الثورة الإيونية

الثورة الايونية 499 ق.م كانت حلقة حاسمة في سلسلة من المواجهات بين اليونانيين والفرس. قادها اريستارجوس طاغية مدينة ميليتوس. كان أول صراع بين المدن اليونانية واالإمبراطورية الفارسية. الكثير من المدن التي احتلتها الفرس في آسيا الصغرى وقبرص ثارت ضد حكامها. نجح المتمردون في اتخاذ سرديس الفارسية ولكن الهجوم المضاد أدى إلى هزيمتهم نهائياً بعد المعركة البحرية.

Turkey ancient region map ionia
موقع إيونيا

سوابق

هيستيايوس حاكم ميليتوس السابق وقائد عسكري لداريوس، رغب من الملك منحه مستوطنة ميركينوس Myricinus الواقعة على نهر ستريمون Strymon ذات التربة الخصبة ومناجم الفضة وغابات الأخشاب جزاء ولائه.

غير أن والي سارديس زين لملكه داريوس أن القائد الإغريقي هيستيايوس يطمع في أكثر من ذلك. عندما أحل هيستيايوس في حضرة سيد فارس أقتنع بمصاحبته إلى سوسا وهناك احتجزه في البلاط الذي لم يغادره أبدا.

واحتال هيستيايوس حتى أتيحت له الفرصة لتوجيه رسالة سرية إلى زوج ابنته اريستارجوس كتبها على جمجمة عبده الأمين يحرضه فيها على إشارة الإضراب والاضطرابات لا شك أن دوافع هيستيايوس لم تكن في صالح الإغريق بقدر ما كانت الأمل في الإفراج عنة وإرساله إلى إيونيا لتهدئة بنى جلدته.

في تلك الاجواء طرد مواطنو أثينا حاكمهم هيبياس الموتور واغتالوا أخيه، ولجاء إلى سارديس يناشد واليها العون لاستعادة سلطانه.

ورغم تهديد الوالي الفارسي للأثينيين إلا أنه على ما يبدو لم يستطيع إجبارهم على قبول حاكمهم المبغوض سوى باستخدام القوى العسكرية.

الصراع

أريستارجوس حاكم ميليتوس الطموح الذي حل محل هيستيايوس، أرسل عام 500 ق.م حامية عسكرية لأعادة حاكم جزيرة ناكسوس فأنتهزها فرصه لتحقيق توسعاته الشخصية في جزر بحر إيجة فطلب من فارس إمداده ب200 سفينة أبحرت إليه وظلت تحاصر الجزيرة 4 أشهر بلا طائل وأخيرا قرر القائد العودة بسفنه محطما بذلك أحلام أريستارجوس.

وهكذا قرر تنظيم ثورة ضد الوجود الأسيوي على الساحل الايونى لتعويض ما فقد من مكاسب ولأرضاء صهره الأسير هيستيايوس.

بدأ الثوار يتحركون فأخذ أريستارجوس على عاتقه إقناع إسبرطة لكنها لم تغير موقفها السابق فأخذت هذه المرة أيضا شرف الاشتراك في إنزال الاضطهاد عن أخوتها الايونيين، فصعدا إلى أثينا لاستكمال مهمته فرحبت به وأرسلت عشرين سفينة معه مزودة بالقادة والعسكر والبحارة، كانت هذه النواة للصراع الملتهب بين العنصرين.

وفى ميليتوس أخذ اريستارجوس ومعاونيه يضعون الخطط الحربية التي واجهت معارضة شديدة من الرحالة الجغرافي الكبير هيكايتوس محاولا إثناءهم عن الاصطدام بالفرس متوقعا كارثة مدمرة، لكنهم حطوا من قدرته ولم يعملوا بنصيحته. وفي وقت التنفيذ أبحر الثوار بما جمعوا من قطع بحرية إلى سارديس واحتلوها وقبل الوصول إلى القلعة للاستيلاء عليها شب بالمدينة حريق هائل أتى عليها مما أجبرهم على التقهقر إلى الساحل حيث حاصرهم الفرس الذين كانوا ينتظرونهم فأوقعوا بهم هزيمة منكرة.[1]

