استسقاء الرأس

استسقاء الرأس[1] أو مَواهُ الرَأس أو استسقاء الدماغ[2] (بالإنجليزية: Hydrocephalus) (من اليونانية، Hydro تعني الماء و cephalus تعني الرأس) هو مرض يتميز بتراكم السائل النخاعي في الجيوب والتجاويف الداخلية للدماغ مما قد يتسبب في ارتفاع الضّغط داخل القحف، وقد يُؤَدي ذلك إلى تضخّم الرأس، واختلاجات واختلالات عقلية.

استسقاء الرأس
تضخم حجم الرأس بشدة بسبب استسقاء الدماغ في طفلة عمرها 11 شهر
تضخم حجم الرأس بشدة بسبب استسقاء الدماغ في طفلة عمرها 11 شهر

معلومات عامة
الاختصاص علم الوراثة الطبية،  وطب الجهاز العصبي 
من أنواع ضمور الدماغ 
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية 

ميكانيكية المرض

Hirnventrikel mittelgroß
رسم ثلاثي الأبعاد يوضح شكل وموقع الجهاز البطيني بالمخ (باللون الأزرق) ومن حوله نسيج المخ (بالبني الباهت)
NPH MRI 272 GILD
أشعة رنين مغناطيسي على المخ تُظهر تحرك السائل الدماغي الشوكي داخل الجهاز البطيني في منتصف نسيج المخ تقريبًا
Intracerebral hemorrhage
نزيف تلقائي داخل نسيج الدماغ وداخل البطينات لمريض يعاني من استسقاء الرأس كما يظهر في الصورة المقطعية.[3]

يحتوي المخ على مجموعة مكونة من أربعة بطينات (حجرات أو تجاويف صغيرة) كلها تحتوي على السائل الدماغي الشوكي فيما يعرف بالجهاز البطيني للمخ. تتصل البطينات الأربعة ببعضها وبالقناة المركزية الموجودة في منتصف الحبل الشوكي ويتم بداخل البطينات الأربعة وبشكل مستمر تكوين سائل مهم من سوائل الجسم يسمى السائل الدماغي الشوكي .

في الظروف العادية يتحرك السائل الدماغي الشوكي في البطينات الدماغية، والحيز تحت العنكبوتية، وقناة داخل النخاع الشوكي، ويعمل هذا السائل على حماية المخ من صلابة وقسوة عظام الجمجمة حيث يعمل كمصدات للضربات والصدمات. وبالإضافة إلى الحماية، فإن هذا السائل يعمل كوسيط ناقل للمواد المغذية للمخ والمواد التي يتخلص منها.

ويُنتج هذا السائل بمعدل يومي يتراوح بين 50 – 500 ملي لتر حسب العمر، كما أنه يمتص ويُنزَحُ من خلال الدورة الدموية بنفس المعدل. وبذلك يبقى حجمه ثابتًا لا زيادة فيه ولا نقص [4].

ولكن لأسباب مرضية أو اختلالات في التكوين قد يحدث أن تتعطل دورة السائل الدماغي الشوكي ، ويتراكم السائل في بطينات الدماغ ويضغط على الأنسجة المحيطة به بما في ذلك الدماغ والقحف.

وفي ظروف أخرى يمكن أن ينشأ استسقاء الرأس عن تكوين السائل الدماغي الشوكي بمعدلات أكبر من الطبيعية فيحدث عدم التوافق بين إنتاج السائل النخاعي وامتصاصه. مما يسبب تراكمه داخل البطينات الدماغية أيضًا. بناءً على الآلية, استسقاء الرأس يمكن أن يصنف إلى استسقاء رأس متصل وغير متصل (انسداد). كلا الشكلين يمكن أن يكون إما خلقياً أو مكتسباً.

النوع المتصل

استسقاء الرأس المتصل والذي يعرف أيضاً باستسقاء الرأس غير المسدود، يحدث نتيجة خلل في إعادة امتصاص السائل النخاعي في غياب أي انسداد لسريان السائل النخاعي بين البطينات والمنطقة تحت النخاعية. تم وضع نظرية تتضمن أن هذا يحدث نتيجة اضطراب وظيفي من الحبيبات العنبكوتية (تسمى أيضاً حبيبات باتشيوني)، والتي تقع على طول الجيب السهمي العلوي الذي هو مكان إعادة امتصاص السائل النخاعي مرة أخرى في الجهاز الوريدي. العديد من الأحداث العصبية يمكن أن تتسبب في استسقاء الرأس المتصل، بما في ذلك النزيف في المنطقة تحت العنكبوتية أو النزيف داخل بطينات الدماغ، التهاب السحايا وغياب الزغب العنكبوتية منذ الولادة. تندّب وتليّف المنطقة تحت العنكبوتية الذي يتبع الالتهابات، الأمراض المعدية، أو الأحداث التي يحدث بها نزيف يمكن أن تؤدي أيضاً إلى منع امتصاص السائل النخاعي، مؤدية إلى توسع شامل في كل البطينات.

  • استسقاء الرأس سوي الضغط هو شكل معين من استسقاء الرأس الموصول، يتميز بتضخم بطينات الدماغ, مع ارتفاع ضغط السائل النخاعي بشكل متقطع. يمكن تشخيص استسقاء الرأس ذو الضغط الطبيعي فقط في الاستمرار بأخذ القياسات للضغط داخل البطينات بشكل مستمر (لمدة 24 ساعة أو أكثر)، كون القياسات اللحظية في معظم الأحيان تعطي قيماً طبيعية. قد تكون الدراسات الديناميكية مفيدة أيضاً، التغير في مرونة جدار البطينات، وأيضاً زيادة لزوجة السائل النخاعي، قد تلعب دور في التسبب في استسقاء الرأس ذو الضغط الطبيعي.
  • استسقاء الرأس ex vacuo يشير إلى التضخم في نظام البطينات والمنطقة تحت العنكبوتية. وهو بالعادة يحدث نتيجة لضمور الدماغ (كما يحدث في حالات الخرف), بعد إصابات الدماغ نتجية اضربات وأيضاً في بعض الأمراض النفسية, مثل الفصام. على العكس من استسقاء الرأس، فإن هذا يحدث نتيجة توسع مناطق تواجد السائل النخاعي تعويضاً لما تم فقدانه من نسيج الدماغ – وليس نتيجة لازدياد ضغط السائل النخاعي.

غير المتصل

استسقاء الرأس غير المتصل، أو استسقاء الرأس المسدود, يحدث نتيجة انسداد في سريان السائل النخاعي.

  • الانسداد في فتحة مونرو يمكن أن يؤدي إلى توسع بطين واحد أو (إذا كان الانسداد كبيراً كفاية (مثلاً في الكيس الغرواني))، توسع في كلا البطينين الجانبيين.
  • قناة سلفيوس، طبيعياً تكون ضيقة، ويمكن أن تنسد نتيجة لعدد من الإصابات التي يمكن أن تكون نتيجة عوامل جينية أو مكتسبة (مثل الرتق، التهاب البطانة العصبية، نزيف، ورم) مؤدية إلى اتساع كلا البطينين الجانبيين وأيضاً البطين الرابع.
  • الانسداد في البطين الرابع سيؤدي إلى توسع قناة سلفيوس وأيضاً كلا البطينين الجانبيين والبطين الرابع (مثال تشه كياري).
  • فتحة لوشكا وفتحة ماجندي يمكن أن يحدث بهما انسداد نتيجة فصل خلقي في فتحهما (مثلاً، تشوه داندي ولكر).

الأسباب

بتفصيل أكثر; يفرز السائل الدماغي الشوكي من الضفيرة المشيمية (Choroid plexus) الموجودة في الجزء الداخلي من البطين الجانبي وسطح البطين الثالث و الرابع، ويأخذ السائل دورته داخل الدماغ من البطين الثالث ثم البطين الرابع ومن خلال ثقبي لوشكا وماجندي (Lusaka & Magandi) إلى المنطقة تحت العنكبوتية (Subarachroid)، حيث يمتص عن طريق الحبيبات والزغيبات العنكبوتية. تبلغ كمية السائل الدماغي الشوكي في الكبار 135 مليمتر، ويبلغ الإنتاج اليومي نصف لتر، ويكون الضغط العام للسائل 100 ملليمتر من الماء. في حال انغلاق الطريق الذي يسلكه السائل، فإن المنطقة السابقة للانغلاق سوف تتوسع ويكبر حجمها، مما يضغط على الدماغ والألياف العصبية. وقد يحدث هذا الإنغلاق لأسباب خلقية أو أسباب مكتسبة [5]

أسباب خلقية

وفي هذه الحالات تظهر الأعراض فورًا بعد الولادة كما في حالات السنسنة المشقوقة (الصلب المشقوق) حيث يحدث خلل في تخليق الجهاز العصبي وفقرات العمود الفقري مما يسبب وجود فتحة في عظام العمود الفقري يخرج منها الحبل الشوكي خارج الجسم. وغالباً يكون هناك تحرك للحبل الشوكي إلى أسفل مكانه الطبيعي ، ومن ثم يتحرك المخ والمخيخ إلى الأسفل كذلك، وهكذا ينغلق ثقبي لوشاكا وماجندي (Luska & Magandi) وبنغلق طريق السائل الدماغي الشوكي ويتراكم داخل بطينات المخ فتتسع وتضغط على نسيج المخ المحيط بها ،ويتم علاج هذه الحالة بإجراء عملية جراحية توصيلية تسمى القسطرة الدماغية (Shunt) تقوم بنقل السائل المتراكم من داخل البطينات.

وأيضًا كما في حالة متلازمة داندي ووكر و هو عيب خلقي نادر. يصيب الدماغ، و يسبب عدم اكتمال تكوّن منطقة المخيخ والبطين الرابع. مما يسبب توسع البطين الرابع وضغطه على نسيج المخ المحيط به.

أسباب مكتسبة

كما في حالات التهابات المخ والأغشية المحيطة به (التهاب السحايا) أو حالات أورام المخ أو نتيجة إصابة بالرأس . وفي هذه الحالة تظهر الأعراض على شخص طبيعي لم يكن يعاني من أي اختلال في تكوين الجهاز البطيني أو المخ, وذلك في أي مرحلة عمرية.

الآلية

يحدث استسقاء الرأس في العادة نتيجة للانسداد في جريان السائل النخاعي في المنطقة تحت العنكبوتية على سطح الدماغ. عند الأشخاص الذين لا يعانون من استسقاء الرأس, يدور السائل النخاعي بشكل مستمرمن خلال الدماغ, البطينات والحبل الشوكي، ويذهب بشكل مستمل إلى جهاز الدوران. أيضاً يمكن أن يحدث استسقاء الرأس نتيجة لفرط في إنتاج السائل النخاعي, تشوه خلقي يسد جريان السائل النخاعي إلى الدورة الدموية, أو من مضاعفات صدمات الرأس أو الالتهابات.[6]

تراكم السوائل يمكن أن يحدث ضغطاً على الدماغ مما قد يؤدي إلى أعراض عصبية مثل التشجنجات, إعاقة ذهنية ونوبات صرع. هذة العلامات تظهر على نحو مبكر عند الكبار لأن جمجمتهم لا يمكنها التوسع لاستيعاب الحجم الزائد للسائل النخاعي. في الأجنة والرضع والأطفال الصغار الذين يعانون من استسقاء الرأس، سيحدث عندهم توسع وانتفاخات في رأسهم دون تأثر عظام الوجه, وذلك لأن عظام الجمجمة لم تلتحم مع بعضها بعد. هناك علامة أخرى تحدث عند الأطفال وهي ثبات النظرة التحتية مع بياض العين الذي يظهر فوق القزحي, على الرغم من أن الأطفال كانو يحاولون فحص الجفن السفلي الخاص بهم.[7]

Intracerebral hemorrhage
نزيف تلقائي داخل نسيج الدماغ وداخل البطينات لمريض يعاني من استسقاء الرأس كما يظهر في الصورة المقطعية.[3]

قد يتسبب الضغط المرتفع داخل القحف الدماغي إلى الضغط على الدماغ, مما يؤدي إلى تلف في نسيج الدماغ ومضاعفات أخرى. الأمثلة بين الأشخاص المتضررين تختلف على نطاق واسع.

إذا كانت الفتحة في البطين الرابع أو القناة الدماغية قد أغلقت, فإن السائل النخاعي سيتراكم في البطينات. تسمى هذه الحالة استسقاء الرأس الداخلي ويسبب هذا ارتفاعاً في ضغط السائل النخاعي. انتاج السائل النخاعي سيستمر, حتى لو كان هناك إغلاق في امتصاص السائل النخاعي إلى الدورة الدموية خارج الدماغ. وبالتالي, السائل النخاعي سيتراكم داخل الدماغ, مسبباً بذلك توسع البطينات الدماغية وضغط على النسيج العصبي. عادة يؤدي الضغط على النسيج العصبي إلى تلف لا يمكن استرجاعه. إذا لم تكن عظام الجمجمة قد أكملت تحجرها والتحامها أثناء حدوث استسقاء الرأس, فإن توسع الرأس بشكل كبير سينتج من ارتفاع الضغط أيضاً. القناة الدماغية يمكن أن تكون مسدودة عند وقت الولادة أو تنسد في وقت لاحق في الحياة بسبب نمو ورم في جذع الدماغ.

استسقاء الرأس الداخلي يمكن أن يتم علاجه بطريقة ناجحة من خلال عمل توصيلة بين بطينات الدماغ وتجويف البطن لإزالة الضغط العالي داخل القحف الدماغي. هناك خطر من الإصابة بالعدوى نتيجة لإدخال هذه التوصيلة إلى الدماغ, ومع ذلك, هذه التوصيلات يجب أن يتم استبدالها مع نمو الشخص. إذا حدث نزيف في المنطقة تحت العنكبوتية يمكن أن ينتج عنه انسداد في عودة السائل النخاعي إلى الدورة الدموية.

يجب التمييز بين النوع السابق واستسقاء الرأس الخارجي. هذا النوع (الخارجي) يحدث عادة عند الأطفال الرضع ويشمل توسع مساحات السوائل أو المنطقة تحت العنكبوتية حول خارج الدماغ. في العادة يكون هذا النوع حميداً ويشفى من تلقاء نفسه في حلول العامين من عمر الطفل.[8] يمكن للدراسات التصويرية والمعرفة الجيدة بالتاريخ الطبي التميز بين استسقاء الرأس الخارجي عن النزيف في المنطقة تحت العنكبوتية أو الأعراض المزمنة نتيجة تراكم السوائل والتي يرافقها الاستفراغ والصداع والتشنجات.

معدلات الحدوث

يصيب استسقاء الدماغ طفلاً من كل 500 مولود مما يجعل ذلك المرض أحد أكثر الأمراض المسببة للإعاقة شيوعًا في حالة عدم معالجته [4].

العلامات والأعراض

Hydrocephalus CDC
توضيح يشير إلى التأثيرات المختلفة لاستسقاء الدماغ على وقحف الجمجمة.
Diseases of children (1916) (14786054323)
الصورة مأخوذة عام 1916 لطفل يعاني من استسقاء الدماغ بسبب التهاب المخ والسحايا بسبب مرض السل, ويظهر على المريض تضخم حجم الرأس و توجيه العينين لأسفل فيما يعرف بـ(عرض الشمس الغائبة)
Baby with hydrocephalus (9587849190)
الصورة مأخوذة عام 1967 لطفل يعاني من استسقاء الدماغ ويظهر تضخم حجم الرأس

المظاهر السريرية لاستسقاء الرأس تختلف مع اختلاف مدة الإصابة. التوسع الحاد في بطينات الدماغ من المرجح أن يظهر مع علامات وأعراض غير خاصة لزيادة الضغط داخل القحف الدماغي. على العكس من التوسع المزمن (خاصة في كبار العمر) فإنه من الممكن أن يحمل مظاهرغادرة في البداية, على سبيل المثال, ثلاثي حكيم (ثلاثي آدم).

أعراض زيادة الضغط داخل القخف الدماغي قد تشمل الصداع, الاستفراغ, الغثيان, وذمة الحليمة، النعاس أو الغيبوبة. ارتفاع الضغط داخل القحف الدماغي قد يؤدي إلى فتق في أجزاء من الدماغ, وهذا يولد ضغطاً على جذع الدماغ والذي من الممكن أن يهدد الحياة. ثلاثي حكيم يتكون من اختلال في المشية, التبول اللاإرادي والخرف هي مظاهر خاصة لنوع مميز من استسقاء الرأس يسمى باستسقاء الرأس ذو الضغط الطبيعي. قد يحدث عجز عصبي موضعي أيضاً, مثل شلل في العصب الدماغي المبعد وشلل بالقدرة على النظر بشكل عمودي (متلازمة بارنويد بسبب الضغط على اللوحة الرباعية حيث توجد المراكز العصبية التي تنسق ترافق الحركة العمودية في كلتا العينين). الأعراض تعتمد على سبب الانسداد, عمر الشخص, وكمية الانسجة الدماغية التي تضررت نتيجة التورم.

في الأطفال الذين يعانون من استسقاء الرأس, السائل النخاعي يتراكم في الجهاز العصبي المركزي مما يتسبب في انتفاخ اليافوخ (بقعة لينة)، والرأس يصبح حجمه أكبر مما هو متوقع. ومن الأعراض التي يمكن أن تظهر في وقت مبكر:

  • العيون المحدقة للأسفل
  • التهيج
  • التشنجات
  • انفصال عظام الجمجمة عن بعضها
  • النعاس
  • الاستفراغ

الأعراض التي يمكن أن تحدث في الاطفال الأكبر سناً تشمل:

  • بكاء عالي وشديد النبرة.
  • تغيرات في الشخصية, الذاكرة, أو القدرة على التفكير.
  • تغيرات في مظهر الرأس وتباعد العينين.
  • عيون مغمضة أو حركات لاإراية في العينين.
  • صعوبة في التغذية.
  • النوم المفرط.
  • الصداع.
  • التهيج, ضعف السيطرة على الأعصاب.
  • فقدان السيطرة على التبول (تبول لاإرادي).
  • فقدان التناسق وصعوبة في المشي.
  • تشنج في العضلات.
  • تباطئ النمو (الأطفال 0-5 سنوات).
  • حركة بطيئة أو مقيدة.
  • الاستفراغ.وسم <ref> غير صحيح؛

أسماء غير صحيحة، على سبيل المثال كثيرة جدا

بما أن استسقاء الدماغ يمكن أن يؤدي إلى أضرار في الدماغ, فإن التفكير والتصرفات يمكن أن تتأثر بصورة سلبية. صعوبات التعلم ومنها فقدان الذاكرة على المدى القصير هي أحد الأعراض الشائعة عند مرضى استسقاء الرأس, الذين يميلون إلى تسجيل درجات ذكاء لفظي أعلى من درجات الذكاء الأدائي, مما يمكن أن يعكس توزيع الأعصاب المتلفة في الدماغ. إلا أن مدى التضرر لدى المصابين يختلف اختلافاً كبيراً، فبعضهم ذوو ذكاء متوسط وبعضهم فوق المتوسط. يمكن أن يعاني بعض المرضى من مشاكل في الحركة أو الرؤية, مشاكل في التنسيق, أو يمكن أن يكون الشخص المصاب أخرقاً. يمكن أن يصل المصاب باستسقاء الرأس سن البلوغ في وقت أبكر من الأشخاص غير المصابين. ربع المصابين باستسقاء الرأس يصابون بالصرع.

التشخيص

Hydrocephalus
استسقاء الرأس كما يظهر في الأشعة المقطعية للدماغ, يشير اللون الأسود في منتصف نسيج المخ إلى تضخم حجم بطينات المخ حيث أنه في الطبيعي يكون هذا الحيز أصغر حجمًا.

يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري، ومعرفة الحالة المصاحبة، بالإضافة إلى بعض الفحوصات الإشعاعية مثل :

العلاج

Diagram showing a brain shunt CRUK 052
رسم يوضح تركيب التحويلة الدماغية
Khidmat Masy Hydrocephalus (19042957419)
رضيع يتعافى من الجراحة
  • في حالات وجود انسداد في طريق الدورة الطبيعية للسائل، فإن إيجاد مخرج لهذا السائل مهم جداً، وحيث أنه لا يمكن التدخل لعلاج الانسداد الموجود، فإن إيجاد مخرج آخر لتقليل الضغط داخل الدماغ مهم، حيث يقوم جراح الأعصاب بعمل توصيل بين بطينات المخ وتجويف القلب أو تجويف البطن لتصريف السائل فيما يعرف بالتَحْويلة الدماغِية (Cerebral shunt) [10].

يقوم الجراح بإدخال أنبوبة في البطين الجانبي، وتخرج من عظمة الجمجمة، وهناك يمكن وضع صمام للتحكم في كمية السائل المتحرك معتمداً على توازن الضغط داخل البطين، ومن هذا الصمام وتحت الجلد تكون هناك أنبوبة متصلة عبر الرقبة والصدر لتنتهي في البطن ، حيث يصل السائل الدماغي الشوكي الزائد ويمتص من خلال الغشاء البريتوني، عادة تكون الأنبوبة الموصلة طويلة لكي لا يُضطر إلى تغيير الأنبوبة مع نمو الطفل.

  • و هناك علاج آخر لأنواع معينة من استسقاء المخ الناجم عن انسداد الثقوب بين البطينات، وهو يعتمد على ثقب قاعدة البطين الثالث لتصريف السائل , وتتم العملية باستخدام منظار داخلي. يطلق على هذا العلاج اسم "الافتغار بالمنظار الداخلي" لقاعدة البطين الثالث (Endoscopic neostomy) [5].
  • أما في حالات استسقاء الدماغ لوجود أسباب مكتسبة كالأورام والالتهابات فلابد من علاج السبب لحل مشكلة استسقاء الدماغ [9].

مشاكل الجراحة

عادة تقوم التحويلة بعملها خير قيام ولا يؤثر أنبوب التحويلة على انشطة الطفل المعتادة، وهو لا يتضرر بالعادة عند وقوع الطفل او تعرضه للإصابة [5]، ولكن هناك مشاكل يجب الانتباه لها وطلب استشارة الطبيب فورًا في حالة وقوعها مثل [10]:

  • الانسداد : لأي سبب مما يستدعي تغييرها
  • الالتهابات : تظهر على شكل ارتفاع درجة حرارة الطفل والقيء و الصداع وتورم مكان القسطرة مما يستدعي إلى العلاج المركز وقد يحتاج الأمر إلى إزالة القسطرة خلال مدة العلاج ثم تركيبها مرة أخرى.
  • اختلال عمل القسطرة كزيادة تصريف السائل أو نقص تصريف السائل.

كان أول ظهور لتلك العملية عام 1960 م ورغم أن تلك الطريقة لم تتطور كثيرا منذ ظهورها إلا أنها ساعدت العديد من المصابي على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي, حيث تناقص عدد الوفيات بسبب استسقاء الدماغ من 54% من الحالات إلى فقط 5 % خلال ربع القرن الماضي كما انخفضت الإعاقات الذهنية من 62% إلى 30 % [4].

تاريخياً

Vimont Traite de Phrenologie 022
جمجمة لطفل يعاني من استسقاء الرأس في حقبة 1800)

تشير المراجع إلى أن الجماجم المصابة باستسقاء الرأس يمكن العثور عليها في الأديبيات الطبية المصرية القديمة من 2500 قبل الميلاد و 500 بعد الميلاد.[11] وقد تم وصف استسقاء الرأس بشكل أكثر وضوحاً من قبل الطبيب اليوناني القديم هيبوقراطس قي القرن الرابع قبل الميلاد, في حين أن وصفاً أكثر دقة في وقت لاحق قدم من قبل الطبيب الروماني جاين في القرن الثاني بعد الميلاد.[11]

أول وصف سريري لإجراء العملية لاستسقاء الرأس كانت في 1000 بعد الميلاد في التصريف من قبل العالم العربي, أبو القاسم, الذي وصف بدقة كيفية تفريغ السائل النخاعي من داخل الدماغ في الأطفال الذين يعانون من استسقاء الرأس.[11] ووصف ذلك في الفصل الذي يتحدث عن الأمراض الخاصة بجراحة الأعصاب, ويصف فيه أن استسقاء الرأس عند الأطفال ناجم عن الضغط الميكانيكي. كتب:[11]

Hydrocephalus-baby
عينة تاريخية لرضيع يعاني من استسقاء رأس شديد، غير معالج على الأغلب

في عام 1881, وبعد عدة سنين من الدراسة التاريخية لـ ريتزس وكيه , كارل فيرينك صنع ثقب في البطين وتصريفاً خارجياً للسائل النخاعي لعلاج استسقاء الرأس.[11] وبقي استسقاء الرأس مرض مستعصي إلى أن تطورت الوصلات والطرق المستعملة في جراحة الأعصاب في القرن العشرين.

هذه الحالة هي حالة طبية قليلة الشهرة, وليس لها إلا عدد قليل نسبياً من الأبحاث لتحسين العلاج, وفي الوقت الراهن لا يوجد شفاء لها. في الدول النامية, المرض يمضي دون علاج عند الولادة. من الصعب تشخيص استسقاء الرأس قبل الولادة, وليس هناك وصول للرعاية الطبية للطفل قبل الولادة. ولكن, عندما يكون انتفاخ الرأس واضحاً, يتم اخضاع الطفل لعلاج مكثف. في ذلك الوقت, يكون نسيج المخ غير متطول والجراحة تكون نادرة الحصول وصعبة كذلك. في معظم الأحيان يعيش الأطفال مع دماغ غير متطور بالكامل حتى مع ما ينتج عند ذلك من إعاقات ذهنية.

المجتمع والثقافة

الحملات التوعوية

Hydrocephalus ribbon two tone blue
شعار الحملة

عُيِّن شهر تسعة من كل عام على أنه الشهر العالمي للتوعية لمرض استسقاء الرأس في شهر سبعة من العام 2009 من قبل الكونغرس الأمريكي في هـ ر373. يرجع قرار هذه الحملة لتأييد عمل مؤسسة استسقاء الرأس الخاصة بطب الأطفال, قبل شهر سبعة من عام 2009, لم يكن هناك شهر توعوي خاص لمرض استسقاء الرأس. العديد من المنظمات الخاصة باستسقاء الرأس في الولايات المتحدة استخدمت تصاميم مختلفة من الشرائط كجزء من نشاطاتهم التوعوية والمالية. أيلول كان مختاراً للتوعية عن الاستسقاء الدماغي .التوعية في شهر تموز ،2009 بواسطة الكونغرس الأمريكي. إقرار الحملة لتكون جزءاً من العمل الداعم لمؤسسة الاستسقاء الدماغي للأطفال، قبل تموز2009 كان لا يوجد هناك شهر توعوي لهذه الحالات. الهدف من منظمات الاستسقاء الدماغي في الولايات المتحدة هو استخدم العديد من تصاميم الربطات كجزء من التوعية وجمع التبرعات.

حالة استثنائية

إحدى الحالات المثيرة للاهتمام لمرضى اسستقاء الرأس كانت لرجل تقلص دماغه لورقة رقيقة من النسيج, وذلك بسبب تراكم السائل النخامي في جمجمته. أثناء طفولته أجربت له عملية وركبت له توصيلة, ولكن في سن الـ 14 تم إزالة هذه التوصيلة. في شهر 7 من عام 2007, في عمر 44 عام, ذهب إلى المشفى وذلك بعد شعوره بضعف خفيف في قدمه اليسرى.عندما علم الأطباء بالتاريخ المرضي له, أجروا له صورة مقطعية محوسبة (صورة رنين مغناطيسي), واندهشو لرؤية تضخم هائل للبطينين الجانبيين في الجمجمة. قال دكتور ليونيل فيولت في مستشفى دي لا نيمون في مارسيلا "هذه الصور كانت الأكثر غرابة ... لم يكن يظهر الدماغ فيها".[12] اختبارات الذكاء أظهرت أن معدل ذكاء الرجل كان 75, أقل من متوسط الدرجة الذي هو 100. يمكن اعتبار هذه القيمة على أنها "الحد الفاصل للنشاط الفكري الذهني", أعلى بقليل مما يمكن اعتباره رسمياً خللاً عقلياً. كان المريض متزوجاً وأباً لطفليين, ويعمل كموظف مدني, ويعيش حياة طبيعية, على الرغم من أن البطينات الخاصة به متضخمة وحجم الدماغ عنده قليل كما قال الدكتور ماكس, والذي هو أخصائي في خلل الدماغ عند الأطفال في مؤسسة الأبحاث العالمية للجينوم البشري, "إن الذي وجدته مدهشاً هو كيف أن الدماغ يستطيع التعامل مع شيء أنت تتصور أنه لا يمكن العيش معه". "إذا حصل شيء معين ببطئ شديد في مدة زمنية طويلة, قد تصل إلى عدة عقود, الأجزاء المختلفة من الدماغ ستقوم بعمل الوظائف التي من الطبيعي أن يقوم بعملها الأجزاء التي تم الضغط عليها ووضعها جانبا".[13][14][15]

حالات شهيرة

وُلِد شيرمان أليكسي (Sherman Alexie) المخرج وكاتب السيناريو الأمريكي مصابًا باستسقاء الدماغ وتم علاجه، كتب عن ذلك بسيرته الذاتية في رواية الأطفال اليوميات الحقيقية تماماً لهنديّ بدوام جزئيّ.[16]

روابط خارجية

انظر أيضا

مصادر

  1. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ قاموس المعاني، تاريخ الولوج 19 مايو 2015 نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب Yadav YR, Mukerji G, Shenoy R, Basoor A, Jain G, Nelson A (2007). "Endoscopic management of hypertensive intraventricular haemorrhage with obstructive hydrocephalus". BMC Neurol. 7: 1. PMC 1780056Freely accessible. PMID 17204141. doi:10.1186/1471-2377-7-1.
  4. أ ب ت "الجراحة ... العلاج الأمثل للاستسقاء الدماغي !". alriyadh.com. مؤرشف من الأصل في 23 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2016.
  5. أ ب ت "استسقاء دماغي, موه الراس". webteb.com. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2016.
  6. ^ "Hydrocephalus Fact Sheet", National Institute of Neurological Disorders and Stroke. (August 2005). نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Cabot, Richard C. (1919) Physical diagnosis , William Wood and company, New York, 7th edition, 527 pages, page 5. (Google Books)
  8. ^ Greenberg، Mark S (2010-02-15). "Handbook of Neurosurgery". ISBN 9781604063264.
  9. أ ب "استسقاء الدماغ". sahha.net. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2016.
  10. أ ب "ما هو علاج استسقاء الدماغ عند الأطفال". childclinic.net. مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2016.
  11. أ ب ت ث ج Aschoff A, Kremer P, Hashemi B, Kunze S (October 1999). "The scientific history of hydrocephalus and its treatment". Neurosurgical Review. 22 (2-3): 67–93; discussion 94–5. PMID 10547004. doi:10.1007/s101430050035.
  12. ^ "Man with Almost No Brain Has Led Normal Life", Fox News (2007-07-25). Also see "Man with tiny brain shocks doctors", NewScientist.com (2007-07-20); "Tiny Brain, Normal Life", ScienceDaily (2007-07-24). نسخة محفوظة 20 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "Man Lives Normal Life Despite Having Abnormal Brain". The Globe and Mail. July 19, 2007. مؤرشف من الأصل في August 28, 2007. اطلع عليه بتاريخ July 15, 2012.
  14. ^ "Man with tiny brain shocks doctors". New Scientist and Reuters. 20 July 2007. مؤرشف من الأصل في 12 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2013.
  15. ^ Feuillet، L؛ Dufour, H؛ Pelletier, J (Jul 21, 2007). "Brain of a white-collar worker.". Lancet. 370 (9583): 262. PMID 17658396. doi:10.1016/S0140-6736(07)61127-1.
  16. ^ "Man of many tribes". Star Tribune. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014.
  • بوابة طب
  • بوابة علوم عصبية
اختبار ميلر فيشر

اختبار ميلر فيشر، ويُعرف أحيانًا اختبار البزل القطني هو اختبار طبي يُستخدم لتحديد إمكانية استفادة مريض يُشتبه في أن لديه استسقاء الرأس سوي الضغط من أجراء تحويل السائل الدماغي الشوكي، ويتضمن الاختبار إزالة 30 مل من السائل الدماغي الشكوي عبر الثقب القطني، ثم إعادة تقييم الوظيفة الإدراكية سريريًا. سمي الاختبار على اسم طبيب الأعصاب الكندي سي ميلر فيشر الذي كان يعمل في بوسطن.

استسقاء الرأس سوي الضغط

استسقاء الرأس سوي الضغط أو موه الرأس السوي الضغط (بالإنجليزية: Normal pressure hydrocephalus أو NPH)، كما ويدعى أيضًا موه الرأس الأعراضيّ، هو اضطراب في الدماغ نابع من انخفاض في امتصاص السائل الدماغي الشوكي. تشمل أعراضه النموذجية اضطراب المشي، وسَلَس البول، والخَرَف أو تدهور نفسي. من الصعب تشخيصه لأن هذه الأعراض شائعة في مراض عديدة أخرى. العلاج المُعتاد هو تركيب تحويلة لتصريف السائل الدماغي الشوكي الزائد إلى جزء آخر من الجسم. قد يعكس هذا العلاج الأعراض ويستعيد الأداء الطبيعي السابق، أو قد يفعل ذلك جزئيًا، أو قد لا ينجح بذلك. جاءت تسمية سوي الضغط من ورقة بحثية نشرت عام 1965 قبل تطور آليات قياش الضغط داخل الجمجمة وحاليا من المعروف أن وصف سوي الضغط في تسمية هذا المرض هي اسم مغلوط.

استسقاء الرأس منخفض الضغط

استسقاء الرأس منخفض الضغط (بالإنجليزية: Low-pressure hydrocephalus) أو (LPH) هي حالة يكبُرُ فيها البطينان ، ويُعاني فيها المريض حالة من الخرف الشديد وعدم المقدرة على المشي وسلس البول ، وذلك على الرغم من الانخفاض الشديد للضغط داخل الجمجمة (ICP). يتضح أن استسقاء الضغط المنخفض أكثر حدة من استسقاء الضغط العادي. إذا لم يتم تشخيص الفرد بالوقت المناسب فإنه قد يتعرض لخطر البقاء في حالة استسقاء الضغط المنخفض (بالإنجليزية: low pressure hydrocephalic state) أو LPHS. اجراء جراحة التحويل ليست دائما ناجعة وفعّالة حتى لو تم ضبط التحويلة للاستنزاف في ضغط منخفض داخل القحف (ICP). لا يرتفع الضغط في الدماغ بالحد الكافي الذي يسمح باستنزاف السائل الدماغي النخاعي في نظام التحويلة ولكن يظل هناك خلل في استسقاء الضغط المنخفض LPH.

في بعض حالات استسقاء الضغط المنخفض يتطور الأمر إلى احتشاء مزمن على طول الإكليل المتشعع (بالإنجليزية: Corona radiata) كرد فعل على زيادة الإجهاد على الدماغ مع ازدياد حجم البطينين. بعض مسببات هذا المرض تتضمن رضة خطيرة ووَرَم و نزف وإلتهاب بطانة الدماغ والتهاب السحايا وإشعاع الدماغ الكلي وغيره من أمراض الدماغ التي تؤثر على إمتثال النسيج الحشوي للدماغ. أحد علاجات حالة استسقاء الضغط المنخفض LPHS هى استنزاف البطين الخارجي (بالإنجليزية: External Ventricular Drain) أو EVD مضبوطاً على ضغوط سلبية.

وفقاً لدراسة بانق والتسكولير وآخرون (Pang & Altschuler et al) ، فإن طريقة الشفط تحت ضغط سلبي ثابت ومُنَظّم مع استنزاف البطين الخارجي EVD من خلال مراقبته بعناية بواسطة تصوير مقطعي محوسب بأشعة مقطعية جزئية ، تُعد وسيلة آمنة وفعالة لعلاج استسقاء الضغط المنخفض LPH. ومن خلال تجربتهم تلك ، ساعد هذا النهج على استعادة الغشاء الدماغي. وقد حذروا في دراستهم من انخفاض أو ارتفاع ضغط استنزاف البطين الخارجي EVD بشدة حيث أنه يزيد من المخاطر ويزعزع إستقرار البطينين. الخطوة الأولى هى جعل البطينين أصغر والخطوة الثانية هي جعلهما مستقران قبل وضع التحويلة التي تعد الخطوة الأخيرة في العلاج. أي اختلاف عن هذه الطريقة يمكن أن يؤدّي إلى نظام تحويلة غير فعال حتي لو كانت هذه التحويلة سالكة وليست مسدودة ، على الرغم من ضبط الضغط المنخفض.

ينبغي توخي الحذر في علاج استنزاف البطين الخارجي EVD إذ أن سوء التعامل مع هذا المرض يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات دائمة على المدى الطويل وإصابات في الدماغ.

بزل قطني

البزل القطني (بالإنجليزية:lumbar puncture) يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي للعمود الفقري سائل يُسمى السائل الدماغي الشوكي، وهو يفحص للحصول على معلومات قيمة تفيد في التشخيص. ويتم الحصول على عينة من السائل الدماغي الشوكي بعملية تُسمى البزل القطني، التي يتم فيها إدخال إبرة عبر المنطقة القطنية في الظهر، يجري خلالها سحب العينة ومن ثم إرسالها إلى المختبر لفحصه.

تجربة ألبرت الصغير

كانت هذه التجربة (1920) تهدف إلى إظهار كيف يمكن أن يتم تطبيق نظرية الإشراط الكلاسيكي المكتشفة حديثًا لإشراط الخوف من الفئران البيضاء عند ألبرت الصغير، وهو صبيٌّ يبلغ من العمر أحد عشر شهرًا، حيث قام كلٌ من واطسون وراينر بضبط الخوف عند "ألبرت الصغير" عن طريق الطرق على قضيبٍ حديدي في اللحظة التي يظهر فيها الفأر الأبيض، في بداية الأمر قاما بإحضار فأر أبيض للصبي ولاحظا أنه لم يكن خائفًا منه، بعد ذلك أحضروا الفأر الأبيض للصبي وقاما بقرع القضيب الحديدي، وكانت ردة فعل "ألبرت الصغير" هي البكاء، وقد تم تكرار هذه الخطوة الثانية لعدة مرات، وأخيرًا، قام واطسون وراينر بإحضار الفأر الأبيض بمفرده فظهر الخوف على الصبي، وقد أظهرت تلك الدراسة كيف أن المشاعر قد تصبح ردود فعلٍ مشروطة أو متحكم فيها، وبينما تتناقل الألسن قصة "ألبرت الصغير"، تسللت المغالطات والتناقضات إلى التجربة، حتى أن بعضها قد سببها واطسون نفسه، وقد تم انتقاد هذه التجربة من الناحية الأخلاقية وذلك لأن واطسون وراينر لم يمحوا آثار التكييف والتشريط لدى "ألبرت الصغير" الذي أضحى يخاف من الفئران البيضاء، وفي عام 2009، بحث كل من بيك (Beck)، وليفنسون (Levinson)، وأيرونز (Ironss) عن الطفل "ألبرت الصغير" ليروا كيف أثرت دراسة واطسون على حياته، ووجدوا أنه قد تُوفي بسبب مرض استسقاء الرأس وهو في سن السادسة، لذا لا يمكن استنتاج إلى أي مدىً أثرت هذه التجربة على حياته، وفي 25 يناير 2012، نشر توم بارليت (Tom Barlett) من جريدة ذا كرونيكل أوف هاير إديوكيشن (The Chronicle of Higher Educationn) أي (وقائع التعليم العالي) تقريرًا يناقش ما إذا كان جون واطسون على علمٍ بوجود خلل في الإدراك عند ألبرت الصغير والذي قد يؤثر بشكلٍ كبير على تغير نتائج التجربة.

تحويلة دماغية

تُستخدَم عادةً التَّحويلةُ الدِّمَاغِيَّة (بالإنجليزية: Cerebral shunt) لعلاج استسقاء الرأس، وهو تورُّم الدماغ بسبب زيادة تراكم السائل النخاعي (CSF). إذا تُرِك دون فحص، يمكن أن يتراكم السائل الدماغي النخاعي مُسبِّبًا زيادة في الضغط داخل الجمجمة (ICP) والذي يمكن أن يؤدي إلى ورم دموي داخل الجمجمة، أو وذمة دماغية، أو سَحْق أنسجة المخ أو فتق. يمكن استخدام التحويلة الدماغية لتخفيف أو منع هذه المشاكل في المرضى الذين يعانون من استسقاء الرأس أو الأمراض الأخرى ذات الصلة. يمكن أن تكون التحويلات ذات مجموعة متنوعة من الأشكال ولكن معظمها تتكون من صمام مُوَصَّل بالقسطرة، التي عادة ما تُوضَع نهايتها في التجويف البريتوني. تكون الاختلافات الرئيسية بين التحويلات في المواد المستخدمة في تكوينها، وأنواع الصمامات المستخدمة، وما إذا كان الصمام قابلًا للبرمجة أم لا.

جهاز بطيني

الجهاز البطيني (بالإنجليزية: Ventricular system) هو مجموعة مكونة من أربعة بطينات (حجرات أو تجاويف صغيرة) وهي البطين الجانبي الأيسر والبطين الجانبي الأيمن والبطين الثالث والبطين الرابع، كلها تقع داخل الجمجمة ضمن مكونات المخ البشري وتحتوي على السائل الدماغي الشوكي.

تتصل البطينات الأربعة ببعضها وبالقناة المركزية الموجودة في منتصف الحبل الشوكي ويتم بداخل البطينات الأربعة تكوين وامتصاص وتحرك السائل الدماغي الشوكي بشكل مستمر . وتُغلف البطينات الأربعة والقناة المركزية من الداخل بنوع مميز من الخلايا يسمى البطانة العصبية.

رؤوس البطيخ

رؤوس البطيخ (بالإنجليزية: Melon heads) هو الاسم الذي يطلق على كائنات أسطورية يقال أنها تعيش في أجزاء من ميشيغان وأوهايو وكونيكتيكت وتوصف عادة بأنها كائنات صغيرة شبه بشرية مع رؤوس منتفخة، ويقال أنها تظهر من حين لآخر من مخابئها لتهاجم الناس. هناك أشكال مختلفة من الأسطورة وتنسب لها عدة حكايات عن أصلها.

سائل دماغي شوكي

السائل الدماغيّ الشوكيّ (الإنجليزيّة: Cerebrospinal fluid اختصاراً CSF)، أو السائل الدماغيّ النخاعيّ سائلٌ جسميّ عديم اللون و صافي يتواجد في الدماغ و الحبل الشوكيّ. يُنتج في الضفائر المشيميّة لبطينات الدماغ و يُمتص في التحبُّبات العنكبوتيّة. هنا حوالي 125 مل من السائل الدماغيّ الشوكيّ في أيّ وقت، و يُنتج منه حوالي 500 مل في اليوم الواحد. يقوم السائل الدماغيّ الشوكيّ بدور وسادة أو واقٍ للدماغ، حيث يُقدِّم وسيلة حماية مناعيّة و ميكانيكيّة أساسيّة لحماية الدماغ داخل الجمجمة، كما يساهم السائل الدماغيّ الشوكيّ بدورٍ حيويّ في التنظيم الذاتيّ المخيّ لتدفُّق الدم المخيّ.

يشغل السائل الدماغيّ الشوكيّ الحيّزَ تحت العنكبوتيّ (الحيَّز أو المسافة الكائنة بين الأم العنكبوتيّة و الأم الحنون) و الجملة البطينيّة، في محيط و داخل الدماغ و الحبل الشوكيّ على التوالي. حيث يملأ السائل الدماغيّ الشوكيّ بطينات الدماغ و الصهاريج و الأتلام بالإضافة للقناة المركزيّة للنخاع الشوكيّ. هناك أيضاً اتصال بين الحيّز تحت العنكبوتيّ و التيه العظميّ للأذن الداخليّة من خلال القناة المحيطة باللمف (المسال القوقعيّ) حيث يستمر اللمف المحيط بالسائل الدماغيّ الشوكيّ.

يمكن أخذ عينة من السائل الدماغيّ الشوكيّ عبر البزل القطنيّ، و يمكن تقييم الضغط داخل القحف من خلال هذه العينة، كما يمكن كشف أمراض عديدة منها التهابات الدماغ أو السحايا المحيطة. و على الرغم من أن أبقراط لاحظ السائل الدماغيّ الشوكيّ، إلا أن الفضل يرجع إلى إيمانويل سويدنبورج في إعادة اكتشافه في القرن الثامن عشر، و في وقت متأخ من عام 1914 اكتشف هارفي دبليو. كوشينغ أن السائل الدماغيّ الشوكيّ يُفرز من الضفيرة المشيميّة.

ضخامة الرأس

ضخامة الرأس زيادة حجم ومحيط الرأس في المواليد؛ حيث تكون أكبر بمقدار 2 انحراف معياري عن المتوسط لسن معينة.

علامة ميسيوين

علامة ميسيوين (بالإنجليزية: Macewen sign) هي علامة تستخدم للمساعدة في تشخيص استسقاء الرأس(تراكم السوائل الدماغية الزائدة)وخراجات الدماغ. التنصت (قرع) الجمجمة بالقرب من العظم الجبهي والعظم الصدغي سوف ينتج صوت تشقق. الاختبار الإيجابي هو مؤشر على الغرز المنفصلة. ويرجع ذلك إلى ارتفاع التوتر داخل الجمجمة

تم اكتشف العلامة ووصفها من قبل ويليام ماسيوين (1848-1924)، وهو جراح وأستاذ بجامعة غلاسكو في اسكتلندا، وصفت أيضًا عملية ماسيوين للفتق الإربي.

كيسة غروانية

الكيسة الغروانية هي عبارة عن كيسة موجودة في الدماغ تحتوي على مادة جيلاتينية .تقع مباشرة خلف ثقبة مونرو في الجانب الأمامي من البطين الثالث حيث تنشأ من سقيفة البطين. نتيجة لمكان الكيسة فإنها من الممكن أن تسبب استسقاء الرأس الغير متصل وارتفاع في ضغط الدم داخل الدماغ. تمثل الكيسات الغروانية نسبة 0.5-1% من الأورام داخل القحف.تشمل الأعراض: الصداع، الدوار، ازدواج الرؤية، فقدان الذاكرة، الاضطرابات السلوكية في الحالات القصوى، والموت المفاجئ.

تقطع الأعراض مميز جداً لهذا المرض.

لاخطوية-لاوقوفية

اللاخطوية-اللاوقوفية (بالإنجليزية:Astasia-abasia ) هي عدم القدرة على الوقوف أو المشي بطريقة طبيعية. اللاوقوفية ( Astasia) تشير إلى عدم القدرة على الوقوف والاستقامة بدون مساعدة. اللاخطوية(Abasia ) تشير إلى اعتلال في التنسيق الحركي خلال المشي. مصطلح اللاخطوية يعني حرفيا أن المسافة الجانبية بين القدمين في المشي متقلبة و غير قابلة للقياس. عند الإصابة به نتيجة اضطراب التحويل ، تكون المشيه غريبة ولا توحي بخلل عضوي معين : في كثير من الأحيان يترنح المريض بعنف و يقترب من السقوط ،ولكنه يستعيد توازنه في آخر لحظة.

عدم القدرة على الوقوف أو المشي بشكل كامل يمكن ملاحظته في الأمراض العصبية مثل السكتة الدماغية، مرض باركنسون، تلف المخيخ، متلازمة غيلان باريه، استسقاء الرأس سوي الضغط

وغيرها الكثير. في استسقاء الرأس سوي الضغط

، على سبيل المثال، عندما لا يتم علاج المريض، مشية المريض تصبح قصيرة مع حصول خلط وارتباك وسقوط في أحيان كثيرة، وأخيرا تتطور الحالة حتى يصبح الوقوف والجلوس أو حتى التقلب على السرير مستحيلا. ويشار إلى هذه الحالة المتقدمة باسم "استسقاء الرأس اللاخطوي واللاوقوفي".

متلازمة الرضيع المهزوز

متلازمة الرضيع المهزوز (SBS) هي مجموعة من النتائج الطبية (غالبا ما يشار إليها باسم "ثالوث") وهي: الورم الدموي تحت الجافية( نزيف الدماغ)، ونزيف شبكية العين، وتورم في الدماغ بسبب إساءة معاملة الطفل الناجمة عن الهز العنيف وحسب استنتاج الأطباء يتفق مع المفهوم الطبي الحالي. في معظم الحالات لا يوجد لها دليل خارجي واضح على الإصابة.

متلازمة الرضيع المهزوز هي مجموعة فرعية من أشكال أخرى من إساءة معاملة الطفل والتي تسبب صدمة مؤذية في الرأس. وتعرف مراكز السيطرة على الأمراض وطرق الوقاية منها معنى متلازمة هز الرضيع على أنها عبارة عن "إصابة في الجمجمة أو داخل جمجمة الطفل الرضيع أو الطفل الصغير (<5 سنوات من العمر) بسبب ضعف في جمجمة الطفل أو الهز العنيف لها أو كلاهما.

أوصت النيابة العامة لإنجلترا وويلز في عام 2011 بتجنب استخدام مصطلح متلازمة الرضيع المهزوز، وأن يستخدم بدلا من ذلك مصطلح إصابة غير عرضية في الرأس (NAHI). وأوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال في عام 2009 بإستخدام مصطلح صدمة مؤذية في الرأس ليحل محل متلازمة الرضيع المهزوز.

وغالبا ما تكون الإصابات بهذه المتلازمة مميتة. وينتج عنها أضرارٌ بالغة في الدماغ مما يؤدي إلى إعاقة مدى الحياة ونسب الوفيات المقدرة التي من بينها أطفال رضع مصابين بمتلازمة الرضيع المهزوز من 15% إلى 38% والنسبة المتوسطة منها هي 20% إلى 25%.

وحسب التقارير نصف الوفيات بمتلازمة الرضيع المهزوز تكون بسبب سوء معاملة الطفل. ولكن قد تتضمن عواقب غير مميتة مثل ضعف البصر بدرجات متفاوته (بما في ذلك العمى) والإعاقات الحركية (مثل الشلل الدماغي) والنقيصة المعرفية.

معالجة الأعراض

معالجة الأعراض عبارة عن أي علاج طبي لأحد الأمراض بحيث يؤثر فقط على الأعراض المصحابة للإصابة به وليس سببها مثل مسببات المرض. وتهدف هذه المعالجة عادة إلى الحد من علامات وأعراض المرض من أجل تحقيق الراحة والرفاهية للمريض بيد أنها قد تكون مفيدة أيضًا في الحد من العواقب العضوية وعقابيل هذه العلامات والأعراض المصاحبة للمرض. وفي العديد من الأمراض، حتى في تلك التي يعرف مسببات المرض الخاصة بها (مثل معظم الأمراض الفيروسية مثل الانفلونزا) (influenza)، تكون معالجة الأعراض هي النوع الوحيد المتوفر من العلاج حتى الآن.

أمثلة على معالجة الأعراض:

مسكنات الألم

العقاقير المضادة للالتهاب الخاصة بعلاج الالتهاب الناجم عن الإصابة باسم التهاب المفاصل

العقاقير المضادة للسعال لعلاج السعال

العقاقير المضادة للهستامين لعلاج الحساسية

التحويلة الدماغية للتخفيف من حدة استسقاء الرأسعند معرفة مسببات المرض، فعندئذٍ يمكن تحديد نظام المعالجة اللازم بيد أن ذلك يرتبط بصفة عامة بمعالجة الأعراض كذلك.

وتجدر الإشارة إلى أنه يوصى بعدم اللجوء إلى معالجة الأعراض على الدوام إذ إنها قد تكون خطرة في حقيقة الأمر بشكل تام نظرًا لأنها قد تخفي أحد مسببات المرض الكامنة التي يتم إغفالها عندئذٍ أو علاجها بعد فوات الأوان. أمثلة:

تكون الحمى من الدرجة المتوسطة لمدة 15 يومًا أو أكثر هي العرض الوحيد للإصابة باسم تجرثم الدم عن طريق بكتريا العنقوديات الذهبية. وفي حالة مفاجئتها بمعالجة الأعراض، فإن ذلك سوف يؤدي إلى إخفاء المرض ومنع التشخيص الفعال له والمعالجة باستخدام المضادات الحيوية. وقد تكون النتيجة قاسية (الحمى الروماتيزمية، التهاب الكلية، التهاب الشغاف، إلخ).

وقد تنتج الإصابة المزمنة باسم الصداع بسبب الميول الصحية أو نتيجة الإصابة باسم ورم الدماغ أو تمدد الأوعية الدموية في الدماغ.وأخيرًا، لا تكون معالجة الأعراض خالية من الآثار السلبية كما يمكن أن تكون أحد أسباب العواقب علاجية المنشأ (مثل التأثيرات المرضية الناجمة عن المعالجة ذاتها) مثل رد الفعل التحسسي ونزف المعدة والآثار التي يتعرض لها الجهاز العصبي المركزي (الغثيان، الدوار، إلخ).

موه انعدام المخ

موه انعدام المخ (بالإنجليزية: Hydranencephaly أو hydrancephaly) هو عبارة عن عدم تكوّن نصفي الكرة المخية أو غيابهما بدرجات متفاوتة مع امتلاء تجويف الجمجمة المتبقي بالسائل النخاعي.موه انعدام المخ هو نوع من الاضطراب الرأسي. وهذه الاضطرابات هي ظروف خلقية تنبع من أي تلف أو تطور غير طبيعي للجهاز العصبي الجنيني في المراحل الأولى من التطور في الرحم. "Cephalic" هو المصطلح الطبي ل "الرأس" أو "نهاية الجسم من ناحية الرأس". هذه الحالات ليس لديها أي عوامل مسبِبة محددة يمكن تحديدها. ولكنها ترجع عموما إلى مجموعة متنوعة من الظروف الوراثية أو الجينية، وأيضًا إلى عوامل بيئية مثل عدوى الأمهات، وتناول الأدوية، أو حتى التعرض لمستويات عالية من الإشعاع.لا ينبغي الخلط بين موه انعدام المخ واستسقاء الرأس (تراكم السوائل النخاعية الزائدة في الجهاز البطيني للدماغ).

في موه الرأس الشقي، يتم ملء نصف تجويف الجمجمة فقط بالسوائل.

نعاس

النعاس أو النيمومة (بالإنجليزية: Somnolence أو sleepiness أو drowsiness) هي حالة من الرغبة الشديدة في النوم، أو النوم لفترات طويلة (فرط النوم).

نقص التوتر

نقص التوتر العضلي (بالإنجليزية: Hypotonia)، والمعروف أيضًا باسم متلازمة الطفل المرن، هو حالة من انخفاض توتر العضلات (كمية التوتر أو مقاومة الشدّ في العضلة)، وغالبًا ما ينطوي على انخفاض في قوة العضلات. نقص التوتر هو ليس اضطراب طبي محدد، بل مظهر محتمل للكثير من الأمراض والاضطرابات المختلفة التي تؤثر على التحكم في العصب الحركي من قبل الدماغ أو شد العضلات.

ان مجال شدة خطورة نقص توتر العضلات (لدى الرضع) (Hypotonia) واسع جدا. يظهر احيانا لدى الاطفال المعافين واصحاب القدرات الجسمانية والحركية السليمة، وفي حالات أخرى، تصاحبه صعوبات حركية بدرجات خطورة مختلفة، ويشير إلى وجود اضطرابات وامراض مختلفة ستفصل ادناه.

ورم أرومي نخاعي

الورم الأرومي النخاعي هو نوع من أورام الدماغ .يبدأ بالتكون عندما تبدأ الخلايا الطبيعية في الدماغ بالتغيّر وتنمو دون حسيب ولا رقيب، وتشكيل كتلة. ويمكن للورم أن يكون حميدا (ليس سرطانيا) أو سرطان (سرطانيا، مما يعني أنه يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم). و يوصف الورم الأرومي النخاعي بأنه ورم خبيث.

يشكل الدماغ والعمود الفقري الجهاز العصبي المركزي (CNS)، حيث يتم التحكم في جميع الوظائف الحيوية، بما في ذلك الفكر والتعبير، وقوة الجسم. يبدأ الورم الأرومي النخاعي بالتشكل من الخلايا الحبيبية في المخيخ و هو الجزء من الدماغ الذي يتحكم في حركة الجسم والتنسيق.

أمراض الجهاز العصبي ترتكز في المقام الأول على أمراض الجهاز العصبي الوسطى (G04–G47, 323–349)
الالتهابات
دماغ بشري/
اعتلال دماغي
النخاع الشوكي/
اعتلال نخاعي
كليهما/أحدهما

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.