اقتصاد (علم)

الاقتصاد هو علم من العلوم الاجتماعية الذي يدرس السلوك البشري والرفاهية كعلاقة بين المقاصد والاهداف التي لها استعمالات بديلة، وبين الموارد المتاحة المحدودة والنادرة.

ومصطلح (اقتصاد) لغوياً يعني التوسط بين الإسراف والتقتير (جاء في مختار الصحاح: "القَصْدُ بين الإسراف والتقتير يقال فلان مُقْتِصدٌ في النفقة")، وتعددت التعاريف لمصطلح (اقتصاد) إلا أن التعريف الأعم والأشمل لخصائص الاقتصاد الحديث المعاصر هو تعريف (ليونيل روبنز) في مقالة نشرها عام 1932م حيث يقول: «الاقتصاد هو علم يهتم بدراسة السلوك الإنساني كعلاقة بين الغايات والموارد النادرة ذات الاستعمالات المتعددة".»[1]

الندرة: تعني عدم كفاية الموارد المتاحة لإشباع جميع الاحتياجات والرغبات الإنسانية. وغالباً ما يشار إلى الندرة بأنها (المشكلة الاقتصادية) وبمعنى آخر نجد أن المشكلة الاقتصادية هنا تدور حول الاختيار وما قد يؤثر بانتقاء هذا الخيار من محفزات وموارد.

يمكن تقسيم الاقتصاد إلى أنواع منها:

وهناك استعمال لكلمة اِقْتِصَادُ الدَوْلَة: أي حالتها المالية بالإضافة إلى كل ما يتعلق بها مثل الإنتاج والتوزيع والإنفاق وأسواق العمل وغيرها. وهو اِسْتِخْدَامٌ حَدِيْثٌ. فبعض الدول لها اقتصاد قويّ وغيرها ضعيفة الاقتصاد.

أحد استعمالات الاقتصاد هي شرح كيفية عمل النظم الاقتصادية، وما الذي يربط أطراف هذه النظم من علاقات ضمن إطار المجتمع. وتطبق أساليب التحليل الاقتصادي بشكل متزايد على المجالات التي تتعلق بالأفراد (بما فيهم الراسماليون) الذين يقومون باختياراتهم ضمن إطار المجتمع، كمثال على ذلك، الجريمة، التعليم، الأسر، الصحة، القانون، السياسة، الدين، مؤسسات المجتمع المدني، وصولاً إلى الحرب.

وللاقتصاد تعاريف كثيرة من بينها الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتحقيق النمو والوفرة في المال.

أصل كلمة اقتصاد

هي كلمة يونانية ظهرت عام 400 ق م تقريبا ، حيث ألف المؤرخ اليوناني " زينوفن " كتابا تحت عنوان Œconomicus والتي تعني فن إدارة البيت، ثم توسع الناس في مدلول البيت حتى أطلق على الجماعة التي تحكمها دولة واحدة، وعليه فلم يعد المقصود من كلمة اقتصاد المعنى اللغوي وهو التوفير، ولا معنى المال فحسب، وإنما المقصود المعنى الاصطلاحي لمسمى معين وهو تدبير شؤون المال، إما بتكثيره وتأمين إيجاده وإما بتوزيعه، [2] ونظراً لما لكلمة اقتصاد من ارتباط وثيق في الحياة العامة بكلمة مادة أو مادي، فقد ذهب كثير من علماء الاقتصاد إلى إضفاء الصفة الاقتصادية على كل ما يمت إلى الوقائع المادية. [3]

بدايات تبلور علم الاقتصاد

AdamSmith
عالم الاقتصاد الاسكتلندي آدم سميث صاحب كتاب "ثروة الأمم" (1776)

على الرغم من أن النقاشات حول عمليات الإنتاج والتوزيع دارت منذ بدايات التاريخ، إلا أن الاقتصاد أخذ بالتبلور في صيغته الحالية كفرع علمي مستقل منذ أن قام آدم سميث بنشر كتابه الشهير "ثروة الأمم" عام 1776. ويعرّف آدم سميث في كتابه مصطلح الاقتصاد السياسي بأنه أحد فروع علم السياسة والتشريع، ويهدف إلى أمرين أساسيين: الأول، تزويد الأفراد بكمية كافية ومستمرة من المنتجات، أو العمل على جعلهم قادرين على توفير هذه المنتجات بشكل متواصل، والثاني، تزويد الدولة أو إثراء كل من الأفراد والحكومات. وفي كتابه ثروة الأمم يشير آدم سميث إلى الاقتصاد بمصطلح (الاقتصاد السياسي – Political Economy) إلا أن هذا المصطلح استبدل تدريجياً في الاستعمال العام بمصطلح (الاقتصاد Economics) وذلك بعد عام 1870 بالإضافة أول من أستعمل مصطلح الاقتصاد السياسي رجل دين فرنسي يدعى أنطوان ديمونكريتيان و أول من تعامل بجدية مع علم الاقتصاد هم أصحاب المذهب الطبيعي حيث آمنوا بالزراعة كمصدر صافي للربح.

