أوروبا الغربية

أوروبا الغربية هي الجهة الغربية من القارة الأوروبية والتي تضم كل من: إسبانيا، البرتغال، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، النمسا، سويسرا، المملكة المتحدة، إيرلندا، الدانمارك، لوكسمبورغ، هولندا، بلجيكا، مالطا، الفاتيكان، أندورا، سان مارينو وليختنشتاين.[1][2]

أوروبا الغربية
رمز جيونيمز 9408659 

المناخ

يتأثر مناخها بظاهرة تذبذب شمال المحيط الأطلسي. و هي عبارة عن تراوح في تنقل ثنائي من مراكز الضغط الجوي : مرتفع الآصور و منخفض إيسلاندا. فتنقل هذين المركزين يقوم بتمرير أو صد الكتل الهوائية الدافئة و الرطبة القادمة عبر المحيط الأطلسي.

انظر أيضاً

المراجع

  1. ^ خريطه أوربا الغربية: البلدان وعواصم نسخة محفوظة 10 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ أوربا الغربية نسخة محفوظة 16 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  • بوابة أوروبا
  • بوابة جغرافيا
أعلام أوروبا

قائمة أعلام دول أوروبا والمنظمات الدولية المتواجدة بها.

أمريكيون

الأميركيون أو الشعب الأمريكي، هم مواطني الولايات المتحدة الأمريكية. هذا البلد هو موطن لشعب من أصول وطنية مختلفة قدموا من جميع أنحاء العالم. ونتيجة لذلك، فإن الأميركيين لا تساوي بين جنسيتهم مع العرق، ولكن مع المواطنة. وبصرف النظر عن عدد سكان الأمريكيين الأصليين، هاجر ما يقرب جميع الأميركيين أو أسلافهم في غضون القرون الخمسة الماضية.

على الرغم من تكوينها المتعدد الأعراق، يشار إلى الثقافة المشتركة التي جرت وتجري بين معظم الأميركيين بالثقافة الأميركية السائدة، وهي الثقافة الغربية المستمدة إلى حد كبير من تقاليد المهاجرين في أوروبا الغربية. كما يتضمن تأثيرات ثقافة الأميركيين الأفارقة الذين قدموا من أفريقيا بالإضافة إلى اتصال وثيق مع ثقافة المكسيك. جلبت الهجرة على نطاق واسع في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين من جنوب وشرق أوروبا مجموعة متنوعة من الشعوب المهاجرة ولذلك تسمى الولايات المتحدة البوتقة المنصهرة.

بالإضافة إلى كل هذا يعيش ما يقارب الأربعة ملايين أمريكي خارج الولايات المتحدة حيث يعملون في دول أخرى.

أوروبا

أوروبا إحدى قارات العالم السبع. وجغرافيًا تعد شبه جزيرة كبيرة تكون الجزء الغربي الممتد من أوراسيا بين جبال الأورال وجبال القوقاز وبحر قزوين من الشرق والمحيط الأطلسي من الغرب والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود ومنطقة القوقاز من الجنوب والمحيط المتجمد الشمالي من الشمال. وتعتبر قارة صغيرة نسبيا مقارنة ببقية القارات لكن قارة أستراليا أصغر منها. إلى جانب حدود أوروبا الجغرافية يعود مفهوم حدود القارة إلى العصور القديمة الكلاسيكية، حيث أصبح مصطلح "القارة" جغرافيّا في المقام الأول ولكنه يشمل أيضًا العناصر الثقافية والسياسية.

كلمة أوربَّا أصلها إغريقي (باليونانيّة: Ευρώπη) وتعني الوجه العريض، وتصل مساحة القارة لحوالي 10.180 مليون كم2 (7.1% من مساحة الأرض). وهي القارة الثالثة من حيث عدد السكان في العالم إذ يزيد عدد سكانها عن 741 مليون نسمة (أي 11% من سكان الأرض). تمتدُّ روسيا وهي أكبر بلد أوروبي عبر كامل شمال آسيا وحوالي 40% من أوروبا، في حين تعتبر دولة الفاتيكان أصغر دول القارة. يتأثر المناخ الأوروبي إلى حد كبير بتيارات المحيط الأطلسي الدافئة والتي تخفف من فصول الشتاء والصيف في معظم أنحاء القارة، حتى عند خطوط العرض التي يكون المناخ في آسيا وأمريكا الشمالية فيها شديدًا. أبعد من البحر، الاختلافات الموسمية هي أكثر وضوحاً من بالقرب من الساحل.