نتيجة الصراع

  • انسحاب الاثينيين إلى وطنهم ولذلك انتهى دورهم في الثورة إغريق آسيا.
  • صمم داريوس في نفسه الانتقام من أثينا ظنا منه أن جنودها هم من أحرقوا مدينة سارديس.
  • خراب ميليتوس بعد معركة قصيرة داخل مرفاء لادا Lada تمكن خلالها الأسطول الفارسي الذي يضم 600 سفينة من شل حركة الأسطول الإغريقي المكون من 353 سفينة وتبع ذلك هجوم المشاة على المدينة فذبحوا الرجال وساقوا النساء والأطفال سبايا إلى سوسا ونهبوا كنوز معبد أبوللون ثم أشعلوا فيه النار بكهنته الذين رفضوا مغادرة المحراب.
  • أوفد داريوس رسله إلى دويلات هيلاس يطالبهم أو بالأحرى يأمرهم بإظهار علامة الاستسلام ونية اللاحرب، وقد خضع القليلون، بينما أبى الكثيرون مما كان يعنى أن الحرب كانت مقصدهم.
  • إذلال إغريق الغرب ولاسيما أثينا التي تغذي إخوان المهجر لمقاومة فارس.

انظر أيضاً

مراجع

  1. ^ الحروب الميدية أو الفارسية نسخة محفوظة 19 ديسمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  • بوابة أوروبا
  • بوابة إيران
  • بوابة التاريخ
  • بوابة اليونان القديم
إيالة قبرص

إيالة قبرص هي إيالة عثمانية تأسست عام 1571 نتيجة الحرب العثمانية - البندقية (1570–1573). ظلت قبرص تحت الإدارة العثمانية حتى أعطي حق حمايتها لإنجلترا في العام 1878 والتي أصبحت الحاكمة الفعلية لها بموجب الأمر الواقع، ثم إستولت عليها تماماً بعد إندلاع الحرب العالمية الأولى. ثم أخلتها لاحقاً وأعطتها لليونان.

بوابة الدولة العثمانية

بوابة القرن 17

بوابة القرن 18

بوابة القرن 19

بوابة قبرص

اقتصاد قبرص

اقتصاد قبرص economy of Cyprus تصنف قبرص من قبل البنك الدولي ذات الدخل الاقتصادي المرتفع، كما أدرجت من قبل صندوق النقد الدولي في قائمة الاقتصادات المتقدمة عام 2001. في 1 يناير 2008، دخلت البلاد في منطقة اليورو واعتمدت اليورو كعملة رسمية، لتحل محل الجنيه القبرصي بسعر صرف ثابت لا رجعة فيه

الجزء اليوناني من قبرص هو أغنى من الجزء التركي ويتمتع اقتصاده باستقرار أكثر، خاصة بعد انضمام قبرص إلى الإتحاد الأوروبي عام 2004. بلغ الناتج القومي للبلاد 4.9 مليار دولار أمريكي و معدل 12,500 دولار أمريكي للفرد. اقتصاد قبرص كان أفضل اقتصاديات الدول العشرة التي انضمت للإتحاد الأوروبي عام 2004. يعمل حوالي ثلاثة أرباع القبرصيين في مجال الخدمات، بينما يشغل القطاع الزراعي فقط ما نسبته 5% من الأيدي العاملة. نسبة البطالة تبلغ حوالي 3,6%، هذه النسبة تقع تحت معدل الإتحاد الأوروبي.

الجزء الشمالي (التركي) يعاني من نسب بطالة وتضخم عالية، يرجع ذلك إلى عدم إعتراف دول العالم بالانفصال و مقاطعتها اقتصاديا. يعتمد في الأساس على قطاع السياحة و الزراعة و الدعم الآتي من تركيا. يأتي معظم الدعم التركي على شكل قروض، و لكن في غالب الأمر يتم إعفاء الحكومة الشمالية من دفعهم. أهم الصادرات هي المنتجات الزراعية و خاصة الحمضيات و البطاطس. أهم الشركاء التجاريين هم تركيا و بريطانيا.