مجالات الاقتصاد

يمكن تصنيف المجالات التي يبحث فيها علم الاقتصاد بشكل متنوع ومتعدد، إلا أنه بشكل أساسي يهتم بنوعين من التحليل الاقتصادي هما الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلي

الاقتصاد الجزئي

مقالة رئيسية اقتصاد جزئي

يدرس التحليل الاقتصادي الجزئي السلوك الاقتصادي للعناصر الاقتصادية (بما فيهم الأفراد والشركات) وطريقة تفاعلهم من خلال الأسواق الفردية، وندرة الموارد، والأنظمة الحكومية. السوق هنا قد تشمل السلعة المنتجة كالذرة على سبيل المثال، وقد تكون خدمة من قلب الإنتاج كالبناء مثلاً. هذا التحليل يقوم على نظرية دراسة مجموع كميات الطلب من قبل المشترين وكميات العرض من قبل البائعين عند كل نقطة سعر محتمل للوحدة المنتجة. وانطلاقاً من دراسة كل من العرض والطلب بشكل غير منفصل يتوصل التحليل الاقتصادي الجزئي لتوصيف الكيفية التي تصل بها السوق إلى حالة التوازن الاقتصادي للسعر والكمية، أو الاستجابة لمتغيرات السوق عبر الزمن. وهذا ما يطلق عليه في الشائع تحليل دراسة العرض والطلب.

هيكلية السوق مثل سوق المنافسة الكاملة وسوق الاحتكار تعتبر هنا من العوامل المؤثرة على درجة كفاءة السوق. هذا وينطلق مفهوم التحليل من فرضية مبسطة بأن سلوك الأسواق الأخرى يبقى ثابتاً وهذا ما يطلق عليه تحليل التوازن الجزئي، أما نظرية تحليل التوازن العام تسمح بالتغيرات في مختلف الأسواق بما فيها حركة السوق وتفاعلها تجاه التوازن الاقتصادي.

الاقتصاد الكلي

يهتم التحليل الاقتصادي الكلي بدراسة الاقتصاد ككل، ليوضح تأثير العوامل الاقتصادية على اقتصاد البلدان، كتأثير الدخل القومي ومعدلات التشغيل (معدلات التوظيفوتضخم الأسعار، ومعدل الاستهلاك الكلي ومعدل الإنفاق الاستثماري ومكوناته. كما يدرس التحليل الاقتصادي الكلي تأثيرات كل من السياسة النقدية والسياسة المالية المتبعة في البلد. ومنذ ستينات القرن العشرين، أخذ التحليل الاقتصادي الكلي يأخذ منحى أكثر تكاملاً، وبرزت فيه نماذج جديدة كتحليل القطاعات على أساس جزئي، ورشد اللاعبين الاقتصاديين، الاستخدام الكفء لمعلومات السوق، والمنافسة غير الكاملة. التحليل الاقتصادي الكلي يهتم أيضاً بالعوامل ذات التأثيرات طويلة الأجل على الاقتصاد ونمو الدخل القومي. وكمثال على هذه العوامل نذكرن تراكم رأس المال، التطور التكنولوجي (التقني)، ونمو قوة العمالة.

المحاولات للتوحيد بين هذه الفرعين أَو إلغاء التمايز بينهما كَانَ مُحَفّزاُ مهماُ في مُعظم الفكر الاقتصادي في المرحلة الأخيرةِ، خصوصاً في اواخر السبعينات وأوائِل الثمانينات. توجد اليوم وجهة تجمع على ضرورة أن يكون الاقتصاد الكلي الجيد مؤسس على بنى الاقتصاد الجزئي الصلبة. بكلمة أخرى، هيكلية الاقتصاد الكلي يَجِبُ أَنْ تكون مدعمة بشكل واضح من قبل الاقتصاد الجزئي.

الأساليب الاقتصادية والأساليب الرياضية الاقتصادية الكمية

يعتمد الاقتصاد كمادة أكاديمية بشكل أساسي على الأساليب الرياضية، إلى جانب اعتماده على الأساليب الأدبية. يتم اعتماد الأساليب الرياضية والكمية لأغراض تحليل اقتصاد ما بدقة، أو لتحليل مناطق بعينها داخل الاقتصاد. وكأمثلة على هذه النماذج والأساليب في التحليل نذكر:

الاقتصاد الرياضي

يطلق مصطلح "اقتصاد رياضي" على تطبيق المناهج الرياضية لفهم وتفسير النظرية الاقتصادية بطرق علمية أو لحل المسائل الاقتصادية المطروحة. ويستخدم الاقتصاد الرياضي أساليب تحليل التفاضل والتكامل ومناهج المصفوفات الجبرية.

ولقد أشاد الكتّاب الاقتصاديون بالفوائد الكبيرة لهذا الأسلوب والمتمثلة بإتاحة صياغة واشتقاق مفتاح العلاقات في النموذج الاقتصادي بوضوح، وصرامة، وبساطة. وقد حدد (بول سامويلسون) في كتابه "أساسيات التحليل الاقتصادي" عام 1947، البنى الرياضية العامة في عدة مجالات اقتصادية والتي عن طريقها يتم تحليل المسائل والقضايا الاقتصادية بطريقة كمية يمكن أن يعبر عنها بنظريات ومعادلات كما فعل بعض علماء الاقتصاد الحائزين على جوائز نوبل في الاقتصاد كالعالم جون فوربس ناش الذي حاز جائزة نوبل عن نظريته « نظرية التوازن » وكان اعتمادها الأساسي على الجانب الرياضي البحت.