منذ حوالي عام 1850، تُعتبر أوروبا في الغالب مفصولة عن آسيا عن طريق تقسيم المياه السطحية لجبال الأورال والقوقاز، ونهر الأورال، وبحر قزوين والبحر الأسود والممرات المائية في المضيق التركي. على الرغم من أن مصطلح "القارة" يتضمن الجغرافيا الطبيعية، إلا أن الحدود البرية إعتباطية إلى حد ما وتمت إعادة تعريفها عدة مرات منذ أول تصور لها في العصور الكلاسيكية القديمة. إن تقسيم أوراسيا إلى قارتين يعكس الاختلافات الثقافيَّة واللغويَّة والعرقيَّة بين الشرق والغرب والتي تختلف بإختلاف الطيف وليس بخط فاصل حاد. الحدود الجغرافية بين أوروبا وآسيا لا تتبع أي حدود للدولة: تركيا وروسيا وأذربيجان وجورجيا وكازاخستان هي بلدان عابرة للقارات. كما أنّ إسبانيا أيضًا عابرة للقارات من حيث أن الجزء الرئيسي منها يقع في شبه الجزيرة الأيبيرية في أوروبا، بينما توجد جيوب من الأراضي الإسبانية عبر مضيق جبل طارق على أراضي شمال إفريقيا مثل مليلية وسبتة إلى جانب جزر الكناري في المحيط الأطلسي.

يتفق المؤرخين أن أوروبا، خاصةً في اليونان القديمة وروما القديمة هي مهد الحضارة الغربية المؤثرة على العالم. كان سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية في عام 476 ميلادي وعصر الهجرات اللاحق بمثابة نهاية للتاريخ القديم وبداية العصور الوسطى. أدت النهضة الإنسانية وعصر الاستكشاف والفن والعلوم إلى العصر الحديث. منذ أن بدأ عصر الاستكشاف من قبل الإمبراطورية البرتغالية والإسبانية، لعبت أوروبا دورًا بارزًا في الشؤون العالمية بدءاً من القرن الخامس عشر، وخاصةً عقب بداية الاستعمار. سيطرت الدول الأوروبية بين القرنين السادس عشر والعشرين، في أوقات مختلفة على الأمريكتين، ومعظم أفريقيا وأوقيانوسيا، وأجزاء كبيرة من آسيا. أدّت الثورة الصناعية، التي بدأت في بريطانيا العظمى في نهاية القرن الثامن عشر، إلى تغييرات اقتصادية وثقافيّة وإجتماعيّة راديكالية في أوروبا الغربية أولاً، لتشمل بعد ذلك العالم. وقد ازداد النمو السكاني الأوروبيّ بشكل كبير، إذ بحلول عام 1900، كان نصيب أوروبا حوالي 25% من مجمل سكان العالم.شكلت عصر التنوير والثورة الفرنسية اللاحقة والحروب النابليونية القارة ثقافياً وسياسياً واقتصادياً من نهاية القرن السابع عشر وحتى النصف الأول من القرن التاسع عشر. وأدت الثورة الصناعية، التي بدأت في بريطانيا العظمى في نهاية القرن الثامن عشر، إلى تغير اقتصادي وثقافي واجتماعي جذري في أوروبا الغربية وفي النهاية إلى العالم الأوسع. أخذت الحربان العالميتان مسرحها وأحداثها بشكل كبير في أوروبا، ومساهمتها في الشؤون السياسيّة أخذت في الإنخفاض مع انخفاض هيمنة أوروبا الغربية في الشؤون العالمية في منتصف القرن العشرين وازدياد نفوذ كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. خلال الحرب الباردة، قسمت أوروبا على طول الستار الحديدي بين منظمة حلف شمال الأطلسي في الغرب وحلف وارسو في أوروبا الشرقية. أدى التكامل الأوروبي إلى تشكيل مجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية، ومع سقوط الاتحاد السوفياتي في عام 1991 انضمت دول أوروبية شرقية إلى الاتحاد الأوروبي. وتعد عملة اليورو وهي العملة الموحدة للاتحاد الأوروبي العملة الأكثر تداولاً في القارة.

أوروبا الحديثة المبكرة

أوروبا الحديثة المبكرة هو مصطلح يستخدم من قبل المؤرخين للإشارة إلى الفترة في تاريخ أوروبا (وخاصة أوروبا الغربية وأوروبا الوسطى) الممتدة لقرون بين نهاية العصور الوسطى وبداية الثورة الصناعية أي بين أواخر القرن الخامس عشر[ إلى أواخر القرن الثامن عشر.