الإسكندر الأول المقدوني

الإسكندر الأول المقدوني (باليونانية القديمة:Ἀλέξανδρος ὁ Μακεδών) كان ملك مملكة مقدونيا القديمة حكم من العام 498 قبل الميلاد إلى العام 454 قبل الميلاد. وهو ابن الملك المقدوني أميتاس الأول من زوجته أويريديس، خلف أباه في حكم مقدونيا وخلفه على عرش مقدونيا ابنه البكر أليكتاس الثاني المقدوني وبعد أليكتاس الثاني حكم ابنه الثاني بيرديكاس الثاني المقدوني.

التعليم في قبرص

تشرف على التعليم في قبرص وزارة التربية والثقافة.

ينقسم نظام التعليم إلى الطور ما قبل الابتدائي (ما بين سن 3 و6)، الطور الابتدائي (ما بين سن 6 و12)، الطور الثانوي (ما بين سن 12 و18) والتعليم العالي (فوق سن الـ18). الدراسة بدوام كاملة إجبارية لكل الأطفال ما بين سن 5 و15. التعليم الحكومي، بما في ذلك التعليم العالي، يتم تموليه من خلال الضرائب.

يوجد نظام تعليم مواز ممثل بالقطاع الخاص وهو معترف به من طرف وزارة التربية والثقافة. للآباء الحرية في اختيار النظام الملائم لأبنائهم لكن يجب عليهم تحمل دفع تكاليف المدارس والجامعات الخاصة لأنها عادة لا تكون مولة من طرف الحكومة.

يبدأ التعليم العالي عادة بأربع سنوات لدرجة البكالوريوس. التعليم ما بعد التخرج يشمل شهادة الماستر، والتي يتم الحصول عليها سواء عن طريق التعليم النظامي أو عن طريق الأبحاث، وشهادة الدكتوراه والتي يتم الحصول عليها خلال ثلاث سنوات. يجب على الجامعات الخاصة طلب اعتماد من الحكومة لتكون قادرة على إصدار شهادات معترف بها.

الحروب الفارسية اليونانية

الحروب اليونانية الفارسية (بالفارسية: جنگ‌های ایران و یونان) هي سلسلة حروب بين الإمبراطورية الأخمينية والدويلات اليونانية بدأت في عام 499 ق.م وانتهت في 449 ق.م. بدأ الصراع بين اليونانيون والفرس عندما احتل كورش الكبير منطقة إيونية اليونانية عام 547 ق.م. عانى الفرس في السيطرة على سكان إيونية ذوي النزعة الاستقلالية فعينوا عدة طغاة ليحكموا المدن في المنطقة، مما شكل مشاكل كثيرة لليونانيين والفرس على حد سواء.

في عام 499 ق.م، بدأ أريستاغوراس طاغي ميليتوس حملة عسكرية لغزو جزيرة ناكسوس بدعم فارسي. لكن الحملة فشلت وقبل إقالة أريستاغوراس، حرض منطقة آسيا الصغرى تحت الحكم الهيلينستي إلى تمرد ضد الفرس. كانت هذه بداية الثورة الإيونية التي استمرت حتى 493 ق.م وجرت عدة مناطق في آسيا الصغرى إلى النزاع. حصل أريستاغوراس على دعم عسكري من أثينا وإريتريا، وفي 498 ق.م، استولت هذه القوات اليونانيه على عاصمة الفرس في المنطقة سارد وحرقتها. تعهد دارا الأول ملك الفرس آنذاك بحصوله على الانتقام من أثينا وإريتريا. تواصلت الثورة بخسائر فادحة لكلا الطرفين حتى 495 ق.م. في 494 ق.م، أعاد الفرس تنظيم أنفسهم وهاجموا مركز الثورة في ميليتوس. عانى الإيونيون من خسائر حاسمة في معركة لادة وخسروا التمرد.

