، مع وجود جزء واحد فقط من الجناح والذيل بقي سليمًا.

تفجيرات القاهرة 1948

تفجيرات القاهرة 1948 هي سلسة تفجيرات وقعت بين حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر من عام 1948. استهدفت التفجيرات المناطق اليهودية في العاصمة المصرية القاهرة وقد نجمَ عنها مقتل 70 يهودي وجُرح ما يقرب من 200.في اجتماع مع اللجنة اليهودية الأمريكية في نيويورك في تشرين الأول/أكتوبر 1948 ذكر رئيس الطائفة اليهودية في القاهرة سالفاتور كيكيريل «أنّ العمليات الأخيرة التي استهدفت اليهود في مصر تفسيرها الوحيد هو الهزائم المتوالية للجيش المصري أم جيش الدفاع الاسرائيلي.»

دورية الجليد الدولية

دورية الجليد الدولية (بالإنجليزية: International Ice Patrol) هي منظمة دولية تأسست سنة 1914 في أعقاب حادث غرق سفينة تيتانيك. تعمل هذه الدورية على جمع البيانات من الرادارات والأقمار الصناعية وكذا طائرات التتبع عن بعد للتعرف على البحيرات والجبال الجليدية في منطقة المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، والإبلاغ عن تحركاتها من أجل ضمان سلامة السفن التي تبحر عبر الممرات المائية للدائرة العظمى بين أوروبا والموانئ الرئيسية للولايات المتحدة وكندا. يتم تشغيلها هذه الدورية من قبل خفر السواحل الأمركي، وبتمويل من قبل 13 دولة مهتمة في الملاحة عبر المحيط الأطلسي. تشمل هذه الدول المساهمة كلا من : بلجيكا، كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، إيطاليا، اليابان، هولندا، النرويج، بنما، بولندا، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

رايت آر-1820 سيكلون

رايت آر-1820 سيكلون 9 محرك شعاعي أمريكي، أُنتج بواسطة كورتيس رايت واستُخدم بشكل واسع في الطائرات بداية من ثلاثينيات القرن العشرين إلى الخمسينيات من نفس القرن.

أُنتج المحرك بواسطة ترخيص في إسبانيا تحت مُسمى هيسبانو-سويزا 9 في أو هيسبانو-رايت 9 في، كما أُنتج في الاتحاد السوفيتي تحت مسمى شفيتسوف إم-25.

سرب الاستطلاع 427

سرب الاستطلاع 427 هو وحدة غير فعالة حالياً ضمن القوات الجوية للولايات المتحدة الأميركية، وقد عُيِّن هذا السرب حديثاً ضمن مجموعة العمليات التاسعة لقيادة القوات الجوية الأميركية في قاعدة بيل للقوى الجوية في كاليفورنيا، حيث تم تفعيلها في عام 2012 لقيادة طائرات الاستطلاع العائدة إلى MC-12 ليبرتي وتدريب الطاقم الجوي القائم عليها، وبعد ذلك توقف هذا السرب عن العمل في تشرين الثاني نوفمبر من عام 2015 حين نقلت القوى الجوية للولايات المتحدة الإشراف على مهمة MC-12 إلى الجيش الأميركي.

يعود هذا السرب بجذوره إلى الحرب العالمية الأولى عندما كان منظماً باسم السرب الجوي الثامن والثلاثين، وهو وحدة تدريبية خدمت في ولايتي تكساس وإلينوي، عندما اعترفت خدمة سلاح الجو في الجيش الأميركي بوحداتها التدريبية في عام 1918، تغيرت تسمية السرب إلى السرب A تشانوت فيلد، ثم تم تسريح السرب في كانون الأول ديسمبر بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الثاني نوفمبر عام 1918.

فيما بعد تم دمج سرب الحرب العالمية الأولى مع سرب الملاحقة الثامن والثلاثين حين أعيد تفعيله في عام 1933، بالرغم من أنه لم يكن مجهزاً قبل إيقاف عمله في عام 1935، أعيد تفعيل السرب مرة أخرى عام 1936 باسم سرب الاستطلاع الثامن والثلاثين مشكّلاً الذراع الاستطلاعية طويلة المدى للجناح الأول.تم ضم السرب إلى مجموعة القصف التاسعة عشر وبدأ نشره الميداني برفقة هذه المجموعة في الفلبين في كانون الأول ديسمبر عام 1941، لكن طائرة بوينغ بي 17 القلعة الطائرة للسرب الثامن والثلاثين وصلت إلى قاعدة هيكام الجوية عندما كانت تحت قصف القوى البحرية الجوية الإمبراطورية اليابانية، تم تحويل طائرات السرب التي لم تدمّر في الهجوم إلى وحدات أخرى وأعيد تشكيل السرب كجزء من مجموعة القصف 303d.