إصلاح بروتستانتي

الإصلاح البروتستانتي حركة إصلاحية قامت في القرن السادس عشر هدفها إصلاح الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا الغربية. وكانت شريحة واسعة من المسيحيين الغربيين قد رأت انتشار ما اعتبروه أفكار باطلة وتصرفات غير لائقة داخل جسم الكنيسة، وفي مقدمتها بيع صكوك الغفران، وشراء رجال الدين المناصب العليا كالمطران والكاردينال وصولا إلى البابا.

في عام 1517م أخرج إلى العلن مارتن لوثر أطروحته في انتقاد الكنيسة الكاثوليكية وقد شرحها في 95 بند، فكانت تلك نقطة انطلاق الإصلاح البروتستانتي، والذي استند أيضا على العمل الذي قام به مصلحون مختلفون مثل جون ويكليف وجون هوس وآخرون.

أبرز النقاط التي هاجمها المصلحون البروتستانت في الكنيسة الكاثوليكية هي : صكوك الغفران، المطهر، الدينونة، شراكة مريم في الخلاص، شفاعة القديسين، معظم الأسرار الكنسية، وسلطة البابا.

قام البروتستانت بترجمة الكتاب المقدس بحماس للغات المحلية الأوروبية ونشره بين جميع فئات الشعب بعد أن كان ذلك ممنوعا في الكنيسة الكاثوليكية، ولأجل تحقيق هذا الهدف قاموا بحركات بهدف لمحو الأمية التي كانت منتشرة في أوروبا آنذاك.

نتيجة لحركة الإصلاح نشأ مذهب مسيحي جديد خرج عن الكاثوليكية عرف بالبروتستانتية والتي تعني الاحتجاج، أهم الجماعات البروتستانتية الإصلاحية هي تلك التي تنحدر مباشرة من اللوثرية والكالفينية والمشيخية والمعمدانية والأنغليكانية. وقد أدت حركة الإصلاح هذه إلى الدفع الكنيسة الكاثوليكية لاحقا لإعطاء الفرصة لحركات داخلية لإصلاحها دون حدوث انشقاق جديد وهو ما دعي لاحقًا بالإصلاح المضاد.

يعرف الإصلاح البروتستانتي أيضا باسم الثورة البروتستانتية والإصلاح اللوثري.

الإسلام في أوروبا

دخل الإسلام في أوروبا إلى أجزاء من الجزر والسواحل الأوروبية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط خلال القرن السابع عن طريق الفتوحات الإسلامية. خلال التوسع العثماني إنتشر الإسلام في دول البلقان ودول جنوب شرق أوروبا فأخذ الإسلام في هذه المناطق طابع أوروبي ذات صبغة تركيّة خصوصًا بين المسلمين الألبان والبوشناق والأتراك والغوراني. في السنوات الأخيرة، هاجر مسلمون بشكل خاص من دول المغرب العربي وتركيا ومن أفريقيا الغربية إلى أوروبا الغربية وهم من بالأساس من المهاجرين والسكان والعمال المؤقتين.

وفقًا لمركزي الأرشيف الألماني للإسلام معهد (دي)، يبلغ عدد المسلمين في أوروبا حوالي 53 مليون 5.2%، يشمل الرقم كل من روسيا والقسم الأوروبي لتركيا. ويبلغ عدد المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي حوالي 16 مليون 3.2%. وفقًا لآخر إحصائية من عام 2010، قام بها معهد بيو وصل عدد المسلمين في كل أوروبا، عدا تركيا، إلى 44 مليون نسمة، أي ما يُشكل حوالي 6% من إجمالي سكان أوروبا.

البنية التحتية في إيطاليا

البنية التحتية في إيطاليا، (بالإنجليزية: Infrastructure of Italy) تتمتع إيطاليا ببنية تحتية تتسم بالكفاءة والحداثة، على الرغم من أنها بالمقارنة مع دول أوروبا الغربية الأخرى ذات الحجم المماثل تعتبر غير منافسة لهم.

ترتبط شبه الجزيرة الإيطالية بأكملها ارتباطاً وثيقاً من خلال منظومة واسعة من السكك الحديدية والطرق السريعة والطرق الوطنية والمطارات والموانئ البحرية. أعيد بناء معظم البنية التحتية بعد الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تخضع للتحسين المستمر والصيانة. ومع ذلك ، فقد فشلت العديد من المشاريع الهامة، من بينها نظام مترو الأنفاق في نابولي، والمزيد من السكك الحديدية في الجنوب والشرق لتسهيل حركة البضائع.