بدأ داريوس حملة لغزو اليونان لمعاقبة أثينا وإريتريا لحرق سارد من جهة، وضمان أمن إمبراطورتيه من تمرد اليونانيون مرة ثانية من جهة أخرى. بدأ الغزو الفارسي الأول لليونان عام 492 ق.م حين استولى ماردونيوس على تراقيا ومقدونيا. بعد ذلك، حصلت عدة حوادث لحملته أجبرته على إنهاء حملته. في عام 490 ق.م، أرسل الفرس قوات جديدة إلى اليونان عبر بحر إيجة بقيادة داتيس وأرتافيرنيس. نجحت هذه الحملة في إخضاع كيكلادس ومحاصرة وإخضاع إريتريا. بعد ذلك، اتجهت الأنظار إلى أثينا ولكن عانى الفرس خسارة كاسحة على يد الأثينيين في معركة ماراثون منهية بذلك الهيمنة الفارسية.

خطط داريوس مرة جديدة للاستيلاء على اليونان ولكنه مات عام 486 ق.م. تحمل ابن داريوس خشايارشا مسؤولية غزو اليونان بعد موت أبيه، وقاد بنفسه الغزو الفارسي الثاني لليونان. بعد فوز الفرس في معركة ترموبيل على الدويلات اليونانية، أحرقوا مدينة أثينا التي هجرها سكانها واستولوا على معظم أراضي اليونان. لكن في محاولتهم لتدمير الأسطول اليوناني، عانى الفرس من خسارة فادحة في معركة سالاميس. بعد ذلك، هاجم اتحاد الدويلات اليونانية الفرس هزموا الجيش الفارسي في معركة بلاتيا وانتهى الغزو الفارسي.

توالت انتصارات اليونانيون المتحالفون ودمروا ما تبقى من الأسطول الفارسي في معركة ميكالي قبل أن يقوموا بطرد ما تبقى من الفرس من بيزنطة وسيستوس. خلال حصار بيزنطة، قام الجنرال باوسانياس بعدة أفعال أدت إلى حصول فراغ بين الدويلات اليونانية وإسبرطة، ولذلك نشأ تحالف جديد تحت قيادة أثينية تولى مهمة محاربة الفرس عرف باسم الاتحاد الديلي. تابع الاتحاد الديلي حملاته ضد بلاد فارس لثلاثة عقود، بدءاً بالقضاء على الحصون الفارسية في أوروبا. انتصر التحالف خلال معركة يوريميدون عام 466 ق.م، واستعادوا السيطرة على مدن إيونيا. بعد انتصارات عدة، عانى الاتحاد من خسارة فادحة عندما شارك في ثورة مصرية عام 460 ق.م أدت إلى إيقاف حملاته. أرسل الاتحاد بعثة أخيرة تمثلت في أسطول إلى قبرص لم تعط نتيجة، وعندما انسحب الاتحاد من قبرص انتهت الحروب اليونانية الفارسية. تشير بعض المصادر إلى معاهدة سلام بين فارس وأثينا أدت إلى إنهاء العداء بينهما عرفت باسم سلام كالياس.

السياحة في قبرص

السياحة في قبرص تُمَثِل السياحة جُزُء كبير من قبرص حيث تمثل10.7% من الناتج القومي المحلي في قبرص يزداد عدد السياح في قبرص في فصل الصيف حيث تتميز بجو معتدل في الشواطئ القبرصية والتي تتميز بمناخ البحر الأبيض المتوسط وهناك مليونا سائح يزورون قبرص كل سنة وتحتل المرتبة الأربعين من حيث عدد السياح وأغلب السياح هم من اليونان وإسرائيل وسوريا ولبنان ومصر والولايات المتحدة.