الاقتصاد القياسي

مقالة رئيسية اقتصاد قياسي

تطبق في الاقتصاد القياسي الأساليب الرياضية والإحصائية لتحليل البيانات المنبثقة من النماذج الاقتصادية. مثال، قد تفترض نظرية ما أن الشخص المتعلم يكسب دخلاً –بالمعدل- أعلى من الدخل الذي يكسبه شخص مشابه له بجميع الخصائص إلا أنه غير متعلم (أو اقل مستوى تعليمي). هنا يأتي الاقتصاد القياسي فيقيس قوة العلاقة وأهميتها الإحصائية. ويستعمل أسلوب الاقتصاد القياسي لاستنتاج تعميمات كمية، كإيجاد علاقة بين معطيات موجودة مسبقاً والتنبؤ بما ستكون عليه الحال في المستقبل.

الحسابات القومية

مقالة رئيسية حسابات قومية

تعد الحسابات القومية (المحاسبة القومية) وسيلة تتضمن الحسابات القومية الفروع التالية: حسابات الدخل القومي والإنتاج (NIPA) وينتج عنها تقديرات للقيمة النقدية لمخرجات ومدخلات الاقتصاد خلال سنة أو ربع سنة، وتمكن حسابات الدخل القومي المسؤولين من تتبع أداء الاقتصاد ومكوناته خلال الدورات الاقتصادية أو فترات أطول. وتشمل الحسابات القومية أيضا رأس المال، الثروه القومية، وتدفقات رأس المال الدولي.. كانت الإدارة ممارسة ولم تكن علم

تطور مدارس الفكر الاقتصادي

الأفكار الاقتصادية البدائية

ولدت الأفكار الاقتصادية مع ولادة الحضارات القديمة كالإغريقية، والرومانية والهندية مروراً بالصينية والفارسية و الحضارة العربية. وقد اشتهر عدة كتاب ينتمون إلى هذه الحضارات من أبرزهم أرسطو الفيلسوف الإغريقي المشهور، وشاناكيا Chanakya (340 – 293 ق. م) رئيس وزراء الإمبراطور الأول لإمبراطورية (موريا) في شرق آسيا، والفيلسوف العربي المعروف ابن خلدون صاحب (مقدمة ابن خلدون) الذي عاش في القرن الرابع عشر الميلادي. ويعتقد الكاتب التشيكي (جوزيف شومبيتير) أن الباحثين المتأخرىن ما بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر هم المؤسسون الحقيقيون لـ "علم الاقتصاد". ووصف جوزيف شومبيتير (ابن خلدون) بالرائد السباق في مجال الاقتصاد المعاصر، حيث أن العديد من نظرياته الاقتصادية لم تكن معروفة في أوروبا حتى وقت قريب نسبياً. لاحقاً قامت مدرستان أقتصاديتان هما المدرسة الطبيعية (الفيزيوقراطيةوالمدرسة التجارية (المركنتلية)، بتطوير وإضافة مفاهيم اقتصادية جديدة، حيث ساهمتا في قيام "القومية الاقتصادية" و"الرأسمالية الحديثة" في أوروبا.

الاقتصاد الكلاسيكي

مقال رئيسي: اقتصاد كلاسيكي

كما هو معلوم فإن نشر كتاب ثروة الأمم للكاتب آدم سميث اعتبر بمثابة نقطة البداية لولادة علم الاقتصاد كفرع علمي منفصل ومتخصص، وقد حدد كتاب ثروة الأمم عوامل الإنتاج بكل من الأرض، قوة العمل، ورأس المال، واعتبر أن هذه العوامل الثلاث هي التي تشكل جوهر الثروة التي تمتلكها الأمة.

ومن وجهة نظر آدم سميث، فإن الاقتصاد المثالي، هو نظام السوق ذاتي التنظيم (Self- Regulating Market System) حيث يقوم هذا النظام بإشباع حاجات الأفراد الاقتصادية تلقائياً "أوتوماتيكياً". وقد وصف "سميث" آلية عمل السوق بـ"اليد الخفية" التي تحث الأفراد على العمل على إشباع حاجاتهم الشخصية وبالتالي تحقيق أكبر منفعة ممكنة للمجتمع ككل. في كتاباته، أخذ "آدم سميث" بعض أفكار ونظريات المذهب الطبيعي في الاقتصاد "الفيزيوقراطية" ودمجها مع نظرياته، إلا أنه رفض الفكرة التي نادى بها الفيزيوقراطيون والقائلة بأن الأرض (الزراعة) فقط هي مصدر الإنتاج والثروة.

الاقتصاد الماركسي

أسسه المفكر الاقتصادي كارل ماركس الذي نادى بضرورة القضاء على مظاهر الملكية الفردية من خلال ثورة الطبقة العاملة والمستغلة على الطبقات الأخرى وخصوصاً الطبقة الرأسمالية وتجردها من الملكية الخاصة، وبعد ذلك تقود الطبقة العاملة دولتها وتسمى في العلوم الماركسية دولة " ديكتاتورية البروليتاريا " وتعبر بهذه الدولة إلى المجتمع الشيوعي الذي يحقق المساواة والعدل في توزيع الموارد والناتج القومي على الناس كافة، وهذهِ أحد ركائز قيام الفكر الشيوعي، ولنا أن نذكر حيال ذلك ماحدث للماركسية بجميع جوانبها العلمية بحيث إنها أصبحت في طور النسيان وهذا السبب يعود ليس في تناقض مبادئها أو فشلها كما يعتقد البعض بل الجهل بها والانحراف والانقلاب الذي حدث لها في بداية ستينيات القرن العشرين حيث جرى الانقلاب عليها من قبل المدعو " نيكيتا خروشتشوف " بانتصارة للطبقة الوسطى وخاصة شريحة العسكر كأقوى مكوناتها، انهيار الإتحاد السوفيتي لم تكن خلفة العلوم الماركسية بل الطبقة البرجوازية.