تحت اسم سرب القصف 427، كانت واحدة من أولى وحدات بي 17 التي شاركت في مسرح العمليات الأوروبي، محرزة لقب الوحدة المتميزة الشرفي إذ شاركت في القصف الاستراتيجي لألمانيا من 1942 إلى 1945 حين تم تسريحها.

أعيد تفعيل السرب مرة أخرى في قاعدة ديفيس مونثان للقوى الجوية في كانون الأول ديسمبر عام 1958، حين أعادت القيادة الجوية الاستراتيجية (SAC) أجنحة بوينغ بي 47 ستراتوجت لتفي بالتزامها إبقاء ثلث قاذفات القنابل التابعة لها على أهبة الاستعداد، في عام 1962 بدأت القيادة بإبقاء نصف القاذفات في حالة الاستعداد وتم إيقاف تفعيل السرب مرة أخرى.

طائرة هدف

طائرة هدف بدون طيار (بالإنجليزية: target drone)، المعروفة اختصارا باسم "درون" "drone"، هي طائرة بدون طيار، يتم التحكم بها عن بعد، تستخدم عادة في تدريب الطواقم المضادة للطائرات.احدى أقدم الطائرات بدون طيار كانت البريطانية (DH.82 Queen Bee) والتي شغلت في عام 1935. ومن اسمها أستوحي مصطلح "drone" الحالي.

في أبسط صورها، فأن طائرات الهدف بدون طيار تكون في كثير من الأحيان شبيهة بنموذج طائرة يتم التحكم والسيطرة عليها بموجات الراديو. النسخ الحديثة من طائرات الهدف بدون طيار قد تستخدم أجهزة مضادة للتهديف ورادار لتقليد بعض الأنظمة المماثلة في الطائرات المأهولة.كما أن بعض طائرات الهدف بدون طيار، الكبيرة والأكثر تقدما قد تكون مصنوعة من الصواريخ القديمة التي أزيل منها الرؤوس الحربية.

الطائرات القديمة والتي عفا عليها الزمن ولم تعد تستخدم مثل الطائرات التي تعمل بالطاقة المروحة (مثل:"Fairey Firefly" و"غلوستر ميتيور" و"de Havilland Sea Vixen" والمستخدمة فيما بين 1950 و 1990) والموجودة في قاعدة للانبيدر الجوية البريطانية (RAE Llanbedr) تم تعديلها إلى طائرات بدون طيار يتم التحكم فيها عن بعد، ولكن أجراء مثل هذه التعديلات عادة ماتكون مكلفة.

قاذفات سريعة

شنلبومبير (بالمانية؛ حرفيًا "قاذفة سريعة") هي قاذفة قنابل تعتمد على السرعة لتجنب مقاتلات العدو، بدلاً من امتلاك أسلحة ودروع دفاعية.

قاذفة ثقيلة

القاذفات الثقيلة عبارة عن طائرة قاذفة قادرة على إيصال أكبر حمولة من الأسلحة الجوية-الأرضية (عادة القنابل) وأطول مدى في عصرها. قاذفات القنابل الثقيلة كانت عادة من بين الطائرات العسكرية الأكبر والأقوى في أي وقت. في النصف الثاني من القرن العشرين، حلت القاذفات الاستراتيجية محلها إلى حد كبير، التي كانت في كثير من الأحيان أصغر حجمًا ، ولكنها كانت قادرة على إيصال أسلحة نووية.

خلال الحرب العالمية الثانية ، أتاحت تقنيات الإنتاج الضخم إنتاج قاذفات ثقيلة طويلة المدى بكميات تسمح بتطوير واستخدام القصف الاستراتيجية. وقد توج هذا في أغسطس 1945، عندما أسقطت طائرات من طراز بي-29 التابعة للقوات الجوية لجيش الولايات المتحدة قنابل ذرية فوق هيروشيما وناغازاكي في اليابان، مما ساهم بشكل كبير في إنهاء الأعمال العدائية.

قاعدة سيدي أحمد الجوية

قاعدة سيدي أحمد الجوية هي قاعدة عسكرية جوية, تقع في ولاية بنزرت في تونس وهي أكبر قاعدة عسكرية بالبلاد.