الغزو التركي لقبرص

الغزو التركي لقبرص، كان غزوًا عسكريًا تركيًا بدأ في 20 يوليو 1974 وحتى شهر أغسطس من نفس العام، وكان ردًا على دعم المجلس العسكري اليوناني للانقلاب على نظام الحكم في قبرص. وقد انتهت العملية العسكرية بانتصار القوات التركية، بعد إنزال تركيا لجنودها في الجزء الشمالي من جزيرة قبرص في بداية الحرب (20 يوليو 1974)، تلاه سقوط المجلس العسكري اليوناني في أثينا بعدها بثلاثة أيام، وإعلان استقلال جمهورية شمال قبرص التركية على الجزء المحتل من شمال قبرص في 15 نوفمبر من عام 1983.

القرن 6 ق م

بدأ القرن السادس قبل الميلاد في اليوم الأول من سنة 600 ق.م إلى اليوم الأخير من سنة 501 ق.م.في النصف الأول من ذلك القرن هيّمنت الإمبراطورية البابلية الحديثة أو الإمبراطورية الكلدانية على الشرق الأدنى بعد أن صعدت إلى السلطة في آواخر القرن السابق بعد تمرد ناجح ضد الحكم الآشوري. زالت مملكة يهوذا من الوجود على يد البابليين في 586 ق م تحت قيادة نبوخذ نصر الثاني بعد أن قام بالاستيلاء على القدس و إجلاء معظم شعبها إلى الأراضي البابلية. في أعوام 540 قام كورش بالإطاحة بالحكم البابلي أخر حكم وطني في بلاد الرافدين و قام بتأسيس الإمبراطورية الفارسية مكانها. استمرت الإمبراطورية الفارسية في النمو و التوسع إلى أن أصبحت أعظم إمبراطورية عرفها العالم في ذلك الوقت، وقد تمكن الفرس الأخمينيون من احتلال أراضي كثيرة من بخترية و ميديا[؟] و بابل و مصر و ليديا ووصلوا حتى حدود اليونان.

في هذا القرن يقوم بانيني بصياغة أولى قواعد اللغة السنسكريتية، وألتي تعتبر أقدم قواعد مصاغة لكل اللغات.

العصر الحديدي في أوروبا، القبائل السلتية تستمر في الإنتشار، والصين تدخل فترة الربيع والخريف.

الفلسفة اليونانية تبدأ في الإنتشار في البحر الأبيض المتوسط. إنتشار ثقافة هلستات في شرق ووسط أوروبا، إنتهاء العصر البرونزي النوردي في شمال أوروبا.

في الصين في فترة الربيع والخريف، تبدأ الفلسفة الصينية في الظهور وإزدهار الكونفوشية و القانونية و الموهية و لاوتزه يؤسس الطاوية.

في الشرق الأوسط أثناء ظهور الإمبراطورية الفارسية، زردشت يؤسس الديانة الزرادشتية، وظهور الفلسفة المثنوية، وهو نفس العصر الذي قام اليهود المسبيون في بابل بكتابة التوراة.

في الهند القديمة بوذا يؤسس البوذية و ماهافيرا يؤسس الديانة الجاينية.

سقوط حضارة الأولمك في أمريكا[؟].

الموارنة في قبرص

الموارنة في قبرص يعتبر وجودًا مبكرًا يرقى إلى القرن الثامن، وقد أصبحت قبرص بمرور الزمن موئلاً طبيعيًا لهؤلاء المهاجرين من سوريا ولبنان، حتى بات عدد القرى المارونيّة في الجزيرة أواسط القرن الثالث عشر، ستين قرية، وشكلوا حوالي عشرين ألفًا من عماد الجيش القبرصي، وبات لهم أسقف مقيم هناك بدءًا من العام 1316؛ لكن هذا الوجود أصيب بنكسة كبيرة أعقاب الفتح العثماني للجزيرة عام 1571، وما تلاه من تردي الوضع الاقتصادي والفتن المستمرة والاضطهادات الدينية، وغيرها من العوامل، فلم يبق من هذه القرى سوى ستة عشر قرية بحلول عام 1820، وساهمت النزاعات اليونانية التركية على أرض الجزيرة في هجرة آلاف الموارنة عام 1974 من شمال قبرص الخاضع لسيطرة تركيا، ولم يبق من هذه القرى اليوم سوى أربعة تعتبر قرية كورماكيتيس أكبرها، .