الاقتصاد الكينزي

اسس هذه النظرية الاقتصادي البريطاني جون مينارد كينز, وتركز هذه النظرية على دور كلا القطاعين العام والخاص في الاقتصاد اي الاقتصاد المختلط حيث يختلف كينز مع السوق الحر (دون تدخل الدولة) اي انه مع تدخل الدولة في بعض المجالات. في نظريته يعتقد ان اتجاهات الاقتصاد الكلي تحدد إلى حد بعيد سلوك الافراد على مستوى الاقتصاد الجزئي، وهو قد أكد كما العديد من الاقتصاديين الكلاسيكيين على دور الطلب الكلي على السلع وان لهذا الطلب دور رئيسي في الاقتصاد خصوصا في فترات الركود الاقتصادي، حيث يعتقد انه من خلال الطلب الكلي تستطيع الحكومة محاربة البطالة والكساد، خصوصاً ابان الكساد الكبير. يعتقد ان الاقتصاد لا يميل إلى الاتجاه إلى التوظيف الكامل بشكل طبيعي وفق مبدأ اليد الخفية كما كان يعتقد الكلاسيكيين، وقد كان كثيراً يكتفي بشكر الاقتصادي سميث على كتاباته تتعارض نظرية التوظيف الحديثة بشدة مع النظرية الكلاسيكية حيث ترى النظرية الحديثة ان النظام الاقتصادي الرأسمالي لا يحتوي على ضمان تحقيق التوظيف الكامل وان الاقتصاد الوطني قد يعمد إلى التوازن في الناتج الوطني رغم وجود بطالة كبيرة أو تضخم شديد فحالة التوظيف الكامل والمصحوب باستقرار نسبي في الاسعار وفق الفكر الكنزي انما هي حالة عرضية وليست دائمة التحقق.

مدارس وفروع اقتصادية أخرى

هناك أيضاً منهجيات مستعملة من قبل الاقتصاديين الذي يصنفون وفق النظرياتِ المهمة.

  • المثال الأهمّ قَدْ يَكُون الاقتصاد القياسي، الذي يُطبّقُ التقنياتَ الإحصائيةَ على دراسةِ البيانات الاقتصادية. الاقتصاد الرياضي الذي يَعتمدُ على الطرقِ الرياضيةِ، يتضمن ذلك الاقتصاد القياسي.
  • اتجاه آخر أكثرُ حَداثةً، وأقرب إلى الاقتصاديات الصغيرة microeconomics، وهو يَستعملَ من علم نفس اجتماعي مفاهيم مثل (اقتصاد سلوكي) وطرق (اقتصاد تجريبي) لفَهْم الانحرافاتِ عن تنبؤاتِ الاقتصادِ neoclassical.

الاقتصاد التطوّري يشكل نظرية مبتكرة تتماشى مع التوجهات التي تُريدُ فَهْم دورِ ' الروتينات في قيادة تطور السلوك.

يمكن اعتماد تصانيف أخرى أيضاً. مالية كَانتْ تقليدياً تعتبر جزء من الاقتصاد بما أن كنتائجه الأساسية تظهرُ طبيعياً مِنْ الاقتصاديات الصغيرة ؛ لكن أَسّسَ اليوم كعلم مستقل عملياً، مع أنه وثيق الصلة بالفروع الأخرى للاقتصاد.

لقد كَانَ هناك اتجاهُ متزايدُ للأفكارِ والطرقِ في الاقتصادِ التي يمكن تطبيقها في السياقاتِ الأوسعِ. بما أن التحليلَ الاقتصاديَ يُركّزْ على إتّخاذ القراراتِ، فيُمْكِنُ أَنْ يُطبّقَ، بدرجاتِ متفاوتة من النجاحِ، على أيّ حقل يتضمن أناسا يُواجهونَ بدائلِ أو خيارات ؛ تعليم، زواج، صحة، الخ. فهو يشكل نظرية الخيار العام تدرس أيضا كيف يمكن للتحليل الاقتصادي أَنْ يُقدّمَ حلولا إلى تلك الحقولِ التي اعتبرتْ تقليدياً خارج الاقتصادِ. تَتداخلُ مناطقُ البحث في الاقتصادِ مع مناطق تابعة لعلومِ الاجتماعيات الأخرى، بما فيها العلوم السياسية وعلم اجتماع. الاقتصادَ السياسيَ الأكثر شيوعا يُدْعَى غالبا بشكل غير دقيق رأسمالية.

انظر اقتصاد سياسي لدراسةِ الاقتصادِ ضمن سياق عِلْمَ السياسة، واقتصاد اجتماعي لدراسةِ الاقتصادِ ضمن سياق عِلْمَ الاجتماع.

أهم نواحي الاقتصاد التي تسترعي الانتباه : تخصيص مصدر، الإنتاج، التوزيع، التجارة، والمنافسة.

يمكن للاقتصاد أن يطبق من حيث المبدأ على أيّ مشكلة تَتضمّنُ الاختيارَ ضمن شروط الندرةِ أَو شروط اقتصاديةِ حاسمةِ. انظر قيمة.