الثورة الصناعية

الثورة الصناعية هي انتشار وإحلال العمل اليدوي بالمكننة. شهدت بلدان أوروبا الغربية خلال القرن الثامن عشر نهضة علمية شاملة فتنوعت الأبحاث والتجارب لتشمل مختلف فروع العلم ولتؤدي إلى اختراعات واكتشافات مهمة كانت السبب المباشر في قيام الثورة الصناعية خلال القرن التاسع عشر. وهي ثورة كان لها الأثر البالغ على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية سواء في أوروبا أو خارجها.

العصر البرونزي

العصر البرونزي هو عصر ظهور علم السبائك، وهذا العصر بداية ظهور علم الفلزات عندما عرف الإنسان كيف يصهر أملاح النحاس مع الفحم النباتي في البواتق والأفران لصهرها بالحرارة واختزال هذه الأملاح. وكان يخلط النحاس الغفل مع القصدير أو الأنتيمون ويصهرهما معا. وكان البرونز يستخدم في صناعة الأدوات والمعازق والمجارف والسكاكين. لأنه أكثر حدة وأطول عمراً من النحاس.

ظهر العصر البرونزي في الشرق الأدنى حوالي 3000 قبل الميلاد وحتى سنة 1200 قبل الميلاد ووصلت إلى أوروبا بين سنة 2500 و 2000 قبل الميلاد وظهر العصر البرونزي في أوروبا الغربية بين سنة 1800 قبل الميلاد وسنة 900 قبل الميلاد.

توقيت غرب أوروبا

توقيت غرب أوروبا (WET, UTC±00:00) هو منطقة زمنية تغطي أجزاء من أوروبا الغربية والشمالية الغربية. البلدان والمناطق التالية تستخدم WET في أشهر الشتاء:

جزر الكناري: منذ 1 مارس 1922م (بقية إسبانيا UTC+01:00).

جزر فارو: منذ 1908م.

شمال شرق جرينلاند

آيسلندا: منذ 1968م

البرتغال: منذ عام 1912 مع توقف (باستثناء جزر الأزور UTC-1)

ايرلندا: منذ عام 1916، إلا في 1968-1971.

المملكة المتحدة وتوابعها وجزر القنال وجزيرة مان. ومن المعروف قانونا أن غرينتش من ضمن بريطانيا والتي هي مركز التوقيت العالمي كان توقيتها هو المستخدم في انكلترا واسكتلندا وويلز منذ عام 1847، وايرلندا الشمالية منذ عام 1916. تم تجربة مناطق زمنية مختلفة لفترات قصيرة خلال هذه السنوات.جميع الدول التي في الأعلى ماعدا آيسلندا تقوم بتأخير التوقيت في أشهر الصيف ساعة عن توقيت جرينتش وهو مايسمى توقيت غرب أوروبا الصيفي (WEST,UTC+01.00) ويسمى في بريطانيا بالتوقيت الصيفي البريطاني.

عملية أوفرلورد

عملية أوفرلورد هو الاسم الكودي لغزو شمال غرب أوروبا في الحرب العالمية الثانية من قبل قوات الحلفاء.

بدأت العملية بغزو نورماندي في 6 يونيو 1944، في أكبر عملية إبرار في التاريخ، حيث عبر القناة الإنجليزية ما يقرب من مائةُ وستون ألف مقاتل في ذلك اليوم، وبنهاية أغسطس، كان عددهم قد وصل إلى 3 مليون مقاتل.

قوات الحلفاء التي وصلت المعركة في نورماندي في "اليوم" أو "D-Day" كما يطلق عليها العسكريون والمقصود به يوم الهبوط نفسه جائت من كندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. كما اشترك أيضا في القتال قوات حرة فرنسية وبولندية بعد مرحلة الهجوم، وكان هناك أبضا اتصالات من بلجيكا وتشيكوسلوفاكيا واليونان وهولندا والنرويج.

أما بقية قوات الحلفاء فاشتركت في القوات البحرية والجوية، وعندما تم تأمين رؤوس الشواطئ، تم القيام بحشد للقوات على الشواطئ لمدة ثلاثة أسابيع قبل البدأ بعملية كوبرا، والتي بدأت الخروج من حصار الألمان لرؤوس الشواطئ.