كورماكيتيس هي تحريف لعبارة "كور ما جيتي"، وقد أطلقها سـكّانها الذي يعود أصلهم إلى قرية كور في بلاد البترون، والمقصود أنهم أتوا من كور أمّا كور فلم تأتِ لذلك قالوا: "كور ما جيتي". أمّا الأتراك فيسـمّونها: "كوروشـام" أي "كور الشـام"، وفي التسميتين اليونانيّة والتركيـّة إثبات للهويّة المشـرقيّة لهذه القرية.

يتكلم أبناء هذه القرى إلى جانب اللغتين التركيّة واليونانيّة، لغة خاصة تعرف باسم اللغة العربية المارونيّة القبرصيّة، هي في الحقيقة مزيج بين اللغة السريانيّة، وبعض المفردات الدارجة في اللهجة اللبنانيّة المحكيّة، واللغة العربية، وتعتبر من اللغات المهددة بالانقراض.

ترنيمة إلى الحرية

ترنيمة إلى الحرية (باليونانية: Ὕμνος εἰς τὴν Ἐλευθερίαν) هي قصيدة كتبها ديونيسيوس سولومو في عام 1823 ومكونة من 158 موشحات، وهو نشيد اليونان الوطني. وتم اعتماده في عام 1865 و بعدها بحوالي مائة عام تم اعتماده من دولة قبرص كنشيد وطني لها أيضا في عام 1966.

جغرافيا قبرص

قبرص، تعد ثالث أكبر جزيرة في البحر المتوسط من حيث المساحة بعد جزيرتي صقلية وسردينيا، حيث تبلغ مساحتها 9,251 كم²، وتقع في الركن الشمالي الشرقي للبحر المتوسط على بعد 80 كم جنوب تركيا، و96 كم غرب سوريا.

حقوق الإنسان في قبرص

وحقوق الإنسان في قبرص التي يحميها الدستور لجمهورية قبرص. تقارير ومع ذلك، كانت هناك انتهاكات لحقوق الإنسان للأقليات والحرية الديمقراطية وحقوق المعتقلين، وحرية الدين، وحقوق المرأة، وحرية الصحافة وحرية التعبير.

في عدد من الحالات، وقد وجدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن تركيا مسؤولة عن انتهاكات مستمرة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في جمهورية قبرص نتيجة الغزو التركي في عام 1974 والاحتلال المستمر من 37٪ من أراضيها. فيما يتعلق بحقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرتها الفعلية لجمهورية قبرص، وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية تقرير حقوق الإنسان عام 2010، كانت هناك تقارير عن انتهاكات الشرطة والمعاملة المهينة من الأشخاص في طالبي الاحتجاز واللجوء، وكذلك حالات التمييز والعنف ضد أفراد الأقليات العرقية والقومية. كان الاتجار بالنساء إلى الجزيرة، وخاصة لأغراض الاستغلال الجنسي قيل مشكلة. عدة حالات من العنف ضد أبلغ أيضا عن النساء والأطفال.

