إبراهيم محمد علي باشا

إبراهيم باشا بن محمد علي باشا بن إبراهيم آغا (1789 - 10 نوفمبر 1848)، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا. نصب كقائم على العرش نيابة عن أبيه من 2 مارس حتى 10 نوفمبر 1848م. قاد حملة عسكرية ضخمة على وسط الجزيرة العربية وقضى على الدولة السعودية الأولى. ثم عين قائدًا للجيش ضد ثورة اليونانيين الذين خرجوا على الدولة العثمانية للظفر بالاستقلال، فانتزع معاقلهم وأخمد ثورتهم التي ظلت من 1825م ولغاية 1828م، ولكن نزول الجنود الفرنسيين بالمورة أجبره على الجلاء عن اليونان. وحين طمع محمد علي في ممتلكات السلطنة العثمانية بالشام أرسله مع جيش قوي ففتح فلسطين والشام وعبر جبال طوروس حتى وصل إلى «كوتاهيه» وذلك بعامي 1832م و1833م، وحينما تجدد القتال عام 1839م بين المصريين والأتراك انتصر وهزمهم هزيمة ساحقة في معركة نسيب الفاصلة والتي وقعت في يونيو 1839م وغنم أسلحة كثيرة من العثمانيين، ولكن الدول الأوروبية حرمته من فتوحه وأجبرته على الجلاء عن جميع الجهات التي كان قد فتحها. [بحاجة لمصدر]

إبراهيم باشا
والي مصر
Portrait d'Ibrahim Pacha 2

فترة الحكم 2 مارس - 10 نوفمبر 1848
Fleche-defaut-droite.png محمد علي باشا
عباس حلمي الأول Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 1789
ذراما،  الدولة العثمانية
الوفاة 10 نوفمبر 1848 (59 سنة)
القاهرة،  الدولة العثمانية
مكان الدفن القاهرة 
مواطنة
Flag of the Ottoman Empire.svg
الدولة العثمانية[1] 
الزوجة هوشيار قادين 
أبناء الخديوي إسماعيل،  وأحمد رفعت باشا 
الأب محمد علي باشا
الأم أمينة هانم
أخوة وأخوات
عائلة الأسرة العلوية
الحياة العملية
المهنة سياسي[1]،  وعسكري[1] 
اللغات التركية العثمانية 
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق أول 
الجوائز

عنه

ولد في نصرتلي، تركيا[2]. كان عضد أبيه القوي وساعده الأشد في جميع مشروعاته، كان باسلاً مقداماً في الحرب، لا يتهيب الموت، وقائداً محنكاً لا تفوته صغيرة ولا كبيرة من فنون الحرب، وقام بإنشاء التكية المصرية سنة 1816م.

الحروب التي خاضها

الحملة المصرية ضد الدولة السعودية الأولى

يعدّ من أحسن قادة الجيوش في القرن التاسع عشر، وقد حارب وانتصر في شبه الجزيرة العربية ضد عبد الله بن سعود بالدرعية، ثم أكمل حربه بكلًا من السودان واليونان وتركيا وسوريا وفلسطين. وكانت البداية عندما عينه والده قائدًا للحملة المصرية ضد الدولة السعودية الأولى والتي جرت بين 1816 و1819، فقضى على حكمهم، وأسر أميرهم عبد الله بن سعود وأرسله لأبيه محمد علي باشا في القاهرة، فأرسله محمد علي إلى الأستانة، فطافوا به في أسواقها ثلاثة أيام ثم قتلوه، فنال إبراهيم باشا من السلطان مكافأة سخية، ونال أبوه محمد علي باشا لقب خان وهو اللقب الذي لم يحظ به سواه.

الحرب في السودان

وذهب بين سنتي 1821-1822 إلى السودان ليقمع تمرد وقع هناك.

حكام مصر من أسرة محمد علي

الولاة
   محمد علي باشا
   إبراهيم باشا
   عباس حلمي الأول
   محمد سعيد باشا
   إسماعيل باشا
خديويون
   الخديوي إسماعيل
   الخديوي توفيق
   الخديوي عباس حلمي الثاني
سلاطين
   السلطان حسين كامل
   السلطان فؤاد
ملوك
   الملك فؤاد الأول
   الملك فاروق الأول
   الملك أحمد فؤاد الثاني

حرب المورة

كانت اليونان والجزء من أوروبا الشرقية تابعة للدولة العثمانية منذ القرن 15 الميلادي ، فعندما قامت الثورة علي الدولة العثمانية عجز السلطان عن اخمادها ، ولذلك طلب من محمد علي باشا -اقوي الولاة في اطار الدولة العثمانية - القضاء علي تلك الثورة . فبعث محمد علي بأبنه الأكبر إبراهيم باشا .. فنجح إبراهيم في القضاء علي الثورة وانهي التمرد .. و اكتسب الجيش المصري خلال تلك الحرب خبرات ميدانية .. وضم محمد علي جزيرة كريت (مكافأة من السلطان)

الحملة على بلاد الشام

الحرب المصرية العثمانية الاولى

الحرب المصرية العثمانية (1831 - 1833) أو ما يعرف بحروب الشام الأولى وهي تعدّ بمثابة الجزء الأول من الصراع العسكري بين مصر والدولة العثمانية، أثناء حكم محمد على باشا بدأ بمطالبة السلطان العثماني بأن يمنحه ولاية الشام مقابل مساعدته له في حرب الاستقلال اليونانية فاكتفى السلطان بمنحه ولاية جزيرة كريت وهو مالم يرضى به محمدعلي وكانت السبب الرئيسي في اشتعال الحرب بينهما وانتهت بانتصار إبراهيم باشا ووصول نفوذ دولة محمد علي إلى أعالي نهر الفرات.

الحرب المصرية العثمانية الثانية

في عام 1839م قام السلطان العثماني بتحريك جيشاً لمحاولة استرداد أراضي الشام التي نجح إبراهيم باشا في فتحها خلال الحرب المصرية - العثمانية الأولى، وكان نتيجة ذلك التحرك أن جهز إبراهيم باشا جيشه وزحف مرة أخرى إلى الاناضول إلى أن دارت معركة نزيب والتي استطاع إبراهيم باشا بعبقريته العسكرية أن يسحق الجيش العثماني، وهنا أصبحت الامبراطورية العثمانية على وشك الانهيار. وهرعت بريطانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، للتدخل وإجبار مصر على قبول معاهدة لندن. ونجحت بريطانيا في إشعال ثورات أهالي الشام ضد الحكم المصري حتى استعادت الإمبراطورية العثمانية سوريا، وقام حافظ باشا، يرافقه مولتك، بمسيرة الجيش إلى سوريا.

تعيينه حاكمًا على مصر

عين بعام 1848 نائبًا عن أبيه في حكم مصر، وكان أبوه في ذلك الوقت لا يزال حيّاً، إلا أنه كان قد ضعفت قواه العقلية وأصبح لا يصلح للولاية. ولكنه توفي قبل والده في نوفمبر من العام نفسه. وهناك تاريخان بالنسبة لتعينه والياً على مصر:

زوجاته وأبناؤه

الزوجة أبناؤه منها
خديجة برنجي قادين محمد بك
شيوه كار قادين أحمد رفعت باشا
هوشيار قادين (لقبت بعهد ابنها بالوالدة باشا) إسماعيل باشا
ألفت قادين مصطفى فاضل باشا
كلزار قادين
سارة قادين

معرض الصور

Portrait d'Ibrahim Pacha 2

صورة زيتية لإبراهيم باشا

Sarcophagus of Ibraheem Pacha (1878) - TIMEA

ضريح إبراهيم باشا

Opera square Cairo2

تمثال إبراهيم باشا في القاهرة بمصر

Opera square Cairo1

تمثال (نصب تذكاري) لإبراهيم باشا

Ibrahin-pasha-arabic

خط سير إبراهيم باشا من الحناكية إلى الدرعية

Opera House Square, Cairo (n.d.) - front - TIMEA

مجسّم إبراهيم باشا

Opera Square and Statue of Ibrahim Pagha (n.d.) - front - TIMEA

صورة قديمة لمجسّم إبراهيم باشا

Ibrahim-Pacha, aquarelle de Mérimée

صورة مرسومة لإبراهيم باشا

Ibrahim-Mehmet-Seve

إبراهيم باشا، محمد علي باشا وكورنيل سيف

Flickr - Gaspa - Cairo, museo militare

صورة التمثال عام 2006

الهوامش

  1. أ ب النص الكامل متوفر في: http://www.oxfordreference.com/view/10.1093/acref/9780195382075.001.0001/acref-9780195382075 — المؤلف: Emmanuel K. Akyeampong و هنري لويس غيتس — العنوان : Dictionary on African Biography — الناشر: دار نشر جامعة أكسفورد — ISBN 978-0-19-538207-5
  2. أ ب إبراهيم باشا
المناصب السياسية
سبقه
محمد علي باشا
قائم على حكم مصر

1848

تبعه
عباس حلمي الأول
  • بوابة القرن 19
  • بوابة السياسة
  • بوابة مصر
  • بوابة الدولة العثمانية
  • بوابة أعلام
  • بوابة اليونان
  • بوابة الحرب
إبراهيم باشا (توضيح)

إبراهيم باشا بابان

إبراهيم باشا الفرنجي الصدر الأعظم في عهد السلطان سليمان القانوني

إبراهيم عبد الهادي

إبراهيم محمد علي باشا، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا.

مقبول إبراهيم باشا الصدر الأعظم في عهد السلطان سليمان القانوني

يحيى إبراهيم باشا

إبراهيم رفعت باشا، لواء مصري ولد عام 1855.

الدولة السعودية الثانية

الدولة السعودية الثانية، هي الدولة التي أنشأها تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود بعد سقوط الدولة السعودية الأولى في سنة (1233هـ - 1818م)، على يد قوات إيالة مصر العثمانية بقيادة إبراهيم محمد علي باشا. وتمكن الأمير تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود خلال سنوات حكمه من اتخاذ الرياض عاصمة لملكه بدلاً من الدرعية، والتي توسعت بشكل محدود على عكس سابقتها، ولقد أضر بها الصراع والحروب الداخلية، حيث تسبب اختلاف أبناء الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود في إضعاف الدولة والتسبب بسقوطها على يد أمير الدولة السعودية على حائل من أسرة آل رشيد في سنة 1309هـ الموافق عام 1891م.

الكرك الشرقي

الكرك الشرقي (وهو اسم عربي يعني الحصن) هي قرية سورية تتبع إدارياً ناحية المسيفرة في محافظة درعا، وتقع جنوب شرق سهل حوران. يبلغ عدد سكان القرية حوالي 16,000 نسمة، وهي تقع في سهل متموِّج من منطقة حوران، إذ يرتفع وسطها عن ضواحيها. تحدها من الشمال قرية رخم، ومن الجنوب بلدة المسيفرة، ومن الغرب الغارية الشرقية، ومن الشرق أم ولد[؟]. يتألف معظم سكانها بالأصل من قبائل عربية هاجرت إلى جبل العرب ثم استقرَّت بسهل حوران، وكذلك وفدت بعضها مع حملة إبراهيم محمد علي باشا لغزو الدولة العثمانية في الشام خلال القرن التاسع عشر. يعتمد بعض سكان البلدة على السفر إلى دول الخليج العربي لتحصيل دخلهم، كما توجد فيها عدة مدارس، وبها عددٌ من الأطباء والمهندسين والمدرسين.

جواد الحرفوشي

الأمير جواد بن سليمان بن حسين الحرفوشي البعلبكي الخزاعي (... – 1832 م)، من أمراء الحرافشة الذين تولوا الحكم في بعلبك وشرقي البقاع اللبناني وحكموا بعلبك وبلادها ما يقارب ثلاثمائة وخمسين عاماً على الأقل، من عام 1497م حتى 1865م، تاريخ القبض على الأمير سلمان ومقتله. وقد انتهى أمرهم إلى النفي خارج بلادهم. ثار الأمير جواد الحرفوشي ضد إبراهيم محمد علي باشا وأثار حوله القلاقل في كافة أرجاء بعلبك والبقاع، وكانت نتيجة ثورته أن قتل على يد شريف باشا والي دمشق.

حسن باشا الخادم

حسن باشا الخادم (بالتركية الحديثة: Hadım Hasan Paşa) ـ (توفي بالآستانة سنة 1598) هو رجل دولة عثماني ألباني الأصل، تولى الصدارة العظمى للدولة العثمانية في الفترة من 1597 إلى 1598، وكان قبلها واليًا على مصر من قِبل السلطان مراد الثالث في الفترة من 1580 إلى 1583 م (988 ـ 991 هـ).

حمزة باشا

حمزة باشا سياسي عثماني شغل منصب والي مصر منذ 1683 حتى 1687.

خسرو محمد باشا

الصدر الأعظم خسرو محمد باشا' ولد في شمال القفقاس عام 1776م وقدم إلى تركيا صغيرا. تولى عدة وظائف في الدولة العثمانية وأصبح واليا على مصرفي 13 جمادى الأول 1216 هـ / 1801م واستمر إلى 14 محرم 1218 هـ / 1803م أي إلى ما بعد انسحاب وخروج الفرنسيين من مصر. تولى مناصب أخرى ومنها منصب والي المورة ومنصب قائد البحرية العثمانية. بعد انقضاء سلطنة السلطان محمود الثاني وتولي السلطان عبد المجيد الأول السلطنة العثمانية أختار خسرو محمد باشا صدرا أعظم لوزارته في 25 ربيع الثاني 1255 هـ / 1839م واستمر في منصبه حتى 7 ربيع الثاني عام 1257 هـ / 1841م.

أمضى أخرىات أيامه في عمل الخير وتوفي في عام 1855م في مدينة تيكيرداغ التركية.

خورشيد طاهر باشا

خورشيد طاهر باشا هو أحد زعماء الدولة العثمانية في مصر. وهو ابن طاهر باشا القائد أرناؤوطي الألباني الذي كان يقود عساكر الباشبوزق العثمانية التركية في مصر، في عهد الوالي خسرو باشا. وقد كان متزعمًا للجيوش في عهد أبيه الذي استولى على السلطة في مصر.

دوقه كين زاده محمد باشا

دوقه كين زاده محمد باشا (بالتركية الحديثة: Dukakinoğlu Mehmed Paşa) هو سياسي عثماني، كان واليًا على مصر في الفترة بين عامي 1554 و1556 الميلاديين، الموافقة للفترة بين عامي 961 و963 الهجريين.

شارلز دي بوفورت

شارل-ماري-نابليون دي بوفورت دوتبول (بالفرنسية: Charles-Marie-Napoléon de Beaufort d'Hautpoul) (9 نوفمبر 1804، نابولي - 18 مايو 1890)، جنرال فرنسي في القرن 19. وقد وُلِد في نابولي، إيطاليا، حيث يعمل والده لمدة كعقيد في Génie ("الهندسة العسكرية"). درس في مدرسة سان سير العسكرية في الفترة من 1820 إلى 1824، وفي نهاية المطاف أصبح "جنرال دي لواء الانقلاب-الرائد".

شارك بامتياز في بعثة مورية إلى اليونان.

في 1830، شارك في معركة الجزائر، بوصفه "أحد مساعدي معسكر" الجنرال فلازي.

من 1834 إلى 1837، كُلِف كأحد مساعدي معسكر سليمان باشا الفرنساوي، ثم رئيس الأركان في عهد السلطان المصري إبراهيم محمد علي باشا أثناء الحملات المصرية في سوريا.وقد عُرف خاصة بتزعمه في 1860، البعثة الفرنسية في سوريا في الأراضي العثمانية، بالاتفاق مع الدولة العثمانية، وذلك بهدف أداء مهمتها المتمثلة في حماية المسيحيين في الشرق الأوسط، بعد مجازر 1860. وفي ذلك الوقت، قامت فرنسا بقيادة نابليون الثالث، بمواصلة دورها بوصفها الحامي القديم للمسيحيين في الدولة العثمانية.

كوزلجه قاسم باشا

كوزلجه قاسم باشا (بالتركية الحديثة: Güzelce Kasım Paşa، وتعني قاسم باشا الجميل) هورجل دولة عثماني. شارك في حملة السلطان سليم الأول لاحتلال مصر سنة 1516 م، وصار واليًا على مصر مرتين: الأولى سنة 929 هجرية (1523 م)، ودامت 24 يومًا فقط، والثانية سنة 930 هجرية (1524 م)، ودامت عامًا واحدًا.

لفكه لي مصطفى باشا

لفكه لي مصطفى باشا (بالتركية الحديثة: Lefkeli Mustafa Paşa) ـ (توفي سنة 1648) هو رجل دولة عثماني، كان واليًا على مصر سنة 1027 هـ (1618 م)، ثم تولى الصدارة العظمى سنة 1031 هـ (1622 م).

محمد باشا المحمد

محمد باشا المحمد (المرعبي) (بالتركية الحديثة: Mohammad Al-Mohammad Pasha ويعرف أيضًا باسم محمد بك المحمد (بالتركية الحديثة: Mohamed Bey el Muhammed) هو المتعارف عليه في السجلات العثمانية "عثمان باشا زاده محمد باشا المحمد" لقبه "الامير العاقل" (Prince of the Wise)، اعدم والده على يد إبراهيم محمد علي باشا الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا في بركة الملاحة، وهو في بطن امه السيدة حنيفة الذوقي فعاش يتيما ، من فرع آل عثمان باشا الشديد المرعبي الذين تولوا حكم القيطع وتوارثوها، تمكن بحكمته ومقدراته السياسية وعلمه من الوصول إلى أرفع المناصب الادارية في ولاية طرابلس الشام كما حاز ثقة السلطان عبد الحميد الثاني وتقدير السلطنة العثمانية

محمد بك إبراهيم

محمد بك ابراهيم المعروف في الوثائق العثمانية إبراهيم زاده محمد بك ، حفيد عثمان باشا الشديد وإلى طرابلس ، اعدم مع عشرون رجلا من أبناء طرابلس الوطنيين وتم تعليق رؤوسهم على حفة بركة الملاحة في عام 1832م على يد إبراهيم محمد علي باشا الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا الذي تحالف مع مصطفى بربر اغا خلال غزو المصريين لبلاد الشام

متزوج من السيدة حنيفة ابنة عمر افندي الذوقي ، وله منها ابنه الوحيد محمد باشا المحمد الذي كان جنينا في بطن أمه عند اعدام ابيه عام 1932م

محمد بك العثمان

محمد بك العثمان (بالتركية الحديثة: Mohamed Bey Othman ، ويعرف أيضًا باسم محمد بك (بالتركية الحديثة: Mohamed Bey)، هو حفيد الشيخ أسعد أغا حاكم طرابلس الشام 1778م – 1781 م , و جده الثاني محمد بك الأسعد حليف الشهابيين 1788م – 1796م و مؤسس زعامة آل الأسعد في الجومة, و والده هو عثمان بك الأسعد الساعد الأيمن لعلي باشا الأسعد الشهير والي طرابلس الشام و ألانيا, تمكن والده عثمان بك الاسعد من الحفاظ على زعامة عائلته إثر غياب عمه علي باشا الاسعد خلال الحملة المصرية التي قادها إبراهيم محمد علي باشا الابن الأكبر لوالي مصر على بلاد الشام ، انتخب محمد بك عضواً في مجلس المبعوثان العثماني لكنه لم يشارك فيه وإستقر في عيات يعتبر محمد بك العثمان زعيم الجومة الاوحد

محمد سعيد باشا

محمد سعيد باشا (1237 هـ / 1822 - 1279 هـ / 18 يناير 1863)، والي مصر من سلالة الأسرة العلوية، تولى الحكم من 24 يوليو 1854 إلى 18 يناير 1863 تحت حكم الدولة العثمانية. كان الابن الرابع لمحمد علي. تلقى تعليمه في باريس وكان ذا نزعة غربية.

نفق إبراهيم باشا

نفق إبراهيم باشا نفق حربي مازال قائمًا، بُني إبان حصار الحملة المصرية العُثمانية بقيادة إبراهيم محمد علي باشا لمدينة الرس عام 1232 هـ الموافق 1817.

هوشيار قادين

هوشيار قادين افندي (Hoshiar Kadinefendi) أو "خوشيار" بالعربية، شركسية الأصل، هي إحدى زوجات إبراهيم محمد علي باشا وإلى مصر وابن محمد على باشا الكبير، وهي والدة الخديوي إسماعيل. لقبت هوشيار قادين (قادين: معناها امرأة بالشركسية) في عهد ابنها الخديوي إسماعيل بالوالدة باشا وهي إخت السلطانة برتفنيال (Pertevniyal Sultan) زوجة السلطان العثماني محمود الثاني ووالدة السلطان عبد العزيز الأول.

الملوك
الملكات
أولياء العهد
أمراء
أميرات
اليونان العثمانية
التنوير اليوناني
غرب أوروبا
معارك
مجازر ومذابح
معارك بحرية
سفن
مجالس إقليمية يونانية
Greek National Assemblies
مؤتمرات دولية،
معاهدات وبروتوكولات
الجمهورية اليونانية الأولى
فلهيلينية
مولدوفا والأفلاق
الدولة العثمانية ومصر
بريطانيا، فرنسا وروسيا
Morea expedition
الفن
ذكرى

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.