قاعدة لاجيس فيلد

قاعدة لاجيس فيلد : هي القاعدة رقم 4 في تصنيف ( المنظمة الدولية للطيران المدني: ICAO)، هو متعددة الستخدامات ، حيث تعد قاعدة جوية للقوات الجوية البرتغالية في جزر الأزور وهي أيضا وحدة للمفرزة القوات الجوية للولايات المتحدة (التي تديرها من مجموع القواعد الجوية ال65 في أوروبا - أفريقيا للقواعد الجوية القوات الجوية)، و مطار إقليمي يقع بالقرب لاجيس بنحو 15 كم (9.3 ميل) شمال شرق جزيرة آنغرا دو هروئيسمو، البرتغال. تقع على بعد حوالي 3680 كم (2290 ميل) شرق مدينة نيويورك وحوالي 1600 كم (990 ميل) غرب لشبونة عاصمة البرتغال، تقع القاعدة في منتصف الطريق موقعها الاستراتيجي بين أميركا الشمالية وأوروبا في شمال المحيط الأطلسي.

كونسوليداتيد بي-24 ليبراتور

كونسوليداتيد بي-24 ليبراتور (بالإنجليزية: Consolidated B-24 Liberator) هي قاذفة قنابل ثقيلة أمريكية، التي صممتها شركة طائرات كونسوليداتيد من سان دييغو، كاليفورنيا.

تم انتاج ما يقارب من 19،000 وحدة، منها أكثر من 8،000 صنعت من قبل شركة فورد، فإنها تحمل سجلات عالمية تاريخية للطائرة الأكثر إنتاجا في فئات، قاذفات القنابل وقاذفة القنابل الثقيلة والطائرات المتعددة المحركات والطائرات العسكرية الأمريكية.

تم استخدام B-24 على نطاق واسع في الحرب العالمية الثانية. وخدمت في كل فرع من فروع القوات المسلحة الأمريكية، فضلا عن العديد من القوات الجوية والبحرية الحليفة، وتم استخدامها في كل مسارح العمليات. جنبا إلى جنب مع B-17، وكانت B-24 الدعامة الأساسية للحملة القصف الاستراتيجية الأمريكية في مسرح أوروبا الغربية. وبفضل نطاقه، ثبت أنه كان مفيدا في عمليات القصف في المحيط الهادئ، بما في ذلك قصف اليابان. لعب المحررون المناهضون للغواصات طويلة المدى دورا أساسيا في إغلاق فجوة منتصف المحيط الأطلسي في معركة الأطلسي.

وبحلول نهاية الحرب العالمية الثانية، تجاوزت التطورات التكنولوجية في طراز بوينغ بي-29 سوبر فورترس والأنواع الأخرى من القاذفات الحديثة التي كانت تخدم منذ بداية الحرب. وتم التخلص من B-24 بسرعة من الخدمة الأمريكية، على الرغم من أن المشتقات PB4Y-2 بريفاتير التي تحملها في الخدمة مع البحرية الأمريكية في الحرب الكورية.

مطار برج العامري

مطار برج العامري (إياتا: N/A، إيكاو: DTTI) هو مطار صغير يقع قرب مدينة برج العامري التابعة لولاية منوبة٬ التونسية. ويبعد المطار حوالي 23 كيلومتر (14 ميل) من الجنوب الغربي لتونس العاصمة.

طائرات بوينغ العسكرية
طائرات هجوم/ مقاتلات:
قاذفات قنابل
طائرات نقل بمحركات مكبسية
طائرات نقل نفاثة
طائرات نقل وتزود بالوقود
طائرات تدريب
دوريات ومراقبة
استطلاع
طائرات بدون طيار وتحكم عن بعد
نماذج / تجريبية
طائرات ومركبات شركة لوكهيد و لوكهيد مارتن
نقل
مقاتلة-قاذفة
استطلاع
هليكوبتر
تجريبي
طائرة خفيفة
صواريخ
أرقام طرازت طائرات بوينغ
الطائرات
المحركات التوربينية
السفن
آخرى
تسميات قاذفات قنابل طيران الجيش/سلاح الجو/قوات جو الجيش/القوات الجوية الأمريكية، وأنظمة الخدمة الثلاثية
التسلسل الأصلي
(1924–1930)
التسلسل الرئيسي
(1930–1962)
قاذفات قنابل طويلة المدى
(1935–1936)
غير متسلسلة
تسلسل ثلاثي الخدمة
(1962–الحالي)

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.