بَعْض الاقتصاديين يَستعملونَ السعر والعرض والطلب لخَلْق نماذج اقتصادية تَتوقّعَ نتائجَ القراراتِ أَو الأحداثِ.

كما تسند للنماذج مهام أخرى حيث يُمْكِنُ لها أَنْ تُحلّلَ سلوكَ المجتمعاتِ الكاملةِ أيضاً. (انظر أيضاً علم اجتماع، اقتصاد سياسي، تاريخ)

تقليدياً يرتكز الاقتصاد على إرضاءِ الحاجات الماديةِ وهذا يَبْقى بؤرةَ الاقتصادِ. بما أن جوهر الاقتصادِ يَدْرسُ الحوافزَ، أَو جْعلُ الاختيار محصورا بقيودِ، فإن المواضيع المدروسة واسعة، كما توسع الاقتصاديين في دراسة كافة المواضيع المتراوحة مِنْ الزواج إلى عقوبةِ الموت والنظم السياسية المثاليةِ.

انظر أيضاً

مراجع

  1. ^ القاموس الاقتصادي - حسن النجفي - مطبعة الإدارة المحلية - بغداد 1977.
  2. ^ الاقتصاد الإسلامي في ضوء الشريعة الإسلامية - محمود بابلي - الرياض - مطبعة المدينة المنورة - الطبعة الثانية - 1395هـ/ 1976م - صفحة 15.
  3. ^ الاقتصاد السياسي أسس ومبادئ - خالد الحامض - منشورات جامعة حلب - كلية الحقوق - طبعة سنة 1416هـ /1995م - صفحة 12.

وصلات خارجية

معلومات عامة
  • بوابة الاقتصاد
  • بوابة علم الاجتماع
إرهاب ثوري

الإرهاب الثوري (بالإنجليزية: Revolutionary terror أو Revolutionary terrorism) مصطلح يشير إلى الممارسة الممنهَجة للقوة ضد أعداء الثورة، وخاصة أثناء عهد الإرهاب في الثورة الفرنسية من عام 1793 وحتى 1795. كما يُستخدم مصطلح الإرهاب الشيوعي لوصف الإرهاب الثوري بدايةً من الإرهاب الأحمر في روسيا السوفيتية الاتحادية الاشتراكية وحتى عهد الخمير الحمر وغيرهم.

إمبريالية

الإمبريالية (بالإنجليزية: Imperialism) هو نوع من الدعاوى الإمبراطورية. اسمها مشتق من الكلمة اللاتينية إمبريوم، وتعني الحكم والسيطرة على أقاليم كبيرة. يمكن تعريفها بسعي دولة لتوسيع سلطتها وتأثيرها عبر الاستعمار العسكري والثقافي والسياسي، استخدام القوة العسكرية، ووسائل أخرى. وأيضا يمكن تعريفها بهيمنة اقتصادية وعسكرية وسياسية لدولة على دولة أخرى. لعبت الإمبريالية دوراً كبيراً في تشكيل العالم المعاصر، وسمحت بسرعة انتشار الأفكار والتقنيات وساهمت في تشكيل عالم أكثر عولمة.

اقتصاد

الاقتصاد هو النشاط البشري الذي يشمل إنتاج وتوزيع وتبادل واستهلاك السلع والخدمات. ولغوياً يعني مصطلح الاقتصاد التوسط بين الإسراف والتقتير (جاء في كتاب مختار الصحاح: "القَصْدُ بين الإسراف والتقتير يقال فلان مُقْتَصدٌ في النفقة")، أي وسط في الإنفاق بين البخل والتبذير.

برجوازية

البرجوازية هي طبقة اجتماعية ظهرت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، تمتلك رؤوس الأموال والحرف، كما تمتلك كذلك القدرة على الإنتاج والسيطرة على المجتمع ومؤسسات الدولة للمحافظة على امتيازاتها ومكانتها بحسب نظرية كارل ماركس.و بشكل أدق البورجوازية هي الطبقة المسيطرة والحاكمة في المجتمع الرأسمالي، وهي طبقة غير منتجة لكن تعيش من فائض قيمة عمل العمال، حيث أن البرجوازيين هم الطبقة المسيطرة على وسائل الإنتاج، ويقسمهم لينين إلى فئات، حيث يشمل وصف البرجوازيين بالعديد من الفئات تنتهي بالبورجوازي الصغير وهم المقاولون الصغار وأصحاب الورش. والجدير بالذكر هنا أن الطبقة البورجوازية هي التي قامت بالثورة الفرنسية بتحالف مع طبقة العمال والفلاحين، وبعد ذلك انقلبت على مباديء الجمهورية الأولى بدعم الجيش بقيادة نابوليون بونابارت، وبالتالي سيطرت البورجوازية على إدارة الثورة الفرنسية، بعدما استطاعت الإطاحة بطبقة النبلاء ورجال الدين الإكليروس، وتمكنت بتحالف مع الجيش بالسيطرة على الأوضاع واخماد غضب الطبقة الكادحة بعد تصدير الأزمة الداخلية والصراع إلى الخارج باحتلال الجزائر كأولى مؤشرات بداية عهد الإستعمار الأوروبي نتيجة التفوق الإقتصادي والعلمي والمعرفي والفكري والسياسي والعسكري، نظرا لتصاعد دور فئات شعبية جديدة، وتوسيع هامش الحريات والحقوق للشعوب الأوربية عامة، وتساقط أنظمة الحكم الإستبدادية التقليدية التي كانت ترتكز على الإقطاعية ونفوذ الأرستقراطية والإكليروس، وبشرت برؤى جديدة حول الحياة وميكانيزمات الحكم السياسي والإقتصادي.