دستور قبرص

دستور قبرص وثيقة، تم التصديق عليها في 16 أغسطس 1960، التي هي بمثابة إطار للحكومة القبرصية. وصياغته بعد استقلال البلاد في عام 1959 وهو الأول والوحيد دستور قبرص التاريخ.الطرق الدستور التي وضعت لحماية القبارصة الأتراك، وذلك بسبب القيود المفروضة في المادة 6 من الوثيقة. تضمن المقال الحكومة القبرصية لا تملك الحق في التمييز ضد أي من القبارصة الأتراك أو اليونانية. يضمن الدستور أيضا، في المادة 1، أن نائب رئيس البلاد هو التركي والرئيس هو اليونانية. وفي عام 1964، إلا أن الحكومة القبرصية أصبحت تهيمن عليها الإغريق.دستور البلاد انهار، ومع ذلك، في عام 1963 بسبب النزاع بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك. وقد عرف على التوالي للجمهورية من قبل المجتمع اليوناني وحده من الناحية القانونية في ما يسمى ب "العدل الحاجة". في أعقاب الغزو التركي في عام 1974 تعمل الدولة كبديل للخصائص القبارصة الأتراك التي انتقلت إلى الشمال الذي تحتله تركيا. بعد دخول قبرص إلى الاتحاد الاوروبي في عام 2004 وإبراهيم عزيز مقابل جمهورية حالة قبرص في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وقد تم ترميم بعض الحقوق المدنية الفردية للقبارصة الأتراك المقيمين في المنطقة الخاضعة لسيطرة جمهورية، وبالتالي فإنها يمكن أن تكون جزءا من السجل الانتخابي والوقوف في الانتخابات الأوروبية. ولكن هذا لم يعيد إليه حقوقه المجتمعية على النحو المتوخى في الدستور الأصلي، أي سجل انتخابي منفصل لانتخاب نائب الرئيس وعدد محدد من أعضاء مجلس النواب.

ماردونيوس

ماردونيوس (بالفارسية: ماردونياي) هو قائد عسكري فارسي أخميني، قاد عدة حملات عسكرية لإحتلال اليونان القديم خلال الحروب الفارسية اليونانية، كان ابن جوبارو أحد النبلاء الفرس، إتخذه داريوس الاول قائد لجيوشه وذلك بعد أن تزوج داريوس من شقيقة ماردونيوس أرتوزوستري، كان واحد من قادة الحرب الإيونية الفُرس وكان له دور كبير في إنتصار الأخمينيين، قتل ماردونيوس في معركة بلاتيا في سنة 479 ق م.

معركة ماراثون

معركة ماراثون (باليونانية : μάχη τοῡ μαραθῶνος marathônos) حرب وقعت أثناء الحروب الميدية في 490 ق.م، في سهل "ماراثون" على بعد بضعة أميال من أثينا، وفيها تمكن جيشا أثينا وبلاتايا بقيادة ملتياديس وكاليما خوس من صد محاولة الملك داريوس الأول من بلاد فارس للاستيلاء على ما تبقى من اليونان وضمها إلى الإمبراطورية الفارسية، التي من شأنها تأمين أضعف جزء من الحدود الغربية لبلاده. ومعظم المعلومات حول هذه المعركة يأتي من تاريخ المؤرخ اليوناني هيرودوت. أما المصادر الفارسية، فلا توجد أي إشارة إلى هذه المعركة. وبحسب هيرودوت، فإن العدّاء الأثيني الشهير فيدبيداس أرسل من أثينا إلى إسبارطة لطلب النجدة قبل المعركة، فقطع 225 كلم عدوا ليصل في اليوم التالي لإنطلاقه. وبعد المعركة تحرك الجيش الأثيني عائدا إلى أثينا قاطعا 40 كلم في زمن قياسي (بعد المعركة مباشرة وبكامل عدته) للتصدي للأسطول الفارسي في أثينا، ليصلو مع انسحاب الإسطول الفارسي وبالتالي إعلان النصر يُعتقد ان الحدثين اختلطا ليكوّنا أسطورة أن العدّاء قطع المسافة من ماراثون لأثينا لإبلاغ أنباء النصر، إلا أنه مات تعباً بعد وصوله ومنها سمي السباق المعروف في يومنا بالماراثون.

ملتيادس (قائد)

ملتيادس (550 ق.م تقريبًا – 489 ق.م تقريبًا) هو قائد يوناني كبير الشأن في التاريخ، وابن أحد السيميين المشهورين الذين شاركوا في سباقات العربات في الألعاب الأولمبية القديمة. اشتهر بدوره في معركة ماراثون، ونهايته المأساوية بعد ذلك. ابنه كيمون كان من الشخصيات البارزة في أثينا بين عامي 470-460 ق.م. أما ابنته إلبينيسي فقد اشتهرت بمواجهاتها مع بريكليس، التي دونها بلوتارخ.

-يعود الفضل إلى ملتيادس في انتصار الاثينيين ، مع معونة المدينة - الدولــــــةالصغيرة بلاطية ، على جحافل الملك داريوس الأول الفارسي , في معركة ماراثون سنة 490 ق . م . ، وقد اعتُبر هذا النصر نقطة تحول في التاريخ لأنه حال بين الفرس وبين تثبيت أقدامهم في أوروبا.

قليلة هى المعلومات عن حياة ملتيادس الخاصة , وكل ماهو معروف أنه قبيل معركة ماراثون اختاروا واحداً من عشرة قادة لمقاومة هجوم

بلاد الفرس. وفي يوم النصر الكبير تسنَّى له بتكتيكه العسكري المتفوق ، وشجاعته ، والعوامل الملهمة أن يهزم العدو.

ويعود اليه الفضل بفعل تكتيكه العسكري المتفوق , وشجاعته في هزيمة الفرس.

هيبياس الأثيني

هيبياس الأثيني (باليونانية: Ἱππίας ὁ Ἀθηναῖος) هو أحد أبناء بيسيستراتوس، وكان طاغية أثينا في القرن السادس قبل الميلاد.خلف هيبياس أباه بيسيستراتوس عام 527 قبل الميلاد. وكان شقيقه هيبارخوس، والذي حكم بالاشتراك معه، قد قتل على يد هارموديوس وأريستوجيتون عام 514 قبل الميلاد. قام هيبياس بإعدامهما وأصبح حاكما متعصبا وقاسيا. إلا أن قسوة هيبياس أوجدت الاضطرابات بين رعاياه. وعندما بدأ يفقد السيطرة سعى لتأمين الدعم العسكري من الممالك الفارسية إلى الشرق. وتمكن من تشكيل تحالف بتزويج ابنته أرخيديكي إلى أيانتيدس بن هيبوكلوس، طاغية لامباسكوس. وقد ساعدت هذه العلاقة بتسهيل وصوله إلى بلاط داريوس في سوسا.كانت أسرة ألكمايون الأثينية، والتي نفاها بيسيستراتوس عام 546 قبل الميلاد، أعربت عن قلقها إزاء تحالف هيبياس مع الطبقة الحاكمة الفارسية، وبدأوا يخططون لغزو أثينا وتنحيته. قام كليومينس الأول ملك إسبرطة بغزو أثينا في عام 510 قبل الميلاد وحاصر هيبياس في الأكروبوليس. كما أخذوا أطفال عائلة بيسيستراتوس كرهائن، واضطر هيبياس إلى ترك أثينا حتى يعودوا إليه بأمان. تم طرده لاحقا من أثينا في نفس السنة.

رأى الاسبرطيون لاحقا أن إبقاء أثينا حرة وديمقراطية سيشكل خطرا على سلطة اسبرطة، وحاول أن يتذكر هيبياس وإعادة تأسيس الاستبداد. فر هيبياس إلى بلاد فارس، وهدد الفرس بمهاجمة أثينا اذا لم يقبلوا بهيبياس حاكما. ومع ذلك فضل الأثينيون البقاء في الديمقراطية رغم لتهديد من بلاد فارس. بدأت الثورة الإيونية بعد ذلك بوقت قصير. تم إخمادها عام 494 قبل الميلاد، ولكن داريوس الأول كان عازما على معاقبة أثينا لدورها في الثورة. في عام 490 قبل الميلاد كان هيبياس لا يزال في خدمة الفرس، وقاد جيش داريوس إلى ماراثون في اليونان. وفقا لهيرودوت، فقد حلم هيبياس أن الفرس سيهزمون، وهو ما حدث عندما هزموا في معركة ماراثون، رغم أن العديد من النصوص التاريخية ترى أن هيبياس رأى العديد من بشائر النصر على الجانبين.

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.