استمرت معركة نورماندي لأكثر من شهرين بحملات تهدف لتثبيت أقدام الحلفاء في فرنسا، وانتهت بمعركة جيب فاليز، وتحرير باريس في 25 أغسطس 1944، واكتمال انسحاب الألمان لما وراء السين في 30 أغسطس من العام نفسه.

عملية بودنبلات

عملية بودنبلات عملية عسكرية من عمليات معركة الثغرة إبان الحرب العالمية الثانية جرت في الأول من يناير 1945 بين ألمانيا النازية من جهة وأمريكا وبريطانيا وحلفائهم من جهة أخرى. وكانت عملية بودنبلات محاولة من القوات الجوية النازية لشل القوات الجوية للحلفاء في البلدان المنخفضة وتأمين سيادة جوية على تلك المناطق وتمهيد الطريق للجيش النازي وآفن اس اس لاستعادة تقدمهم. لم يكن مخططوا العملية يستقصدون الشروع فيها مع بداية العام الجديد بل إن اليوم المزمع لبدء الخطة كان 14 ديسمبر 1944 بيد أن الطقس فرض التأجيل على المخططين. وصدف أن كانت الظروف الجوية ملائمة للعملية مع مقدم العام الجديد فبدأت العملية في ذلك اليوم. وكانت العملية سرية للغاية لدرجة أن عدة وحدات نازية بحرية وبرية لم تحط علما بالعملية كما تضررت بعض الوحدات النازية من النيران الصديقة. كبدت العملية الحلفاء خسائر فادحة ودمرت كثير من مقاتلاتهم الجوية بيد أن تلك الخسائر عوضت في ظرف أسبوع فيما كان النازيون يتكبدون خسائر بشرية حيث أن الحلفاء لم يخسروا أطقمهم الجوية في حين كان الألمان يفقدون طياريهم المقاتلين الذين لا يمكن استرجاعهم.

تحليلات ما بعد العملية أفادت أن 11 خطة من بين 34 خطة معدة نفذت بنجاح وفاجئت العدو. فيما لم تتحقق لسلاح الجو النازي السيادة الجوية التي كان يطمح لها ولو حتى مؤقتا وظلت الجيوش الألمانية عرضة للقصف الجوية من قبل قوات الحلفاء الجوية حتى استسلمت ألمانيا بعد ذلك بأشهر. وكانت عملية بودنبلات آخر العمليات الجوية الكبرى التي نفذتها القوات الجوية النازية أثناء تلك الحرب.

عملية دراغون

عملية دراغون (بالإنجليزية: Operation Dragoon) هي غزو قوات الحلفاء لجنوب فرنسا في 15 أغسطس 1944، أثناء الحرب العالمية الثانية.

بدأ الغزو بإنزال مظليين بواسطة قوة المهمات الخاصة الأولى المحمولة جوًا (بالإنجليزية: 1st Airborne Task Force)، تبعه هجوم برمائي قامت به عناصر من الجيش السابع الأمريكي، ثم تابعتها في الهجوم في اليوم التالي قوة مكونة بالأساس من الجيش الأول الفرنسي.

أدت عملية الإبرار إلى ترك مجموعة الجيش ج الألمانية (بالألمانية: Heeresgruppe G) مواقعها في جنوب فرنسا لتنسحب تحت ضغط هجمات الحلفاء إلى جبال الفوج. رغم أن عملية دراغون كانت عملية كبيرة ومعقدة نفذت خلالها بإتقان هجمات برمائية وهجمات محمولة جوًا، إلا أن هذه العملية ليست معروفة على نطاق واسع؛ إذ أتت في مراحل متأخرة من الحرب، وغطت عليها عملية أوفرلورد الأسبق والأكبر حجمًا.

عملية فيرونغ

عملية فيرونغ (بالألمانية: Unternehmen Währung) كانت إحدى ثلاثة عمليات داعمة بدأت متزامنة مع معركة الثغرة والعمليتان الأخرىتان كانتا عملية بودنبلات الجوية وعملية غرايف البرية. كانت العملية تقضي بأن تتقمص وحدة مغاوير ألمانية لباس الجيش الأمريكي وتتسلل إلي الخطوط الخلفية للحلفاء السيطرة على بعض جسور نهر الميز لضرب امدادات العدو وعرقلتها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. لكن العملية فشلت وأخذ جميع أفراد الوحدة ضمن عداد أسرى الحرب النازيين. وقام الأمريكان بإعدامهم جميعا. ورد الألمان على هذا الفعل بإعدام كل الأسرى الأمريكان الذين كانوا يرتدون الزي الألماني للتمويه.