الطبقة البورجوازية هي المتحكمة في رأس المال وهذا طبقاً لتعريف كارل ماركس. أما معناها في الثقافة الفرنسية واصلها من كلمة bourg أي المدينة: السكان الذين يتمتعون بالحقوق المدنية ولهم حق العيش داخل المدن وهم أعلى شريحة في الطبقة المتوسطة ومنهم الموظف ومنهم التاجر. والبورجوازية هي طبقة اجتماعية من ضمن طبقات كثيرة مثل طبقة النبلاء وطبقة الأرستقراطيين.

ثورة البروليتاريا

ثورة الپروليتاريا : مصطلح سياسى اجتماعى ويقصد به أن طبقة البروليتاريا يجب أن تقوم بثوره ضد الطبقة البرجوازية و سيدعو إلي تلك الثورات مجموعات من الشيوعيين و الاشتراكيين . ويعتبر هذا المصطلح في الماركسية بداية التفكيك الذي سوف يحدث للرأسمالية.وهذا المصطلح نتج من الوثيقه البرنامجيه الأولى للحركه الشيوعيه العالميه منذ فبراير 1848 حول الرساله التاريخيه للطبقه العامله (البروليتاريا)عندما تحولت لواقع ملموس في 7 أكتوبر 1917 عند انتصار ثورة أكتوبر الأشتراكيه وسلسلة الثورات الشعبيه في عدد من الدول الأوربيه والأسيويه و كوباوهدفها هو انتصار الأشتراكيه وتحرير العالم من استغلال الأمبرياليه والرأسماليه والبرجوازيه المستغله وكل هذا هو هدف النظريه الثوريه وأحد منجزاتها

بوابة السياسة

بوابة اشتراكيةنشوء البروليتاريا

ثورة دائمة

الثورة الدائمة (بالإنجليزية: Permanent Revolution) هي القول بضرورة الثورة العالمية والثورة المستمرة وهي نظرية نادى بها كارل ماركس تقول بأن على العمال الاستمرار في النضال وعدم التوقف بتاتا في سعيهم الدائب من أجل القيام بالثورة البروليتارية العالمية وانتصارها على صعيد كوني لا في مجتمع من المجتمعات أو بقعة من بقاع العالم وحسب.

ثورة عالمية

الثورة العالمية نظرية ماركسية للقضاء على الرأسمالية في العالم بأكمله من خلال الاعتماد على الوعي الطبقي الثوري المنظم للطبقة العاملة، وأضحت النظرية أن تزامن هذه الثورات مع بعضها البعض ليس بالأمر الضروري وأن قيامها ونجاحها يتوقفان على الظروف الداخلية المتضافرة والتي تتيح لحزب ثوري النجاح وانتزاع الحكم والملكيات من الطبقات البرجوازية وإقامة دولة اشتراكية تقوم أساسا على الملكية العامة لوسائل الإنتاج، وكما هو الحال في أغلب المدارس الماركسية، كالتروتسكية على سبيل المثال، بقى الطابع الدولي أساسا للصراع الطبقي علاوة على ضرورة كسب تأييد النطاق العالمي سببين أساسيين في فشل نظرية الاشتراكية المحلية، وكعادة الأفكار الماركسية، تمثّل الهدف النهائي لنظرية الثورة العالمية الاشتراكية العالمية والشيوعية الموحّدة

جدلية

جدلية أو ديالكتيك في الفلسفة الكلاسيكية، الديالكتيك (باليونانية: διαλεκτική) هو الجدل أو المحاورة: تبادل الحجج والجدال بين طرفين دفاعًا عن وجهة نظر معينة، ويكون ذلك تحت لواء المنطق.يعتبر الديالكتيك الأساس الذي تبنى عليه الشيوعية بمعنى الجدل الذي يوصل إلى النظريات والقواعد التي تحكم الناس وتسير حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. والمادية الديالكتيكية هي النظرة العالمية للحزب الماركسي اللينيني. وهي تدعى مادية ديالكتيكية لان نهجها للظواهر الطبيعية، أسلوبها في دراسة هذه الظواهر وتفهمها ديالكتيكي بينما تفسيرها للظواهر الطبيعية، فكرتها عن هذه الظواهر، نظريتها مادية.

المادية التاريخية هي امتداد مبادئ المادية الديالكتيكية على دراسة الحياة الاجتماعية، تطبيق مبادئ المادية الديالكتيكية على ظواهر الحياة الاجتماعية وعلى دراسة المجتمع وتاريخه.

و تدعي الجدلية المادية التاريخية انها استطاعت أن تكشف عن الأساس الموضوعي المادي لمجمل الحياة الاجتماعية وتبين جوهر المجتمع البشري وتدرس قانونيات التاريخ العالمي (ص 10 أصول الفلسفة الماركسية اللينينية)..

رأس مال

رأس المال هو مصطلح اقتصادي يُقصد بهِ الأموال والمواد والأدوات اللازمة لإنشاء نشاط اقتصادي أو تجاري ويكون الهدف من المشروع الربح أو الإعلام أو الأعمال الإنسانية.

ويعتبر رأس المال هو المحرك الأساسي لأي مشروع أو عمل إستثماري يهدف لزيادة القدرة الإنتاجية لأي جهة، ويتكون من مجموعات أساسية غير متجانسة يتفرع من كل منها أشكال فرعية من العوامل القادرة على الإنتاج مثل الأدوات والمواد الخام، وإدارة الموارد البشرية النادرة والمواد المساعدة في الإنتاج.

طبقة جديدة

الطبقة الجديدة هو مصطلح يُستخدم بين ناقدي الشيوعية لوصف طبقة حاكمة ومرفهة ظهرت من بين بيروقراطيي ومسؤولي الدول التي اتبعت نموذج الاتحاد السوفييتي. يُعرفون باللغة الروسية باسم نومنكلاتورا، والبرجوازيون الحمر كمرادف تحقيري. ظهر المصطلح لأول مرة عام 1957 في كتاب ميلوفان دجيلاس، نائب رئيس جمهورية يوغوسلافيا الاشتراكية الاتحادية، والمعنون الطبقة الجديدة: تحليل النظام الشيوعي.

علم تطبيقي

العلوم التطبيقية هو تطبيق المعرفة في أحد حقول العلوم الطبيعية لحل مشاكل عملية. لذلك تعتبر جزء أساسيا من تطوير التقنية.

العلوم التطبيقية هي تطبيق المعرفة العلمية ونقلها إلى البيئة المادية. وتشمل الأمثلة على اختبار نموذج نظري باستخدام العلم الرسمي أو حل مشكلة عملية من خلال استخدام العلوم التطبيقية.

وقد كتب عالم الكيمياء جابر بن حيان فعنده كانت التجربة من أسس البحث العلمي.من الأمثلة على أهمية العلوم التطبيقية هو الهندسة التطبيقية كمجال مشمول بالعلوم التطبيقية يقوم بتطوير التقنية، مع ذلك فهنالك نوع من التغذية المتبادلة ما بين العلوم الأساسية والعلوم التطبيقية خلال عملية البحث والتطوير.

العلوم التطبيقية تختلف عن العلوم الأساسية، والتي تسعى لوصف الأشياء الأساسية والقوى، بعد أن يقل التركيز على التطبيقات العملية. يمكن أن تكون العلوم التطبيقية مثل العلوم البيولوجية والعلوم الطبيعية.

علوم الأرض

علوم الأرض (بالإنجليزية: Earth science) (تعرف أيضا بالجيوعلوم geoscience) هي مجموعة العلوم التي تتعلق بدراسة نشأة الأرض وتكونها وعلاقتها بالكون وتغيراتها تحت تأثيبر العوامل الداخلية والخارجية. كل ما يتعلق بكوكب الأرض يقع ضمن اهتمام علوم الأرض وبالتالي فهو قسم من علوم الكواكب (والعلوم الطبيعية)، حيث يكتسب كوكب الأرض أهميته من كونه الكوكب الوحيد التي يعرف وجود الحياة على سطحه حتى الآن. هناك دوما مقاربات وطرق اختزالية أو كلانية لعلوم الأرض. الفروع التاريخية الرئيسية لعلوم الأرض كانت تستخدم الفيزياء، الجيولوجيا، الرياضيات، الكيمياء وأخيرا علم الأحياء لتشكيل فهم كمي للمناطق الرئيسية للأغلفة الأرضية ضمن النظام الأرضي.

علوم الصحة

علم الصحة هو مجموعة التخصصات في العلوم التطبيقية التي تتعامل مع الصحة، ويحوي العديد من الفروع.تنقسم علوم الصحة إلى قسمين: دراسة جسم الإنسان والبحث لتعزيز معرفتنا بالآليات التي يعمل بها الجسم الحي وممرضاته وعلم الصحة التطبيقي الذي يهتم بتطبيق هذه المعرفة لتحسين الصحة، ومعالجة وشفاء الأمراض، وفهم كيفية عمل وظائف الحيوانات والإنسان.

علوم طبيعية

العلوم الطبيعية هي العلوم التي تهتم بدراسة النواحي الفيزيائية الطبيعية المادية غير البشرية لكافة الظواهر الموجودة على الأرض والكون المحيط بنا. يحاول العلم الطبيعي أن يشرح كيفية عمل العالم والظواهر الموجودة فيه عن طريق وضع نظريات لسيرورات طبيعية ويحاول قدر الإمكان الابتعاد عن التفسيرات الغيبية (التي تسم الكثير من التفسيرات الدينية والغنوصية والروحية للعالم وظواهره). كما تستخدم كلمة علم طبيعي كتوجه بحثي يتبع منهجية علمية. في حين تحاول الفلسفة الطبيعية والعلوم الاجتماعية تطبيق هذه المنهجيات العلمية على مواضيع مختلفة.

تشكل العلوم الطبيعية أساسا للعلوم التطبيقية، لذلك كثيرا ما تصنفان معا كعلوم طبيعية تتميز عن العلوم الاجتماعية والإنسانيات، وعلوم الغيبيات والفنون وما إلى ذلك.

لا يمكن اعتبار الرياضيات جزءا من هذه العلوم الطبيعية، لكن صلة الرياضيات بهذه العلوم وثيقة جدا فهي تؤمن الكثير من الأدوات المفيدة لهذه العلوم، كما أن الرياضيات تستمد الكثير من أفكارها من دراسة الطبيعيات وكذلك لا يمكن اعتبار الفيزياء والكيمياء منها ولكن لها ارتباطات.

فائض القيمة

فائض القيمة هو مفهوم استخدمه كارل ماركس في نقده للاقتصاد السياسي. رغم أن ماركس نفسه لم يخترع المصطلح، فقد ساهم بشكل كبيرة في وضع مفهومه. ويشير المفهوم بشكل تقريبي إلى القيمة الجديدة التي تنشأ بواسطة العمل غير المأجور من قبل العامل بناء على قيمة قوة العمل، والتي هي من خصائص الأنظمة الرأسمالية وقاعدة الربح لها، وهكذا يكون فائض القيمة هو أساس تراكم رأس المال.

فلسفة اقتصادية

الفلسفة الاقتصادية هي فرع من علم الاقتصاد الذي يدرس مؤسساته وقوانينه.وهي في الواجهة بين: الاقتصاد سياسي والفلسفة الاجتماعية ؛ الاقتصاد والفلسفة الأخلاقية والسياسية ؛ اقتصاد (علم) وفلسفة العلوم.

مجتمع شيوعي

في الفكر الماركسي، المجتمع الشيوعي أو النظام الشيوعي هو أحد أنواع المجتمعات والأنظمة الاقتصادية التي من المفترض أن ينبثق من التقدم التكنولوجي في عوامل الإنتاج، وهو ما يمثل الهدف النهائي للايديولوجية السياسية الشيوعية. ويتسم المجتمع الشيوعي بملكية مشتركة لوسائل الإنتاج مع حرية النفاذ مواد الاستهلاك، وهو مجتمع تنعدم فيه الطبقات والدولة مما يعني نهاية استغلال العمل.

إن الشيوعية مرحلة محددة من التنمية الاجتماعية والاقتصادية تقوم على وفرة فائقة للثروة المادية، وهو ما يفترض أن ينتج عن التقدم المحرز في تكنولوجيا الإنتاج والتغيرات المناظرة في العلاقات الاجتماعية للإنتاج. وهذا من شأنه أن يسمح بالتوزيع على أساس الحاجة والعلاقات الاجتماعية القائمة على الأفراد المرتبطين بحرية.يجب تمييز مصطلح "المجتمع الشيوعي" عن المفهوم الغربي "للدولة الشيوعية"، حيث يشير الأخير إلى دولة يحكمها حزب يعلن انتماءه إلى شكل من أشكال الماركسية اللينينية.

مركزية ديمقراطية

المركزية الديمقراطية أو الديمقراطية المركزية مصطلح يدل على أساس النظام الانتخابي، وطريق قيادة الأحزاب الشيوعية ذات الخلفية الماركسية اللينينية, حيث تعتبر المركزية الديمقراطية هي أساس تنظيم الأحزاب الشيوعية وأحد أسس التنظيم اللينيني

نظرية اجتماعية

النظرية الاجتماعية تشيرُ إلى استعمالِ مجرد في أغلب الأحيان لهياكل مركبة نظرية لتَوضيح وتَحليل أنماطِ الحياةِ الاجتماعيةِ.

في حين تعدّ النظرية الاجتماعية في أغلب الأحيان فرع من فروع علم الاجتماع، مع ذلك تعدّ النظرية الاجتماعية ذات علاقة بالعديد من الاختصاصات العلمية مثل اقتصاد، علم اللاهوت، تاريخ، والعديد مِنْ المجالات الأخرى.

على أية حال، فإن أي بحث أساسه موضوعي يُمْكِنُ أَنْ يُوفّرَ الدّعم للتفسيراتِ وفي أغلب الأحيان تعطىَ التفسيرات مِن قِبل العلماء النظريين الاجتماعيينِ. البحث الإحصائي المؤسس بأشكال علمية، على سبيل المثال، لدراسة حالات عدم تكافؤ الدخل بين النِساءِ والرجالِ ييساعد بعد ذلك في تأسيس نظرياتِ اجتماعيةِ المعقّدةِ تبحث في مساواة جنسين أَو النظام الأبوي.

بنفس الوقت نجد علماء نظريون نقديون مثل رائدو التفكيكية أَو ما بعد الحداثة، يجادلون بأنّ أيّ نوع من البحثِ أَو المنهج يمكن أن ينحرف بشكل فطري. وفي العديد مِنْ الحالات يكون المجتمع الذي تصفه هذه النظريات بعيدا عن المجتمع الراهن لدرجة لا تصدق.

تمثل النظريات الحداثية modernity والنظريات اللا سلطوية anarchy مثالين عن هذه النظريات.

علوم طبيعية
علوم اجتماعية
علوم سلوكية
علوم تطبيقية
علوم الصحة
أخرى
أساسي
التنظيم والتعليم والتاريخ
تصنيفات أخرى
اقتصاد
اقتصاد كلي
اقتصاد جزئي
التخصصات الفرعية
المنهجية
تاريخ الفكر الاقتصادي
ملحوظة اقتصادي و
المفكرين الاقتصاديين
منظمة دولية
اقتصاد
تاريخ
فلسفة
علم اجتماع
دراسات
العلوم
دراسات
التكنولوجيا
سياسة
مصطلحات وتعابير ماركسية
الفلسفة والسياسة
(الماركسية)
علم الاقتصاد وعلم الاجتماع
(الماركسيان)
ماركسية لينينية
تروتسكية
ماوية

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.