بوابة الحرب العالمية الثانية

بوابة القوات المسلحة الألمانية

عملية فيزروبونغ

عملية فيزروبونغ (بالألمانية: Unternehmen Weserübung) هي التسمية الرمزيّة للعملية الألمانيّة العسكريّة حيث قامت القوات الألمانية النازية في صبيحة يوم 9 أبريل 1940 بمهاجمة الدنمارك والنرويج كمناورة وقائية ضد أي خطّة من بريطانيا العظمى وفرنسا من شأنها عزل ألمانيا عن المحيط الأطلسي وفرض حصار عليها. كذلك كانت الخطّة الألمانية تهدف لتأمين خام الحديد لمصانع الأسلحة الألمانية في كيرونا السويدية عبر نافاك النرويجية. بعد نجاح الغزو الألماني, مندوبون ألمان أكّدوا أن القوات الألمانية أتت لحماية حياد هذه الدول ضد خطّة بريطانية-فرنسية مشتركة للسيطرة عليهما. رغم أن المندوبون عرضوا على الدنمارك والنرويج الاستسلام فوراً وبقائهما على الحياد مقابل تأمين سلامتهما الإقليمية وصون إستقلالهما السياسي. استطاعت القوات الألمانية من السيطرة على الدنمارك بعد 4 ساعات من الإجتياح لكن بقيت النرويج 63 يوماً تُقاتل رغم سقوط العاصمة وأهم المدن النرويجية الجنوبية بأيدي الألمان. ورغم إستسلام الدنمارك إلا أن القادة الألمان بقيادة المخطط نيكولاس فون فانكينهورست رأوا أنه لا مناص من غزو الدنمارك بهدف التوجه نحو النرويج وحماية الرايخ الألماني.

لشبونة

لشبونة (بالبرتغالية: Lisboa ليسباوا) هي عاصمة البرتغال منذ عام 1256 وأكبر مدنها، تقع في محافظة لشبونة في وسط البلاد على ساحل المحيط الأطلسي، حيث يقدر عدد سكانها بحوالي 505,526 نسمة، ضمن حدودها الإدارية في منطقة من 100.05 كيلومتر مربع. وتمتد منطقتها الحضرية إلى ما وراء الحدود الإدارية للمدينة حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 2.8 مليون نسمة، وهي المنطقة الحضرية الحادية عشرة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في الاتحاد الأوروبي. ويعيش حوالي 3 ملايين شخص في منطقة لشبونة الحضرية، بما في ذلك الريفييرا البرتغالية (التي تمثل حوالي 27% من سكان البلاد). وهي عاصمة أوروبا الغربية في البر الرئيسي والوحيدة على طول ساحل المحيط الأطلسي. تقع لشبونة في شبه الجزيرة الأيبيرية الغربية على المحيط الأطلسي ونهر تاجة. وتشكل المناطق الواقعة في أقصى غرب منطقة المترو أقصى نقطة لغرب أوروبا القارية، والمعروفة باسم كابو دا روكا، الواقعة في جبال سينترا.

تم اعتبار لشبونة كمدينة عالمية ذات مستوى ألفا من قبل مجموعة دراسة العولمة والمدن العالمية بسبب أهميتها في التمويل والتجارة والإعلام والترفيه والفنون والتجارة الدولية والتعليم والسياحة. ولشبونة هي المدينة البرتغالية الوحيدة إلى جانب بورتو المعترف بها كمدينة عالمية. وهي واحدة من المراكز الاقتصادية الرئيسية في القارة الأوروبية، مع نمو للقطاع المالي وتضم أحد أكبر موانئ الحاويات على ساحل المحيط الأطلسي في أوروبا. بالإضافة إلى ذلك، خدم مطار هومبرتو ديلجادو 26.7 مليون مسافر في عام 2017، وهو أكثر المطارات ازدحامًا في البرتغال، وثالث أكثر المطارات ازدحامًا في شبه الجزيرة الأيبيرية والعشرين الأكثر ازدحامًا في أوروبا، وتضم المدينة شبكة الطرق السريعة ونظام السكك الحديدية فائقة السرعة والذي يربط المدن الرئيسية في البرتغال (مثل براغا وبورتو وكويمبرا) في لشبونة. وهي المدينة التاسعة الأكثر زيارة في جنوب أوروبا، بعد كل من روما، وإسطنبول، وبرشلونة، وميلان، والبندقية، ومدريد، وفلورنسا وأثينا، مع 3,320,300 سائح في عام 2017. وتساهم منطقة لشبونة في الاقتصاد البرتغالي مع ارتفاع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي عن أي منطقة أخرى في البرتغال. ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 96.3 مليار دولار، وبالتالي 32,344 دولار للفرد. وتحتل المدينة المرتبة الأربعين من حيث أعلى الأرباح الإجمالية في العالم. وتقع معظم مقرات الشركات متعددة الجنسيات في البرتغال في منطقة لشبونة. كما أنها المركز السياسي للبلد، حيث تضم مقر الحكومة ومقر رئيس الدولة.

لشبونة هي واحدة من أقدم المدن في العالم، وواحدة من أقدمها في أوروبا الغربية، والتي سبقت العواصم الأوروبية الحديثة الأخرى مثل لندن وباريس وروما على مدار قرون. وجعل يوليوس قيصر منها بلدية تسمى فيليتكاس جوليا، إضافة إلى اسم أوليسيبو. وحكمتها سلسلة من القبائل الجرمانية من القرن الخامس، تم الاستيلاء عليها من قبل المور في القرن الثامن. في عام 1147، استولى الصليبيون بقيادة أفونسو هنريك على المدينة ومنذ ذلك الحين أصبحت مركزاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً رئيسياً في البرتغال. على عكس معظم العواصم، لم يتم منح أو تأكيد رسمياً لشبونة كعاصمة للبرتغال رسميًا - وفقًا للنظام الأساسي أو في شكل مكتوب. شكلها كعاصمة تشكلت من خلال المؤتمر الدستوري، مما يجعل موقعها كعاصمة فعلية جزءاً من دستور البرتغال.

تضم العديد من الميادين والكاتدرائيات والمعالم التاريخية والمقاهي والمحلات بالإضافة إلى العمارة المعاصرة، وتقع لشبونة على سبعة تلال، تتواجد في إحداها صومعة بيليم برج بيليم الذي شيد عام 1515 لحماية ميناء لشبونة، وقد اعتبرته اليونسكو إرثا عالميا، وقد صممه الأخوة ارودا وشيده الملك مانويل الأول وهو واحد من المعالم التاريخية المثيرة في تلك المنطقة. وبيليم، التي تعني باللغة العربية بيت لحم، هي النقطة التي انطلق منها فاسكو دي غاما في رحلته التي استمرت سنتين واكتشف فيها رأس الرجاء الصالح وبالتالي الطريق إلى الهند، وهو الأمر الذي عزز مكانة البرتغال العسكرية والمالية.

معركة بريطانيا

معركة بريطانيا (بالإنكليزية: The Battle of Britain)،كانت معركة بريطانيا حملة عسكرية خلال الحرب العالمية الثانية عندما دافع سلاح الجو الملكي عن المملكة المتحدة (UK) ضد هجمات سلاح الجو الألماني المعروف ب(لوفتواف) نهاية يونيو 1940. وصفت بأنها أول حملة كبرى تخاض بالكامل من قبل القوات الجوية. يؤرخ البريطانيون رسميا مدة الحملة من 10 يوليو / تموز إلى 31 أكتوبر / تشرين الأول 1940، والتي تتداخل مع فترة الهجمات الليلية الواسعة النطاق المعروفة باسم قصف لندن "The blitz"، التي استمرت من 7 سبتمبر 1940 إلى 11 مايو 1941 في حين أن المؤرخين الألمان لا يوافقون على هذا التقسيم واعتبروا ان الحملة كانت مستمرة من يوليو 1940 إلى يونيو 1941 بما في ذلك قصف لندن.كان الهدف الرئيسي للقوات الألمانية النازية هو إجبار بريطانيا على الموافقة على تسوية سلمية عن طريق التفاوض. وفي تموز / يوليه 1940، بدأ الحصار الجوي والبحري، حيث استهدف سلاح الجو الألماني بصورة أساسية قوافل الشحن البحري والموانئ ومراكز الشحن، مثل بورتسموث. في 1 آب / أغسطس، وِجِهَ سلاح الجو الألماني لتحقيق التفوق والتقدم الجوي على سلاح الجو الملكي البريطاني بهدف تعطيل قيادته؛ وبعد 12 يوما، حِوِلَت الهجمات إلى المطارات والبنى التحتية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني. ومع تقدم المعركة، استهدف ال"لوفتواف" أيضا المصانع المشاركة في إنتاج الطائرات والبنية التحتية الاستراتيجية. في نهاية المطاف استخدمت تفجيرات إرهابية في مناطق ذات أهمية سياسية وكذلك على المدنيين.

سرعان ما سيطر الألمان على البلدان القارية، وبدا أن بريطانيا تواجه تهديدا للغزو عن طريق البحر، ولكن القيادة الألمانية العليا عرفت صعوبات هجوم بحري غير مسبوق وجديد ، وفهمت عدم فعاليته في وقت أن البحرية الملكية كانت تهيمن في البحار. في 16 يوليو أمر هتلر بإعداد عملية أسد البحر كهجوم برمائي وجوي محتمل على بريطانيا، حيث يبدأ بعد سيطرة اللوفتواف على سلاح الجو الملكي. في أيلول / سبتمبر قام سلاح الجو الملكي البريطاني بغارات ليلة عطلت الإعدادات الألمانية من البارجات، وفشل اللوفوتواف في أن يسيطر ويغلب سلاح الجو الملكي، حيث أجبر هتلر على تأجيل العملية وإلغائها في نهاية المطاف.

أثبتت ألمانيا النازية أنها غير قادرة على الحفاظ على غارات النهار، ولكن عمليات القصف الليلي المستمرة على بريطانيا أصبحت تعرف باسم ذا بليتز. ستيفن بونغاي يعتبر الفشل الألماني في تدمير الدفاعات الجوية البريطانية لإجبارها على الهدنة (أو حتى الاستسلام الصريح) أول هزيمة كبرى لألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية ونقطة تحول حاسمة في الصراع.إن معركة بريطانيا تأخذ اسمها من خطاب ونستون تشرشل إلى مجلس العموم في 18 يونيو: "ما أسماه الجنرال ويغاند هو معركة فرنسا قد انتهت، معركة بريطانيا على وشك أن تبدأ".

معركة مونتي كاسينو

معركة من معارك الحرب العالمية الثانية حدثت بين القوات الألمانية وقوات الحلفاء في جبل كاسينو جنوب مدينة روما - إيطاليا في المنطقة المسماة تشوتشاريا ما بين يناير إلى مايو 1944، وانتهت بانتصار قوات الحلفاء.

بوابة إيطاليا

بوابة بولندا

بوابة الحرب العالمية الثانية

بوابة الحرب

بوابة القوات المسلحة الألمانية

نقابية

النقابية (Syndicalism) هي مذهب سياسي اقتصادي مناهض للرأسمالية وينادي بجعل الطبقة العاملة تسيطر على الاقتصاد والحكم. من الوسائل التي يتبعها النقابيون لتحقيق أهدافهم هي تأسيس الاتحادات العمالية والقيام بالإضرابات.

النقابية أو السندكالية هي مذهب تغييري جذري يستهدف إحداث التغيير الاشتراكي - في المجتمع لا عن طريق الاستيلاء على الدولة ومؤسساتها، كما جاء عند المذاهب الاشتراكية والشيوعية، بل عن طريق سيطرة العمال على وسائل الإنتاج والتوزيع والتبادل. وتدير المصانع ووحدات الإنتاج والعمل مجالس عمالية نقابية، وترتبط المجالس الحاكمة بعضها ببعض عن طريق اتحاد عام ينسق نشاطاها العام. ويصبح التنظيم السياسي للدولة (و أجهزتها القمعية) غير ذي ضرورة فيضمحل. أما الوسيلة الثورية الأولى عند السندكالية في الإضراب العام.

و قد قويت هذه النزعة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في أوروبا الغربية، ووجدت في أفكار برودون (بالإنجليزية: Proudhon) ثم في أفكار جورج سوريل، ومؤخرا كتابات ج.د. ه كول تنظيرا لهذه النزعة. وعلى الرغم من نزعاتها الاشتراكية الشاملة ومعاداتها ل البورجوازية وتشديدها على أهمية الثورة العالمية، فإنها ناصبت الشيوعية وسيطرة الدولة على تنظيم الصناعة العداء على أساس أن ذلك يتنافى مع حرية الطبقة العاملة. وقد أخذت النزعة السندكالية في الاضمحلال كنزعة مهمة في صفوف الطبقة العاملة بعد نجاح الثورة الروسية.

مناطق العالم
مقالات أوروبا 
التاريخ
الجغرافيا
السياسة
الاقتصاد
المجتمع
أفريقيا
آسيا
أوروبا
أمريكا الشمالية
أوقيانوسيا
أمريكا الجنوبية

لغات

This page is based on a Wikipedia article written by authors (here).
Text is available under the CC BY-SA 3.0 license; additional terms may apply.
Images, videos and audio are available under their respective